رأيي هو لأنّ المجتمع مدرك أنه فعل شاذ، كيف لا وعمليات اغتصاب الأطفال ومعاكسة المراهقين واستدراجهم تجري كل يوم والمتسببون هم مثليون أو بيدوفيليون المهم يؤذون الأطفال وعائلاتهم.. الشخص السوي الغير الشاذ لن تأتي منه هذه الأفعال، لذلك هناك تخوف كبير من هذه الفئة.
نعم شاركت في هذا الموضوع من قبل ... ولكنني نسيت. عموما بعض الناس الذين عرضوا حججهم لم تكن قوية وهذا موضوع جديد ليتمكن اي احد من عرض أفكاره الجديدة فيه.
لا, المشكلة أنّ المثليّة حُرمت في زمن كان الناس تعتقد أنها شكل من أشكال المرض النفسي و بعد إبطال هذه النظريّة أتضح أنهم أُناس عاديّون جدا" يمارسون دورهم المجتمعي بصورة طبيعية ولا أعتقد أنّ هناك عاقل يريد أن يتدخل حتى بما يفعله الناس في حياتهم الجنسيّة!