ماذا لو اصبح العالم دولة واحدة

في العالم اليوم حوالي 200 دولة

كل دولة لها حدود سياسية,عملتها الخاصة و سياستها و حالفائها و جيشها الخاص

ماذا لو اختفت كل هذه الدول في دولة واحدة تحكم الارض بالكامل؟

الامر اشبه باقامة دولة فيدرالية من عدة دول مستقلة, فتتحول الدول الى وحدات ادارية تنتزع منها الصلاحيات السيادية لصالح حكومة المركز(الحكومة العالمية)

من ايجابيات الحكومة العالمية:

1-الغاء الجيوش: في دولة اممية/عالمية ستختفي الجيوش

و بالتالي توفير ترليونات الدولارات(الجيش الاميركي 500 مليار $) و تحويلها لمشاريع اهم

2-انتهاء النزاعات و الصراعات الدولية و حلول السلام العالمي المطلق

3- تعاون اقتصادي و دعم المناطق الفقيرة

4-اختفاء الحركات الانفصالية و بالتالي استقرار اكثر

5- و هي الام انتصار الفكر الانساني على الفكر القومي او الديني او المناطقي, فكل انسان هو مواطن في دولة الارض

الا ان سلبياتها:

1- الخوف من ان تتحول الحكومة الى حكومة ديكتاتورية و عندها لن يستطيع ان يردعها احد

2-اختفاء صراع الامم و هو الدافع الاقوى للحضارات البشرية

هناك من يرى ان الامم المتحدة هي نواة بدائية لحكومة عالمية, الا ضعيفة جدا.

ما رأيكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

1-الغاء الجيوش:

ستظل الدولة تحتاج جيش لإبقاء الدولة واحدة، و محاربة اي شيء يؤذيها من الداخل.

تعاون اقتصادي و دعم المناطق الفقيرة

في الدولة الواحدة دائما يوجد مناطق غنية او فقيرة، و لا اعتقد انه يمكن ابدا التخلص من هذه المشكلة

اختفاء الحركات الانفصالية و بالتالي استقرار اكثر

ما الذي يمنع وجود هذه الحركات ؟

1 هذه تكون من اختصاص الشرطة او اي قوة تشابهه و لن تحتاج الى ميزانيات هائلة

الجيش اهم سمة له هو دفاعه عن الدولة من العدوان الخارجي

2 الاختلافات في الحالة الاقتصادية في الدولة الناجحة قليلة نسبيا

3 لان سيكون كل البشر تابعين لدولة واحدة

 الامر اشبه من الاتفصال من محافظة القاهرة الى الجيزة او انشاء محافظة جديدة

الامر اشبه من الاتفصال من محافظة القاهرة الى الجيزة او انشاء محافظة جديدة

الان الاكراد يريدون الانفصال, و كذلك نفس الشيء في اسبانيا و كذا دولة اخرى

مثالي في جهة و مثالك في جهة اخرى!

الاكراد يريدون الانفصال و تكوين دولة لها سيادة و عملة...الخ و ليس الحصول على وحدة ادارية ضمن نفس الدولة!

ماذا لو أراد قطاع إداري الإنفصال عن الدولة الواحدة؟

في الوضع الراهن, كل شعب له الحق في تقرير المصير

ولكن دولة عالمية واحدة الامر مختلف

أنت تفترض مسبقا أن لا أحد سيود الإنفصال عن الدولة العالمية هذه. هذا الخطأ في منطقك

لم افترض ذلك, الامر يبقى وارد

و لكن لو تم الوصول لتلك الحالة ووجود حكومة متعددة و ديمقراطية

ستختلف النظرة نحو فكرة الدولة, سيتم قتل النزعة القومية/الاثنية و الدينية

يوفال هاراري يتحدث عن الأمر في أحد فصول كتابه، للأسف لم يتسن لي الوقت الكافي هذا الأسبوع لأكمله.

هذا الهراء لن يتم تطبيقه بدون تكلفة بشرية هائلة و بدون حروب عالمية هناك حضارات تناضل من أجل الحفاظ علي هويتها كالأمازيغ و الأكراد و البلوش و هذا الهراء سيدمر الهويات الثقافية

هذا الهراء ممكن ان يتحقق سلميا باتحادات اممية على شاكلة الاتحاد الاوربي

التعددية الثقافية لن تمحى الا في دولة دكتاتورية

عندما إتفق الأفارقة علي إنشاء إتحاد مثل الإتحاد الأوروبي و إصدار عملة إفريقية موحدة و محكمة إفريقية و سوق تجاري إفريقي مشترك كان سيُخرج الشعوب الإفريقية من الفقر والتخلف إلي التقدم والتطور ولكن كان هذا الامر لايروق لدول عظمي كفرنسا لأنه كان سيقضي علي نفوذها في القارة فقامت بإفساد الأمر عن طريق إثارة المشاكل الداخلية في الدول الإفريقية و التدخل العسكري في ليبيا

هذا العالم البقاء فيه للأقوي عسكريا

ما هذا الهراء ؟ !!!!!

فكرة الدولة الواحدة قديمة

كل الامبراطوريات العظمى كانت تسعى للهيمنة على الارض من الاخمينية الى امبراطورية الاسكندر الى روما

الى الامبراطورية الاسلامية

هتلر كان يسعى لاحتلال العالم و يكون تحت هيمنة العرق الاري

الشيوعيين كانوا يحلمون بانتصار الاممية الشيوعية حول العالم و تبنيها من جميع امم الارض, لتصبح جميع الدول اشتراكية و بعدها يتم حل الدول لتصل البشرية الى اللادولة و الوصول الى المرحلة الشيوعية

هذه الفكرة كانت نشطة بعد الحرب العالمية الثانية

قبل هذا ، هنالك مشكل

في الدولة الواحدة العادية توجد العديد من الولايات التي قد تكون مستقلة في قراراتها و لها أعرافها و عاداتها وتقاليدها الخاصة

بمعنى أخر

يوجد لدينا دول صغيرة وسط هذه الدول الرئيسية ، الشيئ الذي يمنعها ان تكون دولة واحدة ( بمعنى ولاية واحدة ) بدون ولايات داخلية هي اختلاف العقليات و مناخ المنطقة و العرف السائد داخلها

الخلاصة

قبل أن نقوم بتوحيد العالم الى دولة واحدة

يتوجب علينا توحيد الولايات في كل دولة الى ولاية واحدة و هو أمر يصعب تحقيقه

الدولة لها ثلاث سمات رئيسية:

1- تملك جيشها الخاص(تهاجم خارج اراضيها او تدافع عن عدوان خارجي)

2- اقتصاد و عملة خاصة بها

3- لها قرارها السيادي الخاص

الدويلة او الولاية ليس لها كل ذلك

توجهها الاقتصادي و علاقتها بباقي الولايات و الدول الاخرى محكومة او مسيطر عليها من حكومة المركز

ببساطة ستتحول المسميات فقط، فولاية أمريكا لها حكومة خاصة بها، وكذلك ولاية روسيا وسيستمر الصراع.

1-الغاء الجيوش: في دولة اممية/عالمية ستختفي الجيوش

من قال أنه لن تظهر ولايات تريد الإنفصال؟ هل سيقاوموهم بالشرطة؟ اذًا الشرطة ستصبح الجيش الجديد

2-انتهاء النزاعات و الصراعات الدولية و حلول السلام العالمي المطلق

قد يحدث، ولكن على الأغلب ستود الولايات الكبرى الإنفصال وحينها تبدأ النزاعات

3- تعاون اقتصادي و دعم المناطق الفقيرة

من قال أن الولايات ستساعد بعضها البعض لهذه الدرجة؟ هل تتوقع مثلًا أن تقدر حكومة كبرى على حكم العالم؟ ولو قدروا هل تتوقع أنهم سيقدرون مثلًا على مواجهة تمرد ولاية أمريكا المسيطرة على رجال الشرطة الأمريكيين؟

4-اختفاء الحركات الانفصالية و بالتالي استقرار اكثر

هل حتى الآن الأربع نقاط التي وضعتها أنت مبنية على افتراض واحد وهو أن لا ولاية ستود الإنفصال؟

5- و هي الام انتصار الفكر الانساني على الفكر القومي او الديني او المناطقي, فكل انسان هو مواطن في دولة الارض

من قال ذلك؟ في الدولة الواحدة هنالك نزاعات طائفية ودينية وقومية قد تحدث بين الولايات.

1-مفهوم الشرطة يختلف عن الجيش

2- لو حصل توجه عام للانفصال ففكرة الدولة العالمية الواحدة سيكون مصيرها الفشل

لا يوجد اي فكرة او مشروع غير قابلة للفشل

3- المساعدة ممكن ان تكون نسبية, اذ لا يعقل ان ولاية غنية تساهم بنصف وارداتها من اجل والية فقيرة

ممكن مثلا ان تعطي 20% من الواردات للحكومة المركزية, التي ستصرف اموال للولايات الفقيرة بشكل اكبر,هذا الامر مع الزمن سيقلص مستوى الفقر و لن يمحيه

4- الامر يعتمد على نجاح الفكرة من عدمها, انا تكلمت لو نجحت الفكرة

5- نعم قد تحدث

كل مشروع او فكرة اذا نفذ بطريقة خاطئة سيؤدي الى كوارث

أنا مع الفكرة وضدها

ولكنها لا تزال فكرة فكرة غير ناضجة

فأمامنا الكثير كي نحصل على ما قبل ذلك

بالطبع المسألة تحتاج الكثير من الوقت

الفكرة سئية جدا ولن تنجح أو على الأقل لن تستمر لمدة طويلة

  • لأنها نظرة كمالية و ضد طبيعة البشر

  • النزاعات والإختلافات والحروب هي من طبيعة البشر العميقة منذ النشأة وستستمر ولا أرى مشكلة في ذلك ولكن السعي إلى السلام في كل مرة واجب في رأيي

  • ولأنه ستكون هناك فجوة كبيرة بين النظام الحاكم والشعب

هذا فيديو جميل يتحدث حول الموضوع بتفاصيل أكثر

Jordan Peterson: Why Globalism Fails and Nationalism is Relatable