الثورة الفرنسية ...........تحت المجهر

752000fyansou

من منا لم يسمع عن الثورة الفرنسية وفضائلها علي العالم اليوم و كيف كانت سبب في بداية النهضة الأوروبية و تحرير البشرية من الأفكار الراديكالية, يا سادتي الكرام هذه أقوال من يتشدقون بهذه الثورة التي قامت في الأساس علي الراديكالية و الفاشية , و للأسف يدعي المؤمنون بهذه الثورة أن مبادئها كانت إنسانية.

حيث أنه اثناء قيام هذه الثورة لقد تم إرتكاب العديد من الجرائم ضد الإنسانية التي تتناقض مع مبادئ هذه الثورة المزعم أنها جاءت لكي تحقق المساواة بين الناس .

ومن جرائم هذه الثورة ففي اذار مارس من عام 1793 م قام سكان مقاطعة فانديه بثورة مضادة للثورة الفرنسية ليقر من بعدها البرلمان الفرنسي قانوناً يقضي بإبادة سكان مقاطعة فانديه فراح ضحية هذا القرار مائة و سبعة عشرة ألف قتيل .

ومن الجرائم أيضا تم تنفيذ حكم الإعدام علي 16000 "إنسان" بتهمة القيام بأنشطة مضادة للثورة,و لم يصل الأمر إلي هذا الحد, لقد تم إرتكاب ابشع المجازر بحق رجال الدين حيث كانوا يقتلون ذبحاً عن طريق قطع الرؤوس و التنكيل بهم الشوارع أمام العامة.

و ما أشبه هذه الأعمال بأعمال تنظيم " داعش" الإرهابي .

سؤال بسيط هل هذه أفعال أشخاص يدعون الإنسانية أم انها أفعال راديكالية فاشية ضد الإنسانية؟

و للأسف في يومنا هذا هناك من يتخذ هذه الثورة " القذرة " نموذجاً باهراً ويدافع عنها بإستماتة وهؤلاء من اتباع " العلمانية " و ماشابههم . بل ويتم أخذ هذه الثورة "الفاشية" حجة علي أتباع الأديان و يتم قذف كل سياسي يتخذ الدين مرجعية له بالمتخلف و بالفاشية والراديكالية وطبعاً من الأحداث الذي ذكرتها يمكن أن تميزوا بسهولة من هو الفاشي والراديكالي.

هل مازال هناك من يفتخر بهذه الثورة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أخي أحببت أن انبهك إلى أن لفظ الجلالة في اسمك مكتوب بشكل خاطىء، أرجو تعديله من فضلك.

_____

لمن أراد أن يعرف أكثر عن الثورة الفرنسية ونظرة الإسلام لها اقرأ كتاب "الثورة الفرنسية عرض ونقد في ضوء التربية الاسلامية" أراء :

تحميل:

شكرا لك لقد عدلت الإسم و بارك الله فيك

(بالتحديد صفحة 67)

ما هي مصادرك؟

وطبعا قد حدثت أخطاء في الثورة الفرنسية ولا يزالون اليوم يناقشونها في مجالسهم

عما كان يفترض بالأمور أن تكون ولماذا اختاروا بعض الخيارات

ولماذا تحاول خلط الفاشية بالعلمانية؟

لا اعلم لماذا يضرب المثل بالثوره الفرنسيه علئ انها الرمزيه للثورات في العالم ؟؟

اعتقد هناك ثورات مختلفه في العالم منسيه ولا احد يهتم بها ..

صحيح السياسة كلها قذارة.

ولكن العلمانية مبدأ مختلف عن الفاشية.

أنا أعرف , ولكن الموضوع وما فيه أن العلمانيين يتخذون هذه الثورة رمزا للإنسانية و رمزا للحضارة والرقي والتقدم نحو الديمقراطية و لكن ماحدث عكس ذلك بل أفعالها أفعال فاشية و ديكتاتورية . من أجل تثبيت سيطرتهم هل أنا مخطئ

هم ظنوا أن في شرهم خير لأنه يقضي على شر اكبر وهو الحكم الكنسي الذي كان مستبدا ذلك الوقت.

ولكن الشر سيظل شر ... قتل اي نفس بريئة شر.

أنا علماني ولكن لا تفرق معي ثورة فرنسية أو غيرها. العلمانية ببساطة هو فصل القوانين الدينية عن قوانين الدولة.

لو على سبيل المثال كان في الديانة الهندوسية أمر بمعاقبة اكلين اللحوم فهل ستطيق ان تعيش في مثل هذه الدولة.

مشكلتي مع العلمانيين ليست ثورة فرنسية أو غيرها , لقد تحاورت مع العديد من العلمانيين و دائما ما يعطونني الثورة الفرنسية مثالاً للتقدم والرقي و لكن أحببت أن أوضح الصورة الحقيقية لهذه الثورة , كل ما أريده من العلمانيين ببساطة ان يكفوا عن مقارنة حال المسلمين اليوم بحال الأوروبيين في القرون الوسطي لأن الوضع مختلف, التاريخ يقول في الوقت التي كانت فيه أوروبا في عصرها المظلم كان المسلمين في أوج حضارتهم و علمهم , بل وصل الحال إلي أنه في أوروبا أن الشاب كانوا يعبر عن حبه لعشيقته بكلمة " أحبك" بالعربية لكي يبين لها كم أنه متحضر و ذلك بسبب تأثرهم بالعالم الإسلامي , أما عن الهندوس فهذه مشكلتهم هم و عقيدتهم.

مشكلة العالم الإسلامي عموما والعربي خصوصا تتمثل في العادات والتقاليد و للأسف كثير منها يتم إلصاقها بالإسلام بشكل مغلوط

عصور الظلام فى اوروبا ليست العصور الوسطى,

عصور الظلام هى خمس قرون تقريبا تلك التى أعقبت سقوط الامبراطورية الرومانية, و انتهت بتأسيس الامبراطورية الرومانية المقدسة عندما قام البابا ليو الثالث بتنصيب الملك شارلمان امبراطورا على روما, الامبراطورية الرومانية المقدسة هى (ما نعرفها نحن بالفرنجة) و هى حاليا فرنسا و المانيا و ما بينهم.

تميزت عصور الظلام (و هى جزء من العصور الوسطى فى اوروبا) بالفوضى و عدم وجود سلطة مركزية على غرار الامبراطورية الرومانية, و حكم اوروبا ملوك من قبائل جرمانية همجية (لكنهم فى النهاية تعلموا الحضارة و قدموا "شارلمان").

فى هذا الوقت كان الوطن العربى مزدهرا بفضل العلوم التى تمت ترجمتها من الحضارات القديمة, و العلوم الباقية من مصر و الفرس و اليونانيين. أصبحت بغداد مركزا علميا.

العصور الوسطى فى اوروبا ما بعد عصور الظلام كانت فترة تأسيس لعصور النهضة, حيث بدأت الكنيسة فى حفظ و تدريس العلوم الكلاسيكية و اتخذ التعليم شكلا مؤسسيا (ما لم يحدث قط فى العالم العربى), حيث افتتحت المدارس الكاتدرائية ثم تطورت الى الجامعات العلمية المتخصصة (الجامعات احدى اهم انجازات العصور الوسطى).

و لكن في العصور الوسطي المسلمين كانوا أفضل حالاً بكثير من الأوروبيون , أولا لعدة أسباب أنه لم يشهد قتلاُ للعلماء و لم نشهد منعا للعلم بلعكس بل كانوا الخلفاء و أمراء المسلمين يشجعون علية و كان بعض الخلفاء علماءٌ أيضا.

شارلمان ياسيدي العزيز كان يلاحق اليهود و يقتلهم حرقاً بالنار فكيف لهم آن يجعلوا منه رمزا لهم .

أنت قلت :-

كان الوطن العربى مزدهرا بفضل العلوم التى تمت ترجمتها من الحضارات القديمة, و العلوم الباقية من مصر و الفرس و اليونانيين. أصبحت بغداد مركزا علميا.

أنا لا أخالفك بل أوافقك تماما ً ولكن لو كان الإسلام ضد العلم لمنع مثل هذه الترجمات أن تنتشر .

لا أعرف لماذا أدخلت اليهود بالموضوع :

            شارلمان ياسيدي العزيز كان يلاحق اليهود و يقتلهم حرقاً بالنار فكيف لهم آن يجعلوا منه رمزا لهم 

شارلمان رمز لأوروبا, و يلقبونه ب"ابو الاوروبيين" لما عرف عنه اهتمامه بالعلوم و التعليم, و يقال انه حاول هو نفسه التعلم (و كان كبير السن) فأتقن القراءة لكنه عجز تماما عن الكتابة. لا أعلم ما علاقة اليهود بالأمر, العداء للسامية كان منتشرا فى أوروبا فى هذا الوقت بالطبع, و استمر لعقود بعدها.

            و لكن في العصور الوسطي المسلمين كانوا أفضل حالاً بكثير من الأوروبيون , أولا لعدة أسباب أنه لم يشهد قتلاُ للعلماء و لم نشهد منعا للعلم بلعكس بل كانوا الخلفاء و أمراء المسلمين يشجعون علية و كان بعض الخلفاء علماءٌ أيضا.

العرب كانوا متقدمين الى بعض الوقت فى العصور الوسطى, لكن للأسف لم يستمر هذا, الأسباب كثيرة, بعض المستشرقين يشيرون الى ان الانحدار بدأ منذ ال"شيخ الغزالى" الذى حرم العلوم, الا أن الامر أكثر تعقيدا. فى أوروبا انتشر التعليم فى العصور الوسطى, الأوروبيين فى العموم كانوا معظمهم من ال"جرمان" الهمج و كانوا شديدى الجلف و القذارة, و لكن كان هناك طبقة من المتعلمين و المدارس الكاتدرائية و لاحقا الجامعات و الذين أسسوا لعصر النهضة فيما بعد. هذا لم يحدث فى الوطن العربى.

           أنا لا أخالفك بل أوافقك تماما ً ولكن لو كان الإسلام ضد العلم لمنع مثل هذه الترجمات أن تنتشر .

لا أفهم من قال ان الاسلام ضد العلم. ما قلته هنا ان التعليم فى الوطن العربى لم يستمر لأبعد من العصور الوسطى, لأنه لم يتخذ شكلا مؤسسيا, لا أقول انه لقى معارضة مطلقة من الحكام (حدث فى بعض العصور), لكنه لم يلقى دعما و اهتماما قويا أيضا,

لاحظ ان هذا العصر كان مختلفا, فالعلوم كانت ما تزال فى بدايتها, و لم يكن العلم يترجم الى تقدم اقتصادى او حربى كما هو الحال الأن,

فالأمم الهمجية كال"جرمان" مثلا بلا علوم و لا ثقافة قد قاموا بالقضاء على الامبراطورية الرومانية, و التتار الهمج دمروا بغداد و الوطن العربى. كما ترى, العلم فى هذه العصور كان مطلقا و لا تتم ترجمته الى أسلحة متقدمة أو اقتصاد, بالتالى الاهتمام بالتعليم كان يتطلب الكثير من بعد النظر فى هذا العصر.

ذكرت مثال الديانة الهندوسية حتى يكون الحوار موضوعي.

ولكن بعض الأفكار اللتي لا يريدها الكثيرون في الحكم الإسلامي هو حد الرده والزاني والمثلي وغيرها من الحدود.

من لا يريد حدود الله على عباده فليبحث عن دين أخر غير دين الاسلام

-1

كل ثورة في هذا العالم تريد أن تنجح و يمسك قياداتها الحكم في أي بلد كانت ، فعليهم أن يعلموا وليعلم كل من يتبعهم أن هناك دماء كثيرة ستسفك من أجل هذا الغرض ، و أي ثورة وضعت في الاعتبار أن سفك الدماء ممنوع فقد حكمت على أفرادها بالفناء و على الثورة نفسها بالفشل الذريع ، والتاريخ يخبر ....

و خير مثال ما حصل في مصر من ثورة سلمية ... ثم تسلم النظام القديم للعسكر الامور كلها مره أخرى ، و أروا الثوار (السلميين) سوء العذاب ، و القتل و التنكيل و سجن النساء .

كلامي ليس دفاع عن الثورة الفرنسية ولكن للتوضيح لا غير