يوسف زيدان، هل هو عبقريٌ فذ أم مجرد مُحترِف آخر للجَدل؟

يوسف زيدان لمن لا يعرفه، كاتب وفيلسوف مصري، ومتخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه، له مؤلفات حول التصّوف و التاريخ و التراث الإسلامي و روايات أدبية.

بدأت شهرته تتسع بعد فوز روايته عزازيل بجائزة البوكر لعام 2009، و هذه الرواية هي التي لفتت نظري لهذا الكاتب.

بدايةً اقتنيت الرواية التي هي واحدة من روايات أخرى كثيرة كتبها كظل الأفعى- النبطي-محال و غيرهم، و لضيق صبري على الروايات بدأت بكتابه كلمات، التقاط الماس من كلام الناس و هو بمجمله مجموعة من المقالات المتفرقة التي كتبها الكاتب على مدى سنوات، يقوم بها بالعودة إلى أصل الكلمات و المصطلحات الدارجة بين الناس سواء المحكية أو الفُصحى.

لم أكد اصل للربع الأول من الكتاب حتى عرفت ما أنا بخضمه، ففي مقالة له يُهاجم صلاح الدين الأيوبي بشدة، فيبدأ بالتسخيف من أهمية المعارك التي خاضها، و يقول بأن معركة حطين مثلا التي انتصر بها على الصليبين عام 1187م ما هي إلا واحدة من معارك أُخرى كثيرة خاضها و فشل بها و كانت هي أي حطين من القلائل التي انتصر بها ، و يتسائل لمَ كل هذا الهرج و المرج حول هذه المعركة؟ ثم يمضي في ما يدعي و يصف صلاح الدين بأنه قائد دموي متوحش عاث فساداً و قتلاً بالفاطميين، و أن هذا الأمر الذي لم يُعجب نور الدين زنكي فجهز جيشه ليقاتل صلاح الدين و لكن يُتوفى قبل أن يتمكن من هذا.

يمضى يوسف زيدان في ما يقول من "ادعاءات" فيقول أن المسجد الأقصى ليس هو هذا المسجد الذي نعرفه، و يشكك في رحلة المعراج و يصفها بالأسرائليات، و أمور جدلية أخرى لم أستطع حصرها..


بعد أن اصطدمت بآراءه الحادة بدأت بالبحث عن مقابلات له على اليوتيوب و مما وجدت أنه في البرامج التي يُستضاف بها فأنه تقريباً لا يتم نقاشه أو جداله حول ما يدعى بل يُكتفى بأن يُذكر أنه الأديب الدكتور الذي يعرف أكثر منا جميعاً، و كأنه في حصانة عن أن نشكك فيما يقول لاختصاصه في التراث العربي و مخطوطاته.

لنُسلم بصدق كل ما يقول فرضاً، هل كان من الممكن أن تكشف هذه الأمور بطريقة أكثر لطفاً ؟

أكان عليه أن يراجع نفسه قبل أن يقول ما يقول و يقّدر التداعيات السياسية و الثقافية التي نتجت عن ما يكشفه؟

ما الذي جناه حقاً من تدمير صورة قائد فتح القدس قبل مئات السنين؟ أكان ليضره أن نتعلق بتلك البقعة المضيئة في تاريخنا؟

ثم أتسائل حول يوسف زيدان و معدنه، و كأنه يجب أن يوجد هذا الصنف من مثيري الجدل و الفوضى، ما مدى أهمية رأيه في الإعلام هل ليشكل أي فرق في قدرتنا على نقد التاريخ أو التراث؟

...وهل إثارة الجدل تسبب الإدمان ليلقى بالتعليقات الغريبة واحداً تلو آخر؟


https://ar.wikipedia.org/wi...
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اظن أن يوسف زيدان شخصية تشبه محمد شحرور

فكليهما يعرفن بأنفسهما بالدكاترة ( هم حقا دكاترة في مجالاتهم).

و لكن كأهما يأتيان بالجديد و المهيب , حيث تجدهما ينفيان كل قديم و يعرضان فكرتهما على أنها الصائبة بين الجميع.

لا يمكن التأكيد فيما كانا محقان أم لا

و لكنهما بالتاكيد يحاولان مجارية ما يحدث حاليا , في حين نجد أن الشباب يقتنعون بفكرة الالحاد هما يحاولان أن يجدا مسلكا آخر للتصدي لأفكار الملحدين , فيقولون مثلا أن نوح لم يعش 950 عام و أن القدس لم تكن يوما تلك التي مذكورة في قصة المعراج و غيرها من الأفكار التي تقول أنه لا وجود لعذاب القبر .

هذه كلها أفكار تبنوها و لكن ان حاولت البحث قليلا في غوغل ستجد أن افكارهما ليست بجديدة بل هما فقط يجمعانهما من أشخاص حاولةوا البحث حقا.

كما لو انهما يسرقان عمل ما قبلهم و يجمعونه ثم يقدموه للاعلام و الذي ينتقل للعامة ثم تحدث كل تلك الجلبة و الهرج.

في اخير اقول أن أفكارهما هي محاولة جادة للتصدي لأفكار الملحدين و لكنها للأسف مغايرة جدا للاسلام التقليدي و الشرعي.

فتجد أن لديهما الكثير من النقاد.

ليس لي اطلاع كبير على أعمال محمد الشحرور و لذلك لا أستطيع الحكم عليه.

و لكن كأهما يأتيان بالجديد و المهيب , حيث تجدهما ينفيان كل قديم و يعرضان فكرتهما على أنها الصائبة بين الجميع.

لا يمكن التأكيد فيما كانا محقان أم لا

و لهذا ذكرت أنني ربما سأقنن من قراءتي لكتبه فلا هو يحترم وعي القارئ و لا هو لديه أقل درجات اللباقة في نقل المعلومات.

كما لو انهما يسرقان عمل ما قبلهم و يجمعونه ثم يقدموه للاعلام و الذي ينتقل للعامة ثم تحدث كل تلك الجلبة و الهرج.

هناك بعض الجدل الدائر حول بعض السرقات الأدبية لرواياته ظل الأفعى و جوانتامو و عزازيل..و هذا ما لا أستطيع تأكيده بما أنني لم أضطلع عليها للآن.

في اخير اقول أن أفكارهما هي محاولة جادة للتصدي لأفكار الملحدين و لكنها للأسف مغايرة جدا للاسلام التقليدي و الشرعي.

يوسف زيدان لا يتصدى للملحدين بل على العكس يهاجم الدين الإسلامي و يشكك بالنبوة و القرآن..

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لم أقرأ/استمع إلى عزازيل رُغم أنني حمّلت الكتاب الصوتي، يبدو أنني سأكتفي بملخص سريع عنها ...فهو يلقى تهمه يميناً و يساراً دون أن يبرر على ماذا استند في هذه الاتهامات و كأن خبرته في مجال التراث و المخطوطات تخوله من هذا دون أن يحترم رغبة القراء في عرض مصادره.

و لسبب آخر هنا أعتقد أنني لن أُولي هذا الاهتمام له، كما ذكرت أنت، يثير الضجة ليبيع كتبه و أنا في غنىً عن تضييع وقتي.

روبا، أنت تعتقدين أن رأيك هو الأفضل وهو الأصح وهذا خاطئ، كوني على يقين تام كبير أن للناس وجهات نظر وتختلف من عقلية لعقلية، ليس إن كنت أنت ترين يوسف زيدان مجرد هراء يعني الناس يرونه كذلك، أنا أراه شخصية جيدة بدون النظر للجدل ولا شيء بل للمحتوى الذي يقدمه.

هذه وجهة نظري بجدية! فاحترميها قبل أن تسلبيني

روبا

يُكتب اسمى هكذا رُبى.

أنت تعتقدين أن رأيك هو الأفضل وهو الأصح وهذا خاطئ، كوني على يقين تام كبير أن للناس وجهات نظر وتختلف من عقلية لعقلية

لا أعرف كيف خلُصت إلى هذه النتيجة و لكن لاحظ أنني طرحت الكثير من الأسئلة لأعرف ما يعتقد به الناس حقاً عنه. رأيي (بشكل عام) إن اختلف معك لا يعني أنني الصح و أنت الخطأ فالأشياء ليست مطلقة كما يبدو...كما لا يعني أنني لا أتقبل رأيك لاختلافه.

يُعجبني اختلافك و لكنك لم توضح سبب رأيك هذا فيه.

و للعلم لم أٌسلبك، و ليس عليك أن تطلب مني أو من غيري احترام رأيك، الموضوع بالنهاية حُرية شخصية في الاعتقاد، و طلب "الاحترام" من الطرف المقابل لا يضمنه لك.

قرأت له متاهات الوهم و اعجبني , اسلوبه جميل و الكاتب ذو ثقافة موسوعية و انا مهتم بالتاريخ

لكن من الواضح انه يبحث عن الآراء المخالفة ابتغاء الشهرة

و هو لا يرد على المعترضين مثل الجفري الذي رد على قوله حول المسجد الاقصى

و محمد الهامي الذي رد على قوله حول صلاح الدين

إذا ترى أنه روائي جيد؟

لم أقرأ عزازيل بعد ...هل تقترح أن لا أهملها رغم عدم موافقتي آراءه؟

transient أضف ردا

لم اقرأ له اي رواية لكن كتب كثيرا حول عزازيل في كتابه متاهات الوهم

اعتقد ان موضوعها اختلاف النصارى حول طبيعة المسيح في القرن الخامس و الذي انبثق عنه اغلب المذاهب المسيحية الحالية بما فيها المنتشرة في الوطن العربي على تنوعها

من الرائع القراءة للكتاب الموسوعيين , اضافة الى المتعة ستتعلمين الكثير

مشكلتي في شكي الكبير فيما يقول مما يجعلني أتردد في أن أقرأها..

لا أعيبه كروائي بالعكس، أسلوبه مميز.

transient أضف ردا

يمكنك التأكد مما يقول عبر ويكيبيديا

اعتقد انه في عزازيل قد تحرى الصدق لان حسبما يقول زيدان هناك احد كبار رجال الدين في مصر اتهمه بالكذب و رد عليه بكتاب فارغ هزيل و ايضا رفض مناظرة يوسف زيدان او مناقشة الامر معه و السبب ان الرواية تمس اسس العقيدة المسيحية و تبحث في اصل اختلاف المذاهب المسيحية الشرق-اوسطية

  • في احد اجزاء كتابه متاهات الوهم يتحدث عن قضيته مع رجل الدين هذا و عن الرواية , اطلعي عليه اذا اردت

  • حسب يوسف زيدان فهناك ايضا بعض رجال الدين الذين شكروا الرواية

MOHAMEDSA5 أضف ردا

اظنه ملحد ولله اعلم لاني بحثت فرجل وعرفت ناس مقربين منه وهم ملحدين وهم علي اشبهم واظنه بيخرب فتاريخ السنه تحديدا

اخيرًا كتبت هذا الموضوع، أنهيت كتاب "كلمات"، وكالعادة لا يضع يوسف زيدان مصادر تاركًا القارئ في حالة ٥٠٪ مصدق و٥٠٪ مكذب، وهي خدعة جميلة قانونية لاستخدامها مع المعلومات التي نسمع عنها للمرة الأولى، والحقيقة أنا أنظر له على أنه "seeker attention"، كما أن كتبه ليست قيمة جدًا -اللهم الا كتاب مدارات الوهم-، حيث خيب ظني كتاب التقاط الماس من كلام الناس، ورواية عزازيل رإيي فيها محايد حيث كانت بعض الاحداث ممتعة والأخرى مملة جدًا، ولكن من هذه الرواية لا يمكنني أن أنكر موهبة ومهارة يوسف زيدان ككاتب وروائي وخبرته الروحية التي ركزها على قضية واحدة -تقريبًا- في هذه الرواية، وأحجمت حقيقةً عن قراءة "دوامات التدين" لأسباب لا أتذكرها.

نُسلم بصدق كل ما يقول فرضاً، هل كان من الممكن أن تكشف هذه الأمور بطريقة أكثر لطفاً ؟

الحقيقة أن العلاج بالصدمة مفيد أحيانًا، يمكنني تشفي أسبابه وتفهمها من كتاباته، فعند إعادة النظر لهجومه على صلاح الدين فيمكنني الوقف معه في اسبابه بسبب أن له الحق في مشكلة صلاح الدين التي أصبحت أشبه بمشكلة المهدي المنتظر، وانتظار الجميع "الرجل الواحد الخارق"، اذا سألت عن طريقة أكثر لطفًا فلا يمكنني التفكير بطريقة أكثر لطفًا لإيقاف نظرة الناس لشخص على أنه بطل خارق سوى التقليل من أهمية أعماله، ولكن أتمنى أن تكون معلوماته حقيقية وليست مفبركة لأنها طريقة خسيسة لتحقيق الأهداف.

أكان عليه أن يراجع نفسه قبل أن يقول ما يقول و يقّدر التداعيات السياسية و الثقافية التي نتجت عن ما يكشفه

أعتقد أن هذه حجة فاسدة، يجب أن تكون هناك صدمة دائمًا، لو طبقنا هذا الكلام على المخترعين العظام لما تقدمت البشرية أبدًا.

ما الذي جناه حقاً من تدمير صورة قائد فتح القدس قبل مئات السنين؟ أكان ليضره أن نتعلق بتلك البقعة المضيئة في تاريخنا؟

هذه حجة الضعفاء، ان استمرينا بالتمسك بأرائنا خوفًا على العامة من فقد الأمل لما تقدمنا أبدًا، الحقيقة مرة ولكنها تريح، أنصحك بقراءة رواية الإيمان من مؤسسة هنداوي (رواية رائعة عن الدين والحب في مصر القديمة وقيمة الجهل والخوف من العلم... رائعة بكل المقاييس كما انها قصيرة).

أهمية رأيه في الإعلام هل ليشكل أي فرق في قدرتنا على نقد التاريخ أو التراث؟

الاعلام يهتم بالمشاهير والناس المثيرين للجدل، ومن الممكن ان يقول ما يمليه عليه الاعلام لانه يوافق هواه واهدافه، ففي الحقيقة انا انظر له على انه رجل ماكر وذكي، وبالتأكيد كلامه في الاعلام سيساعد على زيادة الشك في نفوس الناس.

رابط رواية الإيمان:

لماذا لم تكتب مراجعة حولها؟

ربما لانني قراتها اثناء الدراسة ولم يكن لدي وقت، والان لا اتذكر احداثها ولكن اتذكر فقط المشاعر التي تركتها في وهي اشبه بالمشاعر التي تركتها في رواية ١٩٨٤، ولكنها أصفى وأدفأ.

أنهيت كتاب "كلمات"، وكالعادة لا يضع يوسف زيدان مصادر تاركًا القارئ في حالة ٥٠٪ مصدق و٥٠٪ مكذب، وهي خدعة جميلة قانونية لاستخدامها مع المعلومات التي نسمع عنها للمرة الأولى

هذه الجزئية في ذكر المصادر لم أكتب عنها بسبب عدم معرفتي إذا كان الكتاب يحتويها أو لا، فقد استمعت إليه صوتياً و لم أعرف إذا كان عدم ذكر المصادر يعود لإغفال القارئ هذا أثناء القراءة أو إلى أن الكاتب نفسه لم يذكرها.

و لكن باعتبار الكم الكبير من المعلومات التي تشذ عن ما أعرفه قبل هذا الكتاب وجدت أن التحقق من صحة كلامه مُضني جداً و يزيد من هذا عدم ذكر مرجع للقارئ ليبدأ به.

و مما فهمت من كلامك أن هذا أسلوبه في عرض الأفكار و لهذا يبدو أن هذه البداية و النهاية لي مع يوسف زيدان فأنا لا أعتقد أن لدي الجَلد لقراءة جديدة له من دون أيّ خيط يمكنني من التأكد من صحة كلامه...فلا أريد أن أبدد وقتي في ما قد يكون أقرب إلى خرافات الجدات...ربما ملخصات سريعة له لاأكثر.

الحقيقة أن العلاج بالصدمة مفيد أحيانًا، يمكنني تشفي أسبابه وتفهمها من كتاباته، فعند إعادة النظر لهجومه على صلاح الدين فيمكنني الوقف معه في اسبابه بسبب أن له الحق في مشكلة صلاح الدين التي أصبحت أشبه بمشكلة المهدي المنتظر، وانتظار الجميع "الرجل الواحد الخارق"، اذا سألت عن طريقة أكثر لطفًا فلا يمكنني التفكير بطريقة أكثر لطفًا لإيقاف نظرة الناس لشخص على أنه بطل خارق سوى التقليل من أهمية أعماله، ولكن أتمنى أن تكون معلوماته حقيقية وليست مفبركة لأنها طريقة خسيسة لتحقيق الأهداف.

حسناُ سأوافقك هنا جُزئياً على أننا فعلاً نضع هالة من التقديس المُبالغ به جداً حول بعض القادة و الرموز التاريخية مما يُعمي بصيرتنا عن الصحيح.

و لكن زيدان في كلامه هذا عن صلاح الدين ابتعد كثيراً جداً عن النقد و كشف الحقائق إلى هجوم وقح و غير "مِهني" منه.

فكان من الأجدر به مثلاً أن يسرد الحقائق التي يدعي صِحتها دون أن يقول بأنه "أحقر الشخصيات التاريخية"...فهذا الاسلوب ابتعد عن الحِرفية المهنية و أصبح واضحاً أنه يهاجمه فقط ليحظى بنصيبه من الشهرة أو كما تقول Attention seeker.

أكان عليه أن يراجع نفسه قبل أن يقول ما يقول و يقّدر التداعيات السياسية و الثقافية التي نتجت عن ما يكشفه

أعتقد أن هذه حجة فاسدة، يجب أن تكون هناك صدمة دائمًا، لو طبقنا هذا الكلام على المخترعين العظام لما تقدمت البشرية أبدًا.

أي تقدم بشرية...أنا أتحدث عن أثر ما يقول على السياسة انظر لردود الفعل التي حصدها من هذا...

فيجدور ليبرمان وزير الدفاع الصهيوني أعرب عن سعادته بتصريح يوسف زيدان عن شخصية صلاح الدين الأيوبي ووصفه له بأنه «من أحقر الشخصيات في التاريخ»، وقال (سعيد للغاية بتصريحات المؤرخين المصريين التي تنزع القدسيّة عن أكبر إرهابي في التاريخ الإسلامي صلاح الدين الايوبي، وعن أسطورة المسجد الأقصى المصطنعة)، متابعا: (إنها تدفع في اتجاه إيجابي بكون القدس عاصمة أبدية لدولة إسرائيل)

لو كان كلامه -فرضاً- يحمل 1% شك في الحقيقة فكان فعلاً به الأجدى أن يصمت و هذا ما أظنه!

فكان من الأجدر به مثلاً أن يسرد الحقائق التي يدعي صِحتها دون أن يقول بأنه "أحقر الشخصيات التاريخية"

كما قلنا، إما أنه عجوز مجنون يسعى لكي تفوز قضيته وتحقيق هدفه بكل الطرق الممكنة، واما انه Attention seeker.

أي تقدم بشرية...أنا أتحدث عن أثر ما يقول على السياسة انظر لردود الفعل التي حصدها من هذا...

ليس معنى أن كلامه يعجب شخص لا تحبه -تكرهه- أنه كان من الأفضل أن يصمت، كلام الرسول أعجب القبائل التي عادت قريش فهل هذا معناه أنه كان من المفترض أن يصمت؟، بالتأكيد هو رأيه الشخصي في وصفه بالأحقر، ولكن ألا يذكر رأيه خوفًا من التداعيات السياسية هي حجة فاسدة وخاطئة وإلا أسكتنا من قالوا بأن الأرض تدور حول الشمس خوفًا من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

ليس معنى أن كلامه يعجب شخص لا تحبه -تكرهه- أنه كان من الأفضل أن يصمت

لم يكن هذا قصدي، أرى أن من الحكمة أن تزن ما تقول قبل أن تقوله و خاصة في حالة الحرب، من ناحية التحقق من المعلومات و كيف تنقلها، و متى تًفصح عنها و إذا كان من الواجب الإفصاح عنها أساساً و إلا انتهى بنا المطاف بأن نخدم العدو بسبب تسرعنا.

هل مصر في حالة حرب؟

أرجو ألا تكوني ممن يصدقون الإعلام المصري، الجيش المصري ليس بهذا الضعف لكي لا يستطيع أن يهزم قلة تحاول السيطرة على سيناء، هو فقط سيستفيد من وجودهم فلماذا يزيحهم.

عنيت بتعليقي ما قال حيال القدس.

لست على اطلاع كبير بالسياسة المصرية حالياً، لذلك امتنع عن التعليق هنا.

أتمنى ألا تطلعي أبدًا عليها، هناك أمور أهم في الحياة منها.

لدي ما يكفيني و زيادة يا صديقي :'/

ondk أضف ردا

هذا الفديو فيه رد على يوسف زيدان بخصوص ما يدعيه عن المسجد الاقصى والاسراء والمعراج