14

تويتر ، فيسبوك والتلاعب بالأخبار

مشكلة الشبكات الإجتماعية أنها أصبحت مستنقع مليء بالأخبار الكاذبة والتحريفات التي تستخدم للتلاعب بالناس وتوجيه الرأي لعام هذه الأيام فكم من الأخبار أصبحت تنشر على هذه الشبكة يتم تناقهلا بسرعة البرق عبر فيسبوك، تويتر منها إلى الواتساب والبلاك بيري ماسنجر ومنها إلى البريد الإلكتروني لنجدها في الأخبار ويتضح لنا في النهاية أن هذه الأخبار غير صحيحة.

بالنسبة لي اصبحت أحاول الإبتعاد عن تويتر وفيسبوك وأخبارها المتناقلة قدر الإمكان بالإضافة إلى محاولة التحقق والتثبت من بدل إعادة النشر والتحدث عن أخبار ليست حقيقية ولكن الموضوع بحاجة إلى وعي عام وعلينا أن نحاول خلق هذاالوعي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن العكس هو الصحيح: حين تنتشر إشاعة ما على الإنترنت حول مؤسسة معينة أو شخص معين، يكفي أن أعود لحساب هذا الشخص أو المؤسسة على فيسبوك أو تويتر لأعرف الحقيقة!

المشكلة في بعض الأحيان أن الناس تتناقل الأخبار لأيام دون تحقق، ليس ذلك فحسب بل أذكر إنتشار الكثير من الصور والتي تصور تعذيب المسلمين في بورما والتي أتضح لاحقاً أنها صور مأخوذة من مصادر عدة من أجل تهويل الأمر وتجييش المشاعر.

ببساطة، سؤال ينبغي على المستخدم طرحه دائماً أمام كل شائعة: ما هو المصدر؟!

هنالك فرق بين ما طرحه الأخ في موضوعه وبين إجابتك، نعم التأكد يكون بالعودة للصفحة الرسمية، لكن من يفعل هذا؟ لا أحد

جميع الاخبار والاشاعات تنتشر بشكل هائل وخاصة على الفيس بوك وبشكل يكون واضحا أحيانا ان الخبر كاذب ولكن الجميع يقوم بعمل مشاركة وإعجاب دون أي تفكير او تثبت وهذه المشكلة ويبدأ الخبر بالانتشار سريعا جدا في كل مكان ويبدأ الجميع بمهاجمة بعض الأشخاص المعنيين بالخبر وكل الامر لم يحدث أصلا.

الحلول بالتفكير جيدا في الخبر، في التثبت من المصدر إن رأيت نقلا عن الجزيرة مثلا أدخل موقع الجزيرة وأتأكد...

فعلا كثرة الاخبار الكاذبة والاشاعات في مواقع التواصل الاجتماعي كثيرة للاسف وفي تويتر اصبحت الاكاذيب تكتب ك هاشتاج ! والمشكلة الاكبر ان الكثير يصدقها وبدون تفكير منطقي لما قرأه! , كما تفضلت نحتاج الى نشر "الوعي" بين بعض مستخدمي شبكات التواصل ليعرفوا كيفية استخدام هذه المواقع بصورة صحيحة والاستفادة منها قدر الامكان بعيداً عن الاخبار والاشاعات الكاذبة وحتى بعض الامور التافهة التي تضيع الوقت ولا تسمن ولا تغني من جوع .

للاسف اصبح الناس ينشرون كل ما يروه

خاصة تلك الاشاعات حول الدين الاسلامي

و التي على شكل "ان لم تنشرها فاعلم"

وغيرها العديد

انا ادخل للفيسبوك

لكن الحمد لله تفاديت هذا المشكل

غالبا تجده في الصفحات والمجموعات الخاصة بالترفية او الضحك

ولن تجده ان اشترك في مجموعات او صفحات ثقافية وتعليمية

ولهذا السبب أفضل تويتر على فيسبوك.. يبدو لي أكثر جدية وجدوى.

هذه المشكلة أخي نستطيع أن نتعامل معها من شقّين:

  1. النُّصْح: أن ننصح عبر حسابنا الاجتماعي بين كل فترة وأخرى.

  2. الاقْتِصَار على الثِّقَات: وهذا هو ما ابتدرت لفعله مؤخَّراً، لا أقبل إضافة ولا أضيف إلا من أراه متعقلاً في نقله والمصادر، وإن كنت لم أستطع حذفه لأي تحت أي ظرف، هنا أمنع عرض تحديثاته على الصفحة وانتهى.

وتعلم أخي أن المشكلة مشكلة أخلاف ومعتقدات وافكار، لذلك فمن الصعب السيطرة على الآخرين - وفق ظنّي - إلا بما ذكرت؛ لأن بإصلاح الفرد لنفسه ولمن حوله، يتم إصلاح المجتمع من جديد.

كلام سليم ، ولهذا السبب "الصحفي" هي مهنة جليلة وحساسة. وفي السابق لا يسمح لاي شخص بالنشر الا ان كان عضوا نقابيا. وربما هذا كان له ايجابياته وسلبياته.

ولكن اليوم اصبح كل واحد منا صحفيا ومع غياب الوعي والوازع الديني والمسؤولية الاجتماعية اصبح البعض منا ينشر ويعيد نشر الاخبار حتى بدون التاكد من صحتها او مصدرها ولهذا بدنا نسمع الكثير من الاشاعات وما يحززني ان وسائل الاعلام المرموقه بدات تستخدم تلك الاخبار ايضا على صفحاتها وفي وسائل الاعلام الخاصة بها.

فتجد ان خبر مثلا انطلق من تويتر كان مجرد اشاعة ولسبب ما اكتسب شهرة ، فتجد بعد لحظات ان وسائل اعلام مرموقه بدات تروج لذلك الخبر الذي استقته اصلا دون تاكيد.

الحل برايي لا تثق بالخبر المنشور على وسائل التواصل الاجتماعي وحاول بناء جسور ثقة بينك وبين وسائل الاعلام التي تتردد عليها بناء على مصداقية اخبارها مع مرور الوقت. فان فقدت المصداقية في اي وسيلة اعلامية ازلها من مفضلتك مباشرة.

هذه ضريبة الإعلام الإجتماعي أصبحت الشبكات الإجتماعية منبر لمن لم يملك المنبر بيوم من الأيام وهؤلاء كلهم بحاجة لتأهيل اعلامي