منذ زمن وأنا أتساءل : في الماضي كان العلماء يقومون بتحديث وتطوير دائم للغة العربية لكي تكون أسهل وتواكب عصرهم، فلماذا لا يحدث نفس الشيء في القرن ال21 ؟
فعلا هناك نواقص كثيرة في اللغة العربية (أنا هنا لا أقارنها بلغات أخرى) وهناك تعقيدات لا حاجة لها وهناك كلمات وقواعد وحتى حروف يجب أن تُضاف إلى اللغة العربية لتكون مواكبة للعصر وسهلة الإستعمال !
وهناك إقتراحات عديدة لتحديث وتطوير اللغة العربية مثل إضافة حروف V و G و P أو الإتفاق على نوع أرقام معين، الأرقام المشرقية أم الأرقام المغربية (والأفضل هي المغربية لأنها أسهل وصارت عالمية) وإزالة بعض القواعد التي ليس لها أي نفع وربما تحديث الحروف وطريقة الكتابة، نعم، فالعربية في الأول كانت مجرد لغة تشبه إلى حد ما اللغة الأمازيغية [1] وتطورت حروفها وطريقة كتابتها والكثير، فلماذا توقف التطوير ؟
نحن نحتاج إلى قفزة/ثورة لغوية وإقتصادية وعلمية وحضارية وثقافية، قفزة شاملة !
مقال يتحدث عن تطوير اللغة العربية في القرن ال21 :
http://www.diwanalarab.com/...[1] تطور الأبجدية العربية :
http://ar.wikipedia.org/wik...التعليقات
المشكل ليس في اللغة بقدر ما هو في الذين يستعملون اللغة، فاللغة العربية و الحمد لله كاملة شاملة و الدليل نزول كلام الخالق بها و لو ما كانت كاملة لما أنزل الله كلامه بها و الله عليم حكيم.
و تاريخيا ظهور علم مثل علم النحو كان لتفادي ما تريده حيث أنه باختلاط العرب بالفرس و العجم اختلطت اللغة و كان لا بد من تتبع عرب البادية حتى يتم وضع قواعد سليمة يمكن من خلال تفادي تغيير و اعوجاج اللسان
و سؤالك غير واضح، يعني تغيير لغة لتصبح مواكبة للعصر، بينما الناس تبحث عن الرجوع للأصل و الثابت و القواعد الصحيحة، اللهم إلا اختراع لغة جديدة هذا شيئ آخر ...
غير صحيح، لا توجد لغة "كاملة"، -_- أصلا، العربية كانت في الأول تشبه اللغة الأمازيغية، ثم تطورت فصارت مثلما نعرفها لكن من دون نقاط، ثم وبعد نزول القرآن بكم سنة، قرروا إضافة النقاط، ولم يقولوا : لقد نزل القرآن بهذه اللغة إذا هي اللغة كاملة !
شكرا على التقييم السلبي، عندما يجد أحدهم نفسه غير قادر على مواجهة "حقيقة" بكل بساطة، يقوم بتقييم سلبي، كل ما ذكرتهُ صحيح، ومعروف ويعرفه الجميع، لكن شكرا على التقييم السلبي !
إذا كنت تقصدني فلست أنا من قيمك و لم أقيم سلبي منذ إنضمامي للموقع، المهم للإجابة على سؤالك فكون اللقرآن نزل باللغة العربية نعم يجعلها لغة كاملة و هذه من حكمة الله و كما قلت لك لما اختلط العرب بالعجم و الفرس و خافو اختلاط العربية بلغات أخرى ظهر علم النحو و أصبحت اللغة العربية مقننة و جعلو لها القواعد، و القواعد ليست من الكتاب و السنة و لكن من التتبع و الاستقراء و هذا لأن علماء العربية تتبعو الأعراب في البادية حتى يأخذو العربية من أصلها و لم يأخذوها من المدن لاختلاط الناس و الاجناس، فكون الضمة تعرب الاسم المفرد لا تجد لها دليل من الكتاب و السنة و لكن من التتبع و الاستقراء، من جانب آخر هل ترى أن الفرنسي أو الانجليزي أو الصيني يرضى أن يُغير في لغته و لو بحجة التطور، و المشكل ليس في اللغة و الحمد لله فاللغة العربية بامكانها استيعاب أي علم و لكن "يوم لك و يوم عليك" و هل تعتقد أن الاوربيين غيرو من لغتهم حتى يستوعبو علوم العرب من طب و تاريخ، الاجابة لا و الله أعلم
أحب اللغة العربية، ولا أجيدها قواعدياً ولكن أحب أن اقراء للمبدعين كا الشعراء مثلا! صياغة بيت شعر بهذه اللغة ككتابة برنامج بلغة C++ لها قواعد قويمة ودقيقة جداً. بالنسبة لي لا أرى داع لتطويرها.
الحروف التي تتحدث عنها موجوده بإضافة النقط:
شاهد هذه المقاله:
وهذه الحروف تستخدم فى مصر منذ مدة طويلة وفي كتابة الافتات وتوضيح الكلمات الخ..
لو تحدثنا عن الحروف سنجد ان العربيه متفوقه
وان من يحتاج الي تطوير هي اللغة الانجليزية....
مثلا اللغة الانجليزيه لا تحتوي على بعض الحروف العربيه وإنما العربيه تحتوي علي كل الحروف الانجليزية وأكثر
اللغة العربيه لديها ما يكفي بل انا أري العكس ان اوروبا حتي الان تتعلم من اللغة العربيه !
سؤال بسيط :
هل تشكل اللغة العربية -على حالتها الان- عائق من أي نوع أمام من يريد إستخدامها في أي مجال ؟
الجواب : لا
إذا لا حاجة للتفكير في تغيير أي شيء.
اذا كنت قاريء لأي لغة اخرى في اي من المجالات العلمية او ربما حتى الرياضية.. ستكتشف ان الجواب: نعم.
بالأمس عندما كنت أكتب تعليق على أحد المواضيع وعند كتابة كلمة جوجل فكتبتها غوغل وتذكرت أن البعض يكتبها قوقل
كلمة واحدة تكتب بثلاث أشكال فقلت سأجرب أخرج باختراع جديد منعا للخلاف فجربت gـو gـل ツ
فقلت دعنا على جوغل أحسن ツ
المهم وقتها فعلا خطر لي لماذا لا يتم اعتماد لفظ واحد أو إضافة أحرف تقابل الأحرف غير الموجودة في اللغة العربية مثل g v
وعندما قرآت عنوان هذا الموضوع قلت سبحان الله جاء على الطلب
ولكن سرعان ما تراجع مستوى التأييد
لأني بعد أن قرأت المقال المشار إليه بالرابط وقد قرأته كاملا رغم طوله
إلا أني خرجت بنتيجة أشعرتني وكأن صاحب المقال كاره للغة العربية يريد تحطيمها من الداخل وليس التطوير
هل وصل بنا الحال أن نغير أساسات وجذور اللغة العربية الأصلية والأصيلة لغة القرآن فقط لأن طلابنا كسالى ولكي نريحهم ولا نتعبهم
بصراحة بعد قرائتي للمقال أدركت أنه يجب علينا أن لا نطور اللغة بالشكل الذي طرحه لأنها مدمرة
تماما كمن يقوم بعملية تجميل فيشوه الوجه الطبيعي ليصبح مشمئز
حتى في مسألة إضافة الأحرف ولماذا نضيفها هل أصبحنا تبع لغيرنا بعد أن كانت أمتنا سادة العالم وكان يتهافت الأعاجم على تعلم اللغة العربية
هل قام الإنجليز بإضافة أحرف "غ" و "ض" مثلا
فلماذا لم نسمع عن دعوات لتطوير اللغات الأجنبية لتجاري اللغات الأخرى
أنا مع فكرة واحدة فقط اعتماد كلمات مصطلحية لاعتمادها مثل كمبيوتر و إنترنت و ويب و سندويشة و أمثالها.
وكذلك اعتماد خيار واحد من بين الخيارات المتعدد كأن يتم اعتماد حرف ج ليقابل اللفظ G في Google , Graphic وغيرها
كاتب المقال هو مدير موقع ديوان العرب الذي - على ما يبدوا - موقع يهتم باللغة العربية جدا
فنحن فعلا نحتاج إلى إضافة حروف للغتنا (قد تكون اللغات الأخرى لم تفعل، لكن لماذا لا نكون نحن السبّاقين ؟) أو نتفق على طريقة كتابة الG وV وP ؟ ففي تونس تكتب بطريقة، وفي الجزائر والمغرب بأخرى، وفي العراق بطريقة أخرى وفي السعودية بطريقة أخرى، لماذا لا نجمع على طريقة واحدة ؟
بالنسبة لتطوير اللغة العربية، فعبر التاريخ، تم تطوير وتحديث اللغة العربية بهدف أن تكون أسهل ! فلم يتكاسلوا ويقولوا هل نطوروها لكي نسهل الأمر على الكسالى ؟ بل قاموا بتحديثها وتطويرها، والآن حان دورنا، وفعلا، هناك مثلا قواعد أتت سابقا كحل لمشكلة لم تعد موجودة، فلماذا لا يتم تغييرها ؟
أيضا إقترح الإتفاق على نظام كتابة أرقام واحد للغة العربية وهو شيء نحتاجه بشدة، حتى يفهم الشرق (شبه الجزيرة العربية) الغرب (المغرب العربي) !
وأظن أن نفس الرأي الذي يرفض تطوير اللغة العربية، كان أيضا موجودا في بدايات اللغة العربية، فربما هناك من رفض التطوير من خط السند ! وربما هناك من رفض استعمال النقاط !
السلام عليكم
سؤالك عن لماذا لا يحدث تطوير وتحديث اللغة العربية في القرن ال21 ؟
فإجابته بسيطة هو مستوى التخلف الذي نعيشه الآن، فنسبة الأمية بحسب اللإحصائيات الأخيرة بلغت 19% في الوطن العربي، أي نحو 96 مليون نسمة وهنا تجد المعلومات كاملة عن نسبة الأمية:
وإذا وجدت من يستطيع القراءة والكتابة، فستجد أنه لا يجيد اللغة العربية الفصحى، وإن أجادها في كتاباته، ستجده أنه لا يجيدها في حديثه.
وإذا ما تكلمنا عن الحكومات العربية فحدث ولا حرج، فنظام تعليمهم متخلف ولا يخّرج مناهج تطور اللغة العربية بشكل جيد، أما بخصوص الجامعات العربية فستجد أن اللغة الإنجليزية هي اللغة العلمية الأكثر جدوى فيها، ولا يصلح تعلم اللغة العربية إلا في الكليات التي تدرس اللغة الإنجليزية.
الحل من وجهة نظري:
هو الاستفادة من التقنية والإنترنت، وجمع أصحاب الكفاءة التقنيين، والمختصين بتعليم اللغة العربية، وإنشاء موقع إلكتروني بصيغة معينة تمكن الباحثين من تطوير وتحديث اللغة العربية وأن يكون هذا العمل هو النواة الأولى لتحديث اللغة العربية.
سآتي بمصادر ربما تساعد على تطوير اللغة العربية
- هذا تقرير تحديث تعليم اللغة العربية:
- كتاب البلاغة العصرية واللغة العربية:
- كتاب إحداث التغيير بتطوين المعلوماتية (الموضوع له علاقة أكثر بترجمة اللغة في البرمجيات إلى العربية):
قد تستمع بقراءة هذه المقالة: "حرف الـ “گاف”!" [1]
وهناك تعقيدات لا حاجة لها وهناك كلمات وقواعد وحتى حروف يجب أن تُضاف إلى اللغة العربية لتكون مواكبة للعصر وسهلة الإستعمال !
و
وإزالة بعض القواعد التي ليس لها أي نفع وربما تحديث الحروف وطريقة الكتابة
إذا أردت النقاش و المشاركة، حدد ما نوع النواقص أو الزوائد التي لا ترا لها فائدة و اذكر امثلة.
[1]
النواقص والزوائد مذكورة في المقال (في سؤالي)
بالنسبة لهذا المقال، فأعجبتني "طريقة تفكيره" :D وطريقة طرح الموضوع جيدة جدا، وحله أيضا مقنع، لكن هناك مشكل !
في تونس، ورسميا، وفي كل أسماء المنتجات أو المدن أو الشركات أو حتى الكلمات العامية، فحرف الG تقابله قاف فوقها 3 نقاط : ڨ
حرف الV يكتف ف تحتها 3 نقاط : ڥ
حرب الP طبعا يكتب پ
ويختلف الأمر في المغرب، كما يختلف في السعودية أو العراق، لهذا قلت يجب توحيد طريقة الكتابة
في حال كان هذا ما تريده فعلاً، فاللغة الفارسية و اللغة التركية العثمانية تحتوي على جميع الحروف التي طلبتها و كذلك قواعدها بسيطة جداً نسبياً.
اللغة العربية تعكس الهوية العربية، لغة عريقة و قوية. لا داعي لتدميرها "بالعولمة". ثم إن تعريب الكلمات أفضل من أجنبة اللغة!
مثلاً كلمة "أندلس" أصلها في اللغات الجرمانية "فاندالوسيا Vandalusia". لم يقم العرب بإضافة حرف الV للغة كي تصبح متطورة. بل إن كلمة الأندلس وجدت في بدايات الإسلام و بالتالي قريبة زمنياً من تنقيط الحروف.
أرجوك لا تخلط بين التطوير و التشويه لكي نتشبه بالغرب. نحن نعاني من اللغات الأجنبية ما نعانيه و لا حاجة لتعقيد المشكلة بشكل أكبر.
صديقي العزيز، هل قرأت المقال ؟
هل رأيت تطور اللغة العربية عبر الزمن في ويكيپديا ؟
أنا لم أطالب بتدمير اللغة العربية، أنا قلت، العرب القدامى عندما وجدوا مشكلة في اللغة العربية أصلحوها، ولم يقولوا اللغة العربية سوف تفقد ميزتها ! هل ميزتها في تعقيدها ؟ هم أرادوا إزال بعض التعقيدات فقاموا بإضافة أشياء وإزالة أشياء في اللغة العربية، فسؤالي أنا، لماذا نحن اليوم، عندما نجد مثلا قواعد لم يعد لها نفع (مثلما مذكور في المقال) أو كلمات أجنبية أصبحت بمرور الزمن كلمات عالمية، يستعملها الكل، أو عندما نجد أننا صرنا في حاجة إلى حروف أجنبية (كمثال بسيط، هو ڨوڨل/جوجل/گوگل/غوغل ؟ نحتاج إلى حرف الG متفق عليه في العربية لاستعماله !!!! أو مثلا، اسم Victoria نحتاج إلى حرف الV لنكتبه، ولن نفعل مثل كلمة الأندلس -_- ! ) لماذا بكل بساط لا نحدث اللغة العربية لتناسب عصرنا !! لماذا نحن متعصبون على الماضي ونرفض تغيير أي شيء في عالمنا ؟
نحن رفضنا تغيير ثقافتنا، تغيير حكامنا، تغيير إقتصادنا، تغيير أفكارنا، تغيير نظرتنا للآخرين ونرفض أيضا "تحديث" اللغة ؟!
BTW، تروق لي فكرة تعلم اللغة التركية، إن كان هذا الحل برأيك !
ببساطة، لا نريد أن يتكرر السيناريو التركي، و لا نريد أن يفرض العالم علينا ما هو ملك لنا. لو لم يكن من الممكن كتابة كلمة غوغل بالعربية فهده مشكلة غوغل و ليست مشكلة العرب. لماذا تفكر دائماً بالتبعية للإنجليز؟ اللغة الإنجليزية هي اللغة الرابعة عالمياً من عدد المتحدثين. ليست الأولى و ليست الأفضل و لكنها فقط مسيطرة على عقولنا. هنالك العديد من الأحرف التي لا توجد في اللغة الإنجليزية و التي لم تتم إضافتها إليها رغم وجودها في لغات أكبر و أقوى. على أي حال اذهب و اطلع على اللغة "المصرية". هي لغة فيها الأحرف التي تحتاجها و عصرية و تفتقد العديد من حروف العربية الأصلية البالية و قواعدها. هنالك نسخة من ويكيبيديا بالمصرية إن أحببت أيضاً.
قل لي أليس هذا ما تريده بالضبط؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
أولا: قولك:
فعلا هناك نواقص كثيرة في اللغة العربية (أنا هنا لا أقارنها بلغات أخرى) وهناك تعقيدات لا حاجة لها وهناك كلمات وقواعد وحتى حروف يجب أن تُضاف إلى اللغة العربية لتكون مواكبة للعصر وسهلة الإستعمال !
لا أعلم من أين أتيت بهذا الكلام؟! لم يمر علي ادعاءٌ مثل هذا إلا من قبل الدعوات التي طالبت بالكتابة بالعامية أو الكتابة بالأحرف اللاتينية، والذين قال فيهم حافظ:
أرى كل يوم في الجرائد مزلقا ،، من القبر يدنيني بغير مماتِ
وأسمع للكتاب في مصر ضجة ،، فأعلم أن الصائحين نعاتي
أيهجرني قومي عفا الله عنهم ،، إلى لغة لم تتصل برواة؟!
وما يظهر لنا من ضعف للغة العربية إنما هو من عند أنفسنا، وهو يعكس حالة الضعف العربي العام الذي نعيشه، وليس قصور في ذات اللغة، بل العكس فقد ذكر علماء اللغات عربا وعجما مزايا اللغة العربية التي تجعلها من أجمل اللغات صوتا، وأقدرهن تعبيرا، وأوسعهن مفردات. وليتك تعطينا أمثلة على ماتراه من نواقص اللغة العربية وتعقيداتها التي ذكرت حتى يتضح مقصودك من الكلام.
ثانيا: قولك
فالعربية في الأول كانت مجرد لغة تشبه إلى حد ما اللغة الأمازيغية [1] وتطورت حروفها وطريقة كتابتها والكثير
فهذا صحيح، فبحسب مادرسنا - أن اللغة العربية كغيرها من لغات العالم كانت تعيش حالات تغير لغوي،ولكنها بنزول القرآن الكريم قد حفظت قواعدها وأصولها، مع توافرها على عناصر التطور والاتساع دون تأثر أصولها.
كانت اللغة العربية تعيش حالة التغير في طبيعة اللغة مع مرور الزمن، وكان في الجزيرة العربية قبل الإسلام عدد من اللهجات، و كلما اقتربنا من بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام وظهور الإسلام كانت اللغة تسير نحو التوحد وبروز ماعرف لاحقا باللغة العربية الفصحى، وتلك الفصحى التي برزت وسادت كانت في الأساس لغة قريش بالإضافة إلى بعض الظواهر اللغوية الأخرى كالنبر أو الهمز من لغة تميم.( في حين كانت قريش تأخذ بالتسهيل)
وقد هيأ الله سبحانه وتعالى العوامل لسيادة الفصحى، فقد كان لمكانة مكة المكرمة السياسية والدينية دور في بروز لغة عربية موحدة، بالإضافة إلى الأسواق التي تقام والتي تلقى فيها القصائد بتلك اللغة الموحدة على اختلاف قبائل الشعراء ولغاتهم، وكان الشعراء ينشئون قصائدهم بتلك اللغة الموحدة، ويتسامون على لغات قبائلهم المحلية رغبة المشاركة في تلك الأسواق والانتشار.
ولكن بعد نزول القرآن الكريم باللغة العربية الفصحى، لم تعد الفصحى تسير على سنة التغير اللغوية تلك، والتي تسير عليها بقية لغات العالم، وذلك لا يضيرها في شيء فقد حفظها الله بحفظ كتابه وهيأ لها عوامل الاستمرار والنمو لوكان لها رجال يعنون بها.
ثالثا: قولك
وتطورت حروفها وطريقة كتابتها والكثير
أنت هنا تتحدث عن كتابة اللغة العربية، واللغة في الأساس كما عرفها ابن جني في الخصائص: هي أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم، وأما الكتابة فهي الصورة الرمزية التي تقابل تلك الأصوات الشفهية.
وفي حديثك عن تطور الكتابة العربية فأنت محق، فأقدم الكتابات التي يرجع المؤرخون اللغة العربية إليها كانت عبارة عن نقوش بظواهر لغوية آرامية ونبطية، ولم تكن الحروف بالشكل الواضح الذي نراه اليوم، ونرى بعد ذلك رسالة الرسول عليه الصلاة والسلام الشهيرة والتي عليها ختمه، وبعض الكتابات القديمة لآيات من القرآن الكريم أيضا كانت تخلو من الشكل والإعجام، ثم تطورت كتابة اللغة العربية بالشكل والإعجام(التنقيط)، ويذكر في ذلك السياق أسماء كأبي الأسود الدؤلي، ويحيى بن يعمر، ونصر بن عاصم، ثم الخليل بن أحمد الفراهيدي، وظهرت بعد ذلك الخطوط العربية؛ وهناك من يرى الخط المديني اللين هو البداية، ومنهم من يرى أنه الكوفي، ثم تطور الخط العربي فظهر الثلث والنسخ، كما ظهر خط الرقعة في العهد العثماني.
بل وهناك بعض الروايات التي ترجع الكتابة العربية إلى خط المسند اليمني، وكل ما سبق يأتي في إطار تاريخ الخط العربي أي الرموز المكتوبة وليست اللغة، فاللغة أشمل وأسبق من الكتابة.
لأن العرب سيتحاربون على من يكون لديه الحق بالتغيير والكل يريد اضافه وتعديل وتغيير.. فاتفق العرب على ان لا يتفقوا
حسنا، بعد قراءة عدد من الآراء التي لم تفهم حتى سؤالي وتضن أنني أريد تدمير العربية أو تشويهها، أو الآراء التي تقول لي أن العربية لغة القرآن يعني هي لغة كاملة (من دون تعليق !)، أعدكم أنني لن أنشر "غبائي" من جديد هنا، هذا وعد منّي ! "الغلطة فيا ! "
الخطأ ليس فيك بل الخطأ فيمن لم يفهم السؤال، فدعوتك إلى تطوير اللغة العربية، ليست تعني دعوة لتحريف اللغة العربية، بل دعوة لاستدامتها، صحيح أن الله سبحانه وتعالى جعل القرآن باللغة العربية، لكن علينا واجب شرعي هنا أن أن نحافظ على استمرار هذه اللغة
هذا كمن ينتقد فكرة طبع القرآن، وعدم تحويله للأجهزة الذكية، بحجة ما الداعي لذلك ما دام الله سبحانه وتعالى هو الكفيل بحفظ القرآن
لذلك كما أنه علينا طبع القرآن، وزيادة نسخه ونشرها، علينا أيضاً أن نطور اللغة العربية لتكون بين ألسنة الناس، وليس كما هو حاصل الآن، نتحدث بلهجات عامية مبتذلة، ولا نتقن اللغة العربية الفصحى.
وأدعوا كل المنتقدين لفكرة تحديث اللغة العربية أن يقرءوا تقرير :
واقتبس من التقرير الآتي:
"التحديث أصالة
التحديث نوع من أنواع التطوير الذي يزاوج بين استمرارية الماضي وتجاوز هذا الماضي في آن
واحد. التحديث، من هذا المنظور، ليس قطيعة مع الماضي، ولكنه في الوقت نفسه ليس
حبيس هذا الماضي. من هذا المنطلق، يتجه التحديث نحو المستقبل، الذي بامتلاكه يتم امتلاك
الماضي كقوة فاعلة قادرة على التأثير والتأثر. التحديث بهذا المعنى هو الذي نقصده عندما ننادي
بتحديث تعليم اللغة العربية.
فعند تحديث النحو التعليمي على سبيل المثال، نستنهض ما طالب به الأوائل الذين كانوا أقرب
منا إلى عصور الفصاحة والسليقة اللغوية، كالجاحظ مثال. هذا تحديث من الداخل بامتياز، يمثل
ما نقصده باستمرارية الماضي كقوة فاعلة تؤثر في الحاضر. التحديث هنا أصالة.
وعندما نستفيد من تجارب الآخرين وما استجد على اللغات من بحوث نظرية وتطبيقية، نتجاوز
الماضي ضرورة. هذا تحديث منبعه خارج التراث، يؤثر فيه ليبقى هذا التراث حيا متناميا.
والتحديث في النهاية فعل لا بد عند الخوض فيه من الممايزة بين مصدر الفعل وأدواته: مصدر
الفعل فاعل--إنسان، والأدوات طرائق وآليات تساعد على ترجمة التحديث كفكرة ومشروع. الإدارة
المدرسية والمدرس وأولياء الأمور من أهم مصادر الفعل عند التحديث. أما المنهاج والتكنولوجيا
فهي من آليات التحديث المهمة.
ُ
فحتى يأتي التحديث أكُلَه لا بد أن يؤدي كل ذي فعل فعله، ولا بد أن تكون كل أداة صالحة للفعل
المنوط بها.
وحتى يكون التحديث فعال مؤثرا، لا بد لصناع القرار على أعلى المستويات أن يساندوه بما أوتوا
من قوة ورباط الخيل حتى يكون دائم الحداثة والمعاصرة.
ياسر سليمان"
مجمع اللغة العربية بالمدينة المنورة يُقر "القيف" كحف جديد بالأبجدية العربية
اللغة العربية لغة إعجاز وأنت تتكلم عنها باستهتار هكذا ..؟؟ سبحان الله !!!
سأقتبس لك هنا كلام عن اللغة العربية أتمنى أن تتمعن فيه :
(( اختار الله سبحانه وتعالى بحكمته وعلمه اللغة العربية لغة وبيانا لكتابه الخالد ، لأن هذه اللغة فيها من مزايا التعبير والبيان ما لم تحظ به لغة غيرها ، ولن يسع كتاب الله غيرها ، ولو كان في الوجود لغة تفضل اللغة العربية في الكشف عن دقائق البيان وأسرار التعبير ، ما جاوزها القرآن إلى غيرها ، ولكن نزوله باللغة العربية دليل قاطع على نفي هذا الاحتمال . فاللغة العربية أسمى اللغات على الإطلاق ، والدليل أن عالم الغيب والشهادة ارتضاها أداة لوحيه المنزل على أكرم رسله محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم ,
المعروف أن اللغة لها خصائصها الفريدة وسماتها المميزة عن غيرها من اللغات ، والتعبير العربي يحمل في طياته من الدقة والبراعة بحيث يختلف المعنى إذا قدمت أو أخرت كلمة عن أخرى ، كما أنها تختلف عن غيرها من اللغات في تكوين الجملة نفسها كتقديم الفعل على الفاعل ، والموصوف على الصفة ، وغير ذلك مما يعرفه كل ملم باللغة العربية وغيرها من اللغات الأجنبية ,
وترجمة القرآن إلى لغة أخرى تذهب بإعجازه ويصبح شأنه شأن أي كتاب عادي مهما حوى من أحكام وفضائل وشرائع ، فهو في النهاية يمكن مجاراته , وقد تحدى الرسول - صلى الله عليه وسلم - العرب قاطبة - وهم أهل البلاغة والبيان - أن يأتوا بسورة من مثله ، وليس من الضروري أن يأتوا بمعاني القرآن نفسها وإنما في مثل القرآن ، لأن التحدي لم يكن فيما يحويه القرآن من أحكام وشرائع ، ولكن لما يحويه من نظم بديع وتركيب بليغ ، فإن أتوا بمثل نظمه من غير أن يكون صدقا فقد أفلحوا وأظهروا حجتهم , والترجمة تذهب بهذا النظم البديع ، وتفسد ذلك التركيب البليغ الذي تتميز به لغة القرآن ))
لغتنا العربية غنية ورائعة وتحتاج فقط من ينشرها ويهتم بها
لماذا دائما يتهجم علي الناس وكأنني أتيت لأهدم الدين ؟! ولماذا أصلا يتم ربط الموضوع بالدين ! أنا سألت سؤال، لم يذكر في طياته أي علاقة بالدين !
لكن، لا بأس، بالنسبة لسؤالك، نفس الإجابة التي أجبتها للكثيريين، لو كان كل العرب عبر التاريخ لديهم نفس هذه الفكرة، هل كانت العربية على ما هي عليه اليوم ؟ وأبسط مثال والذي كررته ولازلت أكرره هو مثال إضافة النقاط للغة العربية، وتطوير حروفها عبر الزمن، وقد حدث هذا، بعد نزول القرآن بسنين،
وهم لم يتركوا العربية كما هي وقالوا : الله أنزل القرآن باللغة العربية إذا هي لغة كاملة ولن نضيف النقاط للحروف ولن نطور في أشكال الحروف وووو، لا ! لم يفعلوا ! بل احسّوا بالتعقيد الذي كانت عليه لغتهم، فتخلصوا منه !!!
وعلى ذكر القرآن، العربية التي نكتب بها الآن ليست عربية القرآن، بل هي عربية إن أمكن القول، مبسطة !
رجاء قراءة هذا المقال :
وهذه الصفحة في ويكيپديا تبين تطور اللغة العربية عبر الزمن :
ملاحظة : أحاول قدر الإمكان إبقاء الموضوع غير ديني وبعيد عن أي نظرة دينية لتجنب فتح حوار بيزنطي/ديني لا فائدة منه
عذرا لاتستطيع فصل الدين عن القرآن عن اللغة العربية فهناك ارتباط وثيق بينهم ,
ولم أهاجمك ولكن استغربت كلامك هنا وأنت تتحدث عن ( نواقص ) في اللغة العربية وأنها غير كاملة ..الخ
لغتنا العربية جميلة ورائعة وقد شرفها ربنا سبحانه وتعالى بالقرآن واختارها من بين كل اللغات ونحن من أهملها وفضلنا عليها لغات أجنبية ,
هنا رابط جميل وهام عنها :
بالنسبة للتنقيط وللتذكير : ربنا سبحانه وتعالى أنزل القرآن وحيا لصدر رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام عن طريق جبريل فقام بحفظه
ثم قام الرسول بتلقينه للصحابة ليحفظوه وإملاءه للكتبة ليكتبوه ,
وبعد ذلك تم ضبط التشكيل والتنقيط بعد أن أتسعت الدولة الإسلامية وزاد اللحن والأخطاء في نطق القرآن في البلدان الداخلة في الإسلام حديثا ,
لكن لم يتم ( تغيير كلام القرآن ) أو رسم القرآن فكان تماما كما أنزل على الرسول وحفظه الصحابة وكتبه كتبة الرسول عليه الصلاة والسلام
وإنما تم فقط الضبط والشكل والتنقيط بعد ذلك لتسهل القراءة على الأعاجم .