21

الترجمة المحايدة عن الجنس

  • louy

أثناء قيامي بترجمة بعض المصطلحات في موقع وردبرس اليوم خطرت لي فكرة. ما رأيكم بفكرة ترجمة المصطلحات في الويب بشكل محايد عن الجنس؟

مثلاً، ترجمة كلمة "Leave a Reply" ترجمة حرفية ستكون "إترك رداً"، و لكن ماذا عن مصطلح "ترك ردٍ" (مصدر).

مثال آخر و هو "لا يمكنك فعل هذا" نستبدله بـ"لا يمكن فعل هذا"، و "لقي هذا إعجاب فلانـ/ـة" بدلاً من "أعجب فلان بهذا" و هكذا. بغض النظر عن المصطلح الأصلي ببساطة نزيل عنصر المخاطبة أو الفعل المباشر الذي تتصل به ضمائر تحديد الجنس (كتاء التأنيث.) و يبقى المصطلح نفسه منطبقاً على الجنسين.

كما تعلمون فالإنترنت ليست حكراً على الرجال، و دائماً أتضايق من كتابة تعليمات وصفات الطبخ بصيغة المؤنث و أعتقد أنهم يتضايقون مثلنا ;)

ما رأيكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

22

ليس الامر تحيز , ولكن المجهول في اللغة العربية مذكر

حتي في الانترنيت عندما تتحدث مع مجهول فإنك تتحدث بالصيغة الذكرية

في اللغة الإنجليزية المجهول غير عاقل! مثلا يقولون who is it أي ما الطارق بدلا وليس من الطارق. فضلا لا تقحموا محدوديات اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية. وكما قال الأخوة دكستر وعبد الرحمن يجوز في العربية استعمال المذكر في الإشارة للمجهول.

بداية، كلامكما صحيح و لكن نحن نتكلم عن المخاطب و ليس الغائب.

و ثانياً، الأمر اقتراح. أنا لم أنتقد اللغة، أنا اقترحت فكرة قد تحدث تأثيراً أفضل في النفس عند قراءتها.

هل سبق أن رأيت التعليمات على مغلف الشوربة مثلاً؟ "أضيفي لتر من الماء... اتركيه على نار هادئة لمدة ١٠ دقائق."

ماذا لو كانت هكذا: "يضاف لتر من الماء... ثم يترك على نار هادئة حتى يغلي."

لا تقل اللغة كذا و اللغة كذا لأنني اقترحت فكرة لها إيجابيات و لها سلبيات و لم أنتقد لغة. في حال لم تعجبك بيّن ما هي سلبيات الفكرة و لماذا هي تطغى على الإيجابيات. و إلا لم يكن هنالك داعٍ أصلاً للعديد من الأفكار لأن "ما لدينا يكفي".

نحن نتكلم عن المخاطب المجهول و ليس الغائب

القاعدة الأصولية تقول النساء شقائق الرجال. فالنص الذي يخاطب أيهما منهما يخاطب الآخر ما لم تصرفه قرينة. مثلا "لعن الله الواشمة والمستوشمة" تشمل الرجال.

ما الطارق ؟؟

كلب يبحث عن صديقه !!

من سيكون غير كائن بشري ؟؟

20

يوجد مصطلح في اللغة العربية اسمه التغليب

أي يكون المخاطب بالتذكير و المقصود الجنسين إلا إذا وردت قرينة تصرف المخاطب إلى الذكور فقط

فمثلاً :

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ

المخاطب الذكور والمقصود هم الذكور والإناث

أما

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ

الجمعة (9)

فالمقصود الرجال فقط لأنه توجد قرينة من أحاديث تسقط وجوب صلاة الجمعة على المرأة وبهذا فهي ليست مشمولة بالخطاب أي لا تأثم إن لم تذر البيع أثناء الصلاة

للاستزادة

http://www.al-waie.org/home...

لاحظ شيئاً هنا، المخاطب جمع و ليس مفرداً. لم يرد في القرآن أبداً ولا مرة مخاطبة للمؤمن بصيغة المفرد. و هذا يؤيد كلامي لا ينفيه!

"يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم"

معك حق، لم أنتبه لها :)

ولكن هنا الإنسان لا يعتبر خاص بالمذكر وإنما لفظ عام مستغرق للجنس الإنساني أي يشمل الرجل والمرأة على السواء

أي أن الرجل إنسان والمرأة إنسان و مع أن مؤنث إنسان هو إنسانة إلا أن إنسان تشمل المرأة

خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ النحل (4)

خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آَيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ الأنبياء (37)

خَلَقَ الْإِنْسَانَ الرحمن (3)

خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ الرحمن (14)

والأمثلة كثيرة فلا يقال أن المذكور هو الرجال والمقصود الرجال والنساء معا

ولهذا لا أظن أنه يصلح كشاهد لنقض كلام الاخ لؤي

هنالك نقطة أخرى. ماذا عن "أعجب فلانة بتدوينتك". الجملة لا تصح لغوياً!

قارنها بـ"لقيت تدوينتك إعجاب فلانة" و سترى قصدي :)

15

في اللغة العربية يمكن ان يكون صيغة المذكر لتشمل الجنسين

العربية بطبيعتها غير محايدة في ما يتعلق بجنس الأشخاص أو حتى الأشياء، الشمس مؤنثة، القمر مذكر.

لكن يمكن المحاولة، "ترك رد" تبدو لي غير مناسبة، "كتابة رد" تبدو أنسب، "إرسال الرد" للزر الذي يرسل الرد.

شخصياً لا يزعجني أن تكون هناك مواضيع موجهة للنساء.

الأمر يزعجني نوعا ما عندما أكتب مقالة أو شرح باللغة العربية وأكون أعلم أنه سوف لن يقرأه رجال فقط لكن أحيانا أتفادا المشكل المشكل بتحويله إلى صيغة الجمع، مثلا حول أن أقول تضيف/تضيفين أجعلها نُضيف، لكن حلّك أعجبني وهو مفيد في الأزرار أو بعض الرسائل.

وفي نفس الوقت أعلم أنه في اللغة العربية يتم مخاطبة الكل بصيغة المذكر، لكنني أريد المساواة :D لكي أشعر الزائر بأنني أقدره وأحترمه ولا أنتقص منه

لا يعبر الأمر انتقاص

فالله عزوجل خاطب الجنسين بصيغة المذكر لأنه كما ذكرت يوجد شيء في اللغة اسمه التغليب ذكرته في تعليقي

https://arabia.io/go/6158/2...

وأكيد الله لم ينتقص الإناث لأنه لم يخاطبهم بشكل منفصل

والمجهول دائما يخاطب بالتذكير

فلو وردك سؤال ولا تعلم جنس السائل

تقول :

أخي كذا وكذا

ولا داعي لقول :

أخي / أختي

حتى المرأة عندما تقابل مجموعة نساء لا تقول السلام عليكن وإنما تقول السلام عليكم ツ

كما أفاد الاخوة ،وفي نفس الوقت تختلف الصيغة من لغة الي أخري !

وقواعد النحو فى اللغة العربية تختلف عن اللغات الأخري بكل تأكيد.

التقنية يجب أن تخضع للبشر... ضعف بيئات الترجمة ليس مبرراً للعمل على حل مشاكل الترجمة بتعمّد استخدام عبارات محايدة. الجمل التي تخاطب المستخدم يجب أن تبدو طبيعية وسهلة الفهم والقراءة... لا يجب أن يبذل المستخدم جهداً ذهنياً لفهم المقصود، ويجب أن تظهر العبارات كما يتوقعها الناطق باللغة...

مثلاً، نظام الترجمة في فيس بوك (على عيوبه) يدعم إمكانية تخصيص الجملة بحسب المعدود، والتذكير والتأثيث للمُشاهد ولصاحب الفعل... مثلاً: شاهد فلان صورتكَ، شاهدت فلانة صورتيكَ، شاهد فلان صورَك، أو صورتكِ. كما تلاحظ فالعبارات مفهومة بسهولة وطبيعية. لو لم يكن هذا الدعم موجوداً لرأيت عبارات مثل: شاهد فلانة 2 صورتك... أو شيء مثله.

نظم الترجمة متطورة الآن، لتطوير الويب تتوفر مكتبة Mozilla l20n وهي توفر مرونة كبيرة في تكييف الجملة بحسب أي عدد من المتغيرات، الجنس والعدد والسياق وحتى نظام التشغيل!

الخلاصة: إن كنت تستطيع أن تطلب من المستخدم جنسه أو أي معلومات تساعد في تحسين الترجمة عند تسجيله في موقع أو برنامج، فافعل... يجب أن ينتهي عهد العبارات غير الطبيعية!

إنا معك، و لكن لا يحب كل الأفراد مشاركة جنسهم، و خاصّة مع مواقع للقراءة فقط "مدونات". لهذا اقترحت هذا الحل. مهما تطورت تقنيات الترجمة فسيبقى القصور في قلة البيانات. هل يمكنك تقديم حل بديل لهذه الحالة بالذات؟

على الرغم من أن الجواب تقليدي... لكنني أعتقد أنه صحيح: يجب أن توجه كلامك للمخاطب على أنه مذكر إن لم تعلم جنسه... الموضوع ليس تحيزاً للذكور، بل هو أصل لغوي... وليس محصوراً في التقنية... بل تجده في الأدب والعلوم كذلك.

إذاً فمن الخطأ وضع التعليمات بصيغة المؤنث في حال كانت التعليمات تخص أعمال المنزل (ستجدها على كل شيء يخص أعمال المنزل)، حتى و لو كان معظم من سيقرؤونها من النساء.

على أية حال لا زلت أجد بعض المشاكل في مقولة مثل: "أعجب فلانة بتدوينتك" و أفضل "لقيت تدوينتك إعجاب فلانة". ألا توافقني في هذا؟

في عالم مثالي سيكون هناك مكتبة تُخمن جنس الاسم :)

أذكر أن مكتبة ar-php كانت تتضمن ميزة كهذه! إذاً الأمر ليس مستحيلاً

و لكن أسماء البشر ليست مثالية. "نور" مثلاً، أو damascus94، إلخ...

فكرة مناسبة وتجربة جديدة، ولم لا؟

ولكن هل تستطيع الاستمرار في ذلك؟ وهل ستقابل ربما عبارة يصعب تحييدها؟

حينها يمكنك العودة إلى مخاطبة المذكر دون تحفظ، فكما ذكر الإخوة أن هذا جائز في اللغة، ونزل به القرآن الكريم.

وإذا كنت ترى أن ذلك سيحسن من التواصل وسيكون له أثر إيجابي على المستخدمات؛ فأقترح أن تتأكد من ذلك قبل أن تذهب بعيدا في ذلك الاتجاه لتتأكد إن كان الأمر يستحق العناء؛ وذلك بعمل استطلاع رأي مستخدمات الإنترنت في تويتر مثلا.

وبالنسبة لي فهذا الأمر لم يخطر ببالي مطلقا