ماذا لو اجتاحنا وباء إسمه الثقافة ؟

يبدو أن العنوان غريب نوعا ما ، وقد يكون غبيا أيضا المهم لا عليك سأكون خفيف الظل طوار قراءتك لهذا المقال .

من عادتي أن أضع مذكرتي الورقية بجانبي في أي مكان أتواجد فيه، في البيت ، في الحديقة و أيضا في المتجر "أعمل كتاجر للمواد الغدائية و أشياء أخرى تشرفت بمعرفتك ههه " و لأنني لا أعرف متى سأتعرض "لنوبات إلهام " وجب علي أن أكون مستعدا في أي وقت .

ماذا لو اجتاحنا وباء اسمه الثقافة ؟

فقط تخيل معي المشهد !!

  • قناة السي ان ان : عاجل ! ضرب وباء غريب لا نعرف مصدره لحد الآن العديد من الدول العربية ، بحيث أقرت الدراسات الطبية بعد فحص لعيينة من المصابين أنهم أصيبوا بنوع من الحمى الغريبة التي ضربت الجهاز العصبي و سببت لهم نوع من الهوس نحو القراءة و الكتب ..

  • قناة الجزيرة : الآلاف من المواطنين العرب يجتاحون المكتبات و مطابع الكتب و الجرائد ، الكل يتهافت على الكتب !!! الوباء ينتشر بشكل سريع ، هناك إحصائيات تأكد تضرر الخليج العربي و السعودية و مصر بنسبة 100 % في حين تتراوح نسبة المصابين في المغرب العربي و سوريا و الأردن بين 70 و 85 بالمئة ..

  • افادات أحد المصابين :

ماهي تطورات المرض على صحتك ؟

  • أتدري ؟ إن لم تقرأ كتاب "كيف تصنع مريضا "فإنك لست بحي ! صدقني ..

  • قناة بي بي سي : عاجل !! اصابة بشار الأسد بالوباء !! و هذه آخر تصريحاته : تأثرت كثيرا بإصدارات الكبير روبين شارما و خصوصا كتابه الرائع "الراهب الذي باع سيارته الفيراري" يبدو أنني سأشق طريقي نحو جبال الهيمالايا باحثا عن الحياة السرمدية و السلام الداخلي ...

  • يا الله !! إصابة العديد من المسؤولين و الشخصيات العربية بالوباء !

  • السيسي : بكيت بكاءا شديدا عندما أنهيت قراءة السيرة الذاتية لماهاتما غاندي ، حقا الحياة لا قيمة لها بدون مبادئ ..

_ رئيس المنتدى العربي : سأبيع منزلي لأحصل على رواية العشق الأربعون النسخة الورقية الاخيرة المتبقية .

الشوارع العربية كلها مملوءة بهتافات الناس "نريد المزيد من الكتب "

هل تخيلت المشهد معي ؟ بصراحة أتمنى من قلبي حدوث هذا الشيء و أتمنى أن لا يجدوا لقاحا لهذا الوباء .

مرحا للثقافة حتى و لو كانت مرضا ...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الثقافة كالسم البطيء، تحدث في صمت.

كن متيقناً، لن تستيقظ غداً، أو أي يوم على هذا الخبر، لكنه قد ينتشر بشكل بطيء حتى يصبح عادة.

لكن عندما ذكرت الرؤساء، أحسست بما تقصده، أن يصبح الأمر مرضاً نفسياً أو جسدياً، يصيب الجميع وإن حدث هذا فإن الأمر سيتحول إلى إقتصاد، أقصد أن منتهزي الفرص سيكتبون كثيراً وينشرون كثيراً، الأمر سيصبح كتجارة المخدرات بغض النظر عن القانون.

تماما

الموضوع مع الأسف سخيف جدا ومليئ بالدراما الغير واقعية وحتى لو وقعت فلن تكون السبب في حل المشاكل التي يتخبط فيها الكثير

ومع ذلك فقد حاولت التقاط فائدة من موضوعك وبحثت عن كتاب "كيف تصنع مريضا" وشدني الفضول كثيرا بعد أن قرأت أنه من بين الكتب المحظورة في علم النفس ولا ينصح أبدا بقرائته فهو يتحدث عن طرق غسل دماغ أي شخص وتدميره نفسيا وقد استعملت بعض الاستراتيجيات منه في الحروب وحسب حوار على الغود ريد فإن أحد الأشخاص قرأه بصعوبة 'لتعقيد المصطلحات فيه ' وطبقه على جاره ما جعله ينتحر ، فهل لنا بمعلومات عنه إذا ما اطلعت عليه ؟

رأيك يحترم و بشدة فالموضوع أصلا هو موضوع هزلي ولن يعالج مشكلة كبيرة في مجتمعاتنا العربية وهي الثقافة أما بالنسبة للإختياري للكتب المذكورة في المقال هو إختيار مقصود فيه الدعابة فقط و بالنسبة لكتاب كيف تصنع مريضا فهو كما قلت كتاب ممنوع و يحمل شيئا من المعرفة الضارة لكن لا تنسى أن مؤلفه "جورج ويلز " من بين كبار علماء النفس السلوكي فكما يتبين لك أن الكتاب غير جيد لكن فادي المقابل فهو يفسر ظواهر عميقة و خبايا النفس البشرية المهم شكرا جزيلا على ردك الجميل و أعتذر ان كان مقالي سخيفا

هل لديك نسخة منه ؟

TakiDDine أضف ردا

هه اشبهك في مسئلة المذكرة ، غير انني امسك هاتفي واتحدث اقوم بتسجيل الفكرة بالصوت بدل كتابتها ، امل ان يجتاحنا هذا الفيروس ، لمذا خصصت ذكر بعض رؤساء الدول بدل اخرين هل هذا بسبب معين ام اعتباطي ..

بالمناسبة كتاب كيف تصنع مريضا هو كتاب غير موجود ، هو كتاب وهمي خيالي ، وحتى كاتبه غير معروف ، اسم غير حقيقي ، وتلك النسخة الانجليزية هي نسخة غير حقيقية ، مجرد هاو قام بجمع مقالات وقال انه كتاب وهذه فكرة ذكية من اجل ربح المال ، انظر كيف يتهافتون ويسؤلون عليه في جوجل ، علماء النفس يقولون ان هذا الكتاب كتاب غير علمي بالمرة ، ابحث عن هذا الامر وتاكد بنفسك

كان اختياري للشخصيات و حتى الكتب اعتباطيا و لأجل الدعابة فقط

أما بالنسبة للكتاب ف مترجمه معروف و هو معروف جدا في هذا المجال يكفي أن تلقي نظرة على ويكيبيديا ستجد كل المعلومات الخاصة بهذا الكتاب

-5
mujahid أضف ردا

كلّ الكتب التي ذكرتها كُتب أجنبيّة، وهي وضيعة مقارنة بالكتب الإسلامية.

إختياري للكتب كان للدعابة فقط و أنا أحترم كثيرا الكتب الاسلامية و لا أستطيع ادخالها في موضوع هزلي كهذا