اللا ادرية: لماذا اعتنقتها بدلا عن الإسلام
- AHMAD_Atlas
- 2016-10-20T19:35:12+00:00
- 2016-10-20T19:45:39+00:00
في حياتي اليومية، يسألني بعض أصدقائي لم لا أصلي، وأجيبهم بأن الصلاة فرض يتولى الله الحساب عنه وليس البشر، فيعودون إلى الانشغال بشؤونهم الخاصة إلى ما شاء الله ليعاودوا السؤال نفسه بعد حين.
معظمهم لا يعلم أن السبب الحقيقي لتركي للصلاة هو أنني لم أعد أتبع الديانة الإسلامية. ولا أي ديانة أخرى، في الواقع.
بدأت شكوكي وأفكاري الرافضة للإسلام بالشكل المعتاد:
كيف يمكن أن يكون الإله رحيما في حين أنه يسمح بوجود المعاناة (كالحرب التي عايشتها في سوريا) على وجه الأرض؟
كيف يمكن أن يكون الإله عادلا إن لم يمنح البشر جميعهم فرصا متساوية في دخول الجنة أو الجحيم؟
كيف يمكن أن يكون الإله عالما بكل شيء ومن ثم يسمح بانقياد أناس خلقهم إلى النار؟
والمزيد والمزيد من الأسئلة والشكوك التي كانت مرتكزة وجود الرب وصفاته.
إلى أن وسعت أفق أفكاري لأرى أن هذا اللوم الذي ألقيه على الإله، هو في الواقع خطأ الدين الذي ألفيت عليه آبائي وأجدادي.
لأن الواقع أنه لا يمكن لإله موجود فعلا وقادر على خلق الأكوان بما فيها أن يشغل نفسه بأعمال ومعاناة مخلوقات تافهة في كوكب يكاد لا يقاس بالمعايير الكونية.
إما هذا، أو أن الإله شبيه البشر غير الجدير بالعبادة الذي وصفته الأديان هو الحل البديل.
كيف يمكن أن يكون الإله رحيما في حين أنه يسمح بوجود المعاناة (كالحرب التي عايشتها في سوريا) على وجه الأرض؟
كيف يمكن أن يكون الإله عالما بكل شيء ومن ثم يسمح بانقياد أناس خلقهم إلى النار؟
هدا السؤال سالته الملائكة قبل خلق البشر " وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء .."البقرة30 فاجاب سبحانه و تعالى " إني أعلم ما لا تعلمون"
اد لا يمكن لك معرفت السبب لانه هو الخالق اما انت المخلوق فلا يجب ان تتساوَوْ في التفكير
- وجود الشر هو ناتج عن البشر وليس الاله و لا يوجد معنى في خلق البشر معصومين من الخطا فقد خلقت من قبل الملائكة و هدا ما يميزنا عنهم فنحن من نختار تصرفاتنا فيوجد الصالح و السيء
لأن الواقع أنه لا يمكن لإله موجود فعلا وقادر على خلق الأكوان بما فيها أن يشغل نفسه بأعمال ومعاناة مخلوقات تافهة في كوكب يكاد لا يقاس بالمعايير الكونية.
كيف حددت ان الله مشغول فقط بكوكبنا؟
ارشح لك قراءت كتاب رحلتي من الشك الى الايمان
اد لا يمكن لك معرفت السبب لانه هو الخالق اما انت المخلوق فلا يجب ان تتساوَوْ في التفكير
لا أرى مانعا من ذلك سوى القيود الأخلاقية نفسها التي تمنع بعض رائدي العالم الرقمي من رفع مقدرة الحواسيب (المخلوق) المعرفية خوفا من تملكها المقدرة على التحكم بالبشر (الخالق) في المستقبل.
وجود الشر هو ناتج عن البشر وليس الاله
هذا يماثل اتهامنا طفلا مشاغبا بأنه عاق وشرير بطبعه، وأنه لم يكتسب شيئا من والديه.
هدا ما يميزنا عنهم فنحن من نختار تصرفاتنا فيوجد الصالح و السيء
وقد أثبت تاريخ البشرية مرارا وتكرارا أن البشر ماذا؟ قرة عين خالقهم؟
لا أرى مانعا من ذلك سوى القيود الأخلاقية نفسها التي تمنع بعض رائدي العالم الرقمي من رفع مقدرة الحواسيب (المخلوق) المعرفية خوفا من تملكها المقدرة على التحكم بالبشر (الخالق) في المستقبل.
- الحاسوب مصنوع و ليس مخلوق
لايمكن ان يكون الكون متناسقا لولا وجود اضداد الاشياء, هل كنت ستعلم وجود شيئ اسمه الخير لو كان كل شيئ صالح
هل كنت ستعلم وجود النهار لو لم يكن هناك ليل
لدلك فخلق الله للشر و الشيطان حكمة و ليس انك لا تفهم سبب ذلك تبطله
كخلاصة لا يمكن لك الحكم على وجود الاله حتى تتعمق في العلوم الكونية حتى تكون لك دلائل
فلا يمكن نفي وجود الجاذبية فقط لعدم استطاعت رايتها
نيوتن اَمن بالله انطلاقا مما اكتشفه من تناسق في الكون
ما الخلفية الدينية في الدين الاسلامي التي كانت لديك؟ هل درست العقيدة الاسلامية سابقاً او شيء كهذا؟ وهل تجد نفسك اقرب للالحاد ام للايمان حالياً؟
كل الاسباب التي طرحتها لم تقنعني كثيرا للصراحة، لا اجدها منطقية من عدة نواحي، خصيصا موضوع الفرص المتساوية، اعتقد ان الخيار الذي اعطاه الخالق للبشر باتخاذ السبيل الذي يشاؤونه هو اكبر مثال على "الفرص المتساوية"
في البداية صاحب الموضوع ذكر انه اعتنق "اللا ادرية" وهي بعيدة كل البعد عن اﻻلحاد والذي ينكر وجود اﻻله .. لكن "اللا ادرية" ﻻ ينكر شيء اﻻمور بالنسبة له في الديانات معقدة
لديك امثال ابو بكر البغدادي ولديه دكتوراه (اي خلفية دينية) وانظر ماذا يفعل!
هناك بعض الملاحده يحفظون القراءن كاملاً ولديهم دراسة عميقة في الدين ولم يؤمنوا بأي شيء.
لماذا؟
هل الخطأ في العلماء ام الشخص الذي يدرس مغفل ام هناك حقيقة اخرى؟
من بعد داعش ومن بعد سوريا انتشر اﻻلحاد في العالم العربي بشكل مبالغ به جداً ،واﻻسلام نفسه اصبح مكروه بشده في الدول الغربية
لديك كثير من احاديث البخاري يتم التشكيك بها من قبل المسلمون انفسهم.
علماء المسلمون اصبح كل منهم له حزب وله جماعة وطائفة وله رأي فتجد الكثير منهم يخالف رأي اﻻخر.
فلو سئلت شخص مسلم وانت ملحد سوف يخبرك ان دينه هو الحق بالحقائق والبراهين ويجلب لك ادله من كتابه الذي يؤمن به.
نفس الشيء مع شخص مسيحي او يهودي سيجلب لك ادلة من اﻻنجيل او التوراة وبعض البراهين وقد تكون منطقية لبعض اﻻشخاص.
لذلك من شبه المستحيل ان تجد شخص حيادي بين اﻻديان الثلاثة ،ولو ان اﻻقرب هو شخص مسلم كحيادي بين اﻻديان الثلاثة ولكن المسلم سيقول لك ان اﻻنجيل تم تحريفة ،والمسيحي سوف ينكر ويقول لك هل عجز الله عن حفظ كتابة الذي انزله؟ وسوف ندخل في حوار ﻻ نهاية له.
عندما نتحدث عن اﻻديان اﻻمور بصراحة اﻻمور معقدة جداً فأنت لن تعرف الخطأ من الصواب إﻻ من تحكيم عقلك والحقائق البراهين.
أشاركك في الواقع بعض وجهات نظرك.. وأشكر مشاركتك
حسناً ما المشكلة فيما تقول ؟؟
تعليقاً على قولك أنها لا أدريه
الاأدرية تكون مرحله بين الامان والإلحاد
ومن كلامها يبدو أنها لا تؤمن بالله بنفس الصفات التي يؤمن بها أصحاب الأديان
فما هو الأله الذي تؤمن به ؟ ذو صفات مشوهه أم صنم في معبد ؟
بنسبه لي الا أدري هو ملحد يرفض قول هذا لسبب أو لأخر
اﻻلحاد هو الكفر بالعقيدة واﻻيمان بالله وانكار اﻻديان السماوية
اﻻ ادرية هو في مرحلة يحاول ان يثبت او ينفي اﻻله نفسه او انه يجد نوع من الغموض في اﻻديان يمكنك ان تصفها مرحلة انتقالية.
وبغض النظر عن المصطلحات اياً كانت
فيمكن تقبل فكرة شخص ربوبي اما شخص ملحد او ﻻ يؤمن بخالق للكون فهذه مشكلة
فإذا كان ﻻ يوجد اله فكيف خلق الكون وكيف خلق كائنات مثل البشر تستطيع التفكير ولديها ما تحتاج من ايدي وارجل وعقل وعين وسمع وبصر الخ،، وعلى افتراض ﻻ يوجد خالق لماذا خلق البشر فقط بمعنى اخر لماذا تطور القرود فقط واصبحوا يفكرون على غرار "نظرية داروين" لو كان ذلك صحيح لخلقت اسماك لديها عقل مثل البشر وتطورت وانواع اخرى من الحيوانات ولماذا لم يتطور اي مخلوق آخر رغم ان اﻻنسان وجد منذ أﻻف السنين.
صفات اﻻله اياً كانت او اياً ما ستكون فهي صفات الكمال وﻻ يمكن انكارها فمن خلق كون كهذا فهو كامل من كل شيء لديه عقل ﻻ يمكن وصفه او تخيله انت ﻻ تستطيع ان تتخيل كيف يفكر اﻻله نهائياً ولماذا يفعل ذلك
تخيل اله خلق اينشتاين ونيوتن واذكى اشخاص على مر التاريخ تخيل كل هذا عقل اﻻنسان لن يصل لكيف يفكر مهما بلغت من علم وذكاء ودهاء.
والنقاش في هذه المواضيع لن يفيد من ينكر اﻻله واعلن الحاده مهما جلبت له من ادله في اي دين كان.
ﻻنه ببساطة اغلق عقله واصبح ينشر فكره ﻻنه حقاً اذا هناك شخص يبحث عن اﻻله فسوف يكون شيء بينه وبين نفسه وهذا شيء من اﻻيمان بخالق اكون.
وعلى اي حال فستجد أﻻف بالمستقبل يتجهون الي اﻻلحاد بسبب ما يحدث من داعش وبسبب مواقف يتعرضون لها وبسبب علماء الدين الذين اصبحوا كل يوم يبتكرون ويشكلون فتوى وكان الدين بالنسبة لهم لعبة يتم تشكيلها كما يناسبهم وهم اول اشخاص يجب ان يحاسبوا لما اوصلوا المجتمع من افكار متخلفة ورجعية..
ما الخلفية الدينية في الدين الاسلامي التي كانت لديك؟ هل درست العقيدة الاسلامية سابقاً او شيء كهذا؟
لا لم أمضي حياتي القصيرة نسبيا في دراسة عميقة لأفكار نظرية لا تعدو عن كونها "أساطير أولين" إن وضعناها تحت مجهر البحث العلمي.
نشأت نشأة إسلامية .. ويوما ما، لم يعد لهذا المعتقد الذي آمنت بها قبلا أي قيمة منطقية تجعلني متمسكا به.
"أساطير أولين"
كيف حكمت عليها وانت لم تدرس عنها ؟؟ أو تعمقتبها ؟ أم أن هنك من أعطاك اجابات جاهزه على طبق من فضه ؟
إن وضعناها تحت مجهر البحث العلمي.
هذا أكثر ما يجعلني أمن بالله تعالى , هذا العالم المجنون والكون المعجز والمجهول إلا يمكن أن يحدث به معجزات ؟ و هو بحد ذاته معجزه
نشأت نشأة إسلامية
كلنا كذلك فما الفرق في قول هذا ؟
ويوما ما، لم يعد لهذا المعتقد الذي آمنت بها قبلا أي قيمة منطقية تجعلني متمسكا به.
حسناً ما القيمة التي حصلت عليها من ترك الدين و أصبحت لا أدري ؟
هل هي قيمه مختلفه عن البقاء على الدين أم تزيد عنه
إذا لم تحصل أنت عليها هناك من حصل عليها لماذا أنت إذاً لم تحصل على هذه القيمة؟؟؟
يمكننا المجادلة بهذا لساعات, لذلك لا يعد مبرر
صديقي أنا مثلك، لا أقصد أنني لست لادينيا أو لاأدريا، لكنني مررت بفترة شك، جعلت مني أصنع إلاهي الخاص وأحدثه كما لو أنني أمارس عبادة ما فعلت ذلك لأنني كنت أشك كانت العديد من الأسئلة تدور داخل كياني.
لقد قرأت قبل قليل سؤال أحد الملحدين كان كالتالي:
يقول قرأتُ القرآن فرأيتُ أمماً كاملة قد أُهلكت بذنبٍ واحدٍ تفشّى فيهم كالربى أو الغش فى الميزان أو اللواط أو حتى مجرد عصيانهم لأوامر الله ثم نظرتُ إلى > حالنا فرأيتُ كل الذنوب مجتمعة فينا.
أخبرنى كيف يكون الله موجوداً ويسمح بهذه المهزلة؟
ما ذنب الأطفال الذين يُقتلون كل يوم فى أكثر من مكان لمجرد أنهم وُلدوا فى دولة أو قبيلة أو ديانة معينة؟!
كيف يكون الله موجوداً وقد أصبح الفساد هو القاعدة سواء سياسياً أو دينياً وأصبحت أيّة محاولة للإصلاح محكوم عليها وعلى صاحبها بالفشل والتكفير
والتخوين والقتل؟
إذا كان الله قد أهلك قوم شعيب لمجرد غشهم فى الميزان فلماذا يترك من يسرقونا ليل نهار؟
أرجوك لا تقل لى أن هذا فتنة لنا فقط .. فما ذنب طفل يُمزق ويُقطع جسده ويُحرق ليختبرنا الله.
لا تقل لى إنها فتنة فقد مللت هذه الكلمة فى المساجد والكنائس ..
أظن أن العصر الذي سبق محمدا عليه الصلاة والسلام، كان كتمهيد للإسلام أنا شخصيا لاأعترف بالمسيحية أو اليهودية كدين مادام الدين عند الله الإسلام فموسى وعيسى وماقبلهم من الأنبياء أتو برسالة الإسلام الغير التامة المناسبة لقومهم آن ذاك، وبالتالي تدمير الله قوم لوط وغيرهم لم يكن سوى حكمة أو رسالة أو بلاغ من الله لمن سيأتيهم الدين كاملاً.
قد تسألني ماذنب قوم عوقبوا لأنهم إقترفوا معصية أوشرك واحد سأقول لك وما ذنب نبيا أتى ليوصل رسالة ربه كما أُمر فقوبل بالتعذيب و...
ستسألني وماذنب أطفال يقتلون يوميا، سأجيبك بأن مايقع الآن من البلادة أن نوقعه في عاتق الرب، إن البشرية جمعاء مسؤولة عن ذلك مسلم مسيحي كافر شيعي... أي شيء كنت، لأن الدين هو منه مسألة شخصية أكثر منه مجتمعية فعلاقتك بربك أولا ثم علاقتك بالمجتمع، نحن المسؤولون نحن البشر نحن من يقتل البشرية لا الله فمدمت حرا في إمساك سكين وقطع عنق فلا تلم شخصا أوشيئا آخر.
نصيحة لاتتبع لاشيخا ولا رجل دين، إبحث عن دينك بنفسك، لايوجد من يملك الحقيقة المطلقة، هي توجد في العقول التي وضعت عليها العنكبوت بيتها فقط.
كلامك صحيح .. لم أوفق في اختيار العنوان .. شكرا على ملاحظتك
الا تدري من إِلهُكَ ؟
سؤال: كيف يمكن أن يكون الجميع متساوين؟
للجميع بدل الفرصة آلاف الفرص في حياته، إن أخطأ المؤمن يتوب فيغفر له بإذن الله وإن أخطأ خطأ ثانيا يتوب وهكذا الأمر.. ففرصه كثيرة وليست واحدة إلى أن تشرق الشمس من مغربها أو يموت.
ففكرك فيه ما يدعى المغالطة المنطقية.
هو لا يقصد " الذنوب و المعاصي و الاثام و التوبة "
هو يقصد عدم العدالة
اناس تولد بفمها معلقة من ذهب ، و اطفال في افريقيا يموتون من الجوع
بالاضافة الى ملايين الامثلة .
احترم رأيك
عكل حال الشكوك التي طرحتها غير مقنعة ابدا وهناك اجابات منطقية عليها
- ما هو مفهومك ونظرتك للاله التي تكونت في ذهنك الان ؟
-اعتقد ان اللاادرية - غالبا - هي مرحلة مؤقتة بين الايمان والالحاد لا يمكن ان تستمر عليها للابد يجب في الاخر ان ختار احد الخيارين .
لا اعرف لماذا عندي شعور ان حالتك هي مجرد سوء فهم -misunderstanding - ممكن ان تحل بمزيد من البحث و التفكير
الشكوك التي طرحتها غير مقنعة ابدا وهناك اجابات منطقية عليها
أتمنى لو أفدتني ببعض الإجابات المنطقية البعيدة عن الميل العاطفي أو الغريزي نحو "التصديق بالإله وبكماله"
لا اعرف لماذا عندي شعور ان حالتك هي مجرد سوء فهم -misunderstanding - ممكن ان تحل بمزيد من البحث و التفكير
يراودني شعور أنني لن أجد إله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق في آخر الطريق
أتمنى لو أفدتني ببعض الإجابات المنطقية البعيدة عن الميل العاطفي أو الغريزي نحو "التصديق بالإله وبكماله"
ليست مسؤؤليتي ان اعطيك اجابات , بل هي مسؤؤليتك بالبحث والتأمل والتفكير
ليس المهم ماذا سوف تجد في اخر الطريق المهم ان تبدأ في طريق البحث وعند ذلك اي نتيجة ستصل اليها ستكون مقنعة لك وللناس من حولك
الواضح من خلال الشكوك البسيطة التي طرحتها انك لم تبدأ في طريق البحث عن الحقيقة , واخذت قرارك بعد اول شك خطر ببالك
دخلت اليوم فقط لموقع حسوب وكان هذا اول مساهمة لك !
هل تحكي لنا قصة حصلت في حياتك , ام هي رواية حتى تنشر في مجتمع ثقافة!
هناك العديد من المواضيع المشابهة لما كتبت وهناك مجتمع اسمه الحاد ناقش فيه ماشئت عن الالحاد .
اقرأ المساهمة منذ 15 دقيقة ولم الاحظ اي فائدة تذكر منها .
- حذف بواسطة المستخدم
كيف يمكن أن يكون الإله رحيما في حين أنه يسمح بوجود المعاناة (كالحرب التي عايشتها في سوريا) على وجه الأرض؟
هذا هو الإبتلاء، وإلا كيف يكون العبد مستحقًا لحسن الجزاء، إن لم يكن صابرًا على الفتنة والإبتلاء؟
وكما قال المصطفى عليه الصلاة والسلام: ("إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة فأمسك عنده تسعاً وتسعين رحمة، وأرسل في خلقه كلهم رحمة واحدة، فلو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم ييأس من الجنة، ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار").
كيف يمكن أن يكون الإله عادلا إن لم يمنح البشر جميعهم فرصا متساوية في دخول الجنة أو الجحيم؟
العدل ضدّ الظلم، والظلم أن تضع الأشياء في غير موضعها. أما المساواة فهي المسوات وضعها في محلها (بمساواة المتساوين) عدل، ووضعها في غير محلها (مساواة المحسن بالمسيء) ظلم.
كيف يمكن أن يكون الإله عالما بكل شيء ومن ثم يسمح بانقياد أناس خلقهم إلى النار؟
ما هذا السؤال الخزعبلي؟!؛ أتريد أن نكون ملائكة؟!، أيعجزه أصلًا ألا يخلق النار؟!، أم هل يجهل أن بمقدوره أن يدخلنا جميعًا الجنة بغير عمل أو حساب؟!
حاشى لله!، بل هي حكمته التي لا نعلم عنها شيئًا لنحكم عليها، أو لا نملك القدرة على تصورها والتفكير فيها (مثل الأزلية، وحجم الكون: أو لا نهائي أم منتهي وكيف يكون الإنتهاء؟، ...).
والمزيد والمزيد من الأسئلة والشكوك التي كانت مرتكزة وجود الرب وصفاته.
في الأغلب تلك أقوى حججك، ولكن لا بأس أعطني مزيدًا.
إلى أن وسعت أفق أفكاري لأرى أن هذا اللوم الذي ألقيه على الإله
هذا اللوم آتٍ من عدم علمك، وضيق تصورك.
لأن الواقع أنه لا يمكن لإله موجود فعلا وقادر على خلق الأكوان بما فيها أن يشغل نفسه بأعمال ومعاناة مخلوقات تافهة في كوكب يكاد لا يقاس بالمعايير الكونية.
المعاناة، هي الإبتلاء، وقد قدرها هو بنفسه لخلق، وتذكر أن هناك دار آخرة، يجازى فيها المحسن بالإحسان، والمسيء بالسوء.
وعلى العموم فالله عز وجل ربما لديه آلاف الأكوان مثل كوننا، كل كون بهي ذرة صغيرة، له فيها مخلوقات أعطاهم الآمنية. والله أعلم.
إما هذا، أو أن الإله شبيه البشر غير الجدير بالعبادة الذي وصفته الأديان هو الحل البديل.
لا يمكن معرفة الصواب والخطأ بالعقل المحض، لذا إما أن تعرفه بشرع الله، وإما بعُرف من حولك. وعليه فأنت لا تستطيع أساسًا تحديد صحة أو خطأ فعل الإله.
الناس تترك الديانات الاخرى وتتوجه للإسلام لانه دين الحق
فقط لو بحثت عن اجابات عن اسئلتك لوجدت ضالتك
ولكن ان تكفر بالله عز وجل الذي خلق كل شيء
(الملحدين من قوة اجهلهم ظنوا انهم علماء )
لن اناقشك عن كفرك بالله عز وجل ( بل الله قادر ان يهديك او يعذبك )
سأرد على نقاطك
كيف يمكن أن يكون الإله رحيما في حين أنه يسمح بوجود المعاناة (كالحرب الس عايشتها في سوريا) على وجه الأرض؟
يقول الله عزوجل : ( الم ( 1 ) أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ( 2 ) )
هل تظن ان الإيمان ودخولك للجنه هو ان تسرح وتمرح بالارض وبعبادة ليست كامله
البلاء اصاب نبي الله ايوب واصاب باقي الانبياء ان ابتلو وهم خير البشر
فقط تأويل الاية السابقة
قوله : ( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ) فإن معناه : أظن الذين خرجوا يا محمد من أصحابك من أذى المشركين إياهم أن نتركهم بغير اختبار ولا ابتلاء امتحان ، بأن قالوا : آمنا بك يا محمد فصدقناك فيما جئتنا به من عند الله ، كلا لنختبرنهم ؛ ليتبين الصادق منهم من الكاذب .
ومايجري بسوريا هو امتحان من الله عز وجل لخلقه ليتبين الصادق من الكاذب والصابر من غير ذلك
ويطول الحديث عن كل شكوكك ولكل شيء جواب مفصل ومقنع
اما من ناحية لاوجود للإله وهل تظن ان الدنيا أوجدت نفسها بنفسها ( إن كنت تظن ذلك انصحك بمراجعة عيادة نفسيه )
لايوجد شيء الى وله خالق وتبارك الله احسن الخالقين
هل تظن مواقيت القمر والشمس والكواكب والنجوم وكل شيء بالحياة يجري بقدر ( هل تظن انه بالصدفه )
وماهي الصدفه اللتي جعلت الامور دقيقه جدا
ان تجعل القمر والشمس في فلك يسبحون
دعك من هذا
بل انظر في نفسسك
قال الله عزوجل عن الانسان
إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا
القران انزل قبل 1430 سنه وذكر ان الانسان يخلق من نطفه وهناك ايات اخرى تشرح التدرج لخلق الانسان حتى يعود كهلاً ويموت
هل تظن انه من الصدفه وقبل وجود العلم ان يتم اكتشاف مثل هذه الامور
لو اتكلم لك عن اعجاز الله عزوجل فقط بالحياة اللتي نعيشها لربما احتجت قاعدة بيانات حجمها الاف القيقا بايت
اتمنى ان تتفكر بشكل ايجابي ولاتجعل للشيطان مدخل فلقد نال مراده ولكن اسعف عمرك قبل الممات ستقول وقتها
ياليتني قدمت لحياتي
بمعنى ان الحياة هي الاخره وليست الدنيا لانها فقط للابتلاء لو لم تكن للابتلاء لما وجدت مسلم واحد على الارض يتعذب ولكن الله يختبر عباده
لم اناقشك بها على أنك مسلم تؤمن بالقران
بل اناقشك بها كإنسان يقيس الامور بعقله لان القران نزل على محمد صلى الله عليه وسلم ولم تكن قريش تؤمن به ومع ذلك حكموا عقولهم واستمعوا له لانه يناقش كل ذي عقل
فلو كنت من اصحاب العقل لاستمعت لما يقول بعقلك وليس بالمسميات بأنه قران فلذلك لن استمع له
فإن كنت كذلك فلربما الجهل نخر عقلك بالكامل
وإن لم تكن كذلك فاستمع لكل مايحدثك بعقلك لا بالمسميات
لست انا صاحب الموضوع صديقي، ولست ملحدا، ولست لا ادريا... انا مسلم.
ما قلته ببساطة هو انك تحدثت بادلة هو سبق له ان رفضها، لا يمكنك مثلا ان تقول 1+1=2 لان القانون الفلاني ينص على ذلك وانا لا اعتقد ان القانون الفلاني صحيح... انت تبني اقناعك على شيء خاطئ بنظره... وبهذا تدفعه اكثر عن الحق
اعتذر لم انتبه للاسم فقط وضعت الرد ظننت ان صاحب الموضوع من قام بالرد
وكما قلت سابقا القران انزل على النبي صلوات الله عليه وكانت قريش لاتؤمن بالنبي ولا بالاسلام ومع ذلك كانوا يستمعون له
وحتى الجن استمعت للقران
فكل ذي عقل يجب ان يسمع بما يحوي قبل ان يحكم اما ان يتجاهله بمجرد انه القران وهو للمسلمين فهذا جهل وليس منطق
فلايحكم على الشيء حتى يتم الاستماع له
اعتذر منك مرة اخرى ظننت صاحب الموضوع من قام بالرد
ياعزيزي اولا نسأل الله له ولنا الهداية
ثانيا القران 30 جزء والجزء 20 صفحة
علماء وقساوسه لما قرأو القران ليجدوا فيه عيوبا وعرفوا القران بتفسيره اسلموا
لان القران محفوظ ولايأتيه الباطل ( التحريف + شياطين الانس والجن )
يقول الله عز وجل ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيد ٍ)
لو كان يعرف القران تمام المعرفه لما شكك بوجود الإله اصلاً
ولكن لتبرأت الذمه امام الله وضعت ردي الاول وليس للجدال
من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
بالنهاية لن يحاسب احد مع احد فكل شخص يحاسب باعماله لابأعمال غيره
اكتفي بالنقاش اخي فلست مِن الذين يعشقون الجدال او النقاش هي فقط لتبرأة الذمة امام الله اننا وضحنا له بعض النقاط
بالتوفيق
- حذف بواسطة المستخدم
هذا وصف شخص لم يكن يفهم معنى الإله في الإسلام!. (سورة الإخلاص توضح المعنى).
- حذف بواسطة المستخدم
كيف تفهم انت ؟ .. هدا الشخص لايؤمن اصلاً بإلهك ؟!! كيف سيصدق سورة الاخلاص او غيرها من السور والايات ؟
- حذف بواسطة المستخدم
لقد بينت أني نشأت نشأة إسلامية وقرأت القرآن واستمعت إلى شرحه وتأويله والأحاديث القدسية وما تلاها من التراث الأدبي الإسلامي.
تفتقر إلى المنطق .. ليس في كلها بالطبع.. لكنها بعيدة عن الكمال الذي يعزى إلى الإله.
لأن النصوص الدينية وصفته على أنه "عزيز ذو انتقام"، يعاقب قوما على معاص بسيطة ليترك قوما آخرين على هواهم.
يطلب نجدة البشر ليحموا دينه .. يسمح بسبي النساء وقتل الرجال .. لا يقوى على حماية أنبيائه تارة وتارة أخرى يبطش بأقوامهم (على الرغم من عدم وجود دليل ملموس يربط التدخل الإلهي بهذه الحوادث إن قبلنا حدوثها أساسا).. لا يتعلم من أخطائه (آدم وحواء؛ الطوفان؛ أقوام عاد وثمود ...)
عندما لا يجدي حل مع مشكلة ما، على الإنسان أن يعيد تقييم أسلوب تعامله مع المشكلة ليحاول النظر إليها من زاوية أخرى .. إلا أن الله (على الأقل، المذكور في الديانات السماوية) ما زال مكابرا على قبول فشله في إظهار جهل الملائكة.
الفوضى التي تسود الكون .. والعبثية أحيانا..
جميعها تجعله لا يعدو عن خيالات بشرية أوجدته لتنسب إليه ما عجزت عن فهمه
فهم خاطئ آخر. اقرأ وابحث
كلامك ككلام المبشرين(المنصرين)!.
يعاقب قوما على معاص بسيطة ليترك قوما آخرين على هواهم.
أي معاص بسيطة؟
أما بالنسبة للهوى فهو بحد ذاته ليس خطأ، إلا حين يكون حكمًا في أشياء تُحكم بالعقل لا بالهوى. وإلا فجل ما نفعله في حياتنا هو هوى.
يطلب نجدة البشر ليحموا دينه
كل ما يأمر الله به خلقه هي أمور لا تفيده البتة (من صلاة وصيام وزكاة وغيرهما...)، لكنه أمر بها عباده ليأجرهم بها إن هم أطاعوا.
يسمح بسبي النساء وقتل الرجال
وهل هذا خطأ؟
وإن كان خطأ، فما هو دليلك؟ (العقلي لا العاطفي والمشاعري).
وأقولك إعتبار أن القتل والرّق هي أمور خاطئة، ما هو إلا حاجز عليك كسره لتعرف الحقيقة.
لا يقوى على حماية أنبيائه
لا يعجز، بل هو يفعل ذلك لحكمة يعلمها (حسب كل موقف).
على الرغم من عدم وجود دليل ملموس يربط التدخل الإلهي بهذه الحوادث إن قبلنا حدوثها أساسا
لكي يكون الأمر اختبارًا. وإلا فالأفضل من الأدلة الملموسة هو تجليه لنا فنراه بأعيننا، لكن ليس هذا ما يريده.
لا يتعلم من أخطائه (آدم وحواء؛ الطوفان؛ أقوام عاد وثمود ...)
ليس خطأ، بل هو ما أراده وهو ما حدث.
ما زال مكابرا على قبول فشله في إظهار جهل الملائكة.
وكيف ذلك؟
جميعها تجعله لا يعدو عن خيالات بشرية أوجدته لتنسب إليه ما عجزت عن فهمه
لو كانت كل الأشياء منظمة وذات دلالة قطعية على وجود الخالق، لأصابني الشك أهذا اختبار فعلًا؟ أم هي حياة وهبها الله أيانا لنعيش فقط؟. والحقيقة أنه لابد من وجود المضللات ليكون اختبارًا حقيقيًا.
إذا قال قائل:ما الدليل على وجود الله عز وجل؟
قلنا: الدليل على وجود الله: العقل، والحس، والشرع.
ثلاثة كلها تدل على وجود الله، وإن شئت، فزد: الفطرة، فتكون الدلائل على وجود الله أربعة: العقل، والحس، والفطرة، والشرع. وأخرنا الشرع، لا لأنه لا يستحق التقديم، لكن لأننا نخاطب من لا يؤمن بالشرع.
ـ فأما دلالة العقل،
فنقول: هل وجود هذه الكائنات بنفسها، أو وجدت هكذا صدفة؟
فإن قلت: وجدت بنفسها، فمستحيل عقلاً ما دامت هي معدومة؟ كيف تكون موجودة وهي معدومة؟! المعدوم ليس بشيء حتى يوجد، إذاً لا يمكن أن توجد نفسها بنفسها وإن قلت: وجدت صدفة، فنقول: هذا يستحيل أيضاً، فأنت أيها الجاحد، هل ما أنتج من الطائرات والصواريخ والسيارات والآلات بأنواعها، هل وجد هذا صدفة؟! فيقول: لا يمكن أن يكون. فكذلك هذه الأطيار والجبال والشمس والقمر والنجوم والشجر والجمر والرمال والبحار وغير ذلك لا يمكن أن توجد صدفة أبداً.
ويقال: إن طائفة من السمنية جاءوا إلى أبي حنيفة رحمه الله، وهم من أهل الهند، فناظروه في إثبات الخالق عز وجل، وكان أبو حنيفة من أذكى العلماء فوعدهم أن يأتوا بعد يوم أو يومين، فجاءوا، قالوا: ماذا قلت؟ قال أنا أفكر في سفينة مملوءة من البضائع والأرزاق جاءت تشق عباب الماء حتى أرست في الميناء ونزلت الحمولة وذهبت، وليس فيها قائد ولا حمالون.
قالوا: تفكر بهذا؟! قال: نعم. قالوا: إذاً ليس لك عقل! هل يعقل أن سفينة تأتي بدون قائد وتنزل وتنصرف؟! هذا ليس معقول! قال: كيف لا تعقلون هذا، وتعقلون أن هذه السماوات والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب والناس كلها بدون صانع؟ فعرفوا أن الرجل خاطبهم بعقولهم، وعجزوا عن جوابه هذا أو معناه.
وقيل لأعرابي من البادية: بم عرفت ربك؟ فقال: الأثر يدل على المسير، والبعرة تدل على البعير، فسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج، وبحار ذات أمواج، ألا تدل على السميع البصير؟
ولهذا قال الله عز وجل: )أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ) [الطور: 35].
فحينئذ يكون العقل دالاً دلالة قطعية على وجود الله.
- وأما دلالة الحس على وجود الله، فإن الإنسان يدعو الله عز وجل، يقول: يا رب! ويدعو بالشيء، ثم يستجاب له فيه، وهذه دلالة حسية ، هو نفسه لم يدع إلا الله، واستجاب الله له، رأى ذلك رأي العين. وكذلك نحن نسمع عمن سبق وعمن في عصرنا، أن الله استجاب الله.
فالأعرابي الذي دخل والرسول صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة قال: هلكت الأموال، وانقطعت السبل فادع الله يغيثنا قال أنس: والله، ما في السماء من سحاب ولا قزعة (أي: قطعة سحاب) وما بيننا وبين سلع (جبل في المدينة تأتي من جهته السحب) من بيت ولا دار.. وبعد دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم فوراً خرجت سحاباً مثل الترس، وارتفعت في السماء وانتشرت ورعدت، وبرقت، ونزل المطر، فما نزل الرسول صلى الله عليه وسلم إلا والمطر يتحادر من لحيته عليه الصلاة والسلام[18] وهذا أمر واقع يدل على وجود الخالق دلالة حسية.
وفي القرآن كثير من هذا، مثل: )وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83)(فَاسْتَجَبْنَا لَه) [الأنبياء: 83-84] وغير ذلك من الآيات.
- وأما دلالة الفطرة، فإن كثيراً من الناس الذين لم تنحرف فطرهم يؤمنون بوجود الله، حتى البهائم العجم تؤمن بوجود الله، وقصة النملة التي رويت عن سليمان عليه الصلاة والسلام، خرج يستسقي، فوجد نملة مستلقية على ظهرها رافعة قوائمها نحو السماء، تقول: اللهم أنا خلق من خلقك، فلا تمنع عنا سقياك.
فقال: ارجعوا، فقد سقيتم بدعوة غيركم، فالفطر مجبولة على معرفة الله عز وجل وتوحيده.
وقد أشار الله تعالى إلى ذلك في قوله: )وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِين)َ (172)(أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ ) [الأعراف: 172: 173]، فهذه الآية تدل على أن الإنسان مجبول بفطرته على شهادته بوجود الله وربوبيته وسواء أقلنا: إن الله استخرجتم من ظهر آدم واستشهدهم، أو قلنا: إن هذا هو ما ركب الله تعالى في فطرهم من الإقرار به، فإن الآية تدل على أن الإنسان يعرف ربه بفطرته.
هذه أدلة أربعة تدل على وجود الله سبحانه وتعالى.
- وأما دلالة الشرع، فلأن ما جاءت به الرسل من شرائع الله تعالى المتضمنة لجميع ما يصلح الخلق يدل على أن الذي أرسل بها رب رحيم حكيم، ولا سيما هذا القرآن المجيد الذي أعجز البشر والجن أن يأتوا بمثله.
وملائكته(1)....................................... ............
(1) الملائكة جمع: ملأك، وأصل ملأك : مألك، لأنه من الألوكة، والألوكة في اللغة الرسالة، قال الله تعالى: ) جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى) [فاطر: 1].
فالملائكة عالم غيبي، خلقهم الله عز وجل من نور، وجعلهم طائعين له متذللين له، ولكل منهم وظائف خصه الله بها، ونعلم من وظائفهم:
أولاً:جبريل: موكل بالوحي، ينزل به من الله تعالى إلى الرسل.
ثانياً: إسرافيل: موكل بنفخ الصور وهو أيضا أحد حملة العرش .
ثالثاً: ميكائيل: موكل بالقطر والنبات.
وهؤلاء الثلاثة كلهم موكلون بما فيه حياة، فجبريل موكل بالوحي وفيه حياة القلوب، وميكائيل بالقطر والنبات وفيه حياة الأرض، وإسرافيل بنفخ الصور وفيه حياة الأجساد يوم المعاد.
ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوسل بربوبية الله لهم في دعاء الاستفتاح في صلاة الليل، فيقول: "اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك. إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم"[19]، هذا الدعاء الذي كان يقوله في قيام الليل متوسلاً بربوبية الله لهم.
*شرح العقيدة الواسطية -للشيخ الأصولي العلامة محمد بن عثيمين رحمه الله- ص32-34 -
الانكار لن يفيدك في شيئ سوى أنه سيزيد من ديون صلواتك وحين تتوب سيتوجب عليك قضاء كل ما فات ، لوكنت عاقلا لبحثت عن حلول بالموازات مع أدائك للفرائض، بالاضافة إلى أن أسئلتك بسيطة لو بحثت قليلا لوجدت إجابات لها (كمحاكاة لايمكنك إنكار قوانين الفيزياء لمجرد أنك لم تفهمها )
أنت لا ديني أم ملحد أم مادا ؟
السؤال الذي يشككني انا
لماذا الله خلق الملحدين والكفار اصلا ؟ الم يكن يعرف انهم سيكفرون ام انه خلقهم ليعذبهم في الاخرة فقط ؟ الاجابة التي اجدها عند البعض هي ان الله اعطى للبشر حرية الاختيار لكن ان قلت حرية الاختيار وكانك تقول الله لا يعرف ماذا ستختار ...
من لديه جواب فليجيبني من فضلكم
ستجد اجابة لسؤالك في كتاب الدكتور مصطفى محمود "حوار مع صديقي الملحد" !
اتريد ان اقتبس لك الفقرة ؟
توجه الى الصفحة رقم 8 (النقطة الثانية)
اذا كان الله قدر علي أفعالي فلماذا يحاسبني
وبالنهاية ان امنت بالله ام لا هذا شأنك ولكن لاذكرك :
"وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا"
لكن الملحد الانساني المتخلق الطيب لماذا سيعاقبه ؟
الله خلقك بلا ديانة وانت اخترت الديانة , فأنت ستحاسب على جهلك ورفضك للهداية فقط لن تحاسب على ما ليس فيك .
لماذا تخلط بين الغيبيات واللاغيبيات ؟!.
الله أعطاك الإرادة إذا رفضتها انت بأي سبب فهذه مشكلتك أنت وليس مشكلة الله .
اي ارادة تتحدث عنها ؟؟ حسنا لا اريد الهدية وانا لم اختر الديانة بل اللاديانة وهل هذا مبرر لتعذبي ؟
لبد انك لم تفهم سؤالي .. انا اقصد كان على الله ان لا يخلق الملحدين اصلا بما انه يعرف مسبقا انهم سيكفرون اذا خلقهم
حسنا لا اريد الهدية
إذن لم تستنكر عذابك؟!
وانا لم اختر الديانة بل اللاديانة
اللادينية دين أيضًا؛ لأن أول أركانها رفض الأديان.
وهل هذا مبرر لتعذبي ؟
إذا الإله قرر عن الفعل الفلاني له العذاب الفلاني، فسيكون هذا القرار عادلًا عدلًا مطلقًا (حتى دون النظر إلى فحواه).
انا اقصد كان على الله ان لا يخلق الملحدين اصلا بما انه يعرف مسبقا انهم سيكفرون اذا خلقهم
كتبت موضوعًا قبل مدة في هذا الصدد، ربما يفيدك:
أناأشاركك @AHMAD_Atlas نفس الوضع فمنذ 2005 لم أعد أستطيع الصلاة ولا حتى الإيمان بالله كما كنت, كنت أقول أن المشكل في قلة فهمي للإسلام وأنا الّذي كنت أقبل على الصلاة بكل جوارحي وأدعو الله بكل صدق كي يثبتني على دينه, مع إدماني البحث عن كتب تعالج شكي فقرأت كتاب العلم يدعو للإيمان ووجود الله وتابعت وثائقيات هارون يحيى عن التصميم الذكي ولكن هّذا لم ينفع في درء شكوكي.
كما سترى في هذا الحديث الذي ورد في صحيح البخاري في كتاب الخلق وورد في تفسير ابن كثير لآية
والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم
ذكر فيه حديث أبي ذر كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد عند غروب الشمس فقال : يا أبا ذر أين تغرب الشمس ؟ قال : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنها تذهب تسجد تحت العرش ، فذلك قوله : والشمس تجري لمستقر لها إلى آخر الآية هكذا أورده مختصرا وأخرجه النسائي عن إسحاق بن إبراهيم عن أبي نعيم شيخ البخاري فيه بلفظ [ ص: 403 ] تذهب حتى تنتهي تحت العرش عند ربها وزاد " ثم تستأذن فيؤذن لها ، ويوشك أن تستأذن فلا يؤذن لها وتستشفع وتطلب ، فإذا كان ذلك قيل اطلعي من مكانك ، فذلك قوله : والشمس تجري لمستقر لها وقد ذكر نحو هذه الزيادة من غير طريق أبي نعيم كما سأنبه عليه المصدر إسلام ويب
- وفي الحديث إثبات صريح لتفسير النبي كبقية من عاصروه حركة الشمس على أساس الحركة الظاهرية للشمس بدورانها حول الأرض وأنها عند غروبها تذهب للسجود عند عرش الرحمن وتنتظر الإذن للعودة لمسارها المعتاد
وإلى الأرض كيف سطحت تصريح واضح بلغة عربيةسليمة ودون لي لأعناق الكلمات
الآن صرت على يقين أن الإسلام كغيره من الديانات الإبراهيمية هي عبارة عن إرث ثقافي لشعوب الشرق الأوسط كما تتميز شعوب الشرق الأقصى أو الشعوب الأصلية لأمريكا او استراليا بمفهوم مختلف للدين.
-
أنا مثلك، لكن أهم شيء خلصت له هو احترام المتدين (-لأنني عشت هذه الحالة عن اقتناع تام لفترة، وكنت كغيري من المتديننن استغرب وجود ملحدين أو مؤمنين بديانات باطلة في نظري حينها وكيف لا يستخدمون عقلهم للوصول للإسلام-) والملحد واللاأدري والهندوسي والبوذي وغيره لأن هذا الاعتقاد ربما أمضى صاحبه سنوات من النقاش بينه وبين نفسه ليصل إلى ما وصل إليه.
والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم
قال الرسول صلى الله عليه و سلم أن الشمس تدور و لكنه لم يقل أنها تدور حول الأرض.و لقد ثبت علميآ أن النجوم-ومن ضمنها الشمس- تدور حول مركز المجرة.
فهمهم لحركة الدوران لم تكن بالمعنى الحالي لهذه الحركة الآن, ألا ترى أنه قال له أين تذهب الشمس وقت الغروب وفسر له غروبها بأنها في فترة غيابها تذهب للسجود تحت العرش منتظرة الإذن لتعود للظهور من الشرق, إلى أن ينتهي الإذن فتعود من الغرب حيث ذهبت معلنة يوم القيامة.
على أساس الحركة الظاهرية للشمس بدورانها حول الأرض
في النهاية الرسول صلى الله عليه و سلم لم يقل ان الشمس تدور حول الأرض.
عندكم مشكلة بين التمييز بين كلام الله وبين كلام رسول الله ( وهو تفسير لكلام الله ) وبين كلام المسلمين وهو التفسير ؟!
لست أنت الوحيد، فأنا أيضًا لاأدريًا لنفس أسباب شكوكك وأسباب أخرى، لكن مؤخرًا بدأت أميل للربوبية "أي من المحتمل وجود خالق لهذا الكون" لكنه ليس الله الذي تعرفنا عليه من خلال الأديان الإبراهيمية، والذي يهتم بأشياء تافهة لا تليق بكونه عظيمًا!
كريم، أستغرِبُ أنّك ما زلت تُفكِّر بنفس الطريقةِ بعد نقاشِنا الطويل، لماذا تُصرُّ على الظنّ بأنّ علم الإله ناقِصٌ أو مشابِهٌ لنا وتحاكِمُهُ على أساس معرِفتِك ومعاييرك؟ كيف تعرِفُ قيمة الأشياء التي يهتمُّ بها وكيف تعرِفُ إن كان يهتمُّ بها وكيف تعرِف أنّنا الوحيدون الذين يهتمُّ بنا؟
ما قصدته يا زيد أن الإله الذي حاولت الأديان الإبراهيمية وصفه لنا يعتبر ناقصا ومرفوضا بالنسبة لي، فلو كان موجودا بالفعل -أعني الله هنا- فللأسف قد أساءت إليه الأديان عندما أسندت إليه صفات مثل: الفرح، الغضب، المكر، البطش، الانتقام ... وغيرها من الصفات التي لا تسند إلا لناقص.
استغرب من بعض الملحدين الذين يدعون للإلحاد ماذا سوف يستفيد من دعوته الناس للإلحاد
--
لا اقول الا ان أسأل الله ان يريك الحق حقا ويرزقك اتباعه ويريك الباطل باطلا ويرزقك اجتنابه
يظنون أنهم يمتلكون الحقيقة المطلقة , و يعايرونا على أمتلكنا للحقيقة .
الحرب هي إرادة البشر وليست إرادة الله , الله خيرنا بين السلام والحرب ونحن اخترنا الحرب لماذا نلوم الله على ذلك , لماذا نريد من الإله أن يكون بشرياً لماذا تعطونه صفات بشرية وتحاسبوه عليها .
الله أعطاك الإرادة والقوة وكل شيء وهو يحاسب على تفريطك بإستخدامك لهذه القوة والإرادة , لا يحاسبك على ما لا تملك .
إذا أعطيتك غذاء وماء ورفضته فلا تتهميني بأني أقتلك , بل أنتِ من قتلتي نفسك .
لماذا تريد من الله الذي خلقنا أن يفكر مثلنا وأنتم لا تفكرون أصلا بمنطقية
جميع الأسئلة التي طرحتها غبية جداً لتجعلك لاأدرية ... عدم حصولك على الإجابة لا يعني أنها غير موجودة لكنكِ لم تكتشفيها .
وفكرة وجود الله بلا سبب أغبى من فكرة عدم وجود الله .
وجميع أسئلتك ليس لها دخل بالإسلام , إنما هذا تفكير ملحد عجز عن أن يعترف بإلحاده .
احترم صراحتك وشجاعتك واشجعك علي الظهور ، قبل ان ألحد كنت لا دينية وليس لا ادرية ،حقيقة لم اصل يوما لمرحلة لا ادرية ابدا ،اعتقد انة مع الوقت ومع الكثير من البحث والتفكير والمبادئ الثابتة ستتوصل لقرار ،ارجو ان يكون الالحاد فهذا هو القرار الصحيح من وجة نظري علي كل حال اتمني لك الافضل دوما
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا لست عالم دين أو أزهري ، ولكن أسئلة الكاتب إستفزتني ، لماذا لا تقتنع ان سؤال لماذا يفعل الله بنا بترك الظالميين يقتلون ويحاربون من أجل أشياء كثيرة منها أسئلتك فالعلمانيين يبحثون حول جعل المسلميين يجيبون عن هذا السؤال وإجابته واضحة إني أعلم ما لا تعلمون ، ومعناها أن الإجابة عند الله فقط إن أراد إظهارها اليوم سيظهرها وإن لم يرد لن يظهرها ولا تتفرج على الأفلام العجيبة التي تدور حول هذا السؤال لأنك لن تستطيع أن تجيب عليه إلا بإذن الله ، بالنسبة للقتل والذبح في الحروب فنحن لم نعد نستخدم السكين وربما النساء فقط هن التي يستخدمن السكين ، ولهذا ففي وقت استخدام السيوف لم يكن الموت رهبة من النصل وربما كان أسهل بكثير عن ما ننظر إليه الآن ، والقتل بالمسدس الأن ليس صعبا كما يبدوا لك فربما تصيبك رصاصة وهو الم ينتهي بسرعه وربما تصيبك رصاصة وتموت ولن يكون الألم كبيرا ، فلا تتفرج على افلام رعب كثيرا وقوي قلبك ، إذا ليس ما يحدث في الأفلام من تصوير الحالة المبالغ فيها عند الموت صحيحة ، في النهاية أنصحك بدراسة القرأن كله على يد الشيخ الشعراوي في اليوتيوب ، وأعني كل القرآن أولا حتى تستطيع الحكم ، فالشيخ الشعاوي عالم كبير ويفصص لك كل شيء
تفكيرك أعوج
ما دمت لا تملك إجابة عن أسئلته فلمذا تتهم تفكيره بالأعوج.
وطرحك فيه من التناقضات الكثير
عوض أن تقول بأن طرحه به تناقضات كن مثقفا وراقيا واعرض لنا التناقضات التي وجدتها.
ابحث فحسب
لقد قلتها سابقا: يخبرون الناس بأن يبحثوا وهم قابعون وراء حواسيبهم وهواتفهم يضغطون بإعجاب عن الطمام التي تسجد.
ما دمت لا تملك إجابة عن أسئلته فلمذا تتهم تفكيره بالأعوج.
من قال أنني لا أملك إجابة!
عوض أن تقول بأن طرحه به تناقضات كن مثقفا وراقيا واعرض لنا التناقضات التي وجدتها.
هذا مثال: «كيف يمكن أن يكون الإله عادلا إن لم يمنح البشر جميعهم فرصا متساوية في دخول الجنة أو الجحيم؟» لو بحث في الأمر لوجد أن المساواة لا تعني العدل. وقوله: «الإله شبيه البشر» كيف يكون إله ويشبه البشر في ذات الوقت، هذا اعتقاد المسيحيين(النصارى).
لقد قلتها سابقا: يخبرون الناس بأن يبحثوا وهم قابعون وراء حواسيبهم وهواتفهم يضغطون بإعجاب عن الطمام التي تسجد.
-_-
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.