هلا جاوبتني على هذه الأسئلة ؟
- Amira3
- 2016-09-28T13:10:40+00:00
هى مجموعة من الأسئلة وجدت أنه من المهم جدًا، أن يجيب عليها كل إنسان، ليتعرف على ذاته حقًا، ليتذكر أن دوره الحقيقي في حياته هو دور البطولة، لا العيش على الهامش، لا الإندماج مع الآخرين حد أن تنسى نفسك وتهملها، أيضًا لكي يتذكر أن الحياة واحدة ولن تتكرر، ويراجع أفكاره عن هذه الحياة ..
سيكون من الرائع أن تجاوبني على كل هذه الأسئلة، وتجيب نفسك اولًا عليها..
لو أنك شخصًا آخر وصادفت نفسك، كم ستتوقع أن يكون عمرك ؟ بصيغة أخرى ؛ ما العمر الحقيقي الذي تستحقه ؟
الحياة قصيرة جدًا أليست كذلك ؟ حسنًا لماذا نصر على القيام بأشياء لا نحبها، ونترك كل ما نحبه جانبًا ؟
لماذا نقول أكثر مما نفعل ؟
هل أنت مستعد للحياة الأخرى ؟ ما بعد الموت ..
ما هو الشيء الذي تريد تغييره في هذا العالم ؟ أو على الأقل في عالمك أنت ؟
لماذا التعلق بما ليس لنا ؟ لماذا التعلق وكل شيء/شخص زائل .. راحل ؟
لماذا عندما نعلم بتعلق شخصًا ما بنا، نرحل ؟ أو نعامله بمنتهى اللامبالاة والغطرسة ؟ فقط لأنه يحتاجنا ولا يعرف كم يكمل حياته بغيرنا ..
هل تمسك بزمام حياتك جيدًا ؟ إلى أي درجة تسيطر عليها ؟
ما هو الأسوأ برأيك ؛ ألا تحاول ؟ أم أن تحاول وتفشل مرارًا وتكرارًا ؟
ما هو الشيء الذي تتقن فعله بطريقة مختلفة تميزك عن الآخرين ؟
ما هى نسبة رضاك عن نفسك ؟
كم نسبة الشبه والتقارب بين شخصيتك الحقيقية ؟ وتلك التي تظهرها للناس ؟
في لحظة اختيار حر، بعيدًا عن القوانين والرقابة والمجتمع والآخرين، أنت بمواجهة فعل شيء خاطيء الآن وتدرك تمامًا أنه خاطيء، هل ستفعل لأنك محرر من الرقابة وأعين الغير ؟ أم لن تفعل إحترامًا لذاتك بإعتبارها رقيب عليك ؟
هل تعرف أغلى شخص في حياتك ؟ نعم هو من تذكرته الآن .. لو أنه سيموت غدًا، ماذا ستفعل في هذه الساعات المتبقية ؟
وماذا لو أنك أنت الذي ستموت غدًا ؟ ماذا ستفعل ؟
الحياة لا تكون حياة إلا إذا تقاسمنا مع الآخرين تجاربنا، أفكارنا، مشاعرنا، المشاركة هنا هى ما تعطي للحياة معناها، هل يوجد من تشاركه ؟ وإلى أي مدى مستعد للعطاء والتضحية معه ؟
أحيانًا نتعمد كتم مشاعرنا والظهور بمظهر اللامبالي، ظنًا منا أن هذا يجعلنا الطرف الأقوى، برأيك هل هناك ما هو أغبى من ذلك ؟
ماذا تعرف عن الله ؟
لو علمت أن الباقي من عمرك سنة واحدة، ماذا ستفعل بها ؟
ما الذي ستندم عليه وأنت تموت ؟
ما هو تعريفك للأديان ؟ الأديان عمومًا لا دين بعنيه ..
هل جربت العزلة ؟ أن تعتزل الآخرين لفترة، أو حتى أن تجلس بمفردك سويعات قليلة ؟ حسنًا ما ناتج هذه التجربة ؟
هل فقدت شخص قريب لك ؟ حسنًا كيف تعيش الحياة بدونه ؟ وما الذي خلّفه فقدانه في روحك وشخصيتك ؟
نصيحة واحدة تقدمها لمن يهتم للآخرين كثيرًا .. ما هى ؟
ما هى الحياة ؟
كيف ترتقي بذاتك ؟
لو أنك شخصًا آخر وصادفت نفسك، كم ستتوقع أن يكون عمرك ؟ بصيغة أخرى ؛ ما العمر الحقيقي الذي تستحقه ؟
بالرغم من أني أكبر من هذه السن لكن اعطي لنفسي 21 أو 23 سنة لأني في هذا العمر فقدت جديتي ولازلت كذلك.
الحياة قصيرة جدًا أليست كذلك ؟ حسنًا لماذا نصر على القيام بأشياء لا نحبها، ونترك كل ما نحبه جانبًا ؟
شخصيا أنا أحب تعذيب نفسي بمثل هذه التصرفات.. وهذا يجعلني أكتشف نفسي أكثر والى أي مدى أستطيع الصبر.
لماذا نقول أكثر مما نفعل ؟
ربما لأنّ عضلة اللسان أمرن عضلة في الإنسان ولا تتطلب جهد كبير لاستخدامها
هل أنت مستعد للحياة الأخرى ؟ ما بعد الموت ..
الحقيقة لم أعد نفسي بعد.. لو متتُ الآن أحس أنّ مصيري سيكون سيئا
ما هو الشيء الذي تريد تغييره في هذا العالم ؟ أو على الأقل في عالمك أنت ؟
أريد أن يتوقف الناس عن سفك الدماء.. عن اهانة بعضهم البعض.
لماذا التعلق بما ليس لنا ؟ لماذا التعلق وكل شيء/شخص زائل .. راحل ؟
لأكون صريحا أنا لم أعد أتعلق بأي شيء حتّى الحياة لم أعد أتعلّق بها كثيرا.. طعم الحياة اصبح يفقد قيمته بالنسبة لي متناسبا مع تقدمي في العمر.. فكثير من احلام الصبا حققتها لكن لم أستشعر الحماس ولا السعادة التي كنت أتوقعها.
لماذا عندما نعلم بتعلق شخصًا ما بنا، نرحل ؟ أو نعامله بمنتهى اللامبالاة والغطرسة ؟ فقط لأنه يحتاجنا ولا يعرف كم يكمل حياته بغيرنا ..
كنت أظن نفسي الوحيد الذي يفعل هذا، شخصيا قيامي بهذه التصرفات يبث فيْ نوعا من الثقة بالنفس أو قولي أني أفعل ذلك لأعرف ان كنت شخصا مهما في هذا العالم.
هل تمسك بزمام حياتك جيدًا ؟ إلى أي درجة تسيطر عليها ؟
تصرفاتي و اختياراتي عادةً ما تكون مخططة بعناية.. أحب أن آخد وقتي جيدا قبل الاقدام على أي شيء (هام) لذا نادرا ما أندم على قرارتي.. لكن فيما يخص نفسيتي فأنا لا أستطيع التحكم بها فلو دعت لي نفسي أن ألقي نكتة مثلا وسط الصمت في القسم أو العمل.. فإني سألقيها.
ما هو الأسوأ برأيك ؛ ألا تحاول ؟ أم أن تحاول وتفشل مرارًا وتكرارًا ؟
جواب هذا السؤال بديهي جدا، الأسوء الا تحاول والّا لن تتعلم أي شيء في هذا العالم.
ما هو الشيء الذي تتقن فعله بطريقة مختلفة تميزك عن الآخرين؟
ربما كتابة القصص.
ما هى نسبة رضاك عن نفسك؟
97%.
كم نسبة الشبه والتقارب بين شخصيتك الحقيقية ؟ وتلك التي تظهرها للناس ؟
أحياناً تكون 100% وأحيانا 0% أحياناً لا أبالي أبدا عندما اقول للشخص كل ما اشعره اتجاهه من بغض من تصرفاته. فعلت هذا ربما حوالي 3 مرات فكانت النتيجة عكس المتوقع.. توقعت ردة فعل عنيفة لكن لم تكن كذلك أبداً وأحيانا أخرى أخفي نواياي لكي لا أجرح مشاعر الآخرين وكما قلت لك أنا لا أتحكم بنفسي كثيرا.
في لحظة اختيار حر، بعيدًا عن القوانين والرقابة والمجتمع والآخرين، أنت بمواجهة فعل شيء خاطيء الآن وتدرك تمامًا أنه خاطيء، هل ستفعل لأنك محرر من الرقابة وأعين الغير ؟ أم لن تفعل إحترامًا لذاتك بإعتبارها رقيب عليك ؟
ان كان هذا الفعل لايؤذي أحد فإني سأفعله لأتعلم لكن ان كان فيه اذاءا للآخرين فلا.. لن أفعل ذلك أبدا.
هل تعرف أغلى شخص في حياتك ؟ نعم هو من تذكرته الآن .. لو أنه سيموت غدًا، ماذا ستفعل في هذه الساعات المتبقية؟
سأحاول أن أثبت له كم هو خاص في نظري كم أحبه وكم سأدعو له بعد رحيله وأني لن أنساه أبدا.
وماذا لو أنك أنت الذي ستموت غدًا ؟ ماذا ستفعل؟
اصلاح ما يمكن اصلاحه.. رد الأمانات والديون ان كنت مدين.. طلب الصفح من من أخطأت بحقه.. معانقة الأشخاص الذين أحبهم.. ثم الاختلاء وحدي مع الله لأطلب منه الصفح على تقصيري أيضا.
الحياة لا تكون حياة إلا إذا تقاسمنا مع الآخرين تجاربنا، أفكارنا، مشاعرنا، المشاركة هنا هى ما تعطي للحياة معناها، هل يوجد من تشاركه ؟ وإلى أي مدى مستعد للعطاء والتضحية معه ؟
أنا أساسا أفعل هذا (قدر استطاعتي) . لا أريد أن يقع شخص في نفس أخطائي.. أحب نشر ما أعرف أحب أن أجعل شخصا يقرأ كتابا أفادني.. أحب أن أرى مجتمعنا مثقف ومزدهر وأرى انه لن نصل لهذا الهدف بدون حذف سياسة الاحتكار التي يمارسها الكثير.
أحيانًا نتعمد كتم مشاعرنا والظهور بمظهر اللامبالي، ظنًا منا أن هذا يجعلنا الطرف الأقوى، برأيك هل هناك ما هو أغبى من ذلك ؟
لا تستهيني بهذه السياسية.. استراتيجية لا يمارسها سوى الأذكياء لا أدري لماذا تصفين هذا بالغباء؟ قد تكون عواقب عدم القيام بهذا الفعل وخيمة.
ماذا تعرف عن الله ؟
أنه طيب مع الطيبيين وكبير على على المتكبرين
لو علمت أن الباقي من عمرك سنة واحدة، ماذا ستفعل بها؟
استمتع بوقتي قدر طاقتي.
ما الذي ستندم عليه وأنت تموت؟
أني لم أستغل وقتي جيدا في العبادة وطلب العلم ونشره. أجل أنا مقصر كبير.
ما هو تعريفك للأديان ؟ الأديان عمومًا لا دين بعنيه ..
امّا تبلغ الانسان مقامات السماء وامّا تجعله يرقد في القاع.
هل جربت العزلة ؟ أن تعتزل الآخرين لفترة، أو حتى أن تجلس بمفردك سويعات قليلة ؟ حسنًا ما ناتج هذه التجربة ؟
معرفة أني شخص قوي لا أحتاج المساعدة من أحد.
هل فقدت شخص قريب لك ؟ حسنًا كيف تعيش الحياة بدونه ؟ وما الذي خلّفه فقدانه في روحك وشخصيتك ؟
فقدت الكثيرين من معارفي وزملائي.. لكن كان ذلك آنيا فقط لأنهم لم يكونوا مميزين جدا في نظري.. لم أجرب بعد فقدان شخص عزيزي على قلبي.
نصيحة واحدة تقدمها لمن يهتم للآخرين كثيرًا .. ما هي ؟
من يلتزم بالطيبة طوال الوقت يدهسه المد الهائل من الأشخاص الذين هم ليسوا طيبين.
ما هى الحياة ؟
الشيء وضده. كالسعادة وعكسها مثلا.
كيف ترتقي بذاتك ؟
بالأخلاق والعلم والعمل.
22
لاننا نخاف من تحقيق احلامنا ،نشعر في باطننا اننا لانستحقها،ولانريد ان نتعب حقا للوصول اليها
نفس الاجابة السابقة
انا لا اؤمن بالحياة بعد الموت لذا...
سأغير مقدمات حياتي وحظي في اللعبة،عائلة افضل،طفولة افضل،بلا صدمات كبيرة..وهكذا بداية جيدة فقط لا اكثر
نتعلق بالاشياء والاشخاص لانها تعطي معني لحياتنا ،لولاها لكنا زومبي متحرك
نرفض حب الاخر لاننا نعاقبة علي حبة لنا ،لاننا نري اننا لا نستحق الحب وان حبة شئ خاطئ جدا
لا امسك بزمام حياتي جيدا فقط اتحكم في 20%منها فقط
الاسوء ان لا تجرب علي الاطلاق
قدرتي علي الحب اللامتناهي
لست راضية عن نفسي الا بنسبة 20%فقط
نسبة الشبة قليلة جدا ،اشعر اني اكون علي حقيقتي بالكامل فقط مع اختي،لانها الوحيدة التي تحبني وتقبلني كما انا ،كما انها تريد ان تسمعني وتعرفني حقا ،اما الباقي فبنسب في الغالب قليلة
اولا المهم ان اعرف انة خطاء لانة خطاء ،وليس لاني سأعاقب علية في الدنيا او غيرها،وفي الغالب لا لن افعلة لانة خطاء ،ربما اضعف،احيانا ولكن بشكل عام لن افعلة
سأمضي معة اخر يوم كما كنا نفعل سابقا ،متجاهلين حقيقة اننا سنفترق غدا بل فقط نعيش اللحظة كما كنا نفعل
نفس الاجابة السابقة
من احبهم،والي اقصي مدي
لا ليس هنالك ،اصلا هذا يزيد الامور تعقيدا في اي حالة كانت
الله هو شئ وهمي وفي نفس الوقت هو كل شئ مثالي ورائع وخارق في عالمنا
ساسافر حول العالم ولكن لا اعتقد ان الوقت سيسعفني
سأندم علي كل ثانية ضاعت وانا لا احقق احلامي وبعيدة عن السعادة
الاديان هي نتاج افكار بدائية(كل ما لانستطيع فهمة،كل ماهو اكبر منا..) بالاضافة لانانية وديكتاتورية بشرية(عادتنا وتقالديناوفهمنا للصواب والخطاء ..) نضفي عليها طابع مقدس لتتحول لسلاح ذو حدين تفسد حيات البعض وتنقذ حياة الاخر
جربتها لفترات طويلة جدا، عندما تزيد عن ساعات فهي تعذلك عن ذاتك تدريجيا لتجعلك شخص اخر لاتحبة،هي في هذة الحالة اضطراب
نعم فقدت ،في البداية تموت ألما مائة مرة في الثانية ثم تتعود والان احيا بشكل طبيعي ،ولكن روحي فقدت الكثير من قدرتها علي الحب مجددا ،وكأن احدا لن يملئ مكانة لانك لن تحب مجددا ابدا
لا تهتم بالكثير فقط عدد قليل منهم
الحياة هي نتاج لعدد هائل من التفاعلات الكميائية
عن طريق ان اكون ذاتي اكثر
لماذا هذه الأسئلة القاتلة يا أميرة! على كل حال سأجيب على ما أقدر عليه :
لو أنك شخصًا آخر وصادفت نفسك، كم ستتوقع أن يكون عمرك ؟ بصيغة أخرى ؛ ما العمر الحقيقي الذي تستحقه ؟
+4، أي 24 سنة
الحياة قصيرة جدًا أليست كذلك ؟ حسنًا لماذا نصر على القيام بأشياء لا نحبها، ونترك كل ما نحبه جانبًا ؟
أعرف ذلك جيداً، لكن ...أووه تباً، إنه التسويف اللعين.
لأنني أهرب من كل شيء به قدر من الجهد، نعم أنا كسول حد الإغماء، أستمتع بالمُتع الصغيرة التافهة-القاتلة، رغم أننا نعرف ذلك جيداً ولكننا نظل بالاستمرار في فعلها، وربما لكي نهرب من شيء ما لم نعرفه إلى الآن.
لماذا نقول أكثر مما نفعل ؟
أستطيع الحديث إلى الغد، هذا سهل جداً + (الاجابة السابقة)
هل أنت مستعد للحياة الأخرى ؟ ما بعد الموت ..
قطعاً لا...وإن مت الآن فحظي سيء لا محالة، عشت حياتي وأنا أعلم ما عليّ فعله وما كنت قادراً على فعله لكنّي لم أفعله.
ما هو الشيء الذي تريد تغييره في هذا العالم ؟ أو على الأقل في عالمك أنت ؟
في عالمي أريد فقط الإلتزام وترك التسويف، وبالتالي تغيير العالم...نعم أعلم ذلك.. العالم بحاجة إلي :D
لماذا التعلق بما ليس لنا ؟ لماذا التعلق وكل شيء/شخص زائل .. راحل ؟
حتى نعتاد على هذه الحياة غير العادلة - كما نراها.
لماذا عندما نعلم بتعلق شخصًا ما بنا، نرحل ؟ أو نعامله بمنتهى اللامبالاة والغطرسة ؟ فقط لأنه يحتاجنا ولا يعرف كم يكمل حياته بغيرنا ..
ربما لأننا لا نريد خذلانه..
هل تمسك بزمام حياتك جيدًا ؟ إلى أي درجة تسيطر عليها ؟
هل تمزحين، حالياً في مرحلة اللاشيء، تركتها تذهب مع الريح، ولا أعلم متى يمكنني اللحاق بها وتهيئتها من جديد.
ما هو الأسوأ برأيك ؛ ألا تحاول ؟ أم أن تحاول وتفشل مرارًا وتكرارًا ؟
عدم المحاولة...حرفياً يعني الموت قبل الموت
ما هو الشيء الذي تتقن فعله بطريقة مختلفة تميزك عن الآخرين ؟
لا أعلم
ما هى نسبة رضاك عن نفسك ؟
حالياً، 15 - 20 % _
كم نسبة الشبه والتقارب بين شخصيتك الحقيقية ؟ وتلك التي تظهرها للناس ؟
أكثر من 80%
في لحظة اختيار حر، بعيدًا عن القوانين والرقابة والمجتمع والآخرين، أنت بمواجهة فعل شيء خاطيء الآن وتدرك تمامًا أنه خاطيء، هل ستفعل لأنك محرر من الرقابة وأعين الغير ؟ أم لن تفعل إحترامًا لذاتك بإعتبارها رقيب عليك ؟
بالطبع لأني أحترم ذاتي
ماذا تعرف عن الله ؟
ما يكفي لأحبه
لو علمت أن الباقي من عمرك سنة واحدة، ماذا ستفعل بها ؟
سأزرع فكرة حلمي، لأن الأفكار لا تموت (هذا سر)
ما هو تعريفك للأديان ؟ الأديان عمومًا لا دين بعنيه ..
طريقة حياة يُعتقد بأنها أفضل الطرق للعيش على هذه الحياة بشكل "أقرب" للمثالية في جميع النواحي للوصول للسعادة والرضى النفسي والحياة الكريمة، يُثاب عليها فيما بعد.
هل جربت العزلة ؟ أن تعتزل الآخرين لفترة، أو حتى أن تجلس بمفردك سويعات قليلة ؟ حسنًا ما ناتج هذه التجربة ؟
نعم، عرفت نفسي و تحدثت مع "الأنا" خاصتي، الآن أعرف حقيقتي ..ما يسعدني وما يحزنني وكأن غشاءً أزيح من عينيّ.
نصيحة واحدة تقدمها لمن يهتم للآخرين كثيرًا .. ما هى ؟
صديقي أعرف شعورك جيداً عندما تُحدثك نفسك بشيء ولكنه لا يتوافق مع رأي الآخرين، هل عرفت هذا الشعور؟
نعم تعرفه جيداً، سينغص عليك حياتك..ستقلق..تتوتر...وفي يومٍ ما ستكره نفسك وتلعنها كل يوم على ذلك...أصبحت حياتك مقيدة...لا تستطيع الفرار...ستود الفرار ولكن "ماذا عن الآخرين؟" ؟ فليذهبوا إلى الجحيم، لا أحد من الآخرين يهتم.
ما هى الحياة ؟
هي نفسك، أنت فقط من يحدد ذلك ، الحياة ماهي الّا انعكاس للصورة التي نرى بها أنفسنا.. التي نرسمها داخل عقولنا لا شعورياً.
وهذا أفضل تعرف لها برأيي: "إن الطريقة التي نرى فيها الحياة ما هي إلا انعكاس للطريقة التي نرى فيها أنفسنا فإذا كنا نرى أنّ الحياة لا تجلب إلى عقولنا سوى الخوف والملامة فهذا يعني أن قدرا كبيرا من الخوف والملامة يتدفق في نفوسنا، أما إذا رأينا الحياة مفعمة بالمحبة والرحمة فإننا نكون كذلك." مقتبس مع بعض التعديل(قواعد العشق الأربعون)
لو أنك شخصًا آخر وصادفت نفسك، كم ستتوقع أن يكون عمرك ؟ بصيغة أخرى ؛ ما العمر الحقيقي الذي تستحقه ؟
نفس عمري الحالي ربما اصغر بقليل .
الحياة قصيرة جدًا أليست كذلك ؟ حسنًا لماذا نصر على القيام بأشياء لا نحبها، ونترك كل ما نحبه جانبًا ؟
اقوم حالياً بكل الاشياء التي احبها . .
لماذا نقول أكثر مما نفعل ؟
ربما لاننا فقط نستطيع فعل هذا الشيء .
هل أنت مستعد للحياة الأخرى ؟ ما بعد الموت ..
نعم
ما هو الشيء الذي تريد تغييره في هذا العالم ؟ أو على الأقل في عالمك أنت ؟
اريد ان يعيش الجميع في سلام تام اقتصادي وسياسي الى ان نصل الى مرحله *حيث يتغنى العالم بالاكتشافات والاختراعات * الى ان يصير شيء عادي .
لماذا التعلق بما ليس لنا ؟ لماذا التعلق وكل شيء/شخص زائل .. راحل ؟
اوو سؤال مهم للغايه .. نتعلق لاننا وجدنا انفسنا المثاليه في ذالك الشخص .. لكن عندما تجد نفسك الحقيقيه والرائعه ستدرك مدى تفاهه هذا التعلق .
لماذا عندما نعلم بتعلق شخصًا ما بنا، نرحل ؟ أو نعامله بمنتهى اللامبالاة والغطرسة ؟ فقط لأنه يحتاجنا ولا يعرف كم يكمل حياته بغيرنا ..
لاستطيع الاجابه صراحه ولادري لماذا :'(
هل تمسك بزمام حياتك جيدًا ؟ إلى أي درجة تسيطر عليها ؟
نعم لكن يوجد بعض الاوقات الصعبه التي تنسيك نفسك ... 9/10 xD
ما هو الأسوأ برأيك ؛ ألا تحاول ؟ أم أن تحاول وتفشل مرارًا وتكرارًا ؟
تحاول وتفشل الاف المرات والمرات هذا شعاري في الحياة
ما هو الشيء الذي تتقن فعله بطريقة مختلفة تميزك عن الآخرين ؟
المناقشه والتفكير الخيالي والروائي والكثير من الاشياء الغريبه ههههه
ما هى نسبة رضاك عن نفسك ؟
8/10 .. 2 هي بقيه الاشياء التي اريد تعلمها وبعض الرياضه xD
كم نسبة الشبه والتقارب بين شخصيتك الحقيقية ؟ وتلك التي تظهرها للناس ؟
70% مايظهر للناس xDDDDD
في لحظة اختيار حر، بعيدًا عن القوانين والرقابة والمجتمع والآخرين، أنت بمواجهة فعل شيء خاطيء الآن وتدرك تمامًا أنه خاطيء، هل ستفعل لأنك محرر من الرقابة وأعين الغير ؟ أم لن تفعل إحترامًا لذاتك بإعتبارها رقيب عليك ؟
لن افعل هذاا ابدا ابدا .. 0_0
هل تعرف أغلى شخص في حياتك ؟ نعم هو من تذكرته الآن .. لو أنه سيموت غدًا، ماذا ستفعل في هذه الساعات المتبقية ؟
لقد انتهى امره منذ فتره .. لم اعد اكترث ^_^
وماذا لو أنك أنت الذي ستموت غدًا ؟ ماذا ستفعل ؟
انشر المعزوفات التي الفتها ولم انشرها xD
الحياة لا تكون حياة إلا إذا تقاسمنا مع الآخرين تجاربنا، أفكارنا، مشاعرنا، المشاركة هنا هى ما تعطي للحياة معناها، هل يوجد من تشاركه ؟ وإلى أي مدى مستعد للعطاء والتضحية معه ؟
بالضبط .. لذالك مازلت اشارك في هذا الموقع الرائع ^_^
أحيانًا نتعمد كتم مشاعرنا والظهور بمظهر اللامبالي، ظنًا منا أن هذا يجعلنا الطرف الأقوى، برأيك هل هناك ما هو أغبى من ذلك ؟
نعم ان تقول مشاعرك لتجعل الطرف الاخر هو الاقوى .. واكملي الحكايه ^_^
ماذا تعرف عن الله ؟
هو ربي من الجاء اليه وادعوه عند الشدائد والاحزان واحمده عند الافراح ..
لو علمت أن الباقي من عمرك سنة واحدة، ماذا ستفعل بها ؟
ساسحاول تجربه كل شيء خطير كل شيء
وسادرس في احدى مدارس الحي
ما الذي ستندم عليه وأنت تموت ؟
اذا لم الهم احدهم لحياة افضل واعطي اكبر قدر من المعلومات وافيد العالم ربما .
ما هو تعريفك للأديان ؟ الأديان عمومًا لا دين بعنيه ..
هي مايتمنى البشر حدوثه .
هل جربت العزلة ؟ أن تعتزل الآخرين لفترة، أو حتى أن تجلس بمفردك سويعات قليلة ؟ حسنًا ما ناتج هذه التجربة ؟
نعم لم تكن سويعات بل اشهر كثيره .
النتيجه كانت :طورت نفسي اسرع ب 10x مرات في عدة مجالات احببت تجربتها واحترفتها بحمد الله
هل فقدت شخص قريب لك ؟ حسنًا كيف تعيش الحياة بدونه ؟ وما الذي خلّفه فقدانه في روحك وشخصيتك ؟
نعم عمي عبدالله الله يرحمه عرفته وانا صغير ...لكن اثر في كثيراً وهو من كان يشجعني لاجرب كل شيء
نصيحة واحدة تقدمها لمن يهتم للآخرين كثيرًا .. ما هى ؟
اعطي نفسك مساحه ومارس كل شيء تحبه وتعرف على اشخاص من نفس اهتمامك افضل بالف مره من معرفه اشخاص فقط لتبادل المحادثات والغييبه xD ... افد واستفد من الصداقات هذا هو الهدف
ما هى الحياة ؟
هي مقدار مايمكنك ان تعطي وتفيد وتلهم اكبر عدد من الاشخاص .. وهو الهدف الحقيقي من اصغر شكل من الشكال الحياة هي نقل المعلومات DNA
كيف ترتقي بذاتك ؟
اقراء وتعلم اكثر
كم ستتوقع أن يكون عمرك ؟
الاغلبية التي اسألهم هذا السؤال و انني متأكد من صراحتهم يعطوني عمر اكبر من عمري الحقيقي بين 3-5 سنين، اظن ان هذا بسبب السكسوكة
لماذا نصر على القيام بأشياء لا نحبها،
هذا ما يعني بالبلوغ، عليك ان تترك انانيتك و ان تأخذ المسؤولية
لماذا نقول أكثر مما نفعل ؟
الكلام سهل، الفعل صعب
هل أنت مستعد للحياة الأخرى ؟ ما بعد الموت ..
اذا استطيع ان ااخذ كل العلم معرفة التي اكتسبتها فنعم، اما غير ذلك فلا ( خاصة اذا كانت عشوائية )
ما هو الشيء الذي تريد تغييره في هذا العالم ؟
سؤال صعب و حقا لا اعرف الاجابة، مع انني افكر به دائما
ماذا عندما نعلم بتعلق شخصًا ما بنا، نرحل ؟ أو نعامله بمنتهى اللامبالاة والغطرسة ؟
لم افعل هذا من قبل، لذا لا استطيع ان اجيبك
هل تمسك بزمام حياتك جيدًا ؟
الى حد ما، اتت ايام صعبة فقدت السيطرة عليها و لكن لا شيء اخر يمكنك فعله غير المحاولة او الاستسلام
ما هو الأسوأ برأيك ؛ ألا تحاول ؟ أم أن تحاول وتفشل مرارًا وتكرارًا ؟
ان لا تحاول
ما هو الشيء الذي تتقن فعله بطريقة مختلفة تميزك عن الآخرين ؟
اعتقد انني انظر الى الصورة الكبيرة اكثر من الاخرين، احاول ان انظر للشيء من كل النواحي و اضع قدمي في مكان الاخر.
ما هى نسبة رضاك عن نفسك ؟
أنا انسان طماع، اريد دائما ان احسن من نفسي، فأنا اشد الناس نقدا على نفسي، و لكنني احب نفسي لأنني من صنعتها بيدي ( ما عدى شكلي بالطبع 0% )
كم نسبة الشبه والتقارب بين شخصيتك الحقيقية ؟
أنا في أريبيا شخص مختلف جدا عن الحياة الواقعي و لكن الاثنين هما نفسي فقط جوانب مختلفة، اكثر الناس يقولون ان للناس وجه واحد و اقنعه كثيرة، بالنسبة لي الامر مثل الالماسة، لديها وجوده كثير لنفس الشيء.
فأنا مع نفسي مختلف عندما اكون هنا او في اريبيا او مع اصدقائي او مع زملائي
هل ستفعل لأنك محرر من الرقابة وأعين الغير ؟ أم لن تفعل إحترامًا لذاتك بإعتبارها رقيب عليك ؟
أنا الان محرر من الرقاية، اذا ارت اشرب و اسكر و ازني و اسرق بدون ان احد يدري او يعرف، و لكن أنا اعيش على مبادىئ معينة، المبادئ بنيت عليها نظرتي للحياة، الصح و الخطأ، و كسرها لي هو رمي كل تعبي كل هسه السنوات في المجاري.
و لكن اذا اردت ان افعل شيء معين، فلن يقف شيء امامي من القوانين او الرقابة.
هل تعرف أغلى شخص في حياتك ؟
معنوي : عقلي
الجسدي : اعيني
خارج نفسي : هم عائلتي ( ابي و امي و اخواني )، قد اموت من اجلهم، لكن عدا هذا لا اهتم
ماذا لو أنك أنت الذي ستموت غدًا ؟
سأرتاح، و ارحب بالموت، و قد اتصل بأمي و ابي لأودعهم و اقول لهم لا تقلقوا، لكل شيء نهاية و موتي قبلكم هو نعمة لي من الله.
هل يوجد من تشاركه ؟
انا ابحث عن هذا الشخص طوال حياتي
هل هناك ما هو أغبى من ذلك ؟
اذا كان كتم المشاعر من صالحك فهذا ذكاء اما اذا كان سيظرك على المدي القريب او البعيد فهذا قمة الغباء
ماذا تعرف عن الله ؟
السؤال الاعظم
ن الباقي من عمرك سنة واحدة، ماذا ستفعل بها ؟
سوف يقتلني الانتظار
ما الذي ستندم عليه وأنت تموت ؟
على كل الاشياء الذي اتيحت لي و لم افعلها
ما هو تعريفك للأديان ؟
هو نفسه التعريف الاكاديمي
هل جربت العزلة ؟
انا انسان انطوائي، عشت طوال حياتي في العزلة و انا طوال حياتي احاول ان اهرب منها.
و انا الان اعيش وحدي في قمة العزلة، احيانا اشعر ان الدنيا تغلف على، و خاصة عندما اكون بالباص و هناك اثنين يتبادلان القبل
هل فقدت شخص قريب لك ؟
بما ان القريبين الوحيدين من قلبي هم عائلتي ( ابي و امي و اخواني ) فالحمد لله انهم مازالوا بجانبي
نصيحة واحدة تقدمها لمن يهتم للآخرين كثيرًا .. ما هى ؟
لن تستطيع ان تنقذ الجميع، عليك ان تتقبل هذا و تساعد من يستحق المساعدة و من يطلبها.
ما هى الحياة ؟
كوميديا سوداء بدون نهاية
كيف ترتقي بذاتك
دائما راقب نفسك و اسأل نفسك لماذا فعلت ما فعلته، كلما عرفت نفسك و عرفت اخطائك كلما اسرعت في اصلاحها، و لكن ان تكذب على نفسك فسوف ينتهي عمرك و اخطائك لا تزال موجودة
تخطيت وأختصرت في بعض الأسئلة فالقائمة طويلة حقاً ولكن مابها أعجبني للتطوير من النفس.
لو أنك شخصًا آخر وصادفت نفسك، كم ستتوقع أن يكون عمرك ؟ بصيغة أخرى ؛ ما العمر الحقيقي الذي تستحقه ؟
7سنوات :D بسبب التصرفات الطفولية.
لماذا نقول أكثر مما نفعل ؟
ربما من أجل التباهي وقد يكون التسرع هو السبب.
هل أنت مستعد للحياة الأخرى ؟ ما بعد الموت ..
لا أعلم ماالذي ينتظرني بعد فراقي لذا لا.
ما هو الشيء الذي تريد تغييره في هذا العالم ؟ أو على الأقل في عالمك أنت ؟
حقاً أتمنى تغيير الأخلاق و ثقافة الناس ومفهوم التعليم.
ما هو الشيء الذي تتقن فعله بطريقة مختلفة تميزك عن الآخرين ؟
غير ملموس في الواقع ولكن له علاقة بالتفكير!
ما هو الأسوأ برأيك ؛ ألا تحاول ؟ أم أن تحاول وتفشل مرارًا وتكرارًا ؟
المهم هو أن يظل الشغف مع كل محاولة هذا ما اراه.
ما هى نسبة رضاك عن نفسك ؟
هذا على حسب الحالة المزاجية التي أمر بها وحالياً 40%
كم نسبة الشبه والتقارب بين شخصيتك الحقيقية ؟ وتلك التي تظهرها للناس ؟
أنا شخص متقلب المزاج يعني قد أظهر أمام الناس بدون التحكم في نفسي لذا لا أعتقد أن هناك فرق كبير بيني وبين وجهي الأخر مع الناس.
في لحظة اختيار حر، بعيدًا عن القوانين والرقابة والمجتمع والآخرين، أنت بمواجهة فعل شيء خاطيء الآن وتدرك تمامًا أنه خاطيء، هل ستفعل لأنك محرر من الرقابة وأعين الغير ؟ أم لن تفعل إحترامًا لذاتك بإعتبارها رقيب عليك ؟
لم يصلني القصد بالضبط السؤال طويل بس على علمي التحرر له علاقة بالنفس حسب ماتأمرك به نفسك.
هل تعرف أغلى شخص في حياتك ؟ نعم هو من تذكرته الآن .. لو أنه سيموت غدًا، ماذا ستفعل في هذه الساعات المتبقية ؟
تخيلت الكثير من الأشخاص المقربين وهو شئ مؤلم لو فارق أي شخص من هؤلاء حياتي، لا أعلم الصراحه ماذا قد أفعل حينها فأنا لم أفكر في هذا، سؤال يستحق التفكير.
وماذا لو أنك أنت الذي ستموت غدًا ؟ ماذا ستفعل ؟
الاستغفاروالذكر والصلاة أول وسيلة وأنطلق في نشر الأفكار المفيده لكل المهتمون وعلى جميع المؤسسات المتعلقة بذلك، فيوم واحد لايكفي لفعل ماهو يفيد الناس ولكن الأفكار قد تجد من ينفذها لاحقاً إن كانت تستحق.
ماذا تعرف عن الله ؟
سؤالي لكِ ماهدف السؤال وبصراحة؟
هو الواحد الأحد خالق الوجود.
لو علمت أن الباقي من عمرك سنة واحدة، ماذا ستفعل بها ؟
لو علمت أن باقي 4 سنوات من عمرك فماذا ستفعل بها؟ :)
لن تفرق فسنه تكفي وأربعة تكفي؛ فقط لو كان عندي هدف فهذا هو ما قد أسعى له فسنه هي مده كبيرة للسعي لذا الإجابة لا أعلم إن كان ليس لي هدف.
ما الذي ستندم عليه وأنت تموت ؟
لا أعلم لم أفكر في ذلك ولكن ربما عدم تنفيذ الأفكار.
هل جربت العزلة ؟ أن تعتزل الآخرين لفترة، أو حتى أن تجلس بمفردك سويعات قليلة ؟ حسنًا ما ناتج هذه التجربة ؟
إكتئاب وملل.
نصيحة واحدة تقدمها لمن يهتم للآخرين كثيرًا .. ما هى ؟
المساعدة حلوه ولكن ساعد نفسك الأول.
ما هى الحياة ؟
أرى أن هي السعادة الموهوبة لنا التي لانراها غير مانفقدها، وكل شخص حسب منظوره لها.
كيف ترتقي بذاتك ؟
أحسِن أخلاقي والتطوير من نفسي للأفضل.
حاولي ان تجعلي عدد الأسئلة قليل المرة القادمه لأن الإجابة على كل تلك الأسئلة دفعة واحده أمر ممل وقد يجعل الشخص يكسل لكي يجيب من الأساس
أو ممكن تقسميها على جزئين مثل مايفعل @EmadAboulFotoh
- حذف بواسطة المستخدم
*لو أنك شخصًا آخر وصادفت نفسك، كم ستتوقع أن يكون عمرك ؟ بصيغة أخرى ؛ ما العمر الحقيقي الذي تستحقه ؟ *
عمري الحالي 20.. اذا قابَلتُني في مجتمعي وبيئتي سيكون عمري اكبر بقليل عقلياً واصغر بقليل جسدياً.. في اليابان سأكون اصغر بكثير عقلياً اكبر بكثير جسدياً.
الحياة قصيرة جدًا أليست كذلك ؟ حسنًا لماذا نصر على القيام بأشياء لا نحبها، ونترك كل ما نحبه جانبًا ؟
لأن الواقع يفرض علينا احياناً ما لا نستطيع القيام به.
- لماذا نقول أكثر مما نفعل ؟*
ببساطة كما قل مصطفى الكلام اسهل من الفعل.
هل أنت مستعد للحياة الأخرى ؟ ما بعد الموت ..
كلا لا اضن انني مستعد لها.
- ما هو الشيء الذي تريد تغييره في هذا العالم ؟ أو على الأقل في عالمك أنت ؟*
ان اجعل الناس تستخدام عقولها بطريقة صحيحة... إما في عالمي ان اتقن ما اقوم به قدر المستطاع.
لماذا التعلق بما ليس لنا ؟ لماذا التعلق وكل شيء/شخص زائل .. راحل ؟
- لماذا عندما نعلم بتعلق شخصًا ما بنا، نرحل ؟ أو نعامله بمنتهى اللامبالاة والغطرسة ؟ فقط لأنه يحتاجنا ولا يعرف كم يكمل حياته بغيرنا ..*
اكره هذه المعاملة إنها تذكرني بموظفي الدوائر الحكومي الذين يستحقرونك ويذلوك فقط لأن حاجتك عندهم (على الرغم من انها وظيفتهم) لذلك لا اريد ان اتخيل نفسي بهذه الصورة.
هل تمسك بزمام حياتك جيدًا ؟ إلى أي درجة تسيطر عليها ؟
في الوقت الحالي لا امسك بزمام الامور.. أسير في طريق عشوائية، يومي هو فقط 24 ساعة علي ان اكملها .. احاول في الوقت الحالي ان ارتب اموري وان لا اجعل اليوم الذي اعيشه كاليوم الذي سبقه.
ما هو الأسوأ برأيك ؛ ألا تحاول ؟ أم أن تحاول وتفشل مرارًا وتكرارًا ؟
الخيار الثاني هو الافضل بلا شك فحلاوة النجاح بعد العثرات لا تماثلها اي حلاوة (عدا حلاوة البقلاوة).
ما هو الشيء الذي تتقن فعله بطريقة مختلفة تميزك عن الآخرين ؟
لا اعلم
ما هى نسبة رضاك عن نفسك ؟ كم نسبة الشبه والتقارب بين شخصيتك الحقيقية ؟ وتلك التي تظهرها للناس ؟
عندما أسوف وأضيع وقتي كثيراً اؤنب نفسي وهذا ما يحدث غالباً لكن لا يصل الأمر الى كره نفسي..
الأختلاف هو في ما اظهره وما اخفيه لنفسي فقط.. اي ان شخصيتي الحقيقية تحتوي امور لا تظهرها وتحتوي امور تظهرها في شخصيتي الحقيقية والاخرى امام الناس.. هذا الاختلاف يتغير حسب المكان والزمان الذان انا فيه.
في لحظة اختيار حر، بعيدًا عن القوانين والرقابة والمجتمع والآخرين، أنت بمواجهة فعل شيء خاطيء الآن وتدرك تمامًا أنه خاطيء، هل ستفعل لأنك محرر من الرقابة وأعين الغير ؟ أم لن تفعل إحترامًا لذاتك بإعتبارها رقيب عليك ؟
يعتمد هذا على نوع الفعل الخاطئ هل هو فعل مخجل مثلاً أو هو فعل يضر المصلحة العامة او فعل يضرني انا .. مثلاً انا اعلم ان التدخين هو فعل خاطئ يضر بصحتي مستقبلاً لذلك ابتعد عنه.. أيضاً انا اعلم ان رمي النفايات في وسط الشارع يضر المصلحة العامة لذلك لا اقوم بهذا الفعل.. ما عدا هذه الافعال التي لا تضر احد فانا اتمنى هذه اللحظة التي تجعلني افعل ما اريد.
هل تعرف أغلى شخص في حياتك ؟ نعم هو من تذكرته الآن .. لو أنه سيموت غدًا، ماذا ستفعل في هذه الساعات المتبقية ؟
بعض الامور لا اعرف ماذا سوف افعل حينها بالتفكير فقط لذلك لا اعرف ماذا سوف تفعل نفسي في ذلك الوقت.
وماذا لو أنك أنت الذي ستموت غدًا ؟ ماذا ستفعل ؟
سوف اطلب من الجميع ان يسامحني.. واطلب المغفرة من الله.
الحياة لا تكون حياة إلا إذا تقاسمنا مع الآخرين تجاربنا، أفكارنا، مشاعرنا، المشاركة هنا هى ما تعطي للحياة معناها، هل يوجد من تشاركه ؟ وإلى أي مدى مستعد للعطاء والتضحية معه ؟
في الوقت الحالي لا يوجد هذا الشخص الذي اشاركه حياتي وافكاري.. ولكن اسعى ان اشاركها الى اكبر قدر ممكن من الناس.
أحيانًا نتعمد كتم مشاعرنا والظهور بمظهر اللامبالي، ظنًا منا أن هذا يجعلنا الطرف الأقوى، برأيك هل هناك ما هو أغبى من ذلك ؟
دائماً ما اكتم مشاعري واحاول بشتى الطرق ألا اظهرها واضطر احياناً كثيرة إلى الكذب الابيض من اجل ذلك ليس لأنني اريد الظهور بمظهر اللامبالي ولكن انها طبيعة شخصيتي فقط.. لذلك لا اكون لامبالي ولكن في نفس الوقت لا اظهر مشاعري..
احاول دائماً ان اكون الافضل والاقوى ولكن لا اقوم بالتظاهر بذلك.
ماذا تعرف عن الله ؟
اهم شيء اعرفه انه عادل.
لو علمت أن الباقي من عمرك سنة واحدة، ماذا ستفعل بها ؟
سوف احاول ان اقوم بنفس ما قمت به عندما اموت غداً ولكن بالطريقة البطيئة.
ما الذي ستندم عليه وأنت تموت ؟
سوف اندم على الوقت الذي ضيعته بلا فائدة (هذا لا يشمل وقت الترفيه لانها جزء من الفائدة).
ما هو تعريفك للأديان ؟ الأديان عمومًا لا دين بعنيه ..
هي الطريق التي تربطك مع الله عموماً.. ولكن الدين الاسلامي هو اسلوب حياة بالإظافة الى كونه الطريق الى الله.
هل جربت العزلة ؟ أن تعتزل الآخرين لفترة، أو حتى أن تجلس بمفردك سويعات قليلة ؟ حسنًا ما ناتج هذه التجربة ؟
العزلية هي حديث فلسفي بين نفسي إضافة الى حديث الحياة الذي ملخصه الندم على الماضي والتفكير بخطط المستقبل ونسيان الحاضر الذي هو الأهم.
هل فقدت شخص قريب لك ؟ حسنًا كيف تعيش الحياة بدونه ؟وما الذي خلّفه فقدانه في روحك وشخصيتك ؟
لم افقد شخص قريب لي ولذلك لم اجرب هذا الشعور حتى الآن.. لكن فقدان جدي -رحمه الله- جعل علاقتي (الآنية) بالله اقوى.
نصيحة واحدة تقدمها لمن يهتم للآخرين كثيرًا .. ما هى ؟
"احبب حبيبك هوناً ما عسى ان يكون بغيضك يوماً ما وابغض بغيضك هوناً ما عسى ان يكون حبيبك يوماً ما"
ما هى الحياة ؟
قصة قصيرة جداً سرعان ما ننهي قرائتها.
كيف ترتقي بذاتك ؟
بالعمل الجاد لا بالكلام الفارغ..
و أنك شخصًا آخر وصادفت نفسك، كم ستتوقع أن يكون عمرك ؟ بصيغة أخرى ؛ ما العمر الحقيقي الذي تستحقه ؟
نفس عمري الحالي 20 عاما
الحياة قصيرة جدًا أليست كذلك ؟ حسنًا لماذا نصر على القيام بأشياء لا نحبها، ونترك كل ما نحبه جانبًا ؟
الواقع يفرض نفسه دائما .. أعني لو تصرف البشر جميعهم كما يحب وقاموا بما يحبون .. هل برأيك ستكون هذه الفكرة سديدة وجيدة ؟
الحياة تفرض قواعدها الغامضة عليك .أنت يجب أن تتناغم معها وحسب !
لماذا نقول أكثر مما نفعل ؟
ربما وسيلة لإراحة عقولنا بإزاحة جزء كبير من المسؤولية تجاه آي فعل بالكلام !
هل أنت مستعد للحياة الأخرى ؟ ما بعد الموت ..
لا
آنا أحاول أكون مستعدة للحظة الموت نفسها .. بعد ذلك لا أدري !
ما هو الشيء الذي تريد تغييره في هذا العالم ؟ أو على الأقل في عالمك أنت ؟
أريد آن يفهم البشر أو على الأقل مجتمعي أنهم يعيشون على كوكب عظيم .. وأريدهم أن يستحضروا نية الحفاظ عليه على الأقل !
أريد من مجتمعي العرب كاملا أن يحترم الإنسانة "المرأة" وأن يأتي يوم ينتهي فيه العنصرية والاضطهاد ضدها بأي شكل من الأشكال !
لماذا التعلق بما ليس لنا ؟ لماذا التعلق وكل شيء/شخص زائل .. راحل ؟
لا أدري ... ماهو الليس لنا ؟ شخص .. شيء ؟
حينما نتعلق بشيء ما أو شخص ما .. أعتقد أن ذلك كله يعتمد على المنظومة التي شكلتنا منذ ولادتنا
خارطة الحب ..أعتقد قرآت عن شيء مثل هذا سابقا يتحدث الأمر عن سبب تعلقنا بأشخاص معينين من جميع البشر
بالرغم من وجود ظروف لا تسمح لنا ببمارسة هذا التعلق مع ذلك الشخص /الشيء
إلى أننا نستمر بالتعلق به
هو زائل وربما كل شيء كذلك
لكن هذه المنظومة أعقد من هذا المفهوم !
لماذا عندما نعلم بتعلق شخصًا ما بنا، نرحل ؟ أو نعامله بمنتهى اللامبالاة والغطرسة ؟ فقط لأنه يحتاجنا ولا يعرف كم يكمل حياته بغيرنا ..
هناك خوف يجري بنفوسنا حينما يتعلق بنا شخص ما ويحبنا فلا نقدر أن نبادله بنفس هذه المشاعر
نخاف أن نكون يوما في مكانه
ومن هنا دائما تكون ردات الفعل الناتجة عن الخوف
شديدة ومبالغ فيها
تماما
مثلما يأتي رجل عصابة ويتغطرس على رجل أضعف منه بالرغم أنه أضعف منه فانه لا يتركه بحاله بل يضربه ويعنفه ! هنا رد فعل مبالغ فيه نتيجة الخوف وحماية الإيغو !
هل تمسك بزمام حياتك جيدًا ؟ إلى أي درجة تسيطر عليها ؟
لا أعتقد .. ولا آعرف شخصا يمسك بزمام حياته جيدا
الجميع بلا استثناء ... تصادفه كل الظروف
الأحرى لا أن تمسك بزمام الأمور .. بل أن تمرن نفسك على المضي قدما مهما كان !
ما هو الأسوأ برأيك ؛ ألا تحاول ؟ أم أن تحاول وتفشل مرارًا وتكرارًا ؟
ألا أحاول ..
فهنا تنعدم فرصة النجاح والفشل من الأساس .
ما هو الشيء الذي تتقن فعله بطريقة مختلفة تميزك عن الآخرين ؟
امممم
ربما الرسم
ربما لا شيء ! :(
اوه تذكرت
أهتم كثيرا بأدق التفاصيل حينما أفعل شيئا أحرص أن يكون منظماً دقيقاً مرتباً ونظيفاً
ما هى نسبة رضاك عن نفسك ؟
100% حينما أواصل في تطويرها
0 حينما أتوقف عن ذلك
كم نسبة الشبه والتقارب بين شخصيتك الحقيقية ؟ وتلك التي تظهرها للناس ؟
تشابهه ضئيل
هذا الأمر كثيرا ما يشعرني بالحزن
فأتمنى دائما لو أستطيع ارتداء قناع أخفي به هوية وجهي
حينا لا أقدر على تخيل كيف سيكون العالم حولي وكيف سأكون أنا
وما مدى التزامي بكل ما وضعته كحدود لنفسي وما سميته من مبادئ وأخلاق
لكن بربك
هل من العظيم لو ظهر الناس على حقيقتهم ؟ !
في لحظة اختيار حر، بعيدًا عن القوانين والرقابة والمجتمع والآخرين، أنت بمواجهة فعل شيء خاطيء الآن وتدرك تمامًا أنه خاطيء، هل ستفعل لأنك محرر من الرقابة وأعين الغير ؟ أم لن تفعل إحترامًا لذاتك بإعتبارها رقيب عليك ؟
أعتبر نزاهتي أمام نفسي أهم من أي شيء آخر ولكن لا أستطيع الجزم
ولا أستطيع أن اتأكد بأنني لن أفعله !
فهناك دائما جزء منا ... بربري .. بدائي ..غير متحضر ... وحشي لا يهمه غير مصلحته
هل تعرف أغلى شخص في حياتك ؟ نعم هو من تذكرته الآن .. لو أنه سيموت غدًا، ماذا ستفعل في هذه الساعات المتبقية ؟
قبل يوم قرآت عن تأثير اسمه التطبع .. التطبع يحدث ببساطة حينما تنتقل اراء الشخص وإيمانه ومعتقداته ومشاعره إلى نفسك.. وهذه عملية لا واعية تحدث لجميع البشر من طفولتهم مع اباءهم . ونفس الأمر يحدث حينما تكون في تواصل عميق مع هذا الشخص الغالي !
لذلك هو ماديا سيرحل
سأنتحب
سأعطي نفسي حقها من الحزن والإكتئاب طويلا
ولكن كل ذلك لا يهم .. بل هو سيظل بداخلي وبداخل كل من أحبه يوماً !
وماذا لو أنك أنت الذي ستموت غدًا ؟ ماذا ستفعل ؟
سأبدأ مشروع تصالح كبير مع نفسي ومع من أحب !
ولا أعرف إن كان يوم يكفيني لأن أكوّن وأعطي قيمة لحياة الكثير من البشر ..لكنني سأحاول .. خلال ال24 ساعة قبل وفاتي سأحاول !
الحياة لا تكون حياة إلا إذا تقاسمنا مع الآخرين تجاربنا، أفكارنا، مشاعرنا، المشاركة هنا هى ما تعطي للحياة معناها، هل يوجد من تشاركه ؟ وإلى أي مدى مستعد للعطاء والتضحية معه ؟
نعم... عائلتي .. أصدقائي .. تقريبا كل ما أفعله هو من أجلهم
دائما أكون مشغولة عنهم.. منكبة على مشاريعي وتطوير نفسي .. لا أجد الكثير من الوقت لهم ولكن هذا الوقت كله من أجلهم !
إنها معضلة أواجهها
وإن كنت تملك نصيحة لي لا تبخل بها !
لا أعرف إلى أي مدى.. ولكن أي إنسان يضحي بوقته وهو أثمن شيء من أجل إنسان آخر أعتبره عطاء وتضحية كبيرين ..
أحيانًا نتعمد كتم مشاعرنا والظهور بمظهر اللامبالي، ظنًا منا أن هذا يجعلنا الطرف الأقوى، برأيك هل هناك ما هو أغبى من ذلك ؟
نعم .. هناك أغبى مما هو ذلك وهو حينما نفرغ هذه المشاعر لشخص آخر غير الطرف المتسبب باللامبالاة !
ماذا تعرف عن الله ؟
لا شيء
لو علمت أن الباقي من عمرك سنة واحدة، ماذا ستفعل بها ؟
نفس جواب سؤال حينما أموت غدا ..الاختلاف هنا الوقت والفرص أكثر من وقتي وفرصي بال24 ساعة القادمة!
ما الذي ستندم عليه وأنت تموت ؟
سأحرص آلا أندم هذه اللحظة
ما هو تعريفك للأديان ؟ الأديان عمومًا لا دين بعنيه ..
وسيلة لتقارب البشر ولتفرقتهم بنفس الوقت !
هل جربت العزلة ؟ أن تعتزل الآخرين لفترة، أو حتى أن تجلس بمفردك سويعات قليلة ؟ حسنًا ما ناتج هذه التجربة ؟
نعم جربت
دائما كانت تجربة ناجحة ودائما أحس بشعور جميل نحو فكرة العيش وحيدة.. بالرغم أننا كائنات اجتماعية وبلا بلا بلا...لكن كل ذلك لا يتعرض هذا الشعور الجميل .. لكن ربما على مستوى عقلي آلفتُ نوع من العزلة.. عزلة مسبقة بإيمان أن هناك أشخاص معي يحبونني ويعيشون معي .. لذلك عقلي لا يجزع من فكرة العزلة لسويعات قليلة بل يحب ذلك
فهو يرتاح من تحليل وتركيب كل ما يرصده من البشر والذي بدورهم أعقد مافي الوجود !
هل فقدت شخص قريب لك ؟ حسنًا كيف تعيش الحياة بدونه ؟ وما الذي خلّفه فقدانه في روحك وشخصيتك ؟
لا..
نصيحة واحدة تقدمها لمن يهتم للآخرين كثيرًا .. ما هى ؟
وازن باهتمامك بهم وبنفسك.. لا تفعل ذلك على حساب نفسك.. فسيأتي يوم يقللون من شأنك ويعيبون عليك قلة اهتمامك بنفسك !
ما هى الحياة ؟
شيء يرتبط بالموت.. ولولا الموت لا شيء هناك اسمه الحياة
الحياة بالنسبة لي رائعة وأحبها بالرغم من عشوائيتها وبالرغم من وضع وسن قوانيننا عليها .. تظل هكذا شيء خفي يسري بعروقنا وبدمنا شيء يضطرب مع رفرفة جناح الفراشة وشيء يمرضنا وشيء يحزنا وهلم جرا .. لا يقف بطريقها حتى الموت ! فما إن تتحلل جثتك حتى تصبح مواد يعاد تدوريها لحياة أخرى ..
كيف ترتقي بذاتك ؟
بالتأمل والقراءة
شكرا لك
أسئلة رائعة ومهمة ❤
- حذف بواسطة المستخدم
الحياة أقصر من أن نجيب على كل هذه الأسئلة .
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.