سطحيون للغاية...في تفكيرنا :(

أشعر أن الناس تبتعد عني كلما سمعوني أتكلم هل صوتي سبب ابتعادهم

أحس أن الكثير يكرهونني رغم أني بعيدة كل البُعد عنهم

لكنهم يُشعرونني ويؤكدون لي ذلك من خلال نظرات الإحتقار وتصرفاتهم الغير مسؤولة ؟

أرجوكم هل مررتم بنفس حالتي

أشعر أني متدمرة للغاية وأفكر كثيرا بالأمر حتى أني أصبحت أتجنب الخروج للشارع .......

آلا يحق لي العيش بسلام فالإنسان لا يختار لونه ولا شكله ولا عرقه ومع ذلك نصر على معاملته وفقا لهذه الصفات ؟

نحن سطحيون جدا حسب رأيي نتبع المظاهر الفارغة ونحكم على الأشخاص من صوتهم وشكلهم الخارجي دون أن نعلم ما بداخلهم أرجوكم توقفوا عن تحطيم قلوب الناس ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا تعيري الاهتمام لا تعيري الاهتمام لا تعيري الاهتمام

لا تدعي أي شخص يفقدك ثقتك بنفسك.. ان كنتِ لا تستمدين القوة من أعينهم فلماذا تستمدين الضعف.. ليس من حق أي أحد أن يسلبك بهجة اليوم -ثقي بي-

هذه من بين صفات المجتمع.. تقابلين البعض و كأنك فعلتي شيئا.. لماذا وجوههم عبوسة هكذا يا ربي؟؟ هل سمعوا شيئا عني؟ هل فعلت شيئاً خاطئا؟؟ صدقيني كلامي ليس من فراغ أنا أيضاً أعاني من هذه الآفة.. لكن لم أعد أعطي الامر أي أهمية فأنا أفضل منهم على أي حال.. اخلاقي أفضل.. ثقافتي اوسع.. اجيد عدة أشياء وهم لا يجيدونها.. الخ هذا كله يثبت أن الخلل فيهم وليس فيْ.. هم من عليهم أن يقلقوا وليس أنا

ليس من حق أي أحد أن يقلقك أو ينغّص عليك يومك.

أهلا بك أخي

الحمد لله على كل حال هذا الشيء لا نستطيع تغييره, لا تستطيع أن تغير قوما ما لم يغيروا ما بأنفسهم ...

لكن صدقني كلما حاولت أن أتجاهل ولا أعير الإهتمام أجد أن الأذى يصلني من حيثُ لا أدري.. أحيانا كثيرة أتساءل ما ذنبي ما الذي فعلته لأستحق مثل هذه المعاملة .. أحاول أن أركز على ذاتي وأنسى كل ما مضى وما يمضي حولي .. أحاول قدر الإمكان أن أتماسك لكن أشعر أن كل شيء يزداد سوءا لا شيء يتحسن الأيام تمضي بنفس الريتم الذي آعتدته من كثرة حدوثه ..

معك حق لا أحد يملك حق تدميرك ما دُمت تملك ذاتا منفصلة وعقلا وقلبا يدق .. فالحياة مستمرة لأنها من تدبيره سبحانه وتعالى

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..

ما هي المشكلة في صوتك ؟ هل اللهجة ، النبرة ، التأتأة ، ... الخ ؟

هل انت متأكدة ان المشكلة في صوتك و ليس بما تحاولين قوله

مثلا إذا كنت في مكان عام جالس بمقعد عمومي في حديقة عامة برفقة أحد فكلما جلس أحد بجوارنا وبدأت الحديث أجده ينسحب كأنه سمع صوتا غريبا .. والأمر يتكرر لدرجة لا تتصورها أخي .. المهم أشعر كثيرا بهذا الشيء.. والله أعلم إنما أنا بشرٌ قد أصيب و أخطئ .

انت لم تقل المشكلة بالتحديد و لم تحب على سؤالي، فإن لم نعرف المشكلة فكيف سنسطيع مساعدك، ام انك تريد التذمر و فضفضة قلبك فقط ؟

أنت ما رأيك ؟ ضع نفسك مكاني ...

لو كنت مكانك، لعرفت المشكلة في التحديد و حاولت ان احلها.

بدل من اعطاء تعليقات غامضة و محاولة تجنب الاجابة.

الهروب من المشكلة لن يساعدك في شيء، عليك مواجهتها و البحث عن حل.

نحكم على الأشخاص من صوتهم وشكلهم الخارجي دون أن نعلم ما بداخلهم أرجوكم توقفوا عن تحطيم قلوب الناس ؟

حسناً لهذا افضل الدراسة والقرأة من الكتب أكثر من المصورة والمسموعة

فلكتابة هي النتاج الخالص دون مشتتات من صوت وصوره

بعد أكتشافي لهذا الأمر ما عدت احكم على احد صوته وصورته

في الغالب من تتكلمين عنهم متخلفين فكيراً بطريقه أو بأخرى

يالها من نعمة قليلاً ما نشكر الله عليها وهى أن جعل الله لنا صوتاً ... يا الله

أنا أستطيع اخراج الزغاريد عند الفرحة , أنا استطيع الصراخ والصراخ عند الحزن

بل أنا أستطيع التحدث للآخرين ... الحمد لله على هذه النعمة

نتأمل سوياً من حرم من هذه النعمة .. ننظر الى الأبكم ونتأمل معاناته ومعاناة أهله معه نتأمل فضل الله علينا .. نحن قليلاً ما نشكر الله

  • انتى تواجهين مشكلة عند الحديث المباشر أو غير المباشر مع الآخرين

نصيحتى لك أختى الكريمة

1- اخفضي صوتك عند الحديث فإن خفض الصوت للمرآة وقار

2- استخدمي الإيماءات والاشارات عند التواصل مع الآخرين , أظهرت الدراسات أن عملية التواصل تتم عبر استخدام الكلمات بنسبة حوالي 40% والإيماءات بنسبة 60% هذه مقالة تتحدث عن لغة الجسد

البشر كلهم مرضى، ضعي هذه الفكرة دائمًا في رأسك، ولا تلقي بالًا لهم، نظراتهم وتجاهلهم لكِ لا يدل إلا على نفوسهم المريضة وسذاجة عقولهم ..