12

القراءة في الأماكن العامة، أو ربما لا!

  • what_the

من منا لم يضطر أن يصرف وقته الثمين في زحام الحافلات الشديد او رحلة طويلة بالقطار او حتى في مركز حكومي تنجز معاملة رسمية؟!

ربما يتبرم معظم الناس من الانتظار تراهم يتأففون حتى قبل أن يصلو المركز الحكومي مثلاً لانهم يعرفون ما ينتظرهم...ساعات طويلة من الانتظار . شخصيا أنا أحب أن أخطط لصرف هذا الوقت في القراءة، لانني مهما اجتهدت أن انهي الكتاب الذي اقراه بالمنزل فان هذا صعب جداً دون مقاطعه احد أفراد العائله ( كانهم يتخيرون هذا الوقت بالذات!) لذا دائما ما اضع كنابا او كتابين واحد يكون قراءة سهله و سريعة و الاخر أدسم منه.

ولكن تجربتي غالبا ما تمشي على غير المتوقع!

  • أما ان يلتصق بي أحدهم و يحاول ان يقرأ ما أقرأ !

*و ان ان يفتح معي نقاشا عن موضوع الكتاب و رايي فيه ووووو...ما لا احبذه ولا أريده لانني أريد الهدوء و بعض من الوقت دون ان يسألني أحد ماذا أفعل!

*أو ان اسمع كلمات نابيه و تعليقات و معاكسات...فعلاً؟

متى اصبحت القراءة (دعوة عامة) للتدخل و التحرش و التهكم؟!

أو هل يوجد شيء لا اعرفه، هل القراءة بالاماكن العامة مستفزة اوعيب أو ماذا؟؟؟

و الأهم لماذا يصر الشباب على ان هذه دعوة لرمي كل ما يخطر لهم من التعليقات؟

فكرت أحيانا ان اتوقف و لكن الوقت يضيع الكثير من الوقت! ثم فكرت انه ربما ان خبأت ما اقرأ في غلاف مجلة فنية قد يردعهم ثم قررت اني لن اخبا ما افعل !

مرة بدأ احد نقاش معي حول ما اقرا و لحسن حظي كان الكتاب بالانجليزية فرددت عليه بالانجليزية مما جعله يعتقد اني لا أتحدث العربية و تركني بسلام..

ماذا عن تجاربكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عندما يرى الآخرون شخصاً يقرأ يظنونه مثقفاً، وهذا ليس بالأمر الغريب؛ فعندما ترين شخصاً يقرأ في الطريق هذا يعني أنه يقرأ طوال الوقت، وبالتالي هو مثقف، -أعلم أن مبدأ التفكير بسيط ولكنه مباشر-.

وهنا تأتي المشكلة، فالمثقف هو هدف لفئتين:

الأولى هم الشباب -لا أجد كلمة مناسبة لوصفهم- الجهلة، وردهم سيكون بإزعاج من يقرأ.

الثانية هم المثقفون، وردهم سيكون بالحديث معك كي يجذب انتباهك حول ثقافته.

ومن تجربتي يمكنك التخلص من المشكلة ببساطة، ضعي سماعات في أذنيك، مع موسيقا أو بدون موسيقا لا يهم، المهم هو أن تتظاهري بأنك لا تسمعين من يتحدث معك.

شكراً جزيلاً =) كلامك منطقي جداً جداً..

العفو

وأنا صغير كنت اعتقد أن قرأة كتاب أمر عيب لان الجميع سوف يسخر منك

لذلك لا أستغراب في ذلك

اوه كلا كلا !!

ليس عيباً أبدا و لكننا (ندرب) على عدم الاختلاف عن القطيع كي تبقى بسلام!

-1

ربما معك حق فمن الصغر يقولون لنا أننا أمة

لكن في عقول الناس هناك شيئ مهين في قرأه الكتب

كانك سوف تكنون ضعيف أو شبه مخنث لا أدري

لدي سؤال فقط كم تجلسي في المواصلات العامه

في يومي العادي وهوا اغلب العام المواصلات لا تأخذ مني

ربع ساعه وهذه أطول واحده

what_the أضف ردا

انت محظوظ جداً، للانتقال من منزلي لمركز المدينه يتطلب على اسرع تقدير تصف ساعه الى ساعة او اكثر و اذا كان علي انجاز معامله حكومية فانه يتطلب ساعةو تصف على اقل تقدير اذا كنت محظوظا جدا ...و احيانا قد يصل الى سبع ساعات انتظار..

و احيانا قد يصل الى سبع ساعات انتظار

ما هذا الجنون افضل البقاء في المنزل

ليس باليد حيله هذا جزء من ان تكون مواطناً ، أتمنى لو كان لدي الخيار للرفض!

أحاول أن أقضي وقتي أثناء المواصلات في القراءة، كنت دائماً أقرأ من هاتفي ، أمّا عند قراءة الكتاب الورقي فغالباً يسترق الأشخاص بجانبي النظر دون أن يدخلوا معي في نقاشات أو غيره، وربما لأني ولد فليس هناك ما يدعو للتعرف علي أو محاولة فتح محادثة .

مرة حاولت قرائة كتاب في استراحة الصف لكنني تلقيت تهكما و سخرية منهم و منذ ذلك الوقت صرت احاول تفادي القرائة علنا

بعدها علمت انني كنت غبيا فارضاء الناس غاية لا تدرك لذا فاصبحت لا ابالي بما يقولون ابدا

الي بذايق الي بطلع بطرف عينه على الكتاب (وبده يعرف شو بقرأ) ، متى راح تصير القراءة ثقافة في مجتمعنا مش اشي غريب او لافت للنظر؟!

أقرأهُ من الهاتف أو من خلال أي جهازٍ قابلٍ للقراءة من خلاله، فهذا كافٍ على ما أعتقد. فإن كان هناك إزعاجٌ آخر فربما ستستخدميّن كلمة لا وحسب.

هاتفي قديم جدا ولا يقرأ pdf و كذلك متعب للتظر جداً ..

أصبحت لئيمة لان لا شيء يستدعي اي تعليق فعلاً

المشكله اعتقد ان القراءة من مظاهر الثقافة التي قد يخطأ الكثير بتفسيرها بانني متحررة جدأ و لا مانع لدي ان اتحدث مع اي شاب او ان اتقبل تعليقاته بسرور!

من رأيي القراءه في الاماكن العامه شي جيد بل ممتاز حيث اننا نستغل ذلك الوقت في شي مفيد ، المشكله الناس ينظرون لمن يقرا وكانه كائن فضائي

هاتف ذكي.. وضع عليه ما تشاء من كتب هذا أسهل بكثير من حمل كتب ورقية ووسيلة فعالة للتخلص من المتطفلين