كيف يراني هذا الشخص ؟!

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

أعرف صديقاً لي إجتماعي و لبق، ( ليس صديق مقرب ، بل صديق عادي مثل كل الأصدقاء )

و أغلب أحاديثه مع معارفه تكون حول قصة مفرحة حصلت معه أو موقف طريف أو تغيير جميل في حياته

أو أشياء يومية متكررة و عادية قد تحدث مع أي شخص و يمكن لأي شخص آخر أن يتحدث بها.

و هذا الصديق أسمعه أحيانا يسأل باقي الأصدقاء عن صحتهم و أحوالهم، و حياتهم و تكون أسألته بشكل طبيعي و عادية.

لكن الغريب في هذا الشخص أنه

أنه لم يسألني ولو مرة واحدة عن أحوالي، إنما يسلّم و يدخل بالحديث مباشرة.

و لا يخبرني إلا نادراً بقصصه المفرحة،

و نادراً جدا ما يخبرني بأي تغيير جميل يحصل في حياته حتى لو كان بسيط،

إلا أنه يبوح لي بالمشكلات التي تحصل معه سواء في حياته اليومية أو في عمله،

و أيضاً يبوح لي بالتغيرات السلبية التي يتعرض لها أحيانا و أيضا يبوح لي بمشكلات حصلت بين شخصين آخرين قد لا أعرف أي منهم.

( حتى بدأت أظن أن حياته كلها مشاكل لأني لا أسمع منه أخباره المفرحة )

فكرت مرة أن أصارحه و أسأله لم تفعل ذلك؟ لكن يمكن أن يكون غير ملاحظ لتصرفاته معي.

أوّد معرفة رأيكم بنظرة هذا الشخص لي ؟

( هل هناك تفسير منطقي لهذه التصرفات )

تحياتي لكم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يراك فقط صديقه الأنتيم فحسب

على الهامش: لاحظت هذه الأيام أنّ جل المواضيع التي تتحدث عن المشاكل الاجتماعية تنشرونها في مجتمع ثقافة؟؟ ما علاقة الثقافة هنا؟؟ جرب مجتمعات مثل الكون والحياة، استفسارات رأي، الأسرة والتربية، العلاقات الاجتماعية. . هناك الكثير من المجتمعات التي أُنشأت لهذا الغرض.

ألم تسمع بقرار تعيين مجتمع الثقافة كمجتمع "عام" جديد؟

هذا ما يحدث كل مرة.. في البداية حصل الأمر مع مع مجتمع التسلية، والآن مع مجتمع ثقافة..

هذه الترحيبات والتهليلات والأفراح والمجاملات تكون بين "الأصدقاء"، "الأصدقاء المقرّبون" يسلّمون ويدخلون في الموضوع، "الأصدقاء الأفضل" قد يحصل أن يسبّوا بعضهم قبل الدخول في موضوع، دعك من الرسميّات، ذلك أفضل لك.

عادة مفاهيم المرء عن شخص تحدد طبيعة التعامل، وهذه المفاهيم تتكون إما بمعاينة مباشرة، أو متصورة في الذهن من خلال الصورة التي نقلت له عن ذاك الشخص.

هذا من حيث التفسير لما يتعامل معك وربما مع أخرين لا تعرفهم بطريقة مختلفة عن العموم،

لكن على ماذا يدل هذا، فالأمر يتعلق بتلك المفاهيم، يعني ليس بالضرورة أن تكون دلالة سيئة ولا حسنة، وإنما يحدد ذلك طبيعة تلك المفاهيم.

فكما قال البعض ممن أجاب قبلي قد تكون لأنه يشعر أنك أقرب إليه من العموم فيفضل أن يفضفض لك عن همومه، بينما يحافظ على صورته المشرقة أمام الآخرين حتى لا يعكر صفوهم.

وقد يكون هناك فكرة أنه إن عاملك بذات الأسلوب سينعكس عليه سلباً فيتحاشى ذلك، ويعاملك بجدية ورسمية.

الخلاصة: لا تجعل الشيطان ينزغ بينك وبين أخيك، وليرى منك ما يسرُّه، بأن تبدي له أنك مستمع جيد وحافظ لأخباره، وناصحاً أميناً.

عندنا الرجل لا يبوح بمشاكله إلا لمن يعتبره الأقرب أو الأكثر أمانة من أصدقائه .

انه يثق بك ويعرف انك شخص واعي ومتفهم

حاول المساعدة في حل مشاكله من خلال اقتراحتك

سيقوي علاقتك معه

بم أنه يتعامل معك بهذا الشكل فهو يراك مقرب له ومحل ثقة وصدق.