10

هل إنتهى عصر الحاسوب المكتبي؟

مع التطور المتسارع في صناعة المعالجات فإن الغالبية العظمى منا بدأت في ترك الحواسيب المكتبية والإتجاه نحو المحمول لما يوفره من سهولة ويسمح لك بأخذ عملك معك أينما كنت.

الكثير من الناس بدأت في التخلي عن الأجهزة المكتبية ماعدا الأشخاص الذين يريدون الحصول على أقوى أداء ممكن مثل اللاعبيين لكن هذه فئة قليلة جداً.

هل أنت من حزب المحمول أم أنك مازلت تظن أن الحاسوب المكتبي سيبقى؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

18

الحاسوب المكتبي يتفوق بمميزات

1- الرخص

2- الراحه

3- الاداء

ويعيبه

1- صعوبة التنقل

2- احتياج مكان مخصص له

انا عن نفسي السنه هذه شريت جهاز مكتبي وتخليت عن المحمول

3- انقطاع التيار الكهربائي

كم عدد كروت الشاشة في جهازك؟ إذا كانت أكثر من واحد فأنت من الحالات النادرة.

كم عدد ساعات العمل التي تقضيها على المحمول مقارنة بالمكتبي؟

في الوقت الحالي لا استخدم جهاز محمول في العمل مكتبي والبيت مكتبي

كروت الشاشه حاولت اني اخليه يدعم اثنين لكن التكلف منعتني , الرام 32 جيجا تعوض بما فيها الكفايه ,الشاشه 32 ليد

واهم شي الكرسي مريح اكثر من الارض والكنبه

16

لا، ويمكن الاكتفاء بهذه الإجابة، لم ولن يتوقف الناس عن استخدام الحاسوب المكتبي.

أكتب هذه الكلمات في حاسوب محمول مع ذلك أجد أن الحاسوب المكتبي جهاز أفضل، بسبب مرونته وإمكانية استبدال قطعه بسهولة، أفضل لوحة مفاتيح كاملة ولوحات مفاتيح الحواسيب المحمولة لا تعجبني مهما كانت جيدة، أفضل الشاشات الكبيرة ولم أجد حتى الآن أي شاشة حاسوب محمول تستحق التقدير سوى شاشة أبل ماك بوك ريتنا وهذا حاسوب مرتفع السعر وحتى هذه الشاشة صغيرة، أريد شيئاً أكبر من 20 إنش ودقة أعلى من أي حاسوب محمول ما عدى ماك بوك ريتنا.

ما يهمني حقاً في الحاسوب المكتبي هي المعايير القياسية أو استخدام قطع يمكن شرائها في السوق وإمكانية صيانته، الحواسيب النقالة تتجه أكثر وأكثر نحو تحويلها إلى سلع استهلاكية إن تعطلت فمن الأفضل شراء جهاز جديد بدلاً من صيانتها، أو الاعتماد على المصنع بشكل كامل لصيانتها، هناك توجه من الشركات لتحويل الحاسوب إلى جهاز مغلق والحاسوب المكتبي التقليدي يقف في طريقهم لكنهم حاولوا في الماضي وسيحاولون في المستقبل، مايكروسوفت حاولت أن تمنع أي نظام تشغيل "غير موثوق" من تثبيته على الحواسيب وهذا يعني بالضرورة عدم استطاعة المستخدم تثبيت لينكس أو أي نظام آخر، لكنهم قد يحاولون مرة أخرى بطرق أخرى لكي يفرضوا على المستخدم أجهزة محددة ونظام محدد لا يستطيع تغييره.

لهذا السبب الحاسوب المكتبي بشكله الحالي يجب أن يبقى، لمرونته وللحرية التي يعطيها للناس، شخصياً حاسوبي التالي سيكون مكتبياً أجمعه بنفسي.

15

شخصياً أعتمد على الحاسوب المكتبي في كل أعمالي، سواء في البيت أو العمل، ومازال الحاسوب المكتبي يوفر تجربة لا يقدمها الحاسوب المحمول

14

بالنسبة للحاسوب المكتبي فقد وصلنا لمرحلة أصبحت فيها تكلفة الحاسوب المكتبي قريبة جداً من الحاسوب المحمول، بالنسبة لي فجهازي الرئيسي للعمل هو جهاز مكتبي مع شاشتين 32 و 19 انش ، ولم أرتح أبداً بالعمل من جهاز الألترا بوك الذي أعتمد عليه خارج المكتب .

الميزات الرئيسية /

  • الاعتمادية .

  • المرونة في اختيار المواصفات الخاصة بالعتاد.

  • سهولة التطوير على الجهاز .

  • سهولة الصيانة .

  • المرونة ( حالياً يحتوي جهازي على 4 أقراص صلبة ! ).

  • السلامة من أمراض الظهر :)

كثير ممن أعرف يستخدم الجهاز المحمول كجهاز مكتبي ، فتمر أسابيع طويلة دون أن يحركه من مكانه حتى .

صحيح أن حجم الجهاز عائق لنقله أثناء السفر للعمل عليه، ولكن كوني سأحتاج للعمل خارج المكتب لعدة ساعات في الأسبوع ليس سبباً لاستخدامي جهاز لا أرتاح باستخدامه ولا يوفر لي كل ما أحتاجه.

حالياً وفقت بين الأمرين بتوفير جهاز ألترا بوك مع الاعتماد على خدمات سحابية لتخزين ملفات العمل عليها .

لم اكن اظن انه سوف يمر علي يوم لن اقوم بتشغيل الجهاز المكتبي حيث كنت افضله في العمل لاكن الان مضى اكثر من اسبوع لم اقم بتشغيله بالمرة والسبب اخر مرة كنت اعمل عليه انقطع التيار الكهربائي اكثر من مرة ولم يكن لدي وقت لانتظر عودته فما كان مني الى نقل عملي بالكامل الى جهاز الماك بوك برو الان تعودت عليه قليل اجد انه افضل للعمل من وجهة نظري.

أعتقد أن الأمر يختلف حسب الدولة والقوة الشرائية للفرد فيها، وكما رايت في التعليقات فليست الغالبية العظمى عربيا قد تخلت عنه.

المحمول ذو المواضفات العالية سعره مرتفع مقارنة بالمكتبي بنفس المواصفات أو بمواصفات قريبة، ولو أن البطارية والوزن أمران مهمان جدا أحيانا.

إحدى أهم الميزات التي تجعلني أعمل على المكتبي فقط حاليا هي الشاشة الكبيرة "20 لدي" هذه ستوفر الكثير من الوقت والجهد، كذلك المرونة في رفع المواصفات كلما احتجت لها ولو أن الدورة العتادية قصيرة نوعا ما، عن نفسي فقد اشتريت جهازي في 2007 ولا زال جيدا جدا بعد أن زدت سعة الهارد والرام والشاشة بعد شرائه ب 3 سنوات، لا يزال يحتاج كرت شاشة:).

لدي محمول من نوع netbook وهي فئة فشلت وبدات تختفي، ضعيف جدا عند العمل عليه ولذلك لا أعمل عليه إلا نادرا.

الكثير من التعليقات متعلقة بحجم الشاشة أو ترقية العتاد، على الصعيد الشخصي فإن الترقية الوحيدة التي قمت بها لحاسبي المكتبي كانت للرام فقط وبإمكانك عمل ذلك لللابتوب أيضاً.

اما حجم الشاشة الصغير فبإمكانك شراء شاشة خارجية وتربط بها اللابتوب حين تعمل في المكتب وحين تنتهي تأخذ عملك معك (الأمر ليس معقداً).

أذكر مرة كنت أستخدم حاسوباً مكتبياً بعدة أقراص صلبة، 2 منها يعملان كتخزين احتياطي، هذا أمر صعب في الحاسوب النقال، الترقية يمكن أن تكون لكل شيء، بطاقة الشاشة مثلاً، بطاقة الصوت إذا كان المستخدم بحاجة لمعالجة صوتية أفضل، بطاقات ترفع من أداء تخزين البيانات، المعالج نفسه يمكن ترقيته وحتى اللوحة الأم يمكن تغييرها ويبقى كل شيء آخر كما هو، هذه المرونة ميزة لمن يستفيد منها.

بخصوص الشاشة، أنا أستخدم حاسوبي كحاسوب مكتبي فهو يبقى في مكانه طوال الوقت، لم أجد حاجة لنقله لأي مكان آخر لذلك لم لا أشتري المكتبي؟ حقيقة أنا نادم على ترك المكتبي.

الحاسوب النقال سيكون مفيداً لي ويمكن ربطه بشاشة كبيرة كما ذكرت إن وجدت عملاً يجعلني أحتاج لمكتب منفصل ويضطرني للتنقل بين البيت والعمل.

لا لم أتخلى ولن أتخلى عنه، خصوصا في العمل لا أجد راحتي الا في الحاسوب المكتبي

اعتدت على استخدام المحمول لكن مع ذلك لا أثق به للاستخدام في العمل، أشعر بأن الحاسوب المكتبي أكثر قدرة على التحمل و الأداء (ربما أكون مخطئًا) لكني إيماني المطلق بإن الحاسوب المكتبي أقوى من المحمول.

الصراحة عن نفسي لا أستطيع الإستغناء عن الحاسوب المكتبي بالرغم من أن المحمول عملي أكثر .. لكن أيضاً لا أستغني عن المكتبي لأسباب كثيرة منها أنه ذو مساحة أكبر في العمل بسبب الشاشات وأيضاً تحكم أفضل .. ولذلك يعتبر عندي هو الأساس

بكل بساطة بحسب الحاجة

في مكتب العمل افضل الجهاز المكتبي فمتابعة العمل تكون اكثر راحة من خلال شاشة كبيرة وواضحة، فلدي بالمكتب جهاز بشاشة 22 بوصة ومواصفات قوية

اما في عمل الموقع فجهاز اللاب توب خيار أفضل بسبب طبيعه ان عملي في الموقع لا يتطلب مكان محدود، فقد استخدمه في السفر و البيت والمكتب

لم ينتهى عصر الحاسوب المكتبي، بل أوشك على ان ينتهي .

كما ذكر بعض الخوة ان للحاسب المكتبي عدة ميزات ولكن يعاب عليه عدة عيوب ومنها عدم التنقل ،ففي الوقت الحالي طغى مستخدموا الحاسب المتنقل أكثر من الحاسب المكتبي سواء كانوا من فئة مجال العمل أم الفئة المستهلكة

حيث تتعد أشكالة وكذلك تستطيع ان تقتني اي محمول بالسعر الذي يناسبك

كذلك سهولة التنقل به ، ولكن له عدة عيوب ومنها ارتفاع الحرارة بشكل دائم

حجم الشاشة .

كذلك الصيانة في الحواسب المحمولة أكثر تعقيدا من الحواسب المكتبية التي تتسم بمرونتها عند اي مشكلة

تخليت عن الحاسوب المكتبي منذ سنوات وأظن أن الكثيرين مثلي، كنت في شركة لصيانة الحاسوب منذ أيام وأخبرني أحد المهندسين أنهم لم يعدوا يفضلوا التعامل مع صيانة الأجهزة المكتبية لصعوبة مشاكلها ويفضلون التعامل مع الأجهزة المحمولة فقط ووضح أن نسب الأجهزة المكتبية تقل بشكل واضح

الحاسوب المكتبي اكثر عملية وراحه، الشيئ المميز في الحاسوب المكتبي والذي لا يتوفر في المحمول هو الشاشة، اعتقد جلوسك امام شاشة 32 بوصه مثلا ً يختلف كثيرا عن شاشة الحاسوب المحول، ايضا المكتبي اكثر اريحيه.

اما بالنسبة للاداء بالنسبه لي لا يفرق كثيرا ً

ﻻ, لم ينتهي بعد , و انما الناس تحب كل جديد و تسعى وراءه, خصوصا مع صناعة اﻻشهار التي اكتسحت العالم..

في المكتبي لن تعاني من الحرارة , وان كانت فالمكتبي يتحمل في صمت و يعطيك افضل اداء , شيء آخر هو ترقية العتاد كما ذكر اﻻخ المهيري و ذلك بكل سهولة بخلاف المحمول, اخيرا , و بالنسبة لي ﻻ اجد راحتي اﻻ في المكتبي مع اني استخدمت حواسب محمولة عدة و لوحيات متعددة لكن يبقى المكتبي هو اﻻصل.

لا أعتقد أن عصر الحاسوب المكتبي سينتهي

لأنه يحتوي على مميزات لن تجدها في بقية الأجهزة الأخرى

خاصة بالنسبة لمجتمع المبرمجين والمسوقين

-1

أحلى اشي الكمبيوتر المكتبي :)