عشرون طريقة للتفكير بأسلوب علمي

  • كل شيء سبب علمي، تسائل باستمرار عن الأسباب الكامنة وراء كل ما تريده. انتبه: الخرافات والأسباب الغيبية محض هراء!

  • الأفكار القديمة ليست صحيحة بالضرورة، انتبه من كذبة السلف الصالح!

  • الأفكار الشائعة ليست صحيحة بالضرورة، على الأرجح العكس صحيح! (وانتبه من كذبة أجمعت الأمة).

  • أفكار المشاهير خارج مجال اختصاصهم ليس لها قيمة مضافة.

  • عندما لا نتمكن من تحليل وفهم شيء ما بشكل علمي، فهذا لا يعني صحة الأفكار الأخرى بالضرورة.

  • انتبه من نوعين من الأشخاص: الذين يطيلون الحديث عن محدودية قدرة العقل، وأولئك الذين يفعلون العكس.

  • نظم أسلوب تفكيرك وأفكارك بأي أسلوب.

  • لا تنطلق في رحلتك بدءًا من مسلمات، لا وجود لأية مسلمات (حتى هذه لا تجعلها مسلمة!).

  • كل من يدعي أنه يملك الحق دونا غيره (لا سيما أولئك الذين يدعون أنهم ولدوا على حق!) احذرهم تماما.

  • الإعلام وسيلة للتضليل. الإعلام وسيلة للتضليل!

  • كلما كونت معرفة أشمل، وتوسعت في المزيد من أبواب العلم كلما اقتربت من العلمية.

  • كن دقيقًا أكثر ما تستطيع، وأكثر درجة مما تستطيع!

  • تجرّد من كل ما يؤثر عاطفيا على أفكارك وتفكيرك – قدر استطاعتك

  • التفكير العلمي يتعلق بالجرأة كما يتعلق بالمعرفة. كن جريئًا.

  • كن صديقًا للشك. تسامرا في كل ليلة!

  • العلم يتعلق بالتفكير حيال الأدلة والبراهين المذكورة، وليس الثقة حيال الأشخاص المتحدثين.

  • ابني اتجاها عقليا فضوليًا، امسك ورقة وقلم وحاول أن تكون فضوليًا تجاه الأشياء والظواهر.

  • اقرأ، لا سيما الكتب التي تخالف تصوراتك الحالية.

  • ابحث عن كل ما تجهله.

  • أعد النظر في كل شيء من جديد، مرات ومرات.

من مدونتي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

12

فقط من باب التنويه للقراء عمن يأخذون

فالبنود أعلاه هي خلاصة -كما هو مذكور في المدونة- لما ذكر في كتاب للـ د. فؤاد زكريا والذي جاء في التعريف عنه

فؤاد زكريا أيضًا هو صاحب مقال (العلمانية هي الحل) رداً على دعوة (الإسلام هو الحل)، وصاحب النظرية القائلة: إن الغزو الثقافي الغربي خرافة لا وجود لها، وأحد أبرز المعادين للمنهج السلفي ومنتقديه، فقد سخر من الاتجاهات الإسلامية المعاصرة الملتزمة بهذا المنهج، وادعى أنها بالتزامها به تُركز على التمسك بشكل الإسلام دون مضمونه.

يتهم بأنه غير ثوري لم ينتقد سلبيات حكم عبد الناصر وأنه من النخبة الليبرالية الذين لم يكونوا على استعداد لدفع ثمن مواقفهم السياسية والفكرية فنافقوا ولم يعلنوا عن أنفسهم إلا بعد وفاة عبد الناصر.

والذين دعاني للتقصي هو استهجاني لطريقة سرد البنود حيث وجدت فيها دعوة للإلحاد.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
12

أنا طبقت ما جاء في التوصيات أعلاه

فبدلا أن أسلم بهذه البنود

لا تنطلق في رحلتك بدءًا من مسلمات، لا وجود لأية مسلمات (حتى هذه لا تجعلها مسلمة!).

قمت بالبحث لأتقصى الأسباب

كل شيء سبب علمي، تسائل باستمرار عن الأسباب الكامنة وراء كل ما تريده.

وكذلك

الإعلام وسيلة للتضليل. الإعلام وسيلة للتضليل!

ولا شك أن الكتب والمدونات تعتبر من الإعلام

ابني اتجاها عقليا فضوليًا، امسك ورقة وقلم وحاول أن تكون فضوليًا تجاه الأشياء والظواهر.

و الفضول هو ما دفعني لأبحث فيما وراء هذا الكلام

السم في العسل

أتّفق مع جُل البنود تقريباً، وأختلف مع بعضها، وأستغرب من يقول أنها تدعو للإلحاد! من يرفضها بحجّة أنها قِيلت من شخص له خلفية عقائدية مختلفة عنك فهذه مشكلتك أعتقد وليست مشكلة النص وصاحبه إن أردنا النظر للموضوع بشيء من الإنصاف .. 

عموماً تعليقي هنا يشمل على بعض النقاط المذكورة التي أختلف معها بالإضافة إلى تعليق عام على صفحة الفراغ في مدونتك أخي طريف..

تقول هناك : " قد يظن البعض بأن فلسفة الفراغ ترادف الإلحاد، لكن الإلحاد هو مجرّد إجابة أخرى، وليست الفراغ الذي نقصده.

المؤمن، المسلم، المسيحي، اليهودي، البوذي، الملحد، العلماني، السنيّ، الشيعي، الخ

كلهم متشابهون عند الفارغ، كلهم لديهم إجاباتهم الخاصّة.. "

وأنا أستطيع أن أرد عليك بأن أقول بأن المُلحد والفارغ والمسيحي واليهودي والعلماني، كلهم متشابهون عند المُسلم، كلهم لهم أجوبتهم الخاصة.. أليس إختيار "الفراغ" هو إجابة أيضاً ؟ .. أذكر إن لم تخني الذاكرة قال نيتشه مرة بإن الإنسان حيوان يقيني، لا يستطيع أن يعيش ٢٤ ساعة بدون أن لا يؤمن بشيء ما .. الفراغ هو إجابتك وما يجعلك مرتاح نفسياً ، كما للمُلحد إجابته وللمؤمن بِدين ما إجابته، في الأخير نبحث عمّا يجعلنا نطمئن ولا نشعر بالقلق المستمر والمشاعر السلبية والشعور بتأنيب الضمين .. يجب أن نختار شيء ما حتى نشعر بالرضى، إختيارك للفراغ هو إجابة أخرى وإختيارك الخاص لا تختلف عن إختيار المؤمن لدينه والملحد لإلحاده ..

كُل شخص من هؤلاء آمن بمعتقده ولكنه قد يغيّر عقيدته إذا شابهها قصور يخالف عقله وضميره، تماماً كما هو الحال لدى "الفارغ" .. الفرق البسيط أنك "تعتقد" أنك آتي من أرض صلبة وهي "الفراغ" وإنك متفتّح على كل شيء وأسهل لك أن ترى الحق عندما يلوح لك عكس من يكون منغمس بإعتقادٍ ما له تاريخه وصحائفه.. والحقيقة أن الحق عندما يتجلّى للإنسان الصادق الباحث عن الحق سيعرفه ولا يهم إن كان أتى من أرض فارغة ،"إن صح التعبير، ولا فراغ أبداً، حيث نتوّهم"، أو أتى من أرض عميقة عمق المسيحية أو الإسلام.. كونك تعتقد أنك على أرض "فارغة تماماً" أشك في ذلك، لإن لديك مآخذك عن دين طفولتك مثلاً أو شكوك وأحداث مراهقتك ولا يمكن لك أبداً أن تشطبها بقرار، ستظل تلك البقايا هناك تُحكّم نظرتك لكل العقائد بما فيها تلك العقيدة التي نشأت عليها، وبالتالي لا تخلتف حقيقة كثيراً عمّن يؤمن بأي عقيدة أخرى.

أخيراً وما أختلف معك وكل من يدعو بشدّة لهذا الطريق هو نسفكم الصريح للمشاعر أو للصوت الداخلي، صوت الضمير ونداء الطبيعة، أحياناً الصوت الداخلي العميق يقودك إلى الطريق الصحيح بغض النظر عن كل "لا منطقية" الأشياء .. فقط أنا أؤمن بشيء ما لإن هناك صوت داخلي أو حدس يُصر وينادي بإستمرار بأنه الحق، تماماً كما يصادفك مؤقف في الشارع وتفعل ما يمليه عليك ضميرك في تلك اللحظة وما يقودك إليه حدسك من "مساعدة شخص مثلاً" أو أي تصرّف آخر، ولا يكون للمنطق والعقل أي سُلطة فيه، بل أحيان كثيرة لو عُدنا و نظرنا للموضوع بمنطقية نرى أننا قمنا بما يُخالف العقل والمنطق ولكننا إستجبنا للنداء الداخلي .. هذا الصوت الداخلي مكتوم لديكم وتكفرون به جملة وتفصيلاً، شخصياً على الأقل لا أفعل.

أتّفق مع جُل البنود تقريباً، وأختلف مع بعضها، وأستغرب من يقول أنها تدعو للإلحاد! من يرفضها بحجّة أنها قِيلت من شخص له خلفية عقائدية مختلفة عنك فهذه مشكلتك أعتقد وليست مشكلة النص وصاحبه إن أردنا النظر للموضوع بشيء من الإنصاف ..

فهمت من بعضها دعوتها للإلحاد وأنا أقرأها أول مرة قبل أن أعرف من قائلها حتى أني ظننتها من تأليف صاحب الموضوع لأنه لم يذكر أنها مستقاة من كتاب ، حتى أني هممت بكتابة تعليق قبل الدخول للمدونة بأن النص إذا كان مترجم أو مقتبس من شخص ما فأخمن أنه منكر للأديان ، وهذا ما دفعني لأفتح المدونة وأقرأها من هناك حتى قرأت الاسم فذهبت لأبحث عنه لأعلم من هو أوليس هو قال :

أفكار المشاهير خارج مجال اختصاصهم ليس لها قيمة مضافة.

وبالتالي كان علي أن أبحث عن ماهية كاتب هذا الكلام لأعرف إن كان ما يقوله هو من اختصاصه أم من خارجه

وأما ما تفضلت به من باقي الكلام فهو جميل تُشكر عليه.

حيّاك عبدالرحمن،

تعليقي كان لإني لا أحب التعليقات التي تدخل في نيّات الكاتب وتحليله وتحميل النص ما لا يحتمل والبحث عن مغزى ما كُتب، هذه أساليب مَن يخشى على ما لديه أو أن أرضه ليست صلبة بما فيه الكفاية .. إن كان هناك نقاط تختلف معها توقّف عندها ورد عليها فقط، ولا داعي لا لويكيبيديا ولاهم يحزنون، الموضوع بهذه البساطة أعتقد (:

عندما يستخدم عبارة "السلف الصالح" دون غيرها والتي لها مدلول محدد عند فئة ما (ويضيفها إلى كلمة "كذبة") فلا شك أنه يقصد بكلامه تلك الفئة

وعندما يستخدم عبارة "أجمعت الأمة" دون غيرها والتي لها مدلول محدد عند نفس الفئة (ويضيفها إلى كلمة "كذبة" ) مرة أخرى

فهذا يعزز ما قلته في السطر السابق

وعليه فالقول مرتبط بنية الكاتب و النص يحتمل ما حملناه إياه وأن بعض ما كُتِب له مغزى، لهذا فكلامنا ليس تجنياً أو افتراءً أو ظلماً .

صحيح، قد يكون معك حق، وأحترم رأيك بكل الأحوال

شكرًا لك صديقي على هذه الفرصة لنقاش هادئ وعقلاني

استمتعت بقراءة أفكارك، وأعجبني لفتك نظري إلى كون الفراغ إجابة أخرى وعدّة نقاط أخرى.

لكنني أتحفظ على الفقرة الأخيرة "نسفكم الصريح للمشاعر والصوت الداخلي"، لا أدري إلى أي جماعة يعود الضمير هنا، ولا يهم ذلك كثيرًا، ما أريد قوله بأن ليس كلّ الناس ضمن فئة ما لديهم ذات القالب، بالنسبة لي مثلًا أحاول الاستماع إلى الصوت الداخلي وأقدّره بكل تأكيد

شكرا مجددا على أسلوبك

كان الضمير لمن ينادي بالبحث دائماً عن سبب منطقي وعقلاني لكل شيء، وأرى أن الصوت الداخلي يتعارض مع هذه النقطة تحديداً.. 

ولكن فعلاً قد يكتم هذا الصوت الداخلي المؤمن بِدين أكثر جداً من غيره، وبالتالي هو ليس محصور على جماعة عن غيرها، لكني لسببٍ ما كنتُ أربط رفض هذا الصوت الداخلي بكل من ينادي بالعقلانية بكل شيء، ولكنه حقيقة قد يكون أعمق وأسوأ لدى من يؤمنون بِدين ما.

الشكر لك يا صديقي، وكلنا في طريق الحق نبحث..

لا تجتمع أمتي على ضلالة.. هذه تكفيني بعيداً عن مهاترات فلسفية لا تسمن ولا تغنِ من جوع.

انا كشخص درست كثير من العلوم التطبيقية والاجتماعية

اقول من وجهة نظري

ما قرأته بالأعلي ليس له اي علاقة بالعلم لانه لم يقدم في صورة علمية

وانما هو عمل أدبي يمسي فن

ورجاء لهؤلاء الدخلاء علي العلم من الادباء عدم نسب افكارهم للعلم

فزمن اختلاط العلم و الفلسفة انتهي من آلاف السنين

مكتوب في العنوان عشرون طريقة

أي أنني لو أخذت طريقة واحدة منها سأفكر بأسلوب علمي

لكن هناك مالا يمس العلم بصلة

كمثال

الأفكار القديمة ليست صحيحة بالضرورة، انتبه من كذبة السلف الصالح!

الأفكار الشائعة ليست صحيحة بالضرورة، على الأرجح العكس صحيح! (وانتبه من كذبة أجمعت الأمة).

ان قرأت هذه العبارتين في تغريدة فمباشرة سأقول أنها في مجال الدين

أفكار المشاهير خارج مجال اختصاصهم ليس لها قيمة مضافة.

مادخل المشاهير !!

الإعلام وسيلة للتضليل. الإعلام وسيلة للتضليل!

أيضا مادخل الإعلام

.

وجميعها لاتجعلني أبدا أفكر بأسلوب علمي

لكن هناك مالا يمس العلم بصلة

جميع الأفكار الطرق لاتمس العلم بصلة

وأبسط دليل علي كلامي بمنتهي البساطة هذا الكلام يقع تحت أي فرع من أنواع العلوم المعترف بها ؟

هذا الكلام كم أجريت عليه من دراسات اثبتت صحته من عدمها ؟؟

اذا كانت الاجابة لا شيئ فهذا عمل أدبي عبارة عن أفكار الكاتب الذي لاينتمي للعلم

"ليس العلم مجرد مجموعة من الحقائق والمفاهيم والأفكار المفيدة عن الطبيعة. وليس العلم استكشافا منظما للطبيعة. هذا رغم أن هذين تعريفان شائعان للعلم. العلم هو منهج لاستشكاف الطبيعة وطريقة للتعرف عليها تكشف لنا عن معرفة يمكن الاعتماد عليها عن الطبيعة."

ورقة مترجمة كتبها الدكتور ستيفن دي شافرزمان من جامعة ميامي

ربما لاعرف ما تتحدث عنه لذلك سأتجنبه تماما في الحديث

دعني أخبرك ان درست حوالي 7 انواع مختلفة من العلوم بين علوم تطبيقية واجتماعية وعلوم بحتة

في مدخل كل علم كان يذكر شروط العلم الحديث لكي يعترف به كعلم

أول واهم الشروط وجود موضوع دراسة للعلم تجري عليه دراسات وتسمي نظريات يمكن ان تثبت أو تنفي مع تطور الاكتشاف ويجب ان تنشر في دورية علمية مهتمة بالعلم


اذا قلنا هنا ان هذا الكلام يقع تحت أحد العلوم الاجتماعية مثلا .. هذا عظيم

موضوع الدراسة التفكير العلمي .. رائع جدا

أين هي الدراسات التي أجراها كاتب هذا الكلام ليقوم انها من العلم

بمعني آخر كيف أثبت نظرية

كن صديقًا للشك. تسامرا في كل ليلة!

هل وجه لهذا الكلام دراسات أثبتته أم نفته ؟ هل نشر هذا الكلام أحد الدوريات العلمة ؟

بالتأكيد كما قلت أن هذا يقع تحت دائرة الآراء الشخصية

وبالتــــــــــــــــــــــــــــــــــــالي يسمي عمل أدبي أو فن ويسقط عنه حجة العلم سقوط لاشك فيه

توضحيات

  • كذبة السلف الصالح، أعني بها أن صلاح الأخلاق لا يقتضي بالضرورة على صلاح الآراء والأفكار، فالسلف - أيًا كانوا - يختلفون فيما بينهم، فلا يمنع الاختلاف عنهم

  • كذبة أجمعت الأمة، لأن صحّة الرأي تؤخذ من قيمة الحجج والأدلة المساقة وليس من عدد القائلين (القران مثلا كان يذم الأكثرية)

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

كلام سليم و لا أعرف أين الإلحاد فيه

بالمناسبة معظم الأفكار التي لخصتها من كتاب التفكير العلمي موجودة كذلك في كتاب (تكوين المفكّر) للدكتور عبد الكريم بكار، ولو ذكرت الأفكار عينها مذيلة بإسمه لصفق الكثيرون

لا نزال ندور حول الأشخاص وليس الأفكار كما يقول مالك بن نبي

لو أضفت كلمة منقول لكانت تكفي وذلك لاعتقادي أن للأمر حقوق نشر وتبعات أخرى تخص ماكان يفكّر به الكاتب أثناء الكتابة والتي قد تغيب عن المتلقّي بطريقة أو بأخرى.

.. هناك فرق بين أعتناق فكرة أو خلقها.