سال أحد الناس أحد الصالحين: أيكون معي 1000 دينار وأكون زاهدًا؟
فأجابه نعم.
فقال له: وما دلالة زهدي؟
فقال: إذا زادت لا افرح، وإذا نقصت لا أحزن.
هكذا تكون طريقة التعامل مع المال، أملكه ولا يملكني، وسيلة وليس غاية، أمسكه بيدي لا بقلبي، هو ليس لي ولكنه رزق ونعمة من ربي يجب أن اؤدي حقها بالشكر وإنفاقه في أوجهه الصحيحة.
حسب رأيي فإن كل وطموحاته في الحياة فهناك من هدفه تحقيق ثروة هائلة وبناء قصر ضخم و شراء سيارات فاخمة وهنا تكمن سعادته بينما البعض بالنسبة لهم السعادة هي إلتقاط صورة نادرة أو إبتكار شيء لم يسبق له مثيل، أو حتى هنالك من سعادته أن يعيش سليما فقط.
المال يشتري الساعدة للذي ينقسه المال ليصبح سعيد فالسعادة لا يكونها عنصر واحد بل مجموعة عناصر والمال ليس الا جزء من هذه العناصر ولا يشتريها كلها بل احيانا من الممكن ان يدمرها .
مثلا شخص يملك اسرة متماسكة متفاهمة صحة جيدة كل شيئ جميل في حياته الا حالته المادية فهو موضف وراتبه لا يكاد يكفي الى نهاية الشهر اكيد لو حصل على المال سيكون سعيدا لانه يملك كل شيئ من الممكن ان يجعله سعيد الا المال ايضا في النهاية الكلام يطول ويتعقد اكثر فأكثر لكن تذكر ان
المل لايشتري الصحة
المال لا يشتري العائلة السعيدة
المال لايشتري الحب
المال لا يشتري الجنة
المال لايشتري ....
ان لم تخني الذاكرة فأن مؤسس موقع ليندا Lynda كتب مقال بعد ان استحوذت لينكدإن على شكرته وتطرق فيه الى موضوع السعادة والمال ابحث عنه فأنا لم اجده
أتفق معك فالمعادلة لا يمكن ان تكون هكذا المال= السعادة ، ولكن المال هو جزء مهم جدا لتحقيق السعادة ولكنه ليس الجزء الوحيد فهناك عوامل اخري منها الصحة والرضا عن النفس والراحة النفسية وغيرها ، بل ان المال احيانا يكون ضد صاحبه مثال علي ذلك حلقة خواطر هذا العام التي كانت تتكلم عن خطر اكل السكر المعالج علي الانسان وجاء في الحلقة عائلتين واحدة من دولة افريقية واخري من امريكا وكان اكل العائلة الافريقية كله لايحتوي علي اي سكر والعكس في العائلة الامريكية وبالتاكيد كانت صحة العائلة الافريقية افضل من الامريكية وايضا وزن الاب الافريقي كان 43 كيلو جرام بينما الامريكي كان 118 وبالتاكيد عندما يكون وزنك هكذا لن تشعر بالسعادة دائما وايضا لو كان لدي العائلة الافريقية مال لم يكن هذا اكلهم وبالتالي لن تكون صحتهم هكذا .
نعتقد أننا نريد الأموال, نحن فقط نريد الحرية والأمان التى يوفرها المال. نعتقد أننا نريد الجاذبية, مانرغب به فعلاً هو الشعور بأننا مقيمين ومحبوبين, نعتقد أننا نريد النجاح لكن مانريده فعلاً هو المساهمة بعمل شيء ما ذا معنى ومغزى وأن يتم معرفتنا بمساهماتنا..
فعلا المال لا يشتري السعادة .. لانه في احيان كثيرة نكون سعداء بحدوث موقف لا دخل للمال به . لكنه في احيان كثيرة ايضا يخفف من معناة الانسان . و يساعد على حدوث السعادة . و في احيان اخرى يقلل من حجم السعادة ..