حدثني عن أساطيرك الشعبية
- thamood
- 2015-05-04T08:18:30+00:00
كمتابع لبعض مسلسلات الأنيم اليابانية أجدهم يستسقون الكثير من تراثهم الشعبي ومعتقداتهم وهذا الشيء جعلني أحاول أن أقوم بمقارنة بسيطة بين تراثنا الشعبي وتراثهم (ولكنني وجدت أن معلوماتي الشخصية ضحلة في هذا الشيء).
معرفتي الشخصية بالتراث والأساطير الشعبية ضحلة وربما أعرف بعض الأساطير الحديثة والتي ظهرت مثل "النمنم" وهي أسطورة إنتشرت في التسعينات خصوصاً في السعودية خصوصاً من أجل إفزاع الأطفال وجعلهم يجلسون في بيوتهم وإلا سيأتي وحش "النمنم" (الذي يظهر في الليل) ليأكلهم كما إنتشرت العديد من الصور التي تصور وحش النمنم كإمرأة سمينة ومخيفة.
أذكر أيضاً أسطورة جنية العقبة في مدينة عدن والتي تتحدث عن إمرأة جميلة ركبت التكسي مع أحد السائقين والذي حاول أن يتغزل بها أثناء قيادة السيارة ولكنها نهرته ومن ثم طلبت منهم أن ينزلها في منطقة تعرف بالعقبة (منطقة قاحلة وغير سكنية) وبعد أن أنزلها وحين إلتفت السائق ليراها مرة أخرى إختفت!!. الكثير من سائقي التكسي في عدن (خصوصاً الكبار في السن) يحلفون أن هذه القصة حصلت لهم.
هذه القصص التي أستطعت تذكرها الآن وأغلبها قصص مفزعة للأطفال ربما لأن أهلنا كانوا يريدون منا الجلوس في المنزل أغلب الوقت ولكنني لا أبحث فقط عن قصص رعب بقدر ما أريد قصص شعبية سواءاً بطولية - رومانسية - ملحمية...إلخ
دعونا نستمتع ونحاول إحياء تراثنا القصصي وتخليده.
إختفت هذه الأساطير عندنا في الأعوم الأخيرة مع زيادة الوعي الديني وأنا هنا أقصها ليس تخليدا وإنما لأوضح الأمر فقط.. تخيل لو أن نيزكا ضرب الأرض وبقي قلة من الاجيال القادمة ووجدو سيرفر آرابيا وإستطاعو أن يقرأو البيانات وقراو هذه القصص وآمنوا بها، ستكون تلك مشكلة كبيرة:D
1- ولكن كان لدينا حمار القايلة http://ar.wikipedia.org/wik...
2- أيضا في بلدتي قصة قديمة عن حمام مغلوق منذ عدة سنوات حيث تقول القصة: أن شخصا ما دخل هذا الحمام المعروف بأنه مسكون. وحينما دخل لقاعة الإستحمام وبينما هو يغتسل رأى أشخاص آخرين يغتسلون(الحمام الجزائري مثل الحمام التركي) والمشكل أنهم كانو أشخاص عاديين ولكن.. بأرجل ماعز! فر الرجل مسرعا فزعا يشتكي عند قاعة للإستقبال للموظف قائلا له:
-إسمع يا رجل الأشخاص الذين يغتسلون في الداخل جن، إن لديهم أرجل ماعز!!
-احقا ؟ (أجابه موظف الإستقبال).. أتقصد مثل هذه الأرجل ؟ ..
وكشف له عن ارجله وكانت ارجل ماعز ايضا فففر الرجل من الحمام هاربا :D
3- قصة عن مكان بالقرب من مكان سكني (البليدة)، أتذكرها من صغري وكان هذا هو المكان الذي نذهب عبره للبحر ومع زيادة الهجومات على الناس في العشرية السوداء.. بالنسبة لطفل صغير كانت تلك مآساة:(
القصة وجدتها في منتدى مذكورة، ولكن لا أدري إن كانت نفس القصة التي سمعتها في صغري
www.4algeria.com/vb/4algeria25209/
وهي تبقى مجرد أساطير..
-احقا ؟ (أجابه موظف الإستقبال).. أتقصد مثل هذه الأرجل ؟ ..
ذكرتني بهذه القصة سمعتها في قريتي الفرق ان الرجل كان يستحم في النهر يبدو انها قصة مشهورة .
وعندنا أيضا :)
يبدو أنها مستنسخة
هل النسخة عندكم تختلف ؟
كما ذكرتها أنت بالضبطـ، الفرق الوحيد أنها في المدينة المجاورة وليس عندكم ^_^
4- الأسطورة "مقيدش"، يبدو أنك نسيته D:
بخصوص"مقطع خيرة" هذه أول مرة أسمع بقصته الحقيقية، قصة جميلة حقا! أفضل من قصص المجازر الإرهابية التي كنا نسمعها تحدث هناك.
أتذكر "أبو رجل مسلوخة" لو لم تطيع كلام والديك سيأتي إليك و يستبدل رجله البشعة برجلك
و "أم الغول" لو لم تكن مطيعاً أيضاً ستأخذك لتكون طعام لإبنها الغول الجائع
و يوجد "النداهة" و هذه من الأساطير الريفية المصرية، حيث يزعم الفلاحون أنها امرأة جميلة جدا وغريبة تظهر في الليالي الظلماء في الحقول، لتنادي باسم شخص معين فيقوم هذا الشخص مسحورا ويتبع النداء إلى أن يصل إليها ثم يجدونه ميتا في اليوم التالي .
للأسف لا أتذكر أي قصص أسطورية غير مرعبة !
في قريتنا يقولون هناك جنية تخرج من النيل ليلاً وقرب الفجر تاخذ الناس , السبب علي ما اعتقد منع الاطفال من الاقتراب الي النيل جدتي تقول ان هذه القصة كانت تقال لهم وهم صغار
وايضاً قصص اخري مثل قصة شبح العسكري الانجليزي الذي مات في الطريق اثناء الحرب والكثير من القصص :)
كل ما سمعته انه كان هناك معسكر انجليزي في قرية بجوار قريتنا
وقتل منهم جندي اثناء عبورهم من قريتنا علي هذا الطريق (امام منزلنا ) اثناء الحرب
يبدو ان القصة بها بعض الحقيقة
قام أبناء نزله الشوبك في ذالك اليوم بقطع السكك الحديدية وازالتها لحرمان قوات الاحتلال من نقل عتادة وجنودة إلى جنوب مصر وادى ذلك إلى انقلاب إحدى القطارات القادمة من القاهرة واشتبك أبناء نزله الشوبك مع من تبقى من جنود الاحتلال وعرفت المعركة بمعركة أبوطوريه حيث تصدى اهل نزله الشوبك شبابا ورجالا ونساء لقوات الاحتلال وكبدوة خسائر فادحة في الأرواح والعتاد مما جعل من العدو الانجليزى ينقل جنودة وعتادة عن طريق نهر النيل اعتقادا منة انة الأكثر امنا بعد هذة المعركة وقد اشتهرت المدينة بلقب انها مصنعا للرجال.وليست المدينة واحده الذي تحتفل هذا اليوم الجيزة باكماله ويقام احتفال سنوي كل عام في نزله الشوبك وياتي المحافظ والقيادات الشعبية والمحاليه الي البد للاحتفال بالعيد القومي للجيزه وهو يقام كل عام في واحد وثلاثون من شهر مارس
هذه بعض الاساطير التي أعرف عنها، بعضها عالمي والآخر خاص بالأمازيغ
- توارد الأفكار
منذ زمن يقولون أن الفكرة إن لم تطبقها سوف يسبقك غيرك لتطبيقها، أمس فكرت بطرح نفس موضوعك لأن التراث الأمازيغي غني بالأساطير، لكنك سبقتني :)
- ثامزا (مع تفخيم الثاء والزاي)
أنثى، شكلها غير متفق عليه، لكنها ذلك الوحش الذي يأكل الناس، عندما تنام تسمع أصوات مختلف الحيوانات من بطنها، كما أنها ساحرة لديها أدوات تستخدمها للقضاء على الخصوم العنيدين، كما أنها مخادعة وتظهر كامرأة عادية للخداع.
يتم ذكرها غالبا بـ "حنّا ثامزا" أي جدة غولة...، عند المغاربة الذين يتحدثون بالدارجة العربية يسمونها "ماما غولة"
بعد بحث وجدت وصفا مستقرا لدى بعض القدماء، يقولون أنهم رأوها عند المياه ليلا في الوديان المهجورة، شكلها شكل امرأة، شعرها كبير مرخي، ثذياها طويلان ترجعهما إلى الوراء على كتفيها ... حتى يقول بعضهم أنها جنية.
- إيصيض (مع تفخيم جميع الحروف الصوتية)
ذكر، شكله غير متفق عليه، يملك نفس خصائص ثامزا لكنه أقوى، وليس ساحرا مثلها.
الآن، بين هذا وذاك تجد الشخصيتين في أغلب القصص الرومنسية والدراما والحروب بين الأقوام وغير ذلك، لكن ما أستغرب منه هو أني وقفت على قصة سوندريلا بين هذه القصص، اسمها ماغيغظا أي ذات الرماد، لأنها كانت تنام على الرماد هربا من البرد، وهذا يعني أن القصة وصلت من مكان ما، لا أدري مؤلفها ولا في أي زمن، لكنها وصلت وتمت ترجمتها!
لكن توجد قصص أحلى منها بكثير، أغلبها عن الفتاة التي تتزوج في الأخير من ابن الملك لأنه أنقذها من "ثامزا"، لكن كل قصة ذات أحداث مختلفة، كما توجد قصص ذات أبعاد إنسانية رائعة عن الشرف والوفاء بالوعد، وانتقام القدر للمخالفين وغيرها، وأيضا عن المستذئب الذي أخبر زوجته ألا تفتح إحدى الغرف لأنه يتحول فيها إلى ذئب، وعندما تخالفه يعاقبها بطريقة نفسية مبتكرة، وهي أن يبين لها أملاكه في العالم لو أنها بقيت معه لكانت ربحتها والآن أصبحت بلا شيء، كما توجد قصص عن الأسد (أيراذ) والفهد (أغيراس) وطيور كبيرة (بالتأكيد منقرضة الآن) ... قصص متنوعة ورائعة تم دفنها مع النساء القديمات ... ربما توجد هذه القصص بكثرة في شمال/غرب أفريقيا كونها بوابة بين قارتين، من يدري.
من بين الأسماء التي تحتل أيضا مكانتها اسم "حمو" ومنها قصة شهيرة في وسط المغرب اسمها "حمو أونامير" أحداثها بين الإنس والجن والملائكة ... لا أعرف عنها أكثر من هذا.
الآن، هذان هما الوحشان الرئيسيان للقصص الجادة، وقد تم ذكرهما في كثير من القصص التي يمكن عمل مسلسل من كل واحدة منها، لكن توجد شخصيتان أخريين للقصص الفكاهية، وهما :
- عزي يحيى (تحريف لكلمات عربية أي عمي يحيى)
في شمال المغرب نقول (عمي الزايحيى) أي تحريف مرتين عن الأمازيغ في وسط المغرب، لكنه مجرد اسم للذئب الماكر، عدة قصص له مع صديقه الثنائي الذي سيتم ذكر اسمه تاليا، لكنه الخاسر دائما.
- بّا حمد (تقريبا عمي أحمد)
في الشمال نسميه إنسي وهو القنفذ، هو أضعف من الذئب في البنية الجسدية، لكنه الأمكر بينهما، يمكران على الآخرين (بشر، حيوانات أخرى) لأجل البقاء على الحياة، وفي نفس الوقت يمكر أحدهما بالآخر، حيث يتضرر كلاهما مثل توم وجيري وليس مثل الذئب الذي يطارد ذلك الطائر "بيب بيب"، لكن في أحيان كثيرة وربما كلها يخسر الذئب، الاختلاف هنا أن خسارة الذئب أحيانا تعني موته، وربما حتى دبغ جلده o_O
ثم يأتي بعدهما شخصيات مثل :
- حمو لحرايمي (لحرايمي = الحرامي)
وهو شخصية نصابة وذكية حتى إذا وقفت عليه يسرقك يوف يجد طريقة لتبرير فعلته
- قصص أخرى لا يسعني الحديث عنها هنا لكن صراحة عندما أشاهد الأنميات اليابانية أجد عندنا قصصا أحلى منهم، خاصة أنه تم تحسينها مع الإسلام ونزع الخرافات الشركية من أغلبها، لكن الإنتاج معدوم للأسف.
اخي الصغير يقول ان هناك ديناصور في حديقة الحيوانات بالرياض ...
ايمكن لاحد من الرياض تأكيد ذلك فلم ارى الرياض منذ 3 سنين
لا ليس ديناصور انه ماموث :)
بخصوص ما ذكرته فهي بالتاكيد مزحة ...
لكن اخي الصغير ذات 9 السنوات يجزم بوجود ديناصور .. لا ادرى من أدخل هذه الفكرة برأسه
مجلة التراث الشعبي ( العراقية ) التي ما زالت تصدر حتى الآن تحوي العديد من القصص الشعبية المهمة ، من مختلف اقطار الوطن العربي .
و المتتبع للكثير من هذه القصص سيلاحظ اشتراكها في البنية العامة . فقط اختلاف في الاسماء والمسميات فتلك القصص التي تحكي عن ارجل ماعز كلها راجعة لاساطير اله الرعي بان منذ عهود الاغريق ، ثم ان الاغريق انفسهم اقتبسوا الكثير من القصص من السوماريين ، وهكذا القصص عريقة جدا وهنا تكمن قوة التراث الشعبي اللامادي لاستمراريته الكبيرة وقدرته في مستوى الفكر على التكيف والتطور والبقاء .
رابط مجلة التراث الشعبي http://bit.ly/1dHH2cO
والجدير بالذكر ومن ناحية اخرى نشرت كلمة مجموعة كبيرة من اساطير الشعوب لو قمت بمطالعتها ستجد الكثير من التقاطعات وتذكرك بالعديد من القصص التي سمعناها من قبل مع متعة كبيرة في القراءة والمطالعة :
يوجد لدينا في المغرب عيشة قنديشة
هي مزيج عن مجموعة من الاساطير
شكلها : شعرها طويل وأسود - لباسها ابيض - جميلة جدا
تتواجد في الوديان والاماكن المهجورة وتخنق ضحاياها او تستدرجهم للبحر او وادي ثم تغرقهم
#الحقيقة
يقال ان الاسطورة تم ابتداعها انطلاقا من قصة حقيقية :
- وهي لامرأة من منطقة مغربية في فترة الاستعمار المغربي قام الجنود الفرنسين بقتل زوجها فأقسمت بالانتقام له
وأرتدت ثوبها الابيض وكانت تستغل جمالها لاستدراج الجنود الى الوادي ثم تقوم بضربهم بحجر على الرأس ثم ترميهم في الواد وقتلت الكثيرين لدرجة ان ثوبها اصبح ابيض من دماء الجنود وهكدا تطورت القصة من أمرأة مقاومة الى جنية
- والقصة التانية تقول بانه في عصر منصور الدهبي قام بأحضار جارية من السودان اسمها عائشة وكانت تمتلك البركة حيث تداوي الناس وتعالجهم حتى ان الناس اصبحو يعتبرونها ولية صالحة فتم التآمر لقتلها لكن اختفت لم يجدو لها اثرا . فبدأت بعد دالك بالانتقام منهم واحد تلو والآخر .
والله أعلم
- حذف بواسطة المستخدم
حمو نمير من بين اشهر الاساطير الامازيغية
هذا فلم "حمو اونمير من بين افضل الافلام الامازيغية لكن جودته ضعيفة
أسطورة أن البجعة كانت امرأة أرادت أن تغتسل فلم تجد الماء فاغتسلت بالحليب. فعاقبها الله ومسخها فأصبحت بجعة... الغراب أيضا لديه اسطورة لتحوله للون الاسود لا أتذكر جيدا لكن اظن انه سرق شيئا ما... لدينا اساطير كثييييرة خاصة عن الحيوان... "أساطير من بلاد الأمازيغ" ;)
يوجد لدينا أسطورة عن شخص يسمى "أبو شاكوش" كان يذهب الى الصيدليات في منتصف الليل ويطلب أدوية (لا تصرف الا بوصفة طبية) وإن خالفه البائع يضربه بالشاكوش
شاكوش تعني المطرقة
ويوجد أيضا "أبو رجل مسلوخة"
يوجد قصة متوارثة لدينا في العائلة وهي أن هناك سيدة (من عائلتنا) كانت تأتي عندها جنية (الأنثى من الجني) وتطلب الزيتون وكانت تعطيها بعض حبات الزيتون الى أن انتهت العلبة فعندما طلبت منها الجنية الزيتون مرة أخرى قالت لها بأنها لا يوجد لديها اليوم فقامت بتحويلها الى جنية (سبحان الله)
- أبو شاكوش
أكيد يشتري حبوب الهلوسة مثل فاليُوم :)
- فقامت بتحويلها الى جنية
طبعا لا تستطيع ذلك :)
اقول لك ان المغرب ملئ بالاساطير الشعبية
مثل عيشة قنديشة . بوخيشة , رجال الدين الاسطوريين ....
في سوريا يوجد العديد من الخرافات :
بالنسبة للأطفال يتم الزعم أن هنالك وحش يٌسمى بالـ " عو " باللهجة الشامية ويتم تهديد الأطفال به عند امتناهم عن النوم او الطعام او طاعة الأهل ويٌقال لهم ان الـ " عو " سيأتي لأكلم :)
أما بالنسبة للخرافات المشهورة بحق يوجد منزل في منطقة في دمشق تُسمى " بالجسر الأبيض " تدوز حوله القصص على أنه " مسكون بالجن " وتقول الأساطير أن الجن يقتل كل من يدخل البيت أو يسخط عليه لعدة أسباب يتناقلها العوام منها أن البناء تم بناءه فوق قبر لشيخ صالح ومنها ان مياه المجاري الخاصة بالبناء تصب فوق قبر شيخ صالح ومنها ان المنزل كان مسكون بالجن بالأصل ولكن البشر احتلوه ليسكنو فيه لذلك يقوم الجن بمحاسبة كل من يدخل البيت كما ان هنالك شائعات منتشرة بكثيرة حول هذا المنزل منها أنه يوجد يوم في السنة تخرج الدماء من النوافذ ويتم خروج أصوات صراخ وتكسير من المنزل مع أنه فارغ وغير مسكون ..
ولكن الشائعة الأكثر عقلانية تقول أنه يوجد تاجر كان يريد شراء المنزل منذ عشرات السنين ولكن أصحاب البيت رفضو بيعه فبدء بنشر القصص والخرافات حوله ..
المنزل مشهور جدا يمكنك البحث عنه في جوجل أكتب فقط " البيت المسكون في الجسر الأبيض " وستجد عشرات القصص
في السودان يوجد ما يسمي بالبعاتي "بعاتي" وهو عبارة عن مخلوق أسطوري يتم به تخويف الاطفال لكي يناموا او شئ من هذا القبيل ويقال انه يأتي ليلا للاطفال الذين لم ينوموا.ويقال انه يظهر في المقابر عادة في شكل احد المتوفيين ويقول الشيوخ الكبار بأنهم رأوا فلانا بعد ان مات قبل عشرين عاما.احد الشيوخ قال هذا قرين الشخص فقط يظهر في شكله ليس إلا.
- حذف بواسطة المستخدم
أسطورة "النمنم" ليست حديثة كما تتوقع. كثير من الأساطير المتداولة قديمة لكن يتم تحديثها في الرواية الشفهية. هذا ما وقفت عليه في كثير من الأساطير التي قرأتها.
بحكم أنني من منطقة حائل في السعودية أرض أجا وسلمى (الأسطورة المعروفة)، لدينا الكثير من الأساطير وتكاد تكون غير مدونة، منها:
1- أجا وسلمى: القصة معروفة في التراث وهي لرجل اسمه أجا وفتاة اسمها سلمى.. الخ. قتلا فسمي الجبلين بهما.
2- تريترا: أسطورة بدوية لعجوز تستدرج فتيات بدويات إلى بيتها (المصنوع من شعر البنات وأعمدته من عظام الرجال) ثم تحاول أكلهن. تقص على الأطفال والمراهقين لأخافتهم من الذهاب لمناطق بعيدة عن أنظار اهاليهم. تتضمن القصة بعض الأبيات النبطية على طريقة الحجايا الشعبية، وترتبط بالمثل الشعبي المعروف (حزيمات تريترا). https://ar.wikipedia.org/wi...
3- ظلماء: أيضاً عجوز آكلة لحوم البشر تستدرج الرجال المارين في القوافل عن طريق إغراء إبنتها لهم، إلى غارها فتقوم بأكلهم.
4- الغزيّل: كائن أسطوري يأتي للأطفال العطاشى ويسقيهم حتى يرتوون من الماء. كان الأجداد والجدات يستخدمون هذه الأسطورة حين يشتكي الطفل من شدة العطش في أوقات الجفاف وقلة المياة، فيقولون: "سيأتي غزيّل بقربته وأنت نائم ويسقيك حتى ترتوي".
5- حمار القايلة/حمارة القايلة: منشرة في كل الوطن العربي، كانت الجدات والعجائز استخدمن هذه الأسطورة لتخويف الأطفال من الخروج وقت القايلة «الظهيرة» حتى لا تحدث لهم ضربات شمس. http://ar.wikipedia.org/wikiحمارة_القايلة
6- السعلواني: كائن أسطوري مرتبط في أوقات الظلام بعد غياب الشمس ويصور على أن له أنياباً بارزة يأكل من يقع بيده ويمتص دمه وهو شبيه بأسطورة (دراكولا) العالمية، يخوف به الأولاد والبنات من الذهاب للخارج في الليل.
7- البويض/أم البويض: أسطورة وقصة هزلية لنعجة تتكلم :) تقوم بإزعاج أصحابها، فيقومون بتقطيعها ومن ثم تفريق أجزاءها في أماكن مختلفة، ولكنها في كل مرة تعود لهم كما كانت وترجع لهم وتقول: "تجمعت وجئتكم". :)
8- الدفيعاء: كائن أسطوري يتواجد في الآبار والقلبان، يقوم بشفط وجر كل من يقترب من البئر. تستخدم هذه الإسطورة لترهيب وتخويف الأطفال من الإقتراب من الآبار المفتوحة خشية أن يقعوا بها.
9- طمية وقطن: هي قصة عشق بين جبلين "طمية" و"قطن". طمية في الأساس هو مكان فوهة كبيرة دائرية تسمى "مقلع طمية" في الطائف، أما قطن فهو جبل في منطقة حائل. تقول الأسطورة أن طمية وقعت في عشق قطن لأنه جبل فاتن، فقررت الذهاب إليه (وهذا تفسير لمكان الفوهه حسب الأسطورة)، ولكن حال بينها وبينه جبل آخر اسمه عكاش وهو ينتصف بينهما، فقام بالزواج بها قسراً.
هذه بعض الأساطير التي أعرفها في منطقة حائل، وهناك الكثير منها.
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.