حكم سَماع الموسيقى - دار الإفتاء المصرية

البارحة، دار النقاش بينى و بين عدد من أصدقائي حول حكم سماع الموسيقى و حكم الغناء .

وانتهينا إلى تشبث كلُ برأيه، فكان رأيئ هو أن الموسيقى شيئ جميل تستلذ به النفس وأن الله تعالي جميل يحب الجمال، فكيف يحرم شيئاً جميلاً.

وكرغبة منى لمعرفة الحكم الشرعي فبحثت عن الأمر و وجدت فتوى على موقع دار الإفتاء المصرية فتوى رقم 6667 كما وجدت فتاوى من مواقع لا أدرى من هم القائمون عليها يحرمون حتى نغمة الجوال. فقررت أن أنشرها ليتبين كلٌ طريقه.

و الفرق بين الموسيقى و المعازف و بين الغناء كما وجدته هو:

الموسيقى: هو صوت يصدر عن آلالات مثل " البيانو، الجيتار، الدف، الطبل،.....الخ" ويكون غير مصحوب بغناء.

و المعازف: هي آلات اللهو ، وهي ما يستعمل مع الغناء ، وتختلف أنواعها تبعاً للعصر الذي تستعمل فيه ، وتصنع غالباً – قديماً وحديثاً - من الأوتار والصفائح والجِلد .

قال الفيروز آبادي : والمَعازِفُ : المَلاهي كالعودِ والطُّنْبُورِ ، والعازِفُ : اللاعبُ بها والمُغَنِّي . " القاموس المحيط " ( 1082 ) .

و الغناء: يطلق على رفع الصوت ، وعلى الترنم الذي تسميه العرب ( النَّصْب ) ، وعلى الحُداء ، ولا يسمَّى فاعله مغنيّاً ، وإنما يسمَّى بذلك من ينشد بتمطيط وتكسير وتهييج وتشويق بما فيه تعريض بالفواحش أو تصريح .

حكم سماع الموسيقي - دار الإفتاء المصرية

أجزاء من الفتوى بتصرّف:

  • وفى فتوى للإمام الأكبر المرحوم محمد شلتوت فى تعلم الموسقي وسماعها: أن الله خلق الإنسان بغريزة يميل بها إلى المستلذات و الطيبات التى يجد لها أثرا فى نفسه، به يهدأ وبه يرتاح، وبه ينشط وتكسن جوارحه، فتراه ينشرح لاامناظر الجميلة: كالخضرة المنسقة، و بالماء الصافي، و الوجه الحسن، و الروائح الزكية، وأن الشرائع لا تقضى على الغرائز بل تنظمها، و التوسط ف الإسلام أصل عظيم أشار إليه القرآن الكريم في كثير من من الجزئيات، منها قوله تعالي: [ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ ] وبهذا كانت شريعة الإسلام موجهة النسان فى مقتضيات الغريزة إلى الحد الوسط فلم تنزل لإنتزاع الغريزة فى حب المناظر الطبيعية و لا المسوعات المسلتذة، و إنما جاءت بتهذيبها وتعديلها إلي ما لا ضرر فيه ولا شر.

  • و القول بإن تحريم سماع الموسيقي وتعلمها و حضورها من باب [سد] الذرائع أو من باب أن درء المفاسد مقدم عللى جلب المصالح ليس مقبولاً; لأن من الموسيقي وإن كان يصاحبها الخمر و الرقص وغير هذا من المنتكرات الإ أن هذا ليس الشأن فيها دائماً.

  • وفي المحلى لابن حزم: أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - قال: (( إنما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوي)). فمن نوي استماع الغناء عونا على معصية الله تعالي فهو فاسق، وكذلك كل شيئ غير الغناء، ومن نوى به ترويح نفسه ليقوى بذلك علي طاعة الله عز وجل وينشط نفسه بذلك على البر فهو مطيع ومحسن، وفعله من الحق، ومن لم ينو طاعة ولا معصية فهو لغو معفو عنه، كخروج الإنسان إلى بستانه متزها، وقعوده على باب داره متفرجاً.

الفتوى كاملة: (يجب قرائتها كاملة لإستيضاح الحكم من كل جوانبه)

http://dar-alifta.org/ViewF...

و الله أعلم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

10

شوف الذي مقتنع انها حلال لن يغير رأيه و يحرمها و لو قدمت له ألف دليل

و الذي مقتنح انها حرام لن يغير رأيه و يحللها لو قدمت له ألف دليل

لذا لا تحاول اقناع الاخر و تقبلهم كما هم

أنا لم أحاول أن أقنع أحداً فالحلال و الحرام هذا دين الله، أما ما اختلف فيه العلماء فإختلافهم رحمه، فكما قلت أنت،

شوف الذي مقتنع انها حلال لن يغير رأيه و يحرمها و لو قدمت له ألف دليل

و الذي مقتنح انها حرام لن يغير رأيه و يحللها لو قدمت له ألف دليل

أنا بحثت عن الموضوع لأعرف الحكم لنفسى ثم نشرته للفائده.

كل يأخذ ويرد عليه

حقيقة لم أرى أي دليل شرعي في هذه الفتوى يبيح الغناء أو إي إستدلال بفعل من أفعال النبي -صلى الله عليه وسلم- أو الصحابة ، على كل الحال الموضوع لا يوجد فيه خلاف وقد اجتمع اهل العلم على ذلك ولا ينكر ذلك الا من ضل واعمى الله بصيرته :


قول القرآن الكريم :-

قال تعالى : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) {لقمان:6}

قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: هو الغناء، وقال مجاهد رحمه الله: اللهو: الطبل (تفسير الطبري) وقال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير" (تفسير ابن كثير).

قال ابن القيم رحمه الله: "ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ) ، فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء -يرددها ثلاث مرات-، وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء.." (إغاثة اللهفان لابن القيم).


وقال تعالى: (وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا) {الإسراء:64}

جاء في تفسير الجلالين: (واستفزز): استخف، (صوتك): بدعائك بالغناء والمزامير وكل داع إلى المعصية وهذا أيضا ما ذكره ابن كثير والطبري عن مجاهد. وقال القرطبي في تفسيره: "في الآية ما يدل على تحريم المزامير والغناء واللهو.. وما كان من صوت الشيطان أو فعله وما يستحسنه فواجب التنزه عنه"


قول صلى الله عليه وسلم :-

وقوله صلى الله عليه وسلم (ليكونن من أمتي أقوام، يستحلون الحر والحرير، والخمر والمعازف) رواه البخاري تعليقا برقم 5590، ووصله الطبراني والبيهقي، وراجع السلسلة الصحيحة للألباني 91

وقد أقرّ بصحة هذا الحديث أكابر أهل العلم منهم الإمام ابن حبان، والإسماعيلي، وابن صلاح، وابن حجر العسقلاني، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والطحاوي، وابن القيم، والصنعاني، وغيرهم كثير.


قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله حرم على أمتي الخمر، والميسر، والمزر، والكوبة، والقنين، وزادني صلاة الوتر ) صحيح، صحيح الجامع 1708. الكوبة هي الطبل، أما القنين هو الطنبور بالحبشية (غذاء الألباب).


وعن الأشعري عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليشربن ناس من أمتي الخمر، يسمونها بغير اسمها، يعزف على رءوسهم بالمعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم قردة وخنازير) وإسناده صحيح


روى علي بن الجعد وغيره عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: (الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع) وقد روى ذلك عن النبي


وقال صلى الله عليه و سلم: (صوتان ملعونان، صوت مزمار عند نعمة، و صوت ويل عند مصيبة) (إسناده حسن، السلسلة الصحيحة 427)


وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ليكونن في هذه الأمة خسف، وقذف، ومسخ، وذلك إذا شربوا الخمور، واتخذوا القينات، وضربوا بالمعازف) صحيح بمجموع طرقه، السلسلة الصحيحة 2203


وروى أبو داوود في سننه عن نافع أنه قال: سمع ابن عمر مزمارا، قال: فوضع أصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق، وقال لي: يا نافع هل تسمع شيئا؟ قال: فقلت: لا ! قال: فرفع أصبعيه من أذنيه، وقال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسمع مثل هذا! فصنع مثل هذا حديث صحيح، صحيح أبي داوود 4116 و علق على هذا الحديث الإمام القرطبي قائلا: "قال علماؤنا: إذا كان هذا فعلهم في حق صوت لا يخرج عن الاعتدال، فكيف بغناء أهل هذا الزمان وزمرهم؟!" (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي).


قول أئمة العلم :


قال الإمام عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: الغناء مبدؤه من الشيطان وعاقبته سخط الرحمن (غذاء الألباب)

قال القاسم بن محمد رحمه الله: الغناء باطل، والباطل في النار

وقال الحسن البصري رحمه الله: إن كان في الوليمة لهو -أي غناء و لعب-، فلا دعوة لهم (الجامع للقيرواني)

قال النحاس رحمه الله: هو ممنوع بالكتاب والسنة، وقال الطبري: وقد أجمع علماء الأمصار على كراهة الغناء، والمنع منه. و يقول الإمام الأوزاعي رحمه الله: لا تدخل وليمة فيها طبل ومعازف.

قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام أبي حنيفة: "وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف، حتى الضرب بالقضيب، وصرحوا بأنه معصية توجب الفسق وترد بها الشهادة، وأبلغ من ذلك قالوا: إن السماع فسق والتلذذ به كفر، وورد في ذلك حديث لا يصح رفعه، قالوا ويجب عليه أن يجتهد في أن لا يسمعه إذا مر به أو كان في جواره" (إغاثة اللهفان).

وروي عن الإمام أبي حنيفة أنه قال: الغناء من أكبر الذنوب التي يجب تركها فورا

وقد قال القاضي أبو يوسف تلميذ الإمام أبي حنيفة حينما سئل عن رجل سمع صوت المزامير من داخل أحد البيوت فقال: "ادخل عليهم بغير إذنهم لأن النهي عن المنكر فرض".

أما الإمام مالك فإنه نهى عن الغناء و عن استماعه، وقال رحمه الله عندما سئل عن الغناء و الضرب على المعازف: "هل من عاقل يقول بأن الغناء حق؟ إنما يفعله عندنا الفساق" (تفسير القرطبي)

والفاسق في حكم الإسلام لا تقبل له شهادة ولا يصلي عليه الأخيار إن مات، بل يصلي عليه غوغاء الناس وعامتهم


وقال عز وجل : (وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا) {الفرقان: 72}

وقد ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن الحنفية أنه قال: الزور هنا الغناء، وجاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ } قال: لا يسمعون الغناء. وجاء عن الطبري في تفسيره: "قال أبو جعفر: وأصل الزور تحسين الشيء، ووصفه بخلاف صفته، حتى يخيل إلى من يسمعه أو يراه، أنه خلاف ما هو به، والشرك قد يدخل في ذلك لأنه محسن لأهله، حتى قد ظنوا أنه حق وهو باطل، ويدخل فيه الغناء لأنه أيضا مما يحسنه ترجيع الصوت حتى يستحلي سامعه سماعه" (تفسير الطبري).


ملاحظة : يوجد إستثنائات فصلها العلماء ويستثنى من ذلك الدف -بغير خلخال- في الأعياد والنكاح للنساء دون الرجال

AbuShanady أضف ردا
  • وقد قال القاضي أبو يوسف تلميذ الإمام أبي حنيفة حينما سئل عن رجل سمع صوت المزامير من داخل أحد البيوت فقال: "ادخل عليهم بغير إذنهم لأن النهي عن المنكر فرض".

(هذا قول ابو يوسف)

  • وروى أبو داوود في سننه عن نافع أنه قال: سمع ابن عمر مزمارا، قال: فوضع أصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق، وقال لي: يا نافع هل تسمع شيئا؟ قال: فقلت: لا ! قال: فرفع أصبعيه من أذنيه، وقال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسمع مثل هذا! فصنع مثل هذا حديث صحيح، صحيح أبي داوود 4116 و علق على هذا الحديث الإمام القرطبي قائلا: "قال علماؤنا: إذا كان هذا فعلهم في حق صوت لا يخرج عن الاعتدال، فكيف بغناء أهل هذا الزمان وزمرهم؟!" (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي).

(وهذا فعل النبى)

لماذا لم يذهب النبى ليغير المنكر ؟؟ استغفر الله العظيم

لانه ليس منكر والله اعلم

نعم اختلف المسلمين في حكمها... وأنا أيظاً لا أستطيع أن أنكر أني أميل اليها لكن مع ذلك أنا أحس بأنها حرااااااااااام....... وجهة نظري تقول أن الموسيقى من بين أقوى أسلحة ابليس والدليل على ذلك نحن..... بكل بصراحة أقولها.. عند انغماسي في الموسيقى لا أحب أن يكلمني أحد عن الله أو الدين. فتلك اللحظة أحب شيء الى قلبي هي الدنيا..فابليس درسنا ودرس كل نقاط ضعفنا بدءاً من آدم عليه السلام اليك انت.. لأنه لايزال حيا مذ أنزله الله الى هذا العالم... ومن المستحيل أن يتخلى على هذه الورقة الرابحة... لهذا السبب نحن نجادل في حكمها بحثاً فقط على من يقول أنها حلال..

وجهة رأي: الموسيقى عدو للدين والله أعلم

أحترم رأيك ولكن أنا عكسك تماماً، أوقات الموسيقى تجعلنى أتفكر فى ملكوت الله وإبداعه.

هذا مسوغ شيطاني ليحسّن المعصية بحجة التقرب إلى الله

( أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ ) الزمر (3)

فقد زين عبادة الأصنام لمن أشرك به بحجة أنها تقربهم إلى الله زلفى

حتى أن البعض وصل به التمادي إلى إباحة النظر إلى نساء الشواطيء بحجة التفكر بجمال خلق الله .

فالتقرب إلى الله لا يكون إلا بطاعة و مباح

أنا لا أتحدث عن ذكرك للموسيقى فقط وإنما أتحدث عن المفهوم بشكل عام فهو خاطيء ومن خطوات الشيطان .

نعم أخي اصبت القولفالمبدأ الذى ذكرته وارد جداً، ولكن كيف لك ان تقول أنها معصية، فأنا لم أعصي الله كوني أسمع الموسيقى.

لهذا أعقبت بالجملة الأخيرة :

أنا لا أتحدث عن ذكرك للموسيقى فقط وإنما أتحدث عن المفهوم بشكل عام فهو خاطيء ومن خطوات الشيطان .

حتى لا تركز على جزئية بعينها وإنما القصد هو المفهوم بشكل عام ، فقد ذكرت مسبقاً أن المواضيع التي يكثر الجدل حولها أتجنبها ولا أخوض فيها قدر المستطاع .

ربماّ لكل شخص طريقته في الحياة... البعض تهيجه الموسيقى والبعض الآخر تهدأه.... أنا ايضاً احترم رأيك (;

حقيقة أفكر أحيانا بهذا ، و أن بعض المشائخ لا يرون بأسا في الموسيقى .

و لكن عندما أتذكر حديث رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة و التسليم : " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف .. " الحديث ، ( رواه البخاري ) ، أتأكد من أنها محرمة بقول الرسول عليه الصلاة و السلام .

بالنسبالي اشعر ان مفتاح اللغز هو معرفة المعنى الحقيقي لكلمتي المعازف ولهو الحديث!

مثلاً التصوير كثير من الشيوخ حرموه

ولكن بعد النظر في الموضوع رجحوا ان الدين يقصد التصوير الذي هو "النحت" ماهو في جيلنا الان وان تصوير الكاميرا الاحترافية بحد ذاته ليس له دخل في التصوير المعني في الدين وانه ان شاءالله حلال

نفس الامر اشعر انه ينطبق على كلمتي المعازف ولهو الحديث خاصة لهو الحديث فهي تحتمل معاني كثيرة

السؤال الثاني انه اذا لم تكن لها فائدة فلماذا خلقت ؟

كل شيء في هذه الدنيا له استخدام حسن واستخدام السيء فحتى الكحول والسم لهم استخدامات سيئة واستخدامات مفيدة

طبعاً ماقوله ليس فتوى بل مجرد تفكر وهذا ليس عيب واحييك اخي الكريم على التفكر

شكرا لك، ما قلته تماماً ما أقصده، لماذا يحرم دين سمح مثل الاسلام أصوات تصدر من آلة معينة و يجد لها الانسان حلاوة وعذوبة فى النفس.

أنا اتفق تماماً مع حرمانية الأغاني المثيرة للشهوات و الغرائز ولكن ما بال الموسيقي فقط دون الغناء.

المثال الذى ضربته خير دليل على ان هناك تفسير خاطئ للمعاني، فأذكر عندما كنت صغيراً كنت أرى منشورات صغيرة وكتيبات عن أن التصوير حرام، وما إل ذلك وكنت أتعجب أيضاً من هذا.

وانتهينا إلى تشبث كلُ برأيه

هذا الذي يجعلني تجنب المشاركة في مثل هذه المواضيع

تجنبت المشاركة فيها كثيراً ولكن أرى من يوقل لى سماع الموسيقى حرام ويهمنى بالفسق لذلك.

فالمشاركة ليس لفرض رأي ولكن للدفاع عنه.

تبرأ لدينك ودع الجدل .. فالغناء والموسيقى لن تتوقف حياتك بدونهما وأنت لست عالم ولا مفتى حتى تقص أجزاء من الفتوى موافقة لهواك

كان السلف قديما يتركون شئ من الحلال المباح خوفا من الوقوع فى فضول المباح

إرحم أمة محمد صلى الله عليه وسلم من الخيابة والتفاهة وكن رجل قدر المسئولية

كلامك جميل جدا و احترمه، وانا فقط أوضح وجهة نظر و رأى من ضمن ألاراء فى حكم الموسيقى.

و ليستمع من يستمع و ليتركه من يترك.

بالنسبة لي فإني أجد فتوة الشعراوي رحمه الله هو الجواب الشافي. والله أعلم

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

منذ 1400 سنة وإجماع العلماء كان على تحريم الموسيقى

آآآه! متى ينتهي عصر هذه الكملة :) دوماً تضع في ردودك كلاماً عارضاً يسمى الإجماع :)

كـ مختصر للحديث، يمكنك قرآءة رسالة الشوكاني بعنوان : إبطال دعوى الإجماع على تحريم مطلق السماع :)

ولو فرغت من وقتك بضع ساعات لتقرأ، لتجد أن هناك رواة حديث ثقات أحلُ أمر المعازف، وكانوا من سامعينها وهم رواة وتابعيين .

-

لستُ هنا لأقول هي حراماً أو حلالاً ولستُ لأناقش حكمها قط، لكن رجاءاً لا تبهر كلامكْ بما ليس به صحة :)

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لو قرأت كلامي لوجدتني قولت :

رواة حديث ثقات أحلُ أمر المعازف، وكانوا من سامعينها وهم رواة وتابعيين .

أي أنهم قبل ابن حزم :)

-

فقط عليك تفريغ جزء من وقتك للاطلاع على المسألة قليلًا والتوقف عن اتباع هواك لتقرأ الردود وكيف أن كل الحجج مردود عليها.

هل قولت أنه مباح أم محرم ؟ لا تقولني شيء لم أقله :) أنا فقط قولت أن لا إجماع موجود فقط :) ولا ترمني بأني من أتباع الأهواء، فأنت لست بعليمٍ بما في صدور :)

بالمناسبة، هل قرأت رسالة الشوكاني فهو أحد أبرز علماء أهل السنة والجماعة وفقهائها :) قبل أن تقول رد عليها :)

وبالمناسبة، حين أبحث في جوجل لا أكتب " أدلة التحريم / الإباحة لـ " بل " الأقوال في الـ أو رأي الشافعية/الحنفية/الحنبلية/المالكية في الـ " فيهمني أن أقرأ :) وليس أن أدخل قوقل وأكتب " الرد على "، فأنا باحث ولست مجرد شخص يريد أي شيء يقوي قوله :)

آه بالمناسبة الرابط هذا قرأته من قبل :) لا تقلق فأنا أقرأ كل شيء :) ومضيت أوقات طويلة بكل تلك المواقع مسبقاً .

-

بالمناسبة لا أود نقاشك، منذ أن أتهمتني بأني " متفلسف والخ " والآن تكرر أسلوب الإتهام، علمت أنك لستَ أهلاً لنقاش في أمر يحتاج من الطرف الأخر العلم به في " المذاهب والعقائد " مبدئياً :) وإحترام ما لدى الطرف الأخر والإستماع :)

-

لذا رجاءً: عندما تعطي أحدهم نصيحة، طبقها على نفسك أولًا :)

لو لم أطبقها، لما كنتُ نصحت بها :)

-1
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

وهل قولت أن الشوكاني أباحها أو قولت بكلامي أنها مباحة ؟ أنا كلامي معك حول الإجماع :) لا أكثر ولا أقل ولا أدنى ولا أعلى :)

بالنسبة لباقي كلامك عن البحث لا حاجة لرد عليه، فما دمت لم تجرب البحث بذلك الأسلوب، لا يوجب الرد على ذلك :)

-

أنا الذي ترك نقاشك بالمرة الأخيرة عندما قلتَ بأن بلاد الشام ومصر وغيرها كلهم أشاعرة :) سبحان الله يتهمني بكلمة "الإجماع" بينما التهمة مثبتة عليه

لم أقل أنا أن كل المسلمين أشاعرة، بل المذهب العقدي لبلاد محددة، كالأردن معروفة أنها أشعرية شافعية، وسوريا كذلك، وفلسطين أيضاً، ومصر معروفة بالأزهر الشريف أشعري :)

إن كنت لا تعلم، فإن أغلبية أتباع المذهب الشافعي يتبعون العقيدة الأشعرية، وبلاد الشام ومصر، هي من أشهر الدول بإنتشار المذهب الشافعي بها :)

كما أشتهر أن بلاد المغرب العربي تتخذ من المذهب المالكي مذهباً فقيهاً لها :)

لم أقل أنا أن أهل السنة والجماعة أشعرية :) بل قولت في ذاك النقاش أن للأشعرية أمراً أخراً لا أكثر :) ولم أقل الإجماع حينها على قول الأشعرية قط، بل قولت للأشعرية رأي وللسلفية رأي أخر، وكان نقاشي معك لنفس السبب هنا، أن لا إجماع في الأمر :) .

-

رجاءاً لا تعتمد أسلوب الإتهام ، في كل رد لك معي تعتمد الإتهام لا نقاش، وتحوير كلامي لما تستطيع به الإتهام :) .

هدانا وإياكم الله .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أستاذ محمد هاني الصباغ،

أوليس من كتب هذه الفتوي علماء و استدلوا بكتب و أحاديث أيضاً. أين الإجماع على التحريم؟

-1
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أذا لماذا صدرت مثل هذه الفتوى عن دار الإفتاء المصرية؟؟؟ الم يسمعوا او يقرأوا ما تقول ؟