ماهي الحدود بين الجرأة والوقاحة في الفن؟
- khouloud_benzeghba
- 2025-11-22T17:46:50+00:00
- 2025-11-22T17:48:18+00:00
في عصر يُحتفى فيه كل يوم بالجرأة الفنية و يختلط فيه الإبداع بالمستفز، والمثير بالمهين، والجنسي باللاجنسي، يجعلنا نفكر مرتين:
هل مجرد تجاوز القواعد التقليدية للفن يُعتبر جرأة، أم أنه أحيانا استعراض للوقاحة؟
بل والسؤال الأهم :
كيف نفرق بين الفن و الوقاحة باسم الفن أو تغليف الوقاحة والموعة بالفن والمصطلحات البراقة؟
نعلم يقيناً أن ردود فعل الجمهور ليست موضوعية أبدًا؛ فهي تتأثر بعمق بمشاعرهم المكنونة، بخوفهم من التغيير، وبميولهم الثقافية والاجتماعية، فن ما يعتبر جرأة عند مجموعة، قد ينظر إليه كإهانة عند أخرى.
حقيقة اختلط علينا في العصر الحديث هذا ما إذا كان الفن موجود ليرضي الجمهور، أم ليكون معبراً عن ذاته مستقلاً بقواعده ومبادئه ورسائله، وبين طبيعته الأساسية كمحرّك للمشاعر وكاسر للتابوهات ومجسد للجمال والمعاناة البشرية والرسائل السامية، اليوم نعجز عن الجزم أن ما أمامنا فن أم لا، ببساطة لأن كل غريب اليوم أصبح يروج له على أنه فن، فلا تستغرب أن تجد ممثل بورنوغرافيا يقدم نفسه على أنه فنان، وعارض أزياء عارية يقول أنه فنان استعراضي.
لكننا نعلم أن الجرأة الفنية تثير التفكير النقدي وهي أمر محمود مرغوب، بينما الوقاحة تكسر القيم بل كسر الجمود، تهدم المفاهيم الصحيحة للانسانية وتنبي صروح جديدة من الميوعة و السطحية والخراب الأخلاقي، الفرق غالبا ليس في الوعي نفسه بل في النية والأهداف والمصالح، هل الفنان يحاول كشف حقيقة صادمة بطريقة ذكية، أم يسعى فقط للاستفزاز بلا مضمون!!!!
ولكم واسع النظر و حرية التحليل أعزائي القراء .
عمرو يوسف في لقاءاته عن الفيلم الجديد 😂 يقول إن من كم سنة كانوا متخوفين أثناء تصوير فيلم ما من ذِكْر كلمة كانت تُعد جريئة في ذاك الوقت، ولكنها اليوم متداولة في كل مكان!
وهذا مبرره في حرية الفن.
أنا أرى أن الخلط بين الفن والوقاحة نابع من تجاهل السياق الأخلاقي والاجتماعي للمتلقي نفسه.
صحيح أن الجمهور ليس موضوعيًا، لكن الفن ليس معزولًا عن العقد الاجتماعي. الفن إذا تجاوز الحدود لدرجة كسر القيم الإنسانية المشتركة يتحول من إبداع إلى اعتداء ثقافي صريح.
الوقاحة هي كل عمل يسبب تلوثًا عاطفيًا أو أخلاقيًا بلا مبرر فكري عميق، ومحاولة الممثل أن يقدم نفسه كفنان هي محاولة لتبرير العبثية باسم الحرية.
كلامك هذا يفترض وجود سياق أخلاقي واحد على الجميع احترامه، وكأن المجتمع كتلة متجانسة. الفن لا يُقاس بمدى توافقه مع ذائقة أو حساسية معيّنة، بل بقدرته على طرح الأسئلة وكسر الجمود. ووصف أي عمل لا يعجبنا بأنه تلوث بلا مبرر يجعل الحكم الأخلاقي بديلاً عن النقد الحقيقي.
الوقاحة ليست في الفن، بل في مطالبة الفن بأن يبقى داخل حدود يضعها البعض ثم يصفونها بأنها المعيار
وما القيمة التي أضافتها انتشار هذه الكلمة البذيئة للمجتمع حتى يفخر هو وغيره بشيء كهذا؟!
من المفترض أن يناقش الفن قضايا هامة ويسلط الضوء عليها وليس معنى أو المقابل للصدمة والجرأة هي البذاءة والابتذال قد يكون الموضوع نفسه وطريقة تناوله والقصة كافيين، في الأغلب يتم إضافة هذه المشاهد الخليعة كطريقة لجذب فئة معينة من الجمهور وزيادة الربح وليس لأي شيء آخر.
أنا أرى أن الخلط بين الفن والوقاحة نابع من تجاهل السياق الأخلاقي والاجتماعي للمتلقي نفسه.
هذا واضح ولا اختلاف عليه، المشكلة والسؤال الأهم هو لماذا ، ما سبب هذا الانهيار الاخلاقي والاجتماعي الذي أوصلنا الة هذه البرودة تجاه قضايا غير قابلة للجدل، يعني أن نصل اليوم إلى حد أن تقام معارض في الهواء الطلق في لاس فيغاس مثلا، معارض بورنغرافية لممارسات كاملة على المسارح يحضرها عشرات ومئات الحاضرين على مقاعد حقيقية ، ماهذا ولماذا وصلنا إلى هنا؟
الوقاحة هي ما تحدث الآن، هناك فرق بين أن يكون هناك جرأة في التناول ولكن بطريقة عرض تليق بالمشاهد، فمثلا كان هناك فيلم اسماء لهند صبري عن الإيدز لم نرى به شيء مخل وتناول قضية حساسة وجرئية ولكن بدون وقاحة، على عكس أفلام اليوم يتعاملون مع الوقاحة كعامل جذب للمشاهد وكـأنها تكت نجاح الفيلم لكن بنفس الوقت وعي الجمهور كل يوم يزداد فمثلا المتصدر التريند لدينا بمصر اليوم هو برنامج دار التلاوة سباق في تلاوة القرآن البرنامج نجح نجاح رهيب، وكذلك فشل بعض الأعمال الدرامية برمضان الماضي بسبب وقاحتها جعل القائمين على الأعمال يفكروا مرة أخرى فيما يطرحوا، بجانب الرقابة التي فرضت من الحكومة للحد من هذه الوقاحة بتقييم الأعمال قبل طرحها.
يذكرني كلامك يا نورا بمسلسل كان يعد ثوري جدا في وقته، وهو المسلسل المصري " صرخة أنثى" يتحدث عن بنت تشعر بأنها في جسد لا يشبهها ولا يعبر عنها لأنها كانت تشعر منذ ولادها أنها ولد وليست بنت، ستتحدى الواقع و المجتمع و تغير وضعيتها لعيش في الجسم الذي تشعر بأنها تنتمي إليه، المسلسل تابعته في مراهقتي في حينه، لا يمكن أن تجدي في ولا ايجاء جنسي واحد ولا كلمة غلط، ومع ذلك المسلسل حقق غايته ونجح نجاح ساحق مازال الى اليوم لذيه صدى مهم، اليوم نجد أفلام ومسلسلات غربية وعربية -من منتجين مستقلين- فيها كمية غير مقبولة من الحشو الجنسي والتصوير العاري الذي لا يضيف شيء إلى رسالة الفيلم، لدرجة أن بعض الشباب اليوم لم يعد يقصد أفلام البورن لكي يستثار، بل يقصد هذا النوع من الأعمال لأنه يجد فيها ما يريد العاطفة والجنس والايحاءات في مكان واحد .
لكن نجاح برنامج ديني مثل دار التلاوة لا يعني فشل النماذج الفنية الأخرى، بل يؤكد تنوع المجتمع. لكنكم تريدون فرض نموذج واحد فقط: نموذجكم أنتم.
الوقاحة التي تتحدثين عنها هي في الحقيقة حرية تعبير، والجرأة المقبولة التي تريدها هي مجرد فن مخصي ومقيد بشروطكم. لماذا يجب أن يكون الفن لائقاً بالمشاهد كما تريدون أنتم؟ من أعطاكم حق تحديد ما هو لائق وما ليس كذلك؟
نجاح برنامج دار التلاوة دليل على وعي المجتمع وإرادته ورغبته في رؤية مثل هذه البرامج المفيدة، لأنه بوقت من الأوقات كانوا يبررون نجاح الأعمال الخارجة والساقطة بسبب إقبال الجمهور عليها، إذن لديكم نموذج جيد حقق إقبال مرتفع أعطوه حقه بنفس المبدأ ووفروا أعمال جيدة تليق بمجتمع إسلامي.
الوقاحة التي تتحدثين عنها هي في الحقيقة حرية تعبير، والجرأة المقبولة التي تريدها هي مجرد فن مخصي ومقيد بشروطكم. لماذا يجب أن يكون الفن لائقاً بالمشاهد كما تريدون أنتم؟ من أعطاكم حق تحديد ما هو لائق وما ليس كذلك؟
من قال أن الوقاحة التي أتحدث عنها حرية تعبير، هل دخلت داخل رأسي لترى الأعمال المقصودة، كان من باب أولى أن تسأل عن الأمثلة قبل أن تحكم، ففيلم مثل السلم والثعبان الذي يعرض بالسينما الآن كيف يكون حرية تعبير، أفلام محمد رمضان كيف تكون حرية تعبير، عما يعبرون من الأساس؟
أما من أعطى الحق، فالحق مكفول للجميع طالما داخل المجتمع، هذا رأيي وبنيته على معايير محددة، ولك رأيك أيضا يمكنك إبدائه
سأرد عليك بما أنك أضفت ردًا بخلاف السابق، تقول ان الوقاحة مزعومة، معنى كلامك أن السينما لا يوجد بها إلا جرأة وحرية تعبير فقط ولا يوجد فن رديء ترفضه أنت شخصيا لك ولأولادك؟
لا أعلم من أين أتيت بكلمة وصاية، ولا من أين استنتجتها، ولقد تركت الأمثلة التي ذكرتها لأعمال ردئية ولم ترد عليها ولم تعقب عليها كسؤال طرحته، لذا بدلا من القفز لإصادر أحكام على الشخص خارج محور النقاش والتي هي بالمناسبة معايير قبول الفن ناقشني بما أقول وأكتب بالتعليقات. لذا النقاش بالنسبة لي ليس محاولة ضبط المجتمع ولا فرض نموذج واحد، بل ببساطة سؤال منطقي هل كل ما يُطرح تحت اسم الفن فعلًا يملك قيمة فنية؟ أم أن جزءً كبيرًا منه يعتمد على الصدمة والابتذال دون مضمون؟
الفن الحقيقي يمكن أن يكون صادمًا وحرًا وعميقًا، لكن ليس شرطًا أن يكون مبتذلًا وقحًا ليُسمّى جريئًا. والاختلاف في تقييم ذلك لا يجعل أحد الطرفين وصيًا ولا الآخر فوضويًا، قد أقبل أرفض مشاهدة عمل وتقبله أنت، هذه حرية شخصية
أنتِ محقة يا نورا في سؤالك الجوهري كيف نفرق بين الفن الحقيقي والرديء؟ هنا يكمن لب النقاش الحقيقي. فالفن الهادف يختلف عن الابتذال في عدة نقاط
الفن الحقيقي يقدم صدمة ذات معنى !!! تخدم فكرة أكبر يتحدى التابوهات لغاية فنية وليس لمجرد الاستفزاز يترك لك أسئلة للتفكير لا يقدم إجابات جاهزة !!!! الفن الرديء يعتمد على الصدمة كغاية في حد ذاتها يستهلك القضايا دون عمق كسلعة استعراضية
النقطة التي أختلف فيها معك المشكلة ليست في رفضنا للفن الرديء فهذا حقنا جميعاً ولكن في من يملك شرعية الحكم المسبق؟
هل نمنع العمل الفني بناء على توقعنا أنه رديء؟ أم نترك مساحة للحوار النقدي بعد العرض؟
الحل ليس في الرقابة التي قد تقتل مع الرديء الجيد، بل في بناء مناعة نقدية لدى المشاهد،نعم يصبح قادراً على التمييز بنفسه.
الفرق بيننا ليس في الهدف فكلانا نريد فناً راقياً بل في الوسيلة أنتِ تريدين فلترة قبلية، وأنا أؤمن بـمناعة لاحقة.
معك في تعريفك للفن الحقيقي والفرق بين الصدمة ذات المعنى والابتذال الفارغ، وهذا أصل النقاش فعلًا. لكن للتوضيح أنا لم أطالب أبدًا بـفلترة قبلية أو منع عمل لمجرد توقع أنه رديء ما قلته وبنيته بالأمثلة هو أن هناك أعمالًا واضحة في مضمونها وطرحها، تعتمد على الابتذال كوسيلة تسويقية وهذا ليس حكمًا مسبقًا، بل متابعة للمشهد الذي أمامنا. فجميع الأمثلة التي ذكرتها رأيناها جميعا ومتأكدة أن رايك بها لن يختلف عن رأيي.
صحيح وجود مناعة نقدية عند المشاهد مهم، لكن هذا لا يلغي أن صانع العمل أيضًا مطالب بمعايير تحترم عقل المتلقي. ترك الساحة بلا أي جودة تحت اسم الحرية لا ينتج سوى محتوى سهل ومبتذل، ثم نُطالب الجمهور بأن يتحمّل الفوضى باسم الوعي
النقد ليس وصاية ولا رقابة. هو مجرد رأي في أعمال مطروحة بالفعل. وأنا لم أطالب بإغلاق باب الجرأة، بل فقط ألا تُستخدم الجرأة كغطاء لتسويق الرداءة. باختصار مسؤولية تقييم الفن ليست على المتلقي وحده ولا على صانع العمل وحده، بل بين الاثنين. الحرية لا تقوم دون نقد، والنقد لا يعني المنع.
أخيراً، بعد كل هذه الجولات، وصلنا إلى لب الموضوع الحقيقي.
أنتِ ترفضين الرقابة لكنك تطالبين بمساءلة نقدية ضد الرداءة. وهذا موقف شريف. السؤال الذي يظل قائماً: من يملك سلطة تحديد معايير الجودة والابتذال بشكل لا يقبل الجدل؟
تقولين إن رأيي في الأعمال التي ذكرتيها لن يختلف عن رأيك. وقد تكونين محقة. لكن ماذا عن الأعمال التي تقع في المنطقة الرمادية؟ ماذا عن العمل الذي أراه أنا جريئاً وهادفاً وتراه أنتِ مبتذلاً وتجارياً؟ في هذه الحالة، من سيفصل؟ وأي نقد سنستخدم؟ نقداً بناءً يثري الساحة، أم نقداً يتحول إلى منبر للتشهير والإلغاء؟
اتفقنا أن المسؤولية مشتركة بين الصانع والمتلقي. لكنكِ تريدين من الصانع أن يحترم عقل المتلقي مسبقاً. وهنا يكمن الخطر الخفي أن يتحول هذا الاحترام إلى رقابة ذاتية يفرضها الفنان على نفسه خوفاً من المساءلة النقدية التي قد تتحول إلى محاكمة.
الحرية الحقيقية تعني تحمل فوضى الإبداع، بما فيها الرديء والسقيم، لأن البديل الوحيد هو شماعة يعلق عليها كل رقيب أفكاره الشخصية باسم النقد والجودة.
- حذف بواسطة المستخدم
فعلا هناك تنوع يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار، ويجب أن يُسمح بمساحة معقولة من الحرية التصويرية والتعبيرية والانفتاح المشاعري وغيرها، لكن يبقى هناك حدود أخلاقية لا ينبغي تجاوزها، عندما تتعارض مع القيم الانسانية الراسخة، لا اتحدث عن الدين ولا أخلاق بالضرورة بل أتحدث عن القيم الإنسانية الكونية مثل حفظ النفس والكرامة الإنسانية وغيرها، لا يمكن أن تقطع جثة أو اغتصاب إمرأة حقيقية أو تعنيف طفل أو إمرأة أمام الكاميرا مثلا وتعتبر هذا عملاً فنيا، اليوم في الدار ويب يتم بيع مقاطع كهذه على أنها عمل فني، اليوم تقام معارض ازياء عارية تماما يحضرها عشرات الأشخاص وتقام لها جوائر بمبالغ طائلة وتقدم على أنها أعمال فنية راقية، يمكنك الحقق من هذا بنفسك على يوتيوب أو أي منصة أخرى، اليوم تقام مسارح بورنوغرافية في الهواء الطلق يحضرها عشرات الأشخاص ويتم بثها للملايين في نفس الوقت وتقام بطولات وجوائز عليها كأعمال فنية ، هذه أمور لا تخالف فقط الذوق السليم ، بل تخالف قيم الكرامة الإنسانية .
إلا إذا اعتديت على حرية شخص آخر أو ممتلكاته
يعني لها حدود ... اليس كذلك ؟
ليس رأيي الشخصي
ولكنه إلزام لغير من لا يتدين بدين من منطلقاته هو
الا ترى ان العبارة الاولى عكس الثانية ؟!
الزام براي من ؟ من قال هذا الكلام ؟
عند غير المتدينين بدين .. المفروض ليس لها حدود بالمرة
ايضا عبارة بدون مصدر
و مع ذلك ترى انها ليست رايك الشخصي ؟!
رجاء ، نقطة نظام سيد محمد، الحوار لا يبنى على مسلم وغير مسلم، أو ديني وغير ديني، عربي وغير عربي، أبيض ، أسود، سني وغير سني، من قومية كذا أو من غيرها، نحن هنا لنقاش حيادي، موضوعي هدفه الحوار حول الفكرة بعيداً عن توجهاتنا الشخصية، وخنق النقاش بأيديلوجيات معينة و اقصاء غيرها.
لا يمكن ذلك ..
لأن الحكم على الشيء لابد أن يكون نابع من منهج عقلاني له ضوابطه ..
فمثلاً لو شخص علماني جاء وقال الزنا حلال .. والمسلم قال: حرام .. كيف يمكن أن يتوصلا إلى نقطة اتفاق ولدى كل منهما منهج مختلف يصدر عنه ..
لأن العلماني يقول إن مصدره العقل .. والمسلم مصدره القرآن والسنة ..
ففي المسألة السابقة ..
عند العلماني لا حدود في الفن .. وعند المسلم يوجد حدود
عند العلماني لا حدود في الفن
lol
ما في امل
كتبت لك في اجابة سابقة
لا يمكن أن تقطع جثة أو اغتصاب إمرأة حقيقية أو تعنيف طفل أو إمرأة أمام الكاميرا مثلا وتعتبر هذا عملاً فنيا، اليوم في الدار ويب يتم بيع مقاطع كهذه على أنها عمل فني
هل كل الدول و الاشخاص العلمانين يسمحون بذلك كون لا يوجد حدود حسب ما تقول ؟
ام ان هذا مجرم لذا ينشره مجرمون في ال الدارك ويب ؟!
ام ان هذا مجرم لذا ينشره مجرمون في ال الدارك ويب ؟!
ماهو أي شيء في أي حاجة وخلاص زي ما بيقولوا أخوانا المصرييين 😅
مجرم، فاسق، فاجر، أبن حرام أه يبقى علماني ههههه، مع أن العلمانية لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بأي ممارسة أخلاقية، ياعمي حتى الله في القرأن ما جاب كلمة علماني أو معناها بأي شكل - وهو الأعلم والأكمل في أعتقاد كل مسلم-، لكن قال المجرمون، والمنافقون ، الذين أحلوا ما حرم الله، وكأن الله لا يسطيع أن يأتي بكلمة علماني أو كلمة مرادفة لها لكي يعبر عن الانحلال والفسق والإجرام.
أحيانا الناس تحب استخدام كلمات هم أصلا لا يعرفون معناها، فقط لأن شخص أخر قالهم معنى اعجبهم وخلاص، وهذه سذاجة مع الأسف.
lol
صحيح
يعرفون هم الكلمة و يهاجمون هذا التعريف الذي صنعوه هم -_-
تخيلي بعد كل هذا النقاش كتب لك
أنت قلت: العلمانية معناها (لا تفرض على أحد أحكامك)
لا يستطيع التفريق بين ان لا افرض احكامي و بين عدم وجود قانون يختلف من دولة لاخرى و من وقت لاخر يفرض الاحكام
يعرف فقط التعريف الذي اخترعه و هو وجود العلمانية معناها عدم وجود احكام -_-
لما قلتُ: (لا حدود له) لا يعني ذلك التعميم المطلق ..
وهو اسلوب عربي "تدمر كل شيء بأمر ربها"
فهو عموم أريد به الخصوص ..
فحدود الغير مستثناة عن العلمانيين والملحدين ..
لكن كونك تزني بامرأة راضية على الهواء هذا مسموح به ..
وإذا لم يسمح به بعضهم فهو يناقض مبادئ العلمانية
وإذا لم يسمح به بعضهم فهو يناقض مبادئ العلمانية
اللي هي إيه حضرتك معلش؟
لكن كونك تزني بامرأة راضية على الهواء هذا مسموح به ..
؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! نحتاج شرح هنا
فمثلاً لو شخص علماني جاء وقال الزنا حلال .. والمسلم قال: حرام .. كيف يمكن أن يتوصلا إلى نقطة اتفاق ولدى كل منهما منهج مختلف يصدر عنه ..
اعذرني معلش، علماني أيه لي يرى الزنا حلال؟
صديقي هل تعلم ما معنى علماني أصلا، وماهي العلمانية من الأساس؟ ترى لو ألقى العلماني لي في عقلك هذا أنا أول وحده اصفقه كف ههههه، لحسن الحظ مو موجود هذا الشي .
رجاء يا أصدقاء لا تستخدموا كلمات دون أن تعرفوا معناها الصحيح لأن هذا لا يفسد النقاش فحسب بل يسيء إلى شخصياتكم ويعطي صورة سيئة على مقدار علمكم .
العلمانية لا تعني كسر القيم واشاعة الفواحش والخلاعة و العيش بدون حدود واستخدام العقل فقط لمجرد استخدامه كما تقدم يا " محمد الأول" إنما تعني ببساطة شديدة فصل السلطة الدينية عن إدارة الدولة، لا أكثر ولا أقل، يعني أن معتقداتك الخاصة دينية أو غيرها هي أمر شخصي لا تتدخل فيه الحكومة أو القانون، لا يمكن أن تقول لك الدولة كن متدين أو مصلي او تفرض عليك دين أو توجه محدد، هي تقول لك أن دينك لك عشه بينك وبين نفسك ولا تفرض على أحد أحكامك، واحترم من معك من الناس ، هي لا تقول لك افعل ولا تفعل، وعمرها ما كانت العلمانية تحفيز على الاحلاقيات السيئة وإلا لماذا وضع ميثاق حقوق الانسان يما فيه من بنود لحماية القيم الانسانية والكرامة الانسانية
هذا هو الأصل التاريخي والفلسفي للمصطلح باختصار... العلمانية ليست ديانة جديدة، ولا أخلاقا بديلة كما يتم اشاعة هذا ممكن لا يقرأون ولا يعرفون، ولا هي برنامج لنشر الفساد كما يتخيل الكثيرون...... العلماني قد يكون مؤمنًا أو غير مؤمن، متدينًا أو غير متدين، محافظًا أو ليبراليًا—لا علاقة للموقف الأخلاقي بالعَلْمنة كمفهوم أساسها أن الدولة لا تُدار بفتوى، بل بقوانين مدنية تنطبق عل الجميع، مع الحفاظ على حرية المعتقد وممارسة الدين، أتعلم ما معنى ذلك ، معنى ذلك ببساطة أن أول علماني حر في الإسلام نفسه هو النبي محمد الذي أسس قانون الحكم الإسلامي على تطبيق القانون على كل الرعايا مع اعطاء الحرية في الاعتقد والممارسة لكل الطوائف والأقليات، فقد حفظ لليهود والمسيحيين من أهل الذمة حقهم في العيش داخل نظامه السياسي وأن يعبروا عن أنفسهم ويمارسوا شعائرهم بحرية وأن يبنوا كنائسهم دور عبادتهم ويجتمعوا في جماعات خاصة بهم ، بدون ما يفرض عليهم أن يسلموا بالضرورة ، قال لهم نعم القانون قانون الإسلام لكن نحن نحميكم بهذا القانون ولا نفرض عليكم الدين من شاء فليؤمن ومن شاء فليبقى على دينه ولا يُضر أحد بيدينه عندنا مادام يدفع الجزية وهي القانون الذي يحفظ سلامتهم .
أما من يربط العلمانية بالزنا أو الانحلال، فهو يخلط بين السلوك الشخصي والنظام السياسي،العلمانية لا تُحلل شيئًا ولا تُحرّمه؛ لأنها أصلا ليست نظام تحريم أو نطام ديني، هي إطار لضمان عدم فرض اعتقاد واحد بالقوة، أما الأخلاق والقيم فهي شأن الأفراد والمجتمعات، وليست من مهام المصطلح أصلًا.
قبل رمي الناس بالصفات، اقرأوا معناه..........الجهل بالمفاهيم أسوأ من الاختلاف معها😑
لماذا تفرض عليه أحكامك؟ من أنت أو أنا أو نحن حتى نفعل؟
ألا يوجد قانون له سلطة العقاب والتنفيذ، و ألا يوجد رب قادر على محاسبة كل مكلف بما كلفه؟ أليس كل من الرجل والمرأة مكلف لوحده تكليفاً كاملاً ويثاب أو يعاقب لوحده ؟ أليسوا بالتراضي ، يعني يحسبان على اختيارهما لانهما مكلفان وأكيد مش نحن لي رح نتعاقب بدلهم يعني ههههه؟ أم أننا نريد أن نكون كلنا حكام وقضاة وسلطة الحكم لكي نشعر أننا أصحاب قوة ...
زي ما بنقول في المثل الشعبي عندنا " الكل حاب يحط يده في الصحن" .
ثم بالله عليك ، أين ستجد هذين الذين الزانيين الذين تتحدث عنهما؟ أليس الزنا باجماع المفسرين هي ايجاد المرود في المكحلة، بشرط 4 شهود عينيين، أين ستجد هذا في بلادك مثلا حتى تفكر أن تتدخل أو لا تتدخل هههه، يعني تحبون العيش في افتراضات وأسئلة خيالية ولا كيف؟
لا فن في الإسلام ، فكيف للإسلام أن يضع حدوداً للفن مادام لا يعترف به أصلا؟
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.