المجتمع الجزائري تشخيص و بناء

لست مختصة في علم الإجتماع، و لكن بصفتي فرد من هذا المجتمع اخترت هذه المنصة لأطرح هذا الموضوع للنقاش لنحاول جميعا أن نشخص الداء و من تم التحدث عن الآليات التي يمكن لها ان توفر العلاج...

أعلم ان كل واحد منا موجوع بما يحدث حوله من سلوكات و مظاهر تزداد سوءا يوما بعد يوم ... أعلم أن هناك من يريد أن يرى مجتمعنا سليم معافى .... المهمة لبست خاصة بأشخاص معينين و لا بفئة ... جميعنا معني لأننا أمة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر...

دعونا نتنفس و نكتب و نحلم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سنكتب مجلدات ولن ننتهي من تشخيص الداء وإيجاد العلاج لمجتمعنا D:

فهو يعاني من كافة الجهات وأصبح الداء فيه مزمنا لا سبيل للخلاص منه سوى الإستئصال.

خلاصة القول: " إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ " - ( سورة الرعد الآية: 11 )

لا نستطيع أن نلوم سوى أنفسنا، فلو كل واحد منا أصلح نفسه، سيصلح المجتمع تلقائيا.


هناك مجتمع الجزائر، حبذا لو كان الموضوع هناك:

"فلو كل واحد منا أصلح نفسه، سيصلح المجتمع تلقائيا."

.....وصلنا الى بيت القصيد

المشكلة أننا نفهم الواقع بالعكس نتجاهل قاعدة الهرم التي تحمل كل ثقل العرم ونتفاخر بالقمة التى لافائدة فيها أحيانا كما الوصول إليها يصيب بالصاعقة هه

فلو كل شخص منا أحسن لنفسه وصان أخلاقه وراجع تصرفاته أكيد لن تبقى هذه الأمور على حالها

نحن في زمن قهرت المواهب لو تطلعون على الشخصة الملل لاتوجد عزيمة للتغير على الإطلاق

لماذا لا نملك العزيمة في اصلاح أنفسنا و نحاول مع من يحيطون بنا.... لماذا ننسب أخطاءنا لغيرنا... لماذا الغالب منا ينادي بتغيير القمة بدلا من بناء القاعدة....

الإنسان من طبيعته لا يعترف بخطئه رغم أنه يدركه ..فهو لا يلوم نفسه على أي شيء صغيرا كان أم كبيرا. ....فأغلب الناس يضعون أنفسهم في صورة المصلحين الواعين المدركين لحال المجتمع ...إلاأنه لا يوجد من يبادر بنفسه و عائلته و دائرة مسؤولياته.....لأننا تبنينا فكرة الماديات و المصلحة الشخصية ولم نعد نراعي مصلحة الغير أو المجتمع الذي لا نتجزأ منه ...وكأن لكل شخص عالمه الخاص فيستطيع الاستغناء عن الآخرين.......

لماذا نغفل عن تسمية الأشياء بمسمياتها... الصواب صواب .... الخطأ خطأ .... الفضيلة فضيلة.....الرذيلة رذيلة..... أم أننا لا نملك غرابيل.....

الحكومات سبب كل الداء، شئنا أم أبينا!

سنواتك الـ 15 الأولى شكّلتها لك الحكومة من حيث التعليم والإعلام ، خصوصاً لـ جيل ما قبل الإنترنت عندما كان كل ما يراه ويسمعه هو القنوات والصحف المحلّية .. الجيل الجديد، جيل الإنترنت، مُختلف "قليلاً" لإن نصفه متشّكل من الحكومة والمتمثّل في المدرسة وبعض بقايا أفكارها في العائلة والمجتمع.. ونصفه الآخر من خلال ما يراه ويكتشفه كل يوم ع الإنترنت والعالم أجمع .. فهو متذبذب بين هذه وتلك، وهذا طبيعي.. تغيير المجتمعات يحصل على فترات طويلة وعدة أجيال حتى نرى فعلاً التغيير الحقيقي الذين نريده .. بعض حسنات مجتمعنا القليلة الموجودة الآن ونتمتّع بها لإن هناك أشخاص من جيل سابق حاربوا عليها ليأتي جيلنا ويتنعّم بها .. أذكر منها "تعليم البنات" على سبيل المثال في بلدي "السعودية"، ورغم ما يعانينه البنات الآن من مئات الحقوق الضائعة ولكنهم على الأقل ما يوجد لديهم الآن أفضل بكثير مما أُتيح لأمهاتنا مثلاً .. وقس على ذلك أمور أخرى ..

ما نرغب فيه الآن ونطمح له، هو غالباً لن يحصل بين يوم وليلة، سيحصل مستقبلاً و(فقط) إن إستمرينا في المحاولة والحرب من أجله ونشر الفكرة التي نؤمن بها حتى نتنعّم بها في عمر متقدم أو تتنعّم بها الأجيال القادمة، وإن تكاسلنا كما فعل أسلافنا سنظل في الخلف إلى الأبد .. هكذا يعلّمنا التاريخ..

كلامك يجد صوابه ربما بالنسبه لمجتمع السعودية لأنه و حسب ما يصل الى علمنا يعيش في نطاق المحظورات و الممنوعات وكنتيجة حتمية دائرة الحرية الشخصية طبعا السليمة محدودة....

لكن بالنسبة للمجتمع الجزائري لدينا حيز لابأس به من الحرية والتحرر ولكن نجد الغالب قد تبنى المفاهيم المغلوطة بدلا من السليمة و المثمرة ...

و انا هنا و في هذا المقام و من هذه المنصة أتحدث عن السبل التي تعيننا على اصلاح انفسنا و من حولنا بعيدا عن قمة الهرم... بمعنى اتحدث عن المجتمع المدني و الدور المنوط به

لقد استشرى الداء و بات عويصا حله لذا علينا ان نحدد نقطة بداية سويا تكون اللبنة الاولى للإصلاح و هو نشر الوعي

أتمنى ان يحس كل واحد منا بسؤوليته اتجاه مجتمعنا، اتجاه أبنائنا واجب علينا نرضعهم الصحيح ثم الصحيح فالصحيح كفانا عبث