أنت نِتاج أقرب 5 أشخاص إليك.. هل ينطبق عليك؟

لم نكن بحاجة إلى أبحاث ودراسات لنتوصل إلى أننا نتأثر بالأشخاص الذين نقضي معهم معظم أوقاتنا، وكيف يؤثر وجودهم في معتقداتنا وقيمنا وسلوكياتنا؛ فهذا أمر واضح للعيان. إذا كان هناك شخص يقضي جُل وقته مع أشخاص إيجابيين ولديهم طموحاتهم فسنجد أنهم جميعًا يتشابهون بدرجة كبيرة.

بعض الأشخاص يطبقون هذه الفكرة على الجانب المادي فيقولون إن الراتب الذي يتقاضاه الشخص على الأغلب سيكون قريبًا جدًا من متوسط رواتب أقرب خمسة من أصدقائه. لا أعلم مدى صحة هذه الحسابات في الحقيقة ربما علينا أن نجرب هذا بأنفسنا :)

وهذا ينقلنا إلى ذكر قوة التأثير الاجتماعي، وأن البشر مخلوقات اجتماعية بطبيعتهم، وغالبًا ما يتأثرون ببعضهم البعض حتى دون أن يدركوا ذلك. وفي هذا السياق على كل شخص أن يختار من يقضي معهم أوقاته بعناية شديدة، وأن يحرص على القرب ممن حققوا أهدافًا مماثلة للتي يريد تحقيقها؛ فهذا لا بد أن يحفزه على السير نحوها والوصول إليها يومًا ما.

والآن.. هل تؤمن بأنك نِتاج أقرب 5 أشخاص إليك؟ أخبرنا عن الطرق التي تتبعها في تحديث دائرة علاقاتك وتنميتها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

والآن.. هل تؤمن بأنك نِتاج أقرب 5 أشخاص إليك؟ أخبرنا عن الطرق التي تتبعها في تحديث دائرة علاقاتك وتنميتها

نعم أؤمن بذلك، وأتذكر الحديث النبوي الشريف فيما معناه أن: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم أيكم يصاحب" وبالفعل الصحبة الصالحة ستسحبك نحو المسجد والخير والفلاح وتدتوك للصلاة والصلاح، أما الصحبة السيئة فستقودك نحو الهلاك في الدنيا قبل الآخرة.

ولو تحدثنا عن جانب الفعالية والإنتاجية في الحياة فيجب علينا أن ننتبه للأشخاص الذين نخالطهم ونصاحبهم فهم الذي سيحددون مستقبلك، فنحن نقضي معهم أوقاتا أكثر مما نقضيه مع أنفسنا.

ولكن ماذا لو أدركت يا عبد الوهاب أن صديق لك قريب يؤثر عليك سلبًا. هل ستبتعد عنه أم ستخجل من فعل هذا لأجل العِشرة؟ ما الإستراتيجية التي ستتبعها في هذه الحالة؟

هل ستبتعد عنه أم ستخجل من فعل هذا لأجل العِشرة؟ ما الإستراتيجية التي ستتبعها في هذه الحالة؟

علينا أن نعرف معنى الصداقة في البداية، ولا شك في أن لكل شخص منا نظرته الخاصة ومفهومه الفريد للصداقة.

لذلك لا يمكن التعميم هنا لكن لا بأس، بالنسبة لي الصديق الحقيقي من يأخذ بيد صديقه نحو الخير والبر والفلاح، ويسحبه من الوقوع في الفخاخ والزلات والأخطاء.

الفرار من نقطة الخطر هو أمر لا يفعله الأصدقاء، قد يفعله الجبناء.

ما سأقوم بفعله بسيط، محاولة إرجاعه لجادة الصواب بمختلف الطرق الممكنة، فإن إستحال الأمر فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها. مع ذلك يختلف الأمر من شخص إلى آخر وعلى حسب التأثير السلبي الذي يشهده المرء.

أختلف تمامًا يا رغدة. أشعر بأنني مختلف عن الكثيرين ممّن هم حولي. وعليه، لا أستطيع مراجعة الكثير من الأشياء او العودة إليها، فمثلًا لا أرى أنه من الشرط أساسًا أن نتشابه كي نكون قريبين، بالإضافة إلى أنني لديّ عدد من الأصدقاء ممّن لدي معهم مسافة آمنة ووطيدة للغاية. لكنهم لا يشبهونني. لا يشبه أحدٌ منّا الآخر من الأساس. فكيف يمكن أن أعزو التغيّر الذي أعيشه إلى أقرب 5 أشخاص إليّ؟ لا أرى الأمر منطقيًّا.

raghd_agaafar أضف ردا
أشعر بأنني مختلف عن الكثيرين ممّن هم حولي.

كيف يمكن للشخص أن يحفظ نفسه بمعزل عمن حوله ولا يتأثر بهم؟! في الواقع أجده شيئًا صعبًا للغاية في ظل وجود علاقات حقيقية. شخصيًا أستغرب نفسي في بعض الأحيان حينما يخرج عني تعبير (سواء لفظي أو حركي) بشكل تلقائي جدًا، فأتوقف لبضع ثوانٍ وأتذكر أنه لصاحبتي وأنني تعلمته منها بشكل لا واعي. منع الإنسان نفسه من التأثر بمحيطه أراه أمرًا خارق للعادة.

أتفق معك في بعض هذه المعلومات ولا أنكر أن الصديق المقرب من الشخص له تأثير فعال على تصرفات الشخص وأفكاره وهناك مجموعة من الامثلة تؤكد هذا مثلا : الصاحب ساحب ومن رافق المصلين صلى ومن رافق المغنين غنى.

إلا أن الظاهرة الانسانية تبقى ظاهرة نسبية ولا تنطبق على الجميع

الظاهرة الانسانية تبقى ظاهرة نسبية ولا تنطبق على الجميع

بالطبع الأمر ليس قاعدة. ولكن ماذا بشأن الجانب المادي. هل تؤمن بأن راتب الشخص على الأغلب سيكون قريبًا من رواتب أصدقائه؟

نعم أؤمن به بشدة، ويعكس ذلك مدى أهمية العلاقات الاجتماعية في حياتنا وأثرها الكبير على شخصيّتنا وأفكارنا. فالأشخاص الذين نحيط بهم ونتعامل معهم يؤثرون علينا بشكل مباشر أو غير مباشر، وهذا ينعكس على سلوكياتنا وطريقة تفكيرنا. ومن هنا، يمكننا أن نقول بأنّ الاختيار الصحيح للأصدقاء والمقرّبين إلينا يمثّل خطوة مهمّة في بناء شخصيّتنا وتطويرها.

لذلك، يجب علينا دائمًا أن نكون حذرين في اختيار الأشخاص الذين نتعامل معهم، سواء على المستوى الشخصي أو المهني، حيث إنّ الأشخاص الذين نتعامل معهم يمكن أن يؤثروا على مسار حياتنا ومستقبلنا بشكل كبير.

علينا أن نكون حذرين بالفعل ونختار دائرة علاقاتنا بعناية، ولكن ماذا تفعلين يا عفيفة إذا كان المحيطين بكِ وأكثرهم تأثيرًا على حياتك بالسلب هم من عائلتك أو أشخاص لا يمكنك الانفصال عنهم. كيف تستطيعين تجنب الأذى في هذه الحالة؟

صعب جدا ان يتم تجنب الأذى في هذه الحالة، ولكن يكفي ألا يتم استرجاء الأذية بالمقابل، يكفي ان يكون الانسان يؤمن في ذاته ويعي مدى اهمية العائلة وروابطها القوية، ويتقبلها على حالها، ألا يكفي ذلك برايك؟

أعتقد أنه سيكون عليه في هذه الحالة إعطاؤهم حقوقهم كصلة رحم وما إلى ذلك، ولكن بحدود وبالدرجة التي تجعله لا يتأثر بهم بالمعنى السلبي للتأثير.

قل لي من تصاحب أقل لك من انت!

هذه جملة معروفة جدًا والكثير من يتفق معها جدًا، ولكنني أختلف أو ممكن يتشابهون ظاهريًا وبنسبة معينة لا يمكن تعميم هذه الفكرة. صحيح ان الفرد يتأثر بأصحابه أو بمحيطه بشكل ما ولكن ليس لدرجة أن نكون مثلهم تمامًا.

أخبرنا عن الطرق التي تتبعها في تحديث دائرة علاقاتك وتنميتها.

فيما يخص الأصدقاء اجد أن الصديق يدخل حياتنا بشكل غير مباشر ونتقرب منه بسرعة بدون الاعتماد على طرق أو حذر، ونلاحظ ان الدائة نختارها بما هم يشبهوننا بالفعل أو يتهيأ لنا ذلك حتى يثبت العكس.

 ولكن ليس لدرجة أن نكون مثلهم تمامًا.

أعتقد أنه في مرحلة ما قد يصل الأمر إلى ذلك، وهذا قد يتوقف أيضًا على الوقت الذي يقضيه الشخص مع من حوله. بمناسبة الحديث عن هذا الأمر، البعض يزعمون بأنه بعد فترة من الزواج قد يصبح الزوجان على قدر من التشابه الشكلي، لدرجة أن لو رآهم أحدًا لقال أخوين.

من وجهه نظري ان الانسان الذي لا يشبهه صديقه يجب عليه الابتعاد لان الانسان يحتاج الى ان هناك شخص يشبهه ويحتويه ويفهمه وذلك الشخص الذي لا يشبهنا ولا يشبه تفكيرنا فستفشل العلاقه حتمًًا بنسبه كبيره

ذكرتني يا سارة. وقع أمامي اليوم بالصدفة فيديو قصير (ريل) عن شخصين يدعيان أنهما تزوجا رغم كل اختلافاتهما ويعيشان بسعادة، هكذا تحدثا عن الزواج الذي يجعل شخصين يعيشان في نفس المكان، ولا أعتقد أن كلامهما قابل للتطبيق العملي أو التعميم حتى لو نجحت تجربتهما الشخصية. الأفضل أن يشبه الشخص محيطه وإلا سيعيش في تعاسة حتمية.

السلام عليكم نعم يجب على الإنسان أن يختار من يصاحب فالصديق قبل الطريق