الزهد وإفراغ الشهوات الجسدية

  • just_ameer

أحدث تعقيباً على المنشور القديم ذو الرابط التالي:

يشكو العديد منّ الناس أنّ شهواتهم تغلبهم وغالباً ما يلقون أنفسهم يخرجون شواتهم الجسدية بطرق محرمة أذكر منها الإستمناء.

ويقترح الشيوخ علينا وأهل الدين إستغلال " فيض الوقت والطاقة الضائعين " - على حد تعبيرهم - بأمور أحلت للناس كتنمية الهوايات.

وأسأل الآن: هل هذا أصلاً ممكن من الأساس أم هو لا يعلو عن محاولة لإشباع جوع جواك بشرب الماء وأنت لست بعطش حتى ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم طبعا اذا كان للإنسان وقت فراغ كبير ممكن أن يتعلم فيه ويكتسب معارف جديدة بعوض مايستلمه الفراغ، ولابد من الإشارة أن أي إنسان يميل ميلا إلى اتباع الشهوات والمغريات، فهو مثل الحيوان تماما، مشتر ولايتبع إلا غرائزه.

إذا الإنسان اتبع دينه وتعاليمه القيمة ماوقع في الحرام ولايجد فيض من الوقت في التفكير في إتباع شهواته. ويقول سبحانه وتعالى " وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45) سورة العنكبوت.

وقد جاء في الحديث من رواية عمران ، وابن عباس مرفوعا : " من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر ، لم تزده من الله إلا بعدا " .المقصود بالفحشاء : كل فحش من القول أو الفعل ، وهو كل ذنب استفحشته الشرائع والفطر .

والمنكر : كل مستقبح غير معروف ولا مرضي.

فهو مثل الحيوان تماما

بالطبع سيكون مثل الحيوان أوليس هو أصلاً حيوان؟

إذا الإنسان اتبع دينه وتعاليمه القيمة ماوقع في الحرام ولايجد فيض من الوقت في التفكير في إتباع شهواته.

إذا أنتِ تدعين إلى المزيد من الكبت، ولكن كما ذكر المنشور ذو الرابط سلفاً الكبت مزيداً لن يحدث الرضا بل سينتظر للحظة لينفجر بها بأشنع الطرق.

لماذا الكبت ؟

هل تريد ان تشجع على اتباع الشهوات والحيونة والغرائز ؟!

الإنسان أعطى حلول للإنسان، والزواج مثلا، من الأمور التي تغني الإنسان على الولوج للحرام. وكذلك غض البصر ، والالتزام بتعاليم العقيدة وعدم الانحراف. هذا لايعني كبت أبدا!

عفواً لكن لا تستخدمي كلمة " حيونة " بهذا الشكل ثم لنكن صريحين في الإسلام إما الزواج أو لا طريقة أخرى وهذا هو المعنى الحرفي للكبت والذهاب للرسم أو القيام بتمارين رياضية لن يرضيك بشيء فالشهوة لن يرضيها إلا ما تدفعك لفعله أما الزهد فهو صعب ولن يطيل الكثير بفعله وأقولها فلتنسي الزواج فهذا الأخير ليس خياراً حيال هذا الموضوع.

الحيونة مصطلح نفساني، ويوجد كتاب اسمه حيونة الإنسان. نعم عندما نجد انسان يتبع إلا غرائزه ومكبوتاته فهذا حيوان وذلك لأنه يمثل جانبه الأسود، والمظلم. ولولا لم تستشهد بالدين لما ذكرته. لان اتباع الغرائز بشكل نفسي ويتمثل في عدد من الأمراض النفسية، كالهوس المتمثل في تعدد العلاقات. والانحرافات الخلقية التي تشهدها المجتمعات اليوم نتيجة لاتباع الشهوات والغرائز. والبعد على الدين هو أهم سبب في كل النتائج الوخيمة على النفس والمجتمع.

للأمانة لو ناقشتي أحد المصاحبين لرأي عدم الكبت لكان مثيراً للإهتمام.

ولكن هذا

لان اتباع الغرائز بشكل نفسي ويتمثل في عدد من الأمراض النفسية

لا أظنه يعقل لأن الغريزة مهما كانت متدنية في نظر الفلاسفة وسقط من شأنها الدين تبقى أمراً طبيعياً في جميع الكائنات وإتباعها بإعتدال من المحال أن يكون مرضاً نفسياً

الحيونة مصطلح نفساني، ويوجد كتاب اسمه حيونة الإنسان. نعم عندما نجد انسان يتبع إلا غرائزه ومكبوتاته فهذا حيوان وذلك لأنه يمثل جانبه الأسود، والمظلم.

فها أنتِ تقسمين البشر إلى قسم لا يتبع إلا جانبه الفكري والروحاني وإلى آخر لا يتبع إلا غرائزه وهذا ما أراه المشكلة فماذا لو إتبع كل الجوانب بإعتدال وحقق توازناً ؟

الحيونة مصطلح نفساني، ويوجد كتاب اسمه حيونة الإنسان. نعم عندما نجد انسان يتبع إلا غرائزه ومكبوتاته فهذا حيوان

أكره كذا ألفاظ لأنها بوضوح مشتقة من لفظة " حيوان " وتعكس النظرة العامة للحيوان على أنه شيء دنيء - وهي ذات النظرة التي جعلت من نفس الكلمة كلمة نابية - وهذا بحق ما أبغضه لأن الحيوانات في نظري ليس إلا صور أخرى من صور الحياة وليس أدنى وعلى الإنسان تقبل هذا

للأمانة لو ناقشتي أحد المصاحبين لرأي عدم الكبت لكان مثيراً للإهتمام.

الكبت هو دائما مانخزنه في دواخلنا بدون الإفصاح عنه أو تحريره ، لكن هنا نتحدث عن ضبط النفس وعدم جعلها تنساب وراء الاهواء والرغبات، واذا مثلا على حسب نظريتك، لا نلوم المغتصب لانه حرر رغبته!؟ أهذا البسمة تعدي على ضبط الأنفس.

فها أنتِ تقسمين البشر إلى قسم لا يتبع إلا جانبه الفكري والروحاني وإلى آخر لا يتبع إلا غرائزه وهذا ما أراه المشكلة فماذا لو إتبع كل الجوانب بإعتدال وحقق توازناً ؟

لا اقسم البشر، ولكن أصنف، واتباعا لطرحك أجبت، الشهواني أو الذي يتبع رغباته بدون قيد، هو إنسان ينساب وراء الغرائز واعيد ان ممكن أيضا تحرير كل طاقة حتى في الشق العلمي، يوجد مايسمى بتحرير الطاقة النفسية.

وتعكس النظرة العامة للحيوان على أنه شيء دنيء - وهي ذات النظرة التي جعلت من نفس الكلمة كلمة نابية - وهذا بحق ما أبغضه لأن الحيوانات في نظري ليس إلا صور أخرى من صور الحياة وليس أدنى وعلى الإنسان تقبل هذا

لا أعني الحيونة ترمز لانحطاط الحيوان عن الانسان، ولكن لأن الإنسان عندما يصل إلى مرحلة لايحترم فيها نفسه ولا محيطه ولا حرمة الآخرين هنا يصبح أقل مركزا من إنسانيته وهنا يفقد عقله الذي كُرِمَ به عن سائر المخلوقات ومن بينهم الحيوان الذي لا يعقل والذي يتكرم بضبط غرائزه، فهنا التشبيه عن صفة الغرائز وليس عن مركز الكائن.

-1

كشاب عنده تاريخ عظيم في هذه الأمور سأقول لكي شيئا يا سيدتي

أيما كانت التسمية " كبت " أو " ضبط ذات " إن عدم إخراج رغبتك بأي طريقة - كمراهق - ثم توقع زواله هو شيء يكاد أن يكون مستحيل هو فقط مستحيل أما الذين يفعلون ويمتنعون عن هذه الأمور كأعضاء حملات " NoFap " فهم بالغالب - إن لم يتزوجوا أصلاً - شباب فوق العشرون وفي الفترة العمرية التي تلي هذه تحديداً يشهد الذكور إنسحاباً وتدنياً في الرغبات الجنسية حتى يصل للإمتناع وقلة الإهتمام.

أما موضوع العقل فليكن نقاشاً لوقت آخر :)