نداء لمن يهمه الامر

نداء

 ننظر أمامنا إذا أردنا رؤية ما نريد تحقيقه..فى بعض الأحيان بل كثيرا. هناك نفوس مريضة فاسدة وعقول ضيقة تعوق تلك الرؤية ..جميعهم بمثابة منخفضات فى قلب طريقنا..كيف نتجاوزهم؟ ..يتم ذلك حين نتغافل عن وجودهم المعرقل لكل خير.. وايضا نترفع 

عن كلماتهم الحارقة..الهدامة..كى تظل الرؤية صافية واضحة .."نداء"لكل من أراد النجاح ..تخلصوا من حمول تلك الأشخاص الثقيلة على الروح والقلب

زينب على درويش

zanabali322@gmail.com

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هناك نفوس مريضة فاسدة وعقول ضيقة تعوق تلك الرؤي

اتفق معك اخت زينب مع اضافة انه لامانع من مناقشة واحتواء هؤلاء القوم قبل وصمهم كما ذكرتي بالنفوس الفاسدة والعقول الضيقة ربما في بعض الحالات يوجد سؤء فهم من الطرفين ويمكن ازالته عن طريق الحوار و الاستيعاب.

الف شكر لمرور حضرتك..لا مانع طبعا من المناقشة وقليل من الاحتواء. شرفنى قرائتك الكريمة

الشرف لي واهلا وسهلا

ما كان اعتزالهم أبداً بالأمر الهيِّن وما كان طريق النجاح والرفعة سهل، إنما هو طريق ملئٌ بالصعاب وأولئك المحبطين هم بلاؤه الأعظم.

ما كان كلامهم المؤلم سهل التجاوز، وما كانت أفعالهم الحمقاء دافعاً للإستمرار، فكلامهم يكسر مراراً، وأفعالهم تُحزن وتنكِّس أعلام العزيمة، وإنما الإنتصار في ذلك الأمر ليس بتجاهلهم فهو صعب، ولا نسيانهم فهو أصعب ولا التعامل مع أذيتهم كأنها لم تكن فهذا هو الصعب بعينه.

إنما الإنتصار هو في الإستمرار رغم ما نلاقيه من أذى، والقدرة على خلق دوافعٍ جديدة للإستمرار غير تلك التي حطموها بجهلٍ مدقع.