خدمه الزوجة في البيت ليست واجبة بل تفضل!

  • مجهول

اقرأ واسمع في العديد من الاحيان

ان خدمة الزوجة في البيت ليس واجبا بل تفضل

يستندون في هذا الكلام على الشرع

وهذا صحيح عدد من المذاهب ترى ذلك بينما هناك مذاهب ترى ان ذلك واجب!

وحتى في الشرع الرجل غير ملزم بعلاج زوجته وامور عديدة اخرى وايضا سنجد اختلاف بالمذاهب كالعادة

بالتالي لما استخدام مسئلة خلافية في هذه القضية!

ثم هل حياة المسلمين ماشية على الشرع بالملي!

والمهم منطقيا ان كان الرجل واجبه الانفاق وحده على البيت فما واجبات الزوجة اذا(خصوصا ان لم تكن عاملة)!

هل المراة ليس عليها واجبات وكل ما تفعله تفضل ليس اكثر!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا
وحتى في الشرع الرجل غير ملزم بعلاج زوجته وامور عديدة اخرى وايضا سنجد اختلاف بالمذاهب كالعادة
هل المراة ليس عليها واجبات وكل ما تفعله تفضل ليس اكثر!

بعيدًا عن الاختلافات الفقهية، تخيل نفسك أثناء مرورك بشارع ما، ووجدت طفل يحاول قطع الشارع وربما طلب منك المساعدة، هل سترفض مساعدته؟! ماذا لو كانت هناك اشتباكات بالايدي بين أناس لا تمتك بهم صلة لا من قريب ولا من بعيد، ألا ترى نفسك ستهب لمساعدته؟! فما بالك زوجتك أو زوجد أو قريبك! ولو جئنا للقرآن الكريم، ماذا عن الآية الموجودة في سورة النحل ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى)!

المرأة شريكة الرجل في هذه الحياة وبتعاونهما مع بعضهما سيكون بقاء البشر.

بالطبع هناك تعاون وشراكة

ولكن كل طرف يجب أن يعرف واجباته تجاه الاخر.

شاكر لك تفاعلك اخي ونستطيع القول المعاملة الحسنة والمحبة يتشاركان الزوج والزوجة كل مابينهما من حوائج فالسعادة في مشاركة من تحب كل امور حياتكما. فالحياة جميلة حلوة واحلا مابها الزوجة الصالحة.

تجري الأمور كما جرت العادة، لذا الآن هل تجد زوجة تخرج قائلة لا ولن أفعل أريد خادمة، أو تجد زوجا يترفع عن دفع علاج زوجته (صحيح لكل قاعدة شواذ) لكن بالعموم لا يوجد ولم أعهدها، وكما قال الله تعالى "وعاشروهن بالمعروف" فكيف سيكون معروفا والرجل يجلس ليرى امرأته تتألم مثلا وتمرض وليس معها حق علاج، والعكس أيضا هل ستجلس المرأة وزوجها وأولادها بحاجة لطعام أو نظافة، الأمر ليس منطقيا. ولكن عدم وجوب الإلزام برأيي يعطي نوعا من الرحمة.

ولنا برسول الله خير قدوة حينما قسم الأعمال بين السيدة فاطمة وسيدنا علي، هي للأمور الداخلية وهو للأمور الخارجية، لكن الآن المرأة تخرج وتعمل لتساند عائلتها وتقوم بكافة أعمال المنزل وبالنهاية يٌجار عليها.

afifa08_hamza أضف ردا

خدمة الزوجة في البيت ظلت واجبة عندما تم توارث هذا الاعتقاد ابا عن جد، ولكن مع ظهور الميديا الجديدة بدأت تظهر اصوات وتجارب تحكي بأن المرأة ليس مجبرة وانما مخيرة في تقديم تعاونها لخدمة البيت، كأنهم اضافوا جديدا للقضية، في حين لو عدنا لافضل الخلق قدوتنا نبينا المصطفى كان يشارك في اعمال المنزل ويخيط نعاله، ومن هنا يتبين بأن المراة غير مجبرة ولكن لها مقدرة اطثر على تسير اشغال البيت.

المهم أنك ترين أن المرأة غير مجبرة ملزمة بخدمة البيت

طيب ما هي واجبات المرأة اذا؟

أرى أن العلاقات الزوجية إن بنيت على أساس من الأخلاق والتفاهم منذ البداية فلن يكون هناك اختلافات، بعيداً عن الدين لو رأى الرجل أنه زوجته جزء منه ومن حياته لا يتجزأ فلن يبخل عليها في الانفاق بالعكس سيبخل على نفسه ويغدق عليها وإن رأى أن البيت هو شراكة لهما الإثنين لتدخل وساعد زوجته بما يتطلب له الأمر حتى لو دينه يقول له لا داعي لذلك، فإن وجد زوجته قد تأخرت بالعمل أو أنها مريضة ما الذي يمنعه من الإهتمام بها وبالمنزل؟ لما الرجل عندما يسكن لوحده أو يسافر للغربة يدير شؤون بيته وحده من طعام وغسيل وعندما يأتي ليتزوج يسلم مفاتيح الأمور لزوجته "فهو المسؤول عن توفير لقمة العيش وغير ذلك فعلى الخادمة التي تزوجها". والعكس صحيح، لو المرأة وجدت أن البيت مسؤولية مشتركة لها مع زوجها فانها هنا ستسعى لتوفير لقمة العيش معه وبنفس الوقت تهتم بالمنزل بالشراكة مع زوجها. الحياة بسيطة نحن الذي نعقد الأمور وهذا أوجبه الدين وهذا أعطانا الدين رخصة منه. لكلٍ منا أخلاق هي التي تملي علينا ما الواجب وا الغير واجب.

هل المراة ليس عليها واجبات وكل ما تفعله تفضل ليس اكثر!

لو فعلاً طبق الزوجين ما يمليه عليهم ضميرهم لما تفضل أحد على أحد، البيت ملك للزوجة كما هو للزوج فمهما يعمل أحدهما فيه لا يعد تفضل وإنما سعي منهما لإنجاحه والبقاء عليه.

العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة لا يمكن النظر إليها من زاوية وإغفال أخرى ،فنوع العلاقة تختلف عن كونها علاقة بين رجل وامرأة مجردة من الروابط .بل تتعداه إلى كونها علاقة برباط شرعي فيها مودة ورحمة وعليه فإن لكليهما واجبات تنصهر وسط التفضلات إلى حد بعيد ( إن كان "واجبا" على المرأة الطبخ مثلا فهي" تتفضل"على أهل بيتها بالطبخ بطريقة مبدعة وفيها الكثير من الإهتمام بتفاصيل مايفضله الزوج، الإبن ،او البنت وما إلى ذلك . هكذا وقس على ذلك