كيف نتعامل بنبل مع الحقيرين

اصعب شيء ان تكون خلوقا تتسم بالنبل و الكرم و سعة الصدر و في نفس الوقت تكون قوي الملاحظة و الاحساس ثم تتعامل مع نذل حقير استغلالي عديم الشعور

انت ستتجاوز باخلاقك ستصمت نبلا منك لانك لا تحب الاحراج ستتعالى. وهو سيترجم عدم رد فعلك و صمتك رضا فسيضاعف افعاله القبيحة

ستشعر به و هو يكذب عليك .لكن لقدر المجهود الذي يقوم به في التمثيل .تشعر بالاحراج مكانه و تخشى ان توقفه و انت تعرف الحقيقة كاملة

كيف يمكن التعامل مع هذا النوع من البشر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الابتعاد وتجنبهم، هو الحل الأمثل، لأنكِ لن تتمكني من الرد عليهم بالمثل، وستستمرين تحت ضغط كبير وإحساس بالضيق والضعف، فلا أخلاقك تسمح لك للنزول لهذا المستوى، ولا يمكنك بذات الوقت تجاهل ما يحدث وتخطيه وكأنه لم يحدث.

يومياً ما أقابل هؤلاء الأشخاص، تعاملاتي دائماً ما تتسم بالذكاء والنبل، ليس كل النقاشات يتم الرد عليها، هناك عينة من البشر يجدون نفسهم وشخصيتهم في الوقاحة والرد القبيح المستمر يحبون رؤية الآخرين ينزلون من كرامتهم ومروءتهم وكما قال الإمام الشافعي " لو علمت أن الماء البارد يثلم مروءتي ما شربت إلا حاراً" ومن كلامه قطع العلاقات بصفة نهائية دائماً ما أقول "من يؤخرك عن تقدمك أقطعه".

التجاهل شئ جميل ولكن ليكون أفضل عليك فقط بذل مجهود إضافي وهو إثبات أنك أفضل منهم بالفعل وليس بالقول، سواء كان وقحاً عابر سبيل أم شخصية وقحة تتعامل معها يومياً.

وأختم بقول جورج برنارد شو " لقد تعلمت منذ زمن طويل ألا أتعارك مع خنزير فلا يفيدني إلا إتساخ ملابسي وهذا يروق له"

أحب أن أعرف, هل رد الوقاحة بوقاحة مثلها خطأ أم دائماً أستخدم الصمت والتجاهل؟؟!

رد الوقاحة بوقاحة مثلها سيجدي نفعا مع البعض.الصمت و التجاهل عنده هو عدم ايذاءك و بالتالي تكثيف الجهود و تكرار المحاولة.

لكن يصلح مع البعض ايضا من لذيهم القليل من الاحساس.فتحتسبه الى الله و ان صبرت سيجزيك خير الجزاء .

احيانا امر بموقف فاحتسبه الى الله لكنني في قرارة نفسي اجدني اكظم غضبي بمشقة و اتعارك و اتعب نفسيا

و اقول كيف ان نبي الله يوسف اسرها في نفسه و لم يبدها لهم برغم انهم رموه في الجب ثم لازالو يتهمونه بالسرقة حيث قالو .ان سرق فقد سرق اخ له من قبل

كيف استطاع ان يرتب كل هذا في نفسه و يقول بكل بساطة من بعد ان نزغ الشيطان بيني و بين اخوتي

ما عظمة هذه الحكمة و ما اجملها من رحابة صدر .و طبعا كان الجزاء العظيم ان كان ملكا عليهم لانه هو الانبل وهو التقي

كيف لنا بهذه القدرة

جميل جداً ذكرك لقصة سيدنا يوسف صدق الله عز وجل في قوله" نحن نقص عليك أحسن القصص" نبي الله أعلم بالخير في فعله لذا أسرها في نفسه ولم يبدها لهم.

شكرا لك

مشكلة السيئين بأنهم يتكاثرون ولا ينفع التجاهل معهم!!

فقط نتصرف بأخلاقنا.. هذا ما نملكه عزيزتي يسرا..

فأصحاب الأخلاق لا يملكون ردّ الصاع صاعين، ولا يستطيعون الكيل بمكيالين، إنهم لا يستطيعون إلا أن يكونوا أنفسهم.. ومحاولة عدم الانخراط مع أولئك السيئين قدر الإمكان.

نعم عزيزتي كل يمثل نفسه