الصداقة بين الجنسين مدعاة للقبول أم الرفض؟

  • MazenSafi

جعل الله، الإنسان ميالاً بطبعه إلى مخالطة الآخرين ومجالستهم والاجتماع بهم. ولهذه المجالسة أثرها الواضح في فكر الإنسان ومنهجه وسلوكه، وربما كانت سبباً فاعلاً في مصيره وسعادته الدنيوية أو شقائه وانحرافه.

لا شك أنّ الداقة من أسمى العلاقات الإنسانية، فهي اندماج شخصيات مختلفة في علاقة ومشاعر واحدة، وهي تفوق المحبة التي هي علاقة بين شخصين فقط. وللصداقة، دور مهم في بناء المجتمع فالصداقة هي البديل للعداوة والتخاصم.

في أثناء فترة دراستي الجامعية، ارتبطت نفسيا بزميلة لي من تخصص آخر، كنا نلتقي في الأوقات بين المحاضرات أو نشترك في رحلات الجامعة، كانت هي مقيمة وأنا وافد، وبعد أكثر من عامين من هذا الاندماج النفسي والفكري، اقترب موعد مغادرتي الدولة التي أدرس فيها، وقد أخبرتني أن والدتها قد طلبت منها أن تنهي تواصلها معي. 

لقد اختلط الأمر عليّ بين كونها صديقة أم زميلة، فالصداقة ملتقى كل الصفات الكريمة والأخلاق الطيبة، والخصال الشخصية الحسنة. وهذا ما حافظت عليه طوال فترة معرفتي بها، بينما شكلت النهاية واقعاً مختلفاً، لقد كانت زميلة في الجامعة!؟

وأنا أعود لذلك أتساءل هل الصداقة بين الشباب من الجنسين، تحتاج إلى ضوابط وآداب للتلاقي حتى تكون بريئة من كل الانحرافات السلوكية والتجاوزات الأخلاقية. وهل هناك حقا فروق بين زمالة الجامعة والصداقة في الجامعة بين الجنسين؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

موضوع علاقة الشاب والفتاة لا يجب أن يكون في إطار الصداقة إلا إذا كانت في إطار المحارم، فالفتيات والسيدات اللاتي يجب أن يطلق عليهن صديقات هن بني أهله، سوى ذلك فلا يجب أن يطلق عليهن ذلك من الأساس والعكس، فتعامل الرجل مع المرأة لا ينبغي أن يكون له ضوابط فقط، بل يجب أن لا يحدث إلا إذا استدعت الضرورة ذلك كزمالة بالدراسة أو بالعمل،

أما الصداقة فتكون بين الرجل وأخته وزوجته وأمه، ومحارمه بشكل عام،

وبصراحة أريد قول أنه من الأفضل أن لا يكون للطالب مع زميلاته في الدراسة علاقة صداقة، بل يجب أن يكون التعامل في إطار الزمالة فقط.

هذا له علاقة بنضج الوعي عند الطالب أخي مصطفى وكذلك قدرة الأهل على توسيع مدارك الابن او الابنة من خلال نقل تجاربهم ومعرفتهم له من باب النصيحة والمتابعة.

نعم ان تطور علاقة الزمالة الى الصداقة دون المرور بضوابط يعني الامر في غالبه يتحول لعلاقة (تعلق) وهذا التطور قد تكون نتائجه وخيمة ان كانت البيئة تسمح لكليهما او لفرد منهما بالتمادي في ذلك ..؟

ويمكنني تقريب الصورة والمشاركة معك بما يلي:

الفرق بين الصداقة والزمالة هو أن الصداقة هي (علاقة ودية) . بينما الزمالة هي (شركة) من الأشخاص الذين يتشاركون نفس الاهتمام أو الهدف.

الاعتراف بالزمالة ، بالدخول في شركة مع شخص. تخضع لجغرافيا الشراكة مثال الجامعة، العمل ..الخ

إظهار الصداقة يعني بناء علاقة ودية. وهي قد تتجاوز الجغرافيا (وهنا يكمن الخطر).

بالتأكيد دكتور مازن، لذا فيجب أن نضع إطاراً فاصلاً بين الصداقة والزمالة، بطريقة تمنع الفرد من تطور هذه الزمالة إلى صداقة، والتي قد تتطور إلى تعلق، وهو شيء لا يحمد عقباه في الحقيقة، ويهدر أعمار وطاقات وأحلام الإنسان بلا فائدة.

أصعب شيء هو التعلق أو التآلف وهو المعضلة الكبيرة في حال كانت المسؤوليات كبيرة او حساسة، فالتآلف مجلبة للاستهتار وللقبول بالأخطاء والخطايا وبذلك نتبع روح القانون ونتناسى القوانين التي تحكمنا والتي ترسم معالم المؤسسة بصورتها الحقيقية والناجحة.

وانا مع وضع لكل شيء ميزان وقانون فلا يجوز تحول الزمالة الى صداقة، ولا أحبذ فتح البيوت لاقامة حفلات العمل والاختلاط بين الزملاء والزميلات لافراد اسرتي او ان اقوم بنشر اسرار بيتي لزميل حتى ولو على سبيل استشارته.

ولعل أحد الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى زعزعة استقرار البيوت هو إفشاء أسرارها إلى زملاء العمل، وفي هذه الحالة سيصبح البيت والأسرة عرضة للهدم، ذلك لأن الخبراء بجلالة قدرهم سيتدخلون كالفلاسفة ليبدي كل فرد من سيادتهم توجيهاته ونصائحه لحياة أسرية سعيدة هم أول من لا يطبقونها، مع قليل من الدموع والكثير من الآهات ، وهذا سبب من الأسباب التي تؤدي إلى تفكك الأسرة التي تشكل لبنة المجتمع، لذلك فلابد من ترك كافة مشكلات المنزل لكي تحل فقط في المنزل وليس في العمل ولا سيتم حلها بواسطة زملاء أو أصدقاء العمل.

في محاضرة تدريبية قدمتها لزملائي في القسم، تم توجيه سؤال لي: كيف تتعامل مع قضايا العمل في البيت، وكيف تتعامل مع قضايا البيت في العمل؟

يبدو السؤال عفوي تماما، ولكنه في عمقه يبرز ثقافة يجب الانتباه لها. كيف نفصل بين العمل والبيت وكيف نحافظ على الخصوصية فيما بينهما.

الاجابة الواقعية التي يمكن وضعها امامهم هي انني انسان ولا يمكنني فصل مشاعري واهتمامي .. لكن هنا تكمن الكارثة ومن هنا يتم دعم ما تفضلت به في تعقيبك الأخير.

الحقيقة والتي مرنت نفسي عليها منذ 20 عام هي انني حين اكون بالبيت نادرا ما اتذكر مشاكل العمل او حتى القضايا الصغيرة او الكبيرة وفي اثناء العمل لا اعمل على نقل اي شيء حدث في البيت.

شيء ممتاز للغاية أن يستطيع الإنسان نسيان مشاكل العمل أثناء تواجده في منزله، هلا شاركتنا بعض الآليات التي تساعد على إمكانية الفصل هذه بين الجانبين، بالتأكيد سأستفيد أنا وكل من يقرأ، كثيراً من تجاربك الموقرة.

تمام، بداية علينا أن نمارس عملية سلوكية واقعية وهي أن تفصل العمل عن المنزل، وحتى ان تفصل العمل عن أي عمل آخر. هذا يأتي مع التعود وليس مرة وأحدة .

في بداية العمل ضع خطة سريعة لليوم .. وفي نهاية اليوم راجع الخطة وسجل ملاحظاتك لليوم التالي وبذلك تضع افكارك على الورق ولا تحتاج لتذكرها بعد انتهاء العمل والانتقال منه.

في البيت اهتم بلقاء الأسرة والسؤال عنهم ثم البدء في برنامجك داخل الاسرة والحديث مع الابناء والزوجة او القيام بزيارات اجتماعية او مهام داخل البيت..

اعمل على تقنين الاتصالات التي تخص العمل بقدر المستطاع ويمكن تخصيص شريحة للبيت بحيث تكون مقتصرة على اشخاص محددين وفق طبيعة العمل.

على كل الاحوال هذه تمارين وممارسة يومية يجب توظيفها لكي يتم اقناع العقل بها وبالتالي اشارات العقل سوف توجه ناحية ما تريد توظيفه.

أستاذ مازن كالعادة تعزف بمساهماتك على مواضيع حساسة ومهمة في الوقت نفسه.

موضوع الصداقة ياسيدي موضوع مقدّس صراحة، لأنّ الأصدقاء هم الإخوة الذين نختارهم، أما إخوتنا الحقيقين فقد اختارهم القَدر، ويبقى لكلٍ مكانته الخاصة والمميزة.

وبالنسبة لي الصداقة مهمة جدااا في حياة كل فرد، لأنّها تهوّن صعوبات الطريق، وتخفف وقع الغربة على قلوبنا.

وأنا أعود لذلك أتساءل هل الصداقة بين الشباب من الجنسين، تحتاج إلى ضوابط وآداب للتلاقي حتى تكون بريئة من كل الانحرافات السلوكية والتجاوزات الأخلاقية. وهل هناك حقا فروق بين زمالة الجامعة والصداقة في الجامعة بين الجنسين؟

أما بالنسبة لسؤالك فسأجيبك من تجربة شخصية، أنا ك دليلة كنت طيلة حياتي في الثانوي وحتى الجامعة، فتاة ملتزمة جدااا وبيني وبين الجنس الآخر السلام والتحية فقط، كنت منغلقة نوعا ما ويراه البعض مبالغة.

لكن في آخر سنة لي في الجامعة، تعرفت على شاب أصغر مني عمرا وكانت علاقتي معه صداقة وأخوة ممزوجة في البداية انتبهت على الأمر ورفضت وانسحبت، لكن بطريقة ما اجتمعنا مجددا خلال انضمامنا لأكاديمية كان هو الدفعة الثانية وأنا الثالثة، وتشاركنا الكثير من الأعمال والأفكار، لكن كان هناك نوع من التأنيب يرافقني لأنني أعرف أنه قد تكون هناك زمالة بين الجنسين، لكن ليس صداقة لأن الصداقة أعمق وتقتضي مشاركة الأهداف وتقاسم الهموم، وهنا لابد من تدخل المشاعر وهذا قد يؤذي جدا، بعيدا عن الانحراف كما قلت أستاذ، الإنسان يألف ويحب من يحسن إليه، لكن في لحظة الفراق تتضح النوايا، وتكشف الصدق ولا أنكر أنّ هذا الإنسان أحترمه جدا إلى الآن، لكنني لست راضية عن دخولي هذه التجربة.

شكرا لتقييمك الجميل حول مساهمتي، لقد قرأت محتوى تعقيبك عدة مرات ووجدت ان أهم ما تسلحتِ به هو الثقة في النفس والقدرة على اتخاذ القرار المناسب والتوازن في المشاعر الايجابية

وأضيف ان التجربة التي قمتِ بتقييمها بعدم الرضا عنها، هي تجارب عبرنا بها وقد يعبر بها غيرنا .

وانه يتم تحديد الفرق بين الصداقة والزمالة من خلال عمق العلاقة.  وكما يطور معظمنا مستويات مختلفة من الصداقات طوال حياتنا. هذه الصداقات غالبًا حول الأنشطة المشابهة والهوايات والعمل، عادة هناك شيء عن هذا الشخص يثير مشاعر أو ذكرى جيدة لتجارب الماضي.  وهذا سبب إضافي للعثور على أشخاص متشابهين في التفكير لتنمية الصداقة معهم.  وهذه الصداقة في حدودها الطبيعية دون الدخول في أي متاهات أخرى.

لستُ من أنصار الخوض في هذه المسألة، لأن عالمنا المعاصر لم يعد يحتمل مثل هذه الأسئلة في رأيي. العالم أصبح مفتوحًا بما يكفي، والفصل المستمر ببعض الطرق المشدّدة بين الجنسين في مجتمعاتنا سوف يؤدي بدوره إلى مجموعة كبيرة من الأزمات النفسية والسلوكية التي قد لا تحمد عواقبها، ولعلنا نجد ذلك في العديد من الظواهر التي أحمل هذا الفصل مسؤوليتها، مثل التحرّش مثلًا، والأزمات السلوكية بين الرجال والنساك في أماكن العمل والتعليم وخلافه، حيث أن المجتمع بعد فترة من هذا الفصل المتزمّت وغير المعاصر ينتقل إلى فترة من الانعزال لا تتناسب مع ما نعيشه من انفتاح ثقافي وإمكانيات مهولة للتواصل.

لم المح في المحتوى التفاعلي الذي نشرته عن الانعزال او الفصل بين الجنسين، أنا بحثت عن ضوابط في ظل وجود الحالة المجتمعية كما هي. بمعنى: كيف نحافظ على الطالب زميلا لزميلته دون ان يدخل في علاقة حب غير مثمرة وغير مجدية وليست واقعية.

وتساءلت عن الفروق بين زمالة الجامعة والصداقة في الجامعة بين الجنسين؟ وهل بالفعل هناك فروق أو اختلاف بين مفهوم الزمالة والصداقة بين الجنسين في الجامعة.

لم المح في المحتوى التفاعلي الذي نشرته عن الانعزال او الفصل بين الجنسين، أنا بحثت عن ضوابط في ظل وجود الحالة المجتمعية كما هي

نعم يا صديقي أنا فهمتُ هذا من السياق، لكنني أعبّر فقط عن مشكلة موجودة في العصر الحالي، لكنني لا أقصد أنك أشرت إليها.

هل بالفعل هناك فروق أو اختلاف بين مفهوم الزمالة والصداقة بين الجنسين في الجامعة.

هنالك اختلاف بينهما من وجهة نظري لكنه لا يعتمد على الجنس، حتى بين الشخصين من الجنس الواحد، حيث أنني أظن أن الزمالة تعتمد على ارتباط الشخصين بمكانٍ ما، مثل الجامعة أو العمل. أمّا الصداقة فتعتمد بصورة أكبر على اقتراب الشخصين نفسيهما من بعضهما البعض.

نعم جغرافيا المكان قد تفرض نفسها، اتفق معك في هذا الجانب فقد تنشأ علاقة بين عاملين في مطعم عام احدهما ذكر والاخرى انثى وبطبيعة العمل يتبادلا الاحاديث والنكات والتعليقات والاراء وثم كل منهم ينتقل الى بيته.

في المجتمعات المفتوحة والتي تعتبر العلاقة الحميمية تتويجا للزمالة قد تنشا بينهما علاقة أوسع من صداقة، ولكن في المجتمعات المحافظة او التقليدية فإن مفهوم الصداقة يعني ان هناك علاقة أوسع وأرحب من علاقة الزمالة وقد تنتقل العلاقة بين الاسرتين معا.

نعم مفهوم الزمالة بالغالب يرتبط بالمكان حيث الاجتماع وقضاء وقت طويل ومكرر يوميا ويحتم ذلك تبادل الأفكار والكلمات والمواقف. ولكن الصداقة قد تنشأ في نفس بيئة العمل ولكنها تتطور وتأخذ طابعا مغايرا واهتماما مختلفا قد يدوم حتى بعد انتهاء عقد العمل او انتهاء فترة الدراسة.

ونحن نجد أن منصات التواصل الاجتماعي شكلت بيئة خصبة لاستمرار علاقات الزمالة من خلال متابعة المنشورات والتعليقات عليها فانتقلت البيئة الجغرافية الى البيئة الافتراضية وبهذا تدخل علينا فكرة اخرى ربما سيكون من الأهمية أن يكون لها مساحة من الاهتمام في المجتمع.

وأنا أعود لذلك أتساءل هل الصداقة بين الشباب من الجنسين، تحتاج إلى ضوابط وآداب للتلاقي حتى تكون بريئة من كل الانحرافات السلوكية والتجاوزات الأخلاقية. وهل هناك حقا فروق بين زمالة الجامعة والصداقة في الجامعة بين الجنسين؟

من أكثر الأسئلة التي تسبب لي حيرة و لا أستطيع تبني رأي أو آخر ، و لكنني أعتقد أن الصداقة بين الجنسين غير صالحة إلى حد كبير في مجتمعاتنا الشرقية ، و على الرغم من أننا أصبحنا نرى الأمثلة عليها تكثر و تبرز إلى السطح و لكنها ليست صداقات ناجحة دوماً ، إذ أنها لا تزال تلقى استبعاداً و استنكاراً من المجتمع ، و ربما أدى ذلك إلى انقطاعها ، فمثلاً الكثير من الصداقات من هذا النوع تنقطع بعد زواج أحد الطرفين حيث أنها تصبح علاقة غير مقبولة و ربما تسبب بعض المشاكل في حياة الشخص نفسه .

كما أجد أن الصداقة بين الجنسين كثيراً ما تنحرف عن مسارها لتصبح انجذاباً عاطفياً كذلك الذي يكون بين الأحبة ، فأجد تغريدات عدة مثل "تزوجت من صديقي المفضل" أو "اعترف لي صديقي بحبه" ، و يصبح الأمر جدياً إذا كان متبادلاً بينما يصبح مخيباً إذا كان من طرف واحد .

أما عن الجامعة فأعتقد أن الكثير يسيؤون فهم الصداقة بين الجنسين ، فقد حصر المجتمع العلاقة بين الجنسين في علاقة الحب و الزواج ، و استبعد تماماً أن تقوم صداقة بينهما ، فيأتي الشخص إلى الجامعة و هو مهيؤ بهذه القناعات و تكون علاقاته مع الجنس الآخر في إطار الزمالة السطحية فقط .

صحيح، سوء الفهم او قلة الوعي او الخلط بين المشاعر والانجذاب او الاهتمام او التآلف هو من يخلط المفاهيم ويضع الشخصين في مربع الاعتقاد انهما إما زميلين او صديقين او حتى عاشقين. والحقيقية انهما يسيران على غير هدى، وبل قد يتصرفا بطريقة تسيء لهما وقد تنتقل معهما في حياتهما العملية لاحقا وبعض تلك العلاقات أفسدت قدرات الطلاب على مواصلة الدراسة لاصابتهم بازمات نفسية نتيجة الاحساس بالعجز او الخذلان.

هنا يأتي دور الأسرة في رفع مستوى الوعي لدى الابناء والبنات وشرح طبيعة هذه العلاقات وحدودها وان يكونا خير معين لهما.

هنا يأتي دور الأسرة في رفع مستوى الوعي لدى الابناء والبنات وشرح طبيعة هذه العلاقات وحدودها وان يكونا خير معين لهما.

ماذا إن كانت الأسرة هي من تغذي هذه الأفكار الخاطئة في الأبناء ، و لكنني أعوّل على الجيل الجديد من الأسر ، ربما كان أكثر وعياً من الذي سبقه .

هذه مشكلة حقيقية وهي امر واقعي وقد لامسناه في تبني أحد الوالدين او كليهما تصرفات الأبناء وبل تشجيعهم من خلال استضافة زملائهم ودمجهم في بيئة البيت تأثرا برغبة الابن او الابنة وسرعان ما يتحول الأمر الى تقاليد في البيت، وهكذا تتداخل الامور ويتم زراعة الأفكار الخاطئة في الابناء وهذه هي التربية السلبية.

ارى ان التربية السليمة هي من يتم خلالها الالتزام بوضع النقاط على الحروف لحماية وصيانة الاسرة ونقل الخبرة للابناء وليس التماشي معهم وتسطيح الواجب من اجل الهفوات وغيرها.