أنا شخص بسيط

أنا شخص بسيط ....

كل مافي الأمر انني عندما كنت صغيرا كنت احلم ان اعيش في عائلة مكونة من اب وام واخوة ...

الاب يعمل عمل شريف فيجلب مالا يكفي ..

الام تشعر بان حقوقها محفوظة ..تعمل ان ارادت ..

الاخوة يحبون بعضهم ..

كل فترة رحلة ترفيهية بسيطة ...

زيارة مع الاقارب ..

العب ساعة مع مجموعة اصدقاء ..

ادرس بقية اليوم ..

اكبر ..اجد عمل شريف ..استقل بنفسي ...اجد زوجة صالحة....

أؤسس عائلة ..أكمل مسيرة الحياة ...

حقا كنت انسانا بسيطا في وسط حياة لا تقدم سوى الكثير من التعقيدات...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحياة بشكل عام معقده ويريد لها طولة وصبر بل أقول فائقة التعقيد لكن أنت اثبت تحمل, أولا هو عن نفسك ثاني لا تلف وصال.

ليش احنا نبني الحياة على مجالات ضيقة هذا خطأ استراتيجي هذا الخطأ يتبعه مئة خطأ اخر, بالنتيجة الإنسان كل عمره همة وحركة ونشاط وإقدام بعد فترة تقاعس وتراجع وتثبيط وفقد عزيمة وهذه المفاهيم.

نحن نتصور إذا فلان شي ما صار فخلاص انا سعادتي مئة في المئة خسرتها منو قال الحياة مو هالشكل, والله هذا مو اسلوب حياة, الحياة غنية الف طريق ألف ومليون طريق للسعادة والوصول للأهداف.

ليش؟ عقليتنا عقلية ندرة وماكو عقلية وفرة, وفور أكو في الحياة الحياة غنية, وإذا هم لو افترضا انها مو غنية هذه هي بعد استجيب بالنتيجة, الحياة مشاكل الحياة متعبه إذا انا جاي اتعب الأخرين هم جاي يتعبون التعب مو بس مني (إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ) (النساء 104) إضافة انت عندك أمل بالله ذاك ما عنده أمل.

مجهول أضف ردا

اللهجة العراقية لهجة حلوة لكن نادرا ما نشوف واحد يكتب باللهجة العراقية لأنهم متمكنين من الفصحى .

huda_khashan19 أضف ردا

وهل في أجمل من البساطة! لا أعلم هل تتحدث عن نفسك أم أنك تكتب قصة على هيئة أبيات شعرية مع أن هذا لا يبدو لي!

ولكن دعني أخبرك بأن التفاصيل التي ذكرتها هنا، جعلتني أشعر بأنني عدت للماضي حيث الحياة البسيطة البعيدة كل البعد عن الازعاج والحياة الصاخبة التي أصبحنا نعيش وسطها اليوم، التي أصبحت مُثقلة بالهموم والأحزان والحقد والكره.

أذكر في الماضي نخصص وقتًا بعد الدوام المدرسي وقتًا للدراسة وقبل المغرب بقليل نخصص وقتًا للعب مع الأقارب وهناك ألعاب الكرتون التي كنا نشاهدينا مجتمعين أنا وأخوتي، الأمر رائعٌ حقًا، يا ليت هذه الأيام تعود حقيقًة!

بصراحة قصدي كان ان اعبر عن اعمق امنيات الانسان حسب نظرتي للحياة...الامنية التي لم تتحقق لاحد