التنمرر

مرحبا مجتمع حاسوب كيف حالكم ؟؟

اتمنى ان يكون الجميع بأفضل حال ...

اليوم احببت ان اعرض عليكم موقف حدث معي وفتح لدي بعض التساؤلات .

قبل فترة التقيت صدفة بطفله في المرحله الابتدائيه ، هذه الطفله مصابه بمرض البهااق منذ طفولتها وبسبب لون بشرتها البيضاء جعله واضح بشكل كبير جدا وليس هذا فقط بل مسببا لها اثارا اخرى في جسدها وحتى في شعرها فقد كساه بعض الشيب. حدثتني هذه الطفله عن كثير من حالات التنمرر والسخريه الذي تتعرض لهما في المدرسه من قبل زملاؤها ومدى تأثير ذلك عليها بشكل سلبي جدا الامر الذي جعلني اتساءل ماسبب انتشار ظاهرة التنمر والسخريه بين بعض الاطفال واقرانهم هل من الممكن ان يكون السبب من الاهل وتوجيههم لأبنائهم ام قلة وعي بتأثير هذه الظاهره بين الاطفال واثرها عليهم لذلك لاحد مهتم بتصحيحها بطفله

لماذا نجد كثيرا من الاطفال يتنمرون على فرد بينهم لعيب به او وجود شيء به يختلف عنهم ولماذا طفل بعمر صغيير يفكر ويتصرف بهذه الطريقه ومدى تأثير هذا الامر عليه مستقبلا ؟؟؟؟؟؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الظاهرة ليست بالجديدة ولكنها أصبحت واضحة مع تداول تلك القصص عبر الإنترنت والسوشيال ميديا، ولكنها قديمة قدم الأزل.

وأما أسبابها من وجهة نظري، هو سوء التربية من الأهل، الذين غالبا ما يقومون بتصرفات مشابهة مع أقرانهم أو يشاهدهم الأطفال يفعلون ذلك مع غيرهم بداعي المزاح، ومن ثم يتطور الأمر ليصبح عقيدة في ذهن الطفل أن هذه التصرفات هي التي تجعل منه محبوبا بين الزملاء!

وبالطبع يتطور الأمر معه، ليسخر من كل شئ حوله، لدرجه أنه إذا لم يجد ما يدعوا لذلك بدأ في السخرية من نفسه!!!

هل شاهدت مثل هذه النماذج في حياتك من قبل؟

وأما أسبابها من وجهة نظري، هو سوء التربية من الأهل، الذين غالبا ما يقومون بتصرفات مشابهة مع أقرانهم أو يشاهدهم الأطفال يفعلون ذلك مع غيرهم بداعي المزاح

فعلًا أ.محمد، ولم يعد الأمر معتمدًا على الأهل فحسب، بل صار المدرسون يقومون بتلك السخرية والتنمر في فصولهم الدراسية، أتذكر تنمر مدرس الفيزياء في المرحلة الثانوية، وكيف أنه كان يسخر من كل كبير وصغير، والطلاب من حوله يضحكون على المتنَمر عليه بأسلوب محزن.

لدرجة أن الشخص المتنمر عليه كان يكره الدروس والدراسة، وظل في المرحلة الثانوية عدة سنوات.

لا أعلم هل السبب الأكبر كان التنمر أم لا، ولكني أعتقد أنه إحدى أسباب فشله الدراسي.

التربية سواء من الوالدين أو المعلمين ليست السبب الوحيد، هي الأساس ولكن توجد أسباب أخرى، مثلا تقليد الأطفال ليعضهم، فهم يفضلون تقليد طريقة بعضهم حتى يتم قبولهم فيما بينهم، وإن حاول أحدهم ملاطفة من يتنمرون عليهم، ينبذونه من المجموعة.

القضية هي أننا ل نعلم الأطفال قيمتهم الحقيقية، وقيمة الشخص بحد ذاته، بغض النظر عن عمله أو شكله أو مستواه الاجتماعي.

القضية هي أننا ل نعلم الأطفال قيمتهم الحقيقية، وقيمة الشخص بحد ذاته، بغض النظر عن عمله أو شكله أو مستواه الاجتماعي.

ولكن هذا هو صلب التربية.

صحيح يا فاطمة، للأسف لدينا خلل في فهم واجبات ومعايير التربية، الكثير يقصرها على التغذية والعلاج وما شابه، ربما هو خلط بين الرعاية والتربية، خلط لابد من الوقوف عنده والتفكر في أسباب انتشاره بين الآباء والأمهات بشكل عام.

اتفق معك بشده ...

تقليد الأطفال بعضهم البعض ليس وليد الصدفة يا أيمن، لم يفعلوا ذلك إلا عندما شاهدوا الكبار يفعلون ذلك!!

وبالتالي فإننا سنعود للسبب ذاته!

ربما يمكننا القول أن الأمر يختلف لو كان اكتسابه لهذه الصفة ناتج من مشاهده معلمه يفعل ذلك، ربما تكون تلك الطامة الكبرى في رأيي!

في الحقيقه لقد صادفت بعضا من نماذج التنمر والسخريه بين الكبار بدواعي المزاح لكن المزعج في الامر ان البعض ليس مدرك لمدى تأثير مايفعل مع الاسف ....

لديك كل الحق؛

الكبار عليهم أن يدركوا أن ما يفعلونه في لحظات ويتناسوه، يترسخ في أذهان الصغار، ويصبح الأمر أشبه بالعقيدة في نفوسهم!

ويبقى التساؤل قائم:

كيف نتعامل مع هذا الأمر الذي ترسخ في نفوسهم، كيف نكسر تلك العقيدة الزائفة والتي يعتقدون أنها تصنع منهم نجوما ومحبوبين في المجتمع؟!

لااعتقد ان التعامل مع هذا الامر سيكون سهلا لأن الطفل غالبا كالورقه البيضاء تنقش عليها ماتريد لكن بقلم حبر لا يتم محوه بسهوله لذلك ان انغرس هذا الامر بهم اعتقد سيكون من الصعب محاولة تغييره بهم الااا ان تم جعلهم يدركون بطريقه ذكيه انه خطا اوو ان يكبر هذا الطفل ويدرك حقيقة الامر فيقلع عنه لكن بشكل عام اعتقد امر تغييره وكيفية ذلك امر صعب ويحتاج الى الكثير من الذكاء والحكمه ليتم .

ألا يمكن أن يكون بالتجربة العملية أمامهم أيضاً.

أن يشاهدوا كيف أن التنمر قد تسبب في أذى صاحبه، مثل أنه قد تم القبض عليه مثلا من قبل الشرطة، حتى لو كان ذلك في مشهد تمثيلي داخل الصف تحت إشراف المعلم؟

هناك عدة اسباب تشرح و تفسر سبب تنمر الطفل على طفل آخر ومن ابرزها:

تعرض للتنمر سابقاً وصادفهم شعور الغصب وعدم القيمة، فجعلوا من انفسهم ممارسي التنمر لإثبات قوة الشخصية.

عدم الإهتمام، فيصبح الطفل متنمر للحصول على للفت النظر، وكسب الإهتمام.

المشاكل الأسرية التي يعانون منها تسبب خلل في النوع السلوكي.

هذا صحيح فالطفل غالبا ما تكون ردات فعله عدائيه وتنعكس نتائج سلبيه على سلوكياته عندما يمر بهكذا مواقف في الغالب خاصه ان لم يقم الاهل بما يجب واحتواء طفلهم بشكل صحيح والسيطره عليه

مجهول أضف ردا

مرحبا روز.

يتنمر الطفل على قرينه لقلة رصيده من التربية ويتأثر الطفل الضحية لقلة رصيده من الثقة وفي كلتا الحالتين ألوم الأهل أشد اللوم.

وفي الحقيقة هذه الحالات تستفز مشاعري بدرجة حمقاء فدعيني أعطيك مثال على كل نموذج من داخل بيتي:

الطفل المُتنمر:

جاء ابني مبتهجًا ذات يوم يحكي على زميله في الفصل ويصفه (بالسمين) ولم يسلم من محاضرة طويلة عريضة مني عن مراعاة مشاعر زميله وعدم إطلاق أي ألقاب وصفية على الزملاء فرد علي أن جميع التلاميذ يصفونه بهذا وهو لا يغضب فغضبت أنا بالنيابة عن الطفل وأخبرته أنه لا يملك أن يغضب حتى لا تضحكوا عليه ولكنه يمثل أمامكم بينما قلبه يؤلمه وضع نفسك في مكانه لو أن أحدًا عيّرك بشيء لا تحبه في نفسك كيف سيكون رد فعلك.

وفي مرة أخرى في رمضان الماضي بينما نتجه أنا وهو لصلاة التراويح في المسجد مررنا بأطفال يلعبون فنظر إليهم مستعجبًا: كيف لا يذهبون للصلاة، ألا يعرفون أن هذا خطأ؟

وبالطبع تلقى المحاضرة عن عدم معايرة أيا كان بأي صفة ويكتفي بقول: "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به غيري وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا" سواء كان المُبتلى في خُلُقه أو في خِلقته..

الطفل الضحية:

وهو نفس الشبل في المثال السابق، شعره كيرلي لكنه ناعم وأخوه شعره مفرود وكان يقارن، وكان يذيقني الأمرّين عند الاستعداد للمدرسة، بينما السائق يستعجلنا للنزول وهو يبكي ويصرخ أنه يريد هذه الخصلة الملتوية الغير مهذبة أن تنام مع بقية الشعر وفي الحقيقة تجنبًا للصداع كنت أستخدم كريم تصفيف ثقيل القوام لإجبار الخصلة النافرة على الاستسلام..

ولكنني وجدت أنني بهذه الطريقة أزرع في داخله أن الشعر المفرود هو الأفضل فتوقفت عن ذلك وبدأت في تصفح جروبات الشعر الكيرلي وكيف يصففون شعرهم وجمعت صور لمحمد صلاح وكريم إسماعيل كذلك كنت أتابعه في هذه الفترة وتبنيت قضية الشعر الكيرلي وجماله وأناقته وبدأت أمشط شعري بنفس الطريقة وبرمجت الولد تمامًا أن الكيرلي أجمل حتى اقتنع وأحب شعره جدا، وبدأ يتباهى بشعره الملتوي أمام الجميع.

لدرجة أنه عندما يتنمر عليه أحد وعلى طبيعة شعره فهو يرد أنه يحبه بهذا الشكل..

تخيلي معي روز أنني أهملت الطفل في الحالتين؟ كان سيصبح متنمرًا بشعًا أو ضحية منكسرة، وفي الحالتين سأصدر للمجتمع نماذج مشوهة.

اتفق معك فيما قلتي واعجبني مافعلته مع طفلك سيدتي ، اسأل الله ان يحفظهم لك وان لا يضيع تعبك في تربيتهم ...

حسب رأيي الشخصي أعتقد بأن التنمر أصبح من أخطر الظواهر المنتشرة في مجتمعاتنا والتي تنعكس بشكل سلبي على الأخلاق والآداب العامة داخل المجتمع فإن عالجنا التنمر من الجانب الاجتماعي والأسري والأخلاقي يمكننا القول على أنه نتيجة لقلة الوعي وسوء التربية أما إن عالجناه من الجانب النفسي فسنلاحظ على أن أغلب الأشخاص المتنمرين يعانون من عقد نفسية كبيرة أي أنه هو الآخر سبق وتعرض للتنمر والاحتقار ولذلك يجد متعة في إهانة الآخر ، وهذا مرده إلى البيئة الأولى التي يصادفها الطفل وهي الأسرة فهذه الأخيرة تلعب دورا كبيرا في غرس القيم والمبادئ لدى الشخص دون أن ننسى دور المدرسة والمحيط الاجتماعي أيضا . فبسبب التنمر أصيب العديد من الأشخاص بعقد نفسية وخاصة فئة الاطفال كما أنه بسبب التنمر أصبح للعديد من الأطفال شخصية حقودة وعنيفة ناهيك عن حالات الإنتحار المسجلة يوميا وخاصة في صفوف الشباب والأطفال .

مع الاسف هذا الي يحدث حاليا والذي جعلني اشعر بأستياء كبير تجاه هذا الامر انه منتشر بشكل كبير واثاره لا يستهان بها ...

سبب انتشار مثل هذه التصرفات الغير سليمة بين الأطفال هو نقص تربية، كيف تتوقعين من أولياء لا يملكون الوعي الكافي بهذه الظاهرة أن ينشئوا جيلا أكثر مراعاة في هذا الجانب.

وشيء آخرن الأطفال يقومون بتقليد نماذج الكبار، واذا كان الكبار أنفسهم يمارسون التنمر على من هم في سنهم أو على الأطفال ، بالتعليق على ألوانهم وأوزانهم واشكالهم وغيرها من الأمور كيف تتوقعين من طفل صغير أن يميز بأن ما يقوم به خاطئ؟ سينمو مع فكرة أن تعليقاته وتصرفاته طبيعية، وإذا إحتج الشخص الذي يتعرض للتنمر ذات يوم سوف يخبرونه بأنه يبالغ.

وبالتالي فإن اللوم يقع على الأولياء والمعلمين قبل الأطفال.

هذا هو الخلل على مااعتقد لا يوجد وعي كااافي في المجتمع بتأثير هذه الظاهره على الطفل ومدى ذلك بالتالي الاهل ليسوا حذربن في تصرفاتهم امام اطفالهم او حذرين في التعامل مع هذا الامر ان لاحظو بهم

الطفل الشاب الفتاة الشيخ الكبير العجوز المسنة كل الاعمار كلنا بلا استثناء مرآة عاكسة لما نرى ونسمع من المحيط تختلف درجة التاثر بيننا منا من يتأثر بالمجتمع بشكل كامل ومنا تاثيره عليه اقل المهم كيف نتوقع من الطفل سلوك سوي مستقيم ومحيطه لم يريه يوما سلوك سوي مستقيم وهكذا قيسي على باقي الاعمار والاصحاب لهم كل التأثير على سلوكيات كما قالو " قل لي من صديقك اقل لك من انت " الصاحب ساحب" " المرء على دين خليله" بالمجمل مع من نتواجد نتشكل نحن سواء شعرنا بذلك او نتشربه بلا شعور ،، من تنمر على هذه الطفلة المصابة طفل اخر عكس ما سمع من غيره من البيت من الشارع من الاصدقاء وتشكلت لديه طبيعة انتقاد الاخرين بكل سهولة هو حتى اي يشعر باي ندم او حرج لانه تشرب هذا الاسلوب واكتسبه وبات طبع طبيعي له .

أظن أن الأسرة تنقل عادة التنمر إلى أطفالها، فيجد الطفل البيئة المحيطة به تسخر مما حولها وذلك يدفعهم للضحك وكأنه شيء مثير للتسلية، لذلك أرى أن صلاح الأسرة هي الحل ومتابعة ما يتعرض له من وسائل تواصل اجتماعي أو تلفاز.

الاختلاف، أعتقد أن الأطفال يقومون بمثل هذا الفعل بسبب الاختلاف، فأي شخص مختلف عنهم سواء أكان هذا الاختلاف سلبًا أو إيجابًا يعرض صاحبه للتنمر، وهذا يعود لسوء التربية التى يمارسها الأهل مع أبناؤهم.