ما الذي يجعل سامسونج تتخلي عن الاندرويد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اسعد الله اوقاتكم بكل خير

قرأت اليوم خبر بأن سامسونج تعمل علي نظام تشغيل بإسم Tazin

"سامسونج تطلق نظام تشغيل Tizen 3.0 بديلا عن "أندرويد" "

أري ان اندرويد حقق الكثير . لكن ما الذي يجعل سامسونج تتخلي عنه بعد كل هذا النجاح ؟

هل الخوف من جوجل ؟ واقصد هنا الهيمنة

ام ان الشركات تدفع مقابل استخدامها للاندرويد ام ماذا ؟

رابط الخبر

http://www.qudsn.ps/article...
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

15

الواضح في الفترة الأخيرة هو أن جوجل تريد تضييق الخناق على مصنعي أندرويد لتصبح هي المتحكمة في كل شيء وسامسونج لاتريد أن تكون تحت رحمة جوجل وهو أمر غير خاطئ فأي شركة يجب أن تسعى لمصلحتها.

نظام التشغيل الذي تعمل عليه سامسوج أشك أنه نسختهم الخاصة من أندرويد والتي ستحل محل أندريد "جوجل" في المستقبل.

الأندرويد يربط سامسونج وقوقل بعلاقة قوية ثم إن سامسونغ هي من تحتاج هذه العلاقة وليس العكس ، حاليا قوقل تكاد تسيطر على العالم و على وجميع التقنيات الصاعدة لذا لا أعتقد أنها ستستغني عنها بهته البساطة .

14

قوقل أصبحت تضيق الخناق لدرجة كبيرة جداً علي الجميع؛ حتي لا تفلت دنيا الأندرويد من بين يديها. و رغم أنني أري أن من حقها كشركة ضخمة أن ترعي مصالحها، إلا أن نفس المبدأ ينطبق علي الجميع، فمن حق سامسونق أن تقوم بعمل بديل تسيطر عليه بدورها و تتحكم في مساره كيفما تحب.

بل إنني في واقع الأمر أظن أن إنتاج نظام تشغيل جديد أمرٌ جيد؛ فتعدُّد الخيارات أمام المستخدم (سواءٌ من ناحية العتاد أو من ناحية البرمجيات) يجعل كل شركة من الشركات تتنافس بقوة من أجل جذبه ناحيتها، لكن المشكلة الأكبر سنكون من نصيب مبرمجي التطبيقات، خاصةً حينما تكون هناك اختلافات كبيرة بين تلك أنظمة التشغيل المختلفة.

14

سامسونج تعرف جيدا أن الاندرويد ليس هو سبب نجاح سامسونج, لكن العكس هو الصحيح,

و الدليل ان شركات مثل HTC, LG, Motorolla مبيعاتهم فى الحضيض رغم انهم ينتجون هواتف اندرويد أيضا و لا تقل جودة عما تقدمه سامسونج,

لو وضعت سامسونج اى نظام تشغيل سوف تبيع بنفس القدر.

السبب فى رايى فى تحول سامسونج عن الاندرويد هو رغبتها فى الاستحواذ على مكاسب الApp store و الweb service المتعلقة بالنظام و التى تتكسب منها جوجل.

جوجل تتكسب من وراء سامسونج الملايين, فلماذا لا تأخذ سامسونج هذه الملايين لنفسها.

لو فعلت سامسونج ذلك, فقل وداعا لأندرويد, و سوف تجد بقية الشركات تنتقل الى أنظمة اخرى (غالبا ويندوز فون باعتباره البديل الجاهز),

السيناريو مشابه تماما لما حدث مع السيمبيان, الذى كان هو النظام الاكثر انتشارا, الى ان قررت ال جى و موتورولا و سامسونج فجأة الانتقال الى اندرويد, و تركوا نوكيا وحدها فى عالم السيمبيان فانخفضت حصة السيمبيان.

لا أعتقد أن أندرويد سينتهي بهذه الطريقة

المستهلكين لما اشتروا هواتف سامسونج لم يشتروها لأجل سامسونج

و لم يشتروها لأجل أندرويد و ليس لأمور برمجية أخرى

اشتروها لأجل Whatsapp و Intagram و بعض الألعاب

الشيء ذاته ينطبق على هواتف أيفون من أبل

المستخدم النهائي لا يبالي بما يستخدم طالما يقدم له ما يريده أو يحتاجه

سيمبيان لم يقدم شيئاً من هؤلاء إلا متأخراً فالنتيجة أنه انتهى (و أفضله على البقية كونه الأفضل في دعم اللغة العربية)

وندوز فون يحتاج للتطوير مثل وندوز 8.1 و إلا لن تتجه الشركات له

14

علينا أن نعرف أولا تاريخ تايزن.

للعلم سامسونغ تصنع جوالات تعمل بنظام ويندوز 8 وربما لوكان iOS متاحا للترخيص لحصلة على رخصة وصنعته.

وهي قامت من قبل بتصنيع أجهزة بنظام سيمبيان (نظام مفتوح المصدر أصبحت تملكه نوكيا قبل أن تتخلى عنه)

في قديم الزمان كان هناك نظام اسمه بادا

من سامسونغ وهو مخصص للجوالات الذكية وهو ليس نواة معينة (حيث قد يعمل على نواة لينكس أو نواة صغيرة ذات وقت حقيقي خاصة بسامسونغ) وهو منصة أكثر منه نظام تشغيل (كما كانت J2ME MIDP) وفيه الكثير من المكونات مفتوحة المصدر (مثل webkit) لكنه ككل نظام مملوك.

في ذلك الوقت كانت نوكيا ترعى نظام مفتوح المصدر اسمه سيمبيان وقد ظهر أنه قد وصل إلى أقصى حد له ولا يصلح لعالم الجوالات الذكية فكانت نوكيا تحضر نظاما آخر للجوالات الذكية. حيث كانت تركز على تطوير Qt لتناسب الجوال وقد تبنت مشروع Maemo ونقلته من GTK+ إلى Qt.

إنتل كانت أيضا تعمل على نظام الجوالات الخاص بها واسمه moblin أي لينكس الجوالات

وكان من المروض أن يكون نظاما ذكيا غير محدود في الجوالات (بل في السيارات والأساور والساعات أيضا)

لاحقا قامت إنتل ونوكيا بالتعاون معا لدمش المشروعين في مشروع واحد اسمه MeeGo ثم لاحقا تم منحه لمؤسسة لينكس. ثم قامت نوكيا (بسبب شراكتها مع مايكوسوفت) بطعن المشروع حيث أطلقت أول جهاز يعمل ب MeeGo واسمه N9 وقتلته في حفل الإعلان عنه! حيث قالت هذا أول وآخر جهاز MeeGo وكأنها تقول من يشري الجهاز الذي سنتخلى عنه ولن يحصل على تحديث منذ إطلاقه ومع ذلك حقق مبيعات أفضل من ويندوز 8.

قامت مؤسسة لينكس بالتعاون مع إنتل بإقناع سامسونغ بالتخلي عن بادا أو دمجه مع طموح إنتل وبهذا ولد تايزن الذي هو مشروع لمؤسسة لينكس بشراكة بين سامسونغ وإنتل ليرث تركة MeeGo

وما دمنا نتحدث عن ميغو فهناك مشروع آخر جديث بالذكر وهو Sailfish OS من شركة Jolla التي أسسها فريق ميغو في نوكيا بعد أن سخط على طريقة قتل المشروع وترك الشركة ليؤسس شركة خاصة به.

لانها تصرف عليه الكثير, فهو يتنهك العديد من براءات الاختراع التي تستوجب الدفع مقابلها, مثلا تخيل ان مايكروسفت تربح ملياري دولار سنويا من براءات اختراع تملكها للاندرويد,

غالباً هو خطة بديلة للمدى البعيد، بالتدريج ستنتقل له سامسونج لكي تتخلص من مشكلة براءات الاختراع مع مايكروسوفت كما ذكر الأخ MrZaKaRiA، ثم ستتجاوز مشكلة تحكم غوغل بنظام آندرويد، وربما يكون المستقبل لتطبيقات HTML5 التي تطور مرة وتعمل على أنظمة مختلفة، وإذا دعمت أنظمة مختلفة هذه الفكرة سيتمكن المطور من تطوير تطبيقه مرة واحدة ثم إضافة تعديلات طفيفة لتناسب أنظمة مختلفة.

من خلال واجهة tizen يظهر لي انه يشبه كثيرا android وبهذا اعتقد انه لن يطرأ اي تغيير على طريقة برمجة التطبيقات وهذا ما اتمناه

هو لا يشبه واجهة أندويد الخام إنما يشبه واجهة TouchWiz بالعربية سحر اللمس

يبدو ان النظام الجديد ستطور تطبيقاته ب html5 + javascript

أخي هناط طريقتان لبرمجة التطبيقات لهته المنصة إما ال native App وذلك ب C++

أو ال Web App

لا اعلم كيف حكمتم على انها ستتخلا على نضام الاندرويد فتطوير نضام جديد لا يعني قطع دعم اجهزتها لنضام االاندرويد وقد تخصص لزبون الخيار في تنقل بين نضامين وختيار بينهما

الاندرويد لن يسقط رحت سامسونج ام لا فالاندرويد له هواته والاكثر هو هل ستتحمل سامسونج عدد التطبيقات المحدودة في نضامها الجديد وكم ستنتضر ليرتفع عدد التطبيقات وعدد مطورين لمنصتها الجديدة وهل الزبون قادر على العمل على نضام محدود التطبيقات لا اتوقع انها خطوة جميلة اضافة الا ان هناك من يتعامل مع اجهزة سمسونج فقط لانها تعمل على نضام الاندرويد وقد يتخلا عنها في اي وقت ان تخلت على النضام

قد قلتها من قبل تلك هي فرصة سامسونج لتريحنا من إضافتها التي تتغذى على المعالج والرام، لكن هل ستنجح الفكرة، الله أعلم بالغيب. وأعتقد أن المستخدم سيحتاج فترة حتى يعتاد على اسم جديد غير الجلاكسي، إلا إذا استطاعت سامسونج أن تجعل هواتف النظام هي شبيه بهواتف الجلاكسي، ولكن أظن أن انسحاب سامسونج من سوق الأندرويد، أمر مستبعد، وربما يفشل كما فشل نظام البادا

سامسونج من يوم يومها لم تتعلق بنظام تشغيل واحد ! عندما كان السيمبيان رائجاً كانت لديها هواتف بنظم اخرى .. ومشت على هذا المنوال بعد توقف السيمبيان طورت تايزن ليس ليكون بديلاً للأندرويد بل لتقول لغوغل أن سامسونج قوية ليس بنظام التشغيل إنما بأجهزتها .. و تايزن سيكون الدليل مستقبلاً

سامسونج ضرت بالأندرويد جداً .. مسألة التجزئة هي مسألة خطيرة و الآن أطلقوا كيت كات ليدعم الأجهزة منخفضة المواصفات حتى تتخلص من هذه المسألة تدريجياً

يجب أن يكون هناك تنسيق مصالح أكبر بين سامسونج و قوقل .. حتى سوني و HTC حاولو أن يلعبوا نفس لعبة سامسونج لكن الأخيرة أغرقت بطرح الكثير والكثير من الموديلات المتنوعة والمختلفة ما زاد من فجوة التجزئة

ربما فكرت سامسونج فى البدأ من حيث بدأت جوجل "أتحدث عن استخدام نواة لينكس" عند انشاء نظامها, وربما نظرت ايضا لحجم الاموال المدفوعه لشركة جوجل وربما انه سيكون أفضل عندما يتطم استثمارها فى تطوير نظام Tizen