لماذا تروج نتفليكس للمثلية الجنسية في محتوى الأطفال؟

تقوم نتفليكس وغيرها من شركات إنتاج الأفلام، بترويج أفكار جنسية كالبيدوفيليا والشذوذ الجنسي عن طريق إقحام مشاهد وإيحاءات جنسية،

فعلى سبيل المثال: تجد فيلم مصنف ضمن فئة الأطفال نرى فتاتين بينهما علاقة عاطفية، رغم فكرة الفيلم المتمحورة حول ضرر وسائل التواصل الإجتماعي على الأطفال.. وهي أفكار تتهافت عليها الأسر إلا أن السم لابد أن يكون هناك وسط الحوار.

فيقمون أولا بإلقاء الضوء على ضرورة قبول الآخر واحترام الاختلاف وكلها كلمات فضفاضة ،بعد ذلك يبدؤون بترويج لفكرة إختلاف الميولات الجنسية.

ما رأيكم أنتم ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا يشك عاقل في خطورة هكذا شركات ولكن هل سنتوقف عند هذه النقطة؟ لماذا لا نأخذ خطوة عملية ونقاطع هذا الوباء؟ لماذا لا ننشر الوعي بين الناس بخطورتها؟

بالطبع التساؤل غير موجه لك يا أيوب وإنما هو تساؤل عام أوجهه لنفسي قبل الجميع.

ثقافة التوعية والاشراف المبني على الصداقة بين الاجيال وهو تحدي كبير ولكن بالمتابعة والصبر نوصل اطفالنا الى بر الامن ثم نعطيهم مفاتيح الحياة ليخوضوها بانفسهم.

أصبح من الواضح أن هناك جهات معينة تحاول فرض أجندات الشذوذ الجنسي والبيدوفيليا بهدف جعلها أمرا طبيعيا وهو ما نجحت فيه في موضوع الشذوذ إلى حد كبير بإنتزاعها إعتراف العديد من الدول بحقوق المثليين.

وسائل الإعلام ومنصات مثل نيتفليكس هي أدواتها للترويج لهذه الأجندات وبما أن الأطفال أسهل فئة للتأثر بما تتلقاه فإنهم الهدف الأسهل والأضمن لبناء قواعد مؤيدة لهذه التصرفات.

ىالمناسبة حتى بعض قنوات الرسوم المتحركة العربية تقوم ببث محتويات تقوم بالترويج لمثل هذه التصرفات لذا وجب على الأولياء الحذر فيما يسمحون لأطفالهم مشاهدته.

Ahmed_Sobhi أضف ردا

اتفق معكي يا ايمان، الشذوذ وغيره من القيم الفاسدة تقف ورائها منظمات سياسية واحيانا دول بكاملها، ونيتفليكس ما هي الا اداة بسيطة من هذه الأدوات، ألا نتذكر منذ فترة كيف قامت معظم الشركات العالمية بنشر شعار المثلية على صفحاتها الشخصية في حملة عالمية غير مسبوقة، الأمر لا يتعلق بالربح، فنتيتفليكس وغيرها تعلم أن هذا سيفقدها جمهور كبير ولكنها لا تهتم، فالأمر بالنسبة لهذه الشركات أقرب للعقيدة، ولا نتعجب عندما نرى الحزب الديمقراطي في امريكا يدعم الشذوذ بشكل مباشر، بل حتى هناك داخل المجتمع الامريكي من هم ضد الشذوذ والعديد منهم في مناصب واماكن ذات سلطة عالية ولكنهم كذلك لا يتمكنون من مواجهة هذه الحملة الغير مسبوقة لدعم هذه القيم الفاسدة، هناك دولة عميقة تروج لهذا الأمر

أرى ذلك واضحًا كثيرا في الأفلام والمسلسلات التي شاهدتها من انتاج نتفليكس، وأجده مزعجًا جدًا.. ورغم أن الموضوع مزعج للعديد من الناس إلا أن الشركة مازالت تقوم بالترويج لنفس الأفكار، أحيانًا تروج لها بشكل مباشر وأحيانًا تحاول دس السم بالعسل كما تفضلت..

يطرح البعض فكرة أن يكون هناك شركة انتاج عربية تحمل قيم عربية تناسب مجتمعاتنا لتعرض فيها، ولكن المشكلة أنه حتى تلك شركات الانتاج العربية تقوم بانتاج محتوى غير صالح للأسر والعائلات..

الشركات العربية نفسها تروج لقيم فاسدة مثلها مثل نيتفليكس، كما انه حتى لو وحدت شركات انتاج جيدة فالأمر لا يكفي لمواجهة امكانيات دول بكاملها تروج للشذوذ

فعلا، قد تجد شخصيات ثانوية يتم إقمحامها وإن لم تكن ستضفي للقصة أي زائد أو ناقص..

لكن ما سمعته أن محتويات التي توحي البيدوفيليا قد بدأت تتناقص بسبب مناداة المجتمع المدني بخطورة ذلك..

عكس المثلية، التي أصبحت ترى فيها محتويات ابطال وقصص أساسية تتمحور فيها.. كيف لدول تعتبرها علاقات عادية وقانونية حتى بأن تنادي بمحاربتها؟

الأسوء أن تتفشى هذه الأفكار في مجتمعنا العربي

نعم

في خمسينيات وأربعينيات القرن الماضي كانت المثلية الجنسية غير قانونية حتى في الدول "المتقدمة" أما حاليا أصبحت أمر عادي بل يعتبر معارضوها متخلفين ومنغلقين، والأمر ذاته يحدث الآن مع البيدوفيليا.

-1

حسابات نت فليكس بارخص الاسعار

رابط الموقع:

salla.sa/flixers.store

-1

حسابات نت فليكس بارخص الاسعار

رابط الموقع:

salla.sa/flixers.store