هل تقبل بتقسيم بلدك إلى عدة دول أو أقاليم ؟
- محمد بركات
- 2014-08-03T15:56:23+00:00
سئلت هذا السؤال في نقاش سياسي سابقًا لكني إشترطت الإجابة أولاً على تلك النقاط لرسم فكرة ذهنية واضحة عن خلفية السؤال قبل المبادرة بإتهامي بالعمالة والتخوين وهي التهم الجاهزة بكثرة في تلك الأيام
هل الحدود الجغرافية منح ربانية لا يمكن تغييرها أم هي عمل بشري محض يمكن تغيبره بحسب الحاجة ؟
هل دائما ما يكون الإتحاد قوة أم أنه في بعض الأحيان يتحول لنقمة لا تحلها سوى افكار الإنفصال والتقسيم ؟
هل تستفيد أنت شخصيا بكبر أو صغر مساحة بلدك ومواردها وهل ستضرر بصورة مباشرة من تقسيم بلدك؟
هل مساحة الدول ومواردها الطبيعية مصدر رئيسي للتقدم أم يمكن تعويضها بالصناعات والتعليم الجيد؟
هل الحروب الأهلية طويلة المدى تحافظ على وحدة الدول فعلًا أم تنهك الوحدة وتنمي مشاعر عداء أكتر؟
هل العنصرية والطائفية التي تنشأ في مجتمع جاهل يمكن حلها بطرق متحضرة بعيدًا عن القتال والدم ؟
البحث في تجربة الكوريتين وما حدث في لبنان سابقًا وما يحدث في سوريا والعراق ومصر حاليًا يجعلني أتوقف شخصيًا عن إجابة هذا السؤال بشكل قاطع
فعليًا لم أمتلك فكرة واضحة بعد هل فعلا الإتحاد قوة والتقسيم سيء لكن أصبحت أكثر ترددًا في إجابة السؤال الذي كنت أظن إجابته بلا إجابة بديهية
بالمناسبة نهاية النقاش السياسي السابق أجمعت تقريبًا على عدم وطنيتي لطرح مثل تلك القضية للنقاش :)
لسنوات وأنا أفكر في موضوع الحدود والتقسيم السياسي، هناك شيء ما في الحدود يجعلني أراها مشكلة أكثر من كونها ضرورة، الناس على جانبي الحدود لا يختلفون عن بعضهم البعض كثيراً بل في بعض الدول هم متشابهون تماماً في كل شيء إلا جوازاتهم وجنسياتهم، حدود مسافتها بضع أمتار لكن المسافة السياسية في بينهم قد تمنعهم من التواصل بأي شكل.
الطائفية والحروب الأهلية لها أسبابها وقد درست وكتب عنها الكثير، حتى المذابح العرقية لها أسبابها، بدلاً من التقسيم السياسي يفترض بالناس أن يعملوا للسلام والتآلف والتفاهم، لكن من بين هؤلاء الناس من يعمل للكراهية وصنعها وبالتالي لن تتوقف الحروب الأهلية ما دام أن هناك أناس يمارسون الكراهية والعنصرية لأي سبب.
اليابان دولة عانت من حروب أهلية وبعضها دام لقرون، ثم جاء من يوحدها في بلد واحد متجانس، الصين كذلك يتكرر فيها الأمر ولا شك أن هناك دول أخرى تكرر فيها هذا النمط، قائد قوي يحارب كل القوى المتناحرة ليوحد البلاد تحت راية واحدة، التقسيم السياسي لا يعالج مشكلة ومزيد من الحدود أراها مشكلة يجب تجنبها بأي وسيلة.
يمكن حل المشاكل الطائفية، لكن على الساسة أن يعملوا لذلك بدلاً من العمل على تلبية أطماع السلطة والمال، وفي بعض الدول على الشعب أن يدرك بأن الساسة هم أساس البلاء وصانعوا الكراهية وأن عليهم استبدالهم بأناس لديهم خبرة وحكمة ورغبة في تكون مجتمع واحد متآلف مهما اختلفت الأفكار.
أنا أيضًا لسنوات كنت أرى الحدود عوائق ومشكلة أكثر منها ضرورة ولا أعترف بنعرة الجنسيات والوطنية الكاذبة لكن العامين الماضيين هدما قناعات كثيرة بداخلي لا أزال أحاول ترميمها وفهمها بشكل أفضل لكن حتى اليوم لم اصل لفكرة واضحة عن تلك القضية.
لكن عمومًا انا اضع التقسيم كخيار آخير إذا فشلت كل مسارات العمل السياسي والإصلاح ومشكلتي في تحديد ما بعد تلك المرحلة هل الإنتقال لصراع وثورات مسلحة أفضل ام الضغط لتقسيم البلد ولو إلى أقاليم ذاتية الحكم ؟؟ صراحة لا أدري
الإنفتاح أمر جميل ورائع لكنه يحتاج دول مستقرة على الأقل لتطبيقة لا أقول دول متكافئة ومتقدمة فقط مستقرة
لكن الدول التي يعجز فيها الشعب الواحد عن إدارة شئونة بفعالية وتنقلب البلاد لساحات حرب سواء عسكرية طائفية أو تحريضية/إعلامية يبقى الإنفتاح بينها حلم جميل يستحيل تحقيقة في وقت قريب
المشاكل التي تحل بالتقسيم هي التي يختلقها الأعداء ليجعلوا من التقسيم مطلب شعبي
ولو أن الناس على قدر كافي من الوعي على مخططات الأعداء لفوتوا عليهم الخطط و المؤامرات
التدخل الأجنبي ليس شرطًا هو جزء من المشكلة لكنه ليس الأصل
أسقط تلك الأفكار على بلاد الأعداء :) وستجد أريحية كبيرة في الحكم عليها
مثال تخيلي
حاول إسقاط تلك الأفكار على محاولات إنفصال مسلمو الإيجور عن الصين مثلًا هل توافق على إنفصالهم ؟؟
مساعدتي لمساعي مسلمي الإيجور الإنفصالية من وجهة نظر الصينين هي مؤامرة خارجية بينما أنا اراه حق أصيل بسبب عنصرية وطائفية الصين
ببساطة إضهاد الصين وفشلها في إدارة الإقليم هو المسئول عن المطالب الشعبية للإنفصال وليس مؤامراتي أنا على الصين
هل أنت توافق أنت على إنفصال الإيجور وترفض إنفصال أقليات مظلومة أو غير مظلومة في بلدك ؟؟
هذا السؤال سيوضح الفكرة أكثر في ذهنك
أنا أتحدث عن التقسيم الذي يُعمل له في بلادنا كالعراق وسوريا ومن قبل السودان وماهو ينتظر دوره من ليبيا واليمن والسعودية والأردن ومصر و غيرها
أما ما تضربه من مثال عن الصين والإيغور فهذا أمر مختلف فهو لا يخضع لحرب أهلية وإنما لحكومة ظالمة تضطهد فئة مستضعفة فقط لأنهم مسلمون
صدقني حجر أساس أي مشروع تقسيم هو الحكومة الظالمة قبل اي مؤامرة
مصر كمثل الصين لكن بدرجات اقل فهي بها ظلم بشع وممنهج يقع على التيارات الاسلامية من الحكومات المتعاقبة ومنذ زمن طويل ووصل ذروتة تلك الأيام وتقسيم مصر ان حدث بعد ذلك بسبب هذا الظلم ستلام فيه امريكا أكثر من المصريين أنفسهم على الرغم من أكثر من ٨٠٪ من الأمر بأيديهم هم فقط المصريين وحدهم هم من يختارون هذا الطريق المر لأن العالم لا يدفع حكوماتهم لهذا الحد المرعب من الظلم بل الاصل منتفعي النظام والفسدة وغيرهم هم من يرتكبون تلك الممارسات
هناك فرق
ظلم دول مثل بلادنا ناتج عن مدى عمالة وارتباط الحكام لصالح الغرب
بينما الأمر يختلف في دول مثل الصين وروسيا والهند وأي دولة تضطهد الأقليات فقط لأجل الدين والعرق
بينما في بلادنا يضطهدون الأكثرية ليس لأنهم مسلمون وإنما فقط لأطماعهم وحب السلطة والمال وهذا لا يتحقق لهم إلا إذا تفانوا في خدمة الدول المستعمرة
ائت لي بدولة عربية لا تعمل لصالح دوالة غربية مثل أمريكا أو بريطانيا أو فرنسا فكل واحدة تشكل سفارتها دولة داخل دولة تسيطر على القرار
جميل
ما رأيك لو عجزنا عن التخلص من تلك الحفنة من العملاء في دولنا بطريقة سلمية مثل مصر او عسكرية مثل سوريا ماذا سيكون الحل؟ دائرة عنف مفرغة !
ما المانع من استقلال المظلومين باقاليم بعيدًا عن هؤلاء الخونة لإنشاء دولتهم العادلة المزعومة ان فشلت طرق التغيير السلمية
ان كانوا صادقين مستقلين أكفاء ستنجح دولتهم المستقلة ويصبح لدينا بلد ناجح وبلد عميل
وان كانوا عملاء مثل من سبقوهم يصبح لدينا دولتين صغيرتين ظالمتين اسهل في هدمهم واسقاطهم عن طريق النضال السياسي من بلد ظالم كبير تتشعب فيه المشاكل والمصالح بصورة غير معقولة :)
ولكن المستعمر لن يسمح باستقلال الأقلية إلا إن كان زعيمهم أكثر عمالة لأنه سيكون أكثر ضعفا وبالتالي بحاجة لتقديم تفاني أكبر حتى يرضى عنه الأسياد
ثم تقسيم المقسم هو لجعل الضعيف أكثر ضعفا
بالتأكيد, فقد رفض الغرب إستقلال اقليم أزواد عن مالي العام الماضي بسبب أن جماعة أنصار الدين التابعة للقاعدة قامت بتشكيل إمارة فيه, ووافق على تقسيم السودان بعد أن أمّر عميله سلفاكير على الجنوب, والمشكلة أن النظام الدولي الذي يضمن سيطرة الغرب وحلفائهم على الموارد وعلى العباد في العالمين الثاني والثالث يجعل من الحروب والدماء شرطاً لبقاء سيطرته.
هذا قد يكون حقيقي وقد لا يكون كفاءة وإستقلالية نضالك قد تنجح في النهاية
إذا كنت تستطيع الخروج من سيطرتة تحت حكم عملائه وبدون تقسيم فقد تستطيع أيضًا الإنفصال والإستقلال عنه
لكن التسليم بسلطة النظام العالمي المطلقة فهذا يعني أنك لا بتقسيم ولا بدون تقسيم ستخرج من سيطرتة
يقال أن النظام العالمي حاول إسقاط نمور آسيا في نهاية التسعينات فمنهم من سقط ومنهم من فلت ونهض
تركيا مثلًا خرجت ببطء من عباءة التبعية المباشرة للعبة توازنات قوى وقريبًا ستصل لمستوى سياسات الند للند
البرازيل وبعض دول أمريكا اللاتينية كذلك
النظام العالمي حاليًا في مرحلة إعادة تشكل وقبضته إرتخت نسبيًا
أنا شخصياً لا أرى التقسيم في مصر مثلًا حلًأ لا من بعيد ولا من قريب لكن العراق سوريا لبنان وضعهم مختلف جدًا
مصر قد يناسبها النموذج التركي في النضال طويل المدى لإخراج العسكر والفساد بشكل تدريجي وإنشاء دولة مدنية حقيقية
العراق مثلا قد يكون حل ايرلندا الشمالية مناسب لبعض أقاليمها لأن الخلاف العقدي الطائفي صار معقدًا بشكل كبير
سعدت بنقاشك :)
لكن تركيا تحولت تبعيتها من بريطانيا (الجيش) إلى أمريكا (أردوغان وحزبه) وأمريكا تستخدمها هي وإيران كشرطي منطقة لتضبط السنة والشيعة من خلال تركيا وإيران كقوى إقليمية في المنطقة
صدقني علاقة تركيا وإيران مع امريكا لم تعد كتبعية بريطانيا بل علاقات سياسية ومصالح مشتركة وتبيعة جزئية
تركيا تحررت جزئيًا وطورت إقتصاد قوي وبدأت بصناعات ثقيلة وتطوير أسلحة ولديها خط سياسيات خارجي واضح وهذا لا تسمح به أمريكا عادة لتابعيها المباشرين فقط تسمح بتطور عمراني ونهضة معيشية مثل دبي والخليج لكن الصناعات المؤثرة والأسلحة والإقتصاد الحقيقي غير مسموح.
وحالياً تركيا على خلاف علني كبير مع امريكا في إدارة ملفات سوريا وفلسطين وهناك توتر كبير في العلاقات التركية الأمريكية وهذا غير معتاد في علاقات التبعية دائما تظل الخلافات سرية في اروقة الساسة
الإدارة الأمريكية نفت ثقتها بتركيا كوسيط لما يجري في فلسطين
ادوغان صرح بتوقفه عن الحديث مع أوباما بسبب الخلافات حول غزة
تركيا وأسرائيل تهاجمان بعض إعلاميًا بضرواة غير معتادة
كل تلك تؤكد أن تركيا ملكت بعضًا من أمرها وتلعب به جيدًا لأن مصر ظلت وسيط وتابع لأمريكا في المنطقة مدة طويلة وكانت تبعية كاملة ولم نشاهد مثل تلك التحركات والتصريحات التركية
وهل دعى النبى صلى الله عليه وسلم لتقسيم قريش يوم أن كان المسلمين فيها قلة؟!
ويوم أن فُرض حصار شعاب أبى طالب على المسلمين حتى أكل الناس ورق الشجر وصارت فضلاتهم مثل روث البهائم دعى الرسول صلى الله عليه وسلم إلى تقسيم قريش وتقسيم مواردها؟؟!
لابد من التحقيق فى المسألة من منظور شرعي وأن المصلحة العليا للوطن والحفاظ عليه من الضياع أولى مما هو دون ذلك, هذا إذا كان عندك أصلا قضية مثل الاسلام وتحمل همه
عادة لا احب الاسقاط على الاحداث بمثل تلك الطريقة العاطفية وعلى الرغم من الاسقاط الغير العقلاني الذي كتبتة سارد عليك سريعًا
النبي لم يقسم مكة لانها اصلا لم تكن دولة ولا وطن بالمفهوم الحالي.
النبي لم يكن معه قوة تخوله من الانفصال لكنه لما ملك تلك القوة بدء بضرب الموارد.
النبي رضي بما هو اشد من الانفصال لحفظ الاسلام وهو التهجير القسري من وطنه.
النبي جاء برسالة لا تعرف مفهوم الوطن والجنسية والاقلية لا تعرف سوى الاسلام.
من المنظور الشرعي فالشرع امرك بالخروج من وطنك اذا كنت مستضعفًا فيه
مصلحة الوطن العليا ليست اهم من دمك وعرض ودينك
كنت أدرك يقينًا أن الحديث معك سيخرج من الفكرة ويشخصن الموضوع وتخرج إتهامات التآمر المعتادة
فكر قاصر رأيتة كثيرًا
لكن حتى تهدأ أنا خرجت من البلد منذ إنهائي الدراسة لكن هل سآكف عن التآمر ودعم المتآمرين ؟؟ لا لن أكف
سأكمل تطبيق حل النبي مع مكة كاملًا سأخرج وأعد عدتي لحصار وإخراج الظالمين من بلدي وأعود :)
أهل مكة كانوا يرون عودة النبي مع المهاجرين والأنصار وبلال الحبشي وسلمان الفارسي مؤامرة أيضًا
قلت لك لا أحب الاسقاط على الاحداث بمثل تلك الطريقة العاطفية لكن أنت من إخترت تلك الطريقة
العالم تغير بالكلية وما حدث سابقًا لا يمكن تكراره في ظروف مختلفة
شكرًا لك
هناك فريق يرى أن طريق الإصلاح في مصر هو هدم الدولة ثم إعادة بنائها على الشكل الذي يريده. ألا يعلم هؤلاء أن الدولة إذا هدمت لن تقوم لها قائمة مرة أخرى وسوف تسقط على رأس الجميع !
والعاقل من اتعظ بغيره
نحن ليس كفار حتى تتوعدنا بهدم بلادنا بالفتح الاسلامى المزعوم .. وقد أخذ الإخوان المسلمين فرصتهم فى حكم أكبر بلد اسلامى فى المنطقة, ما قادوا البلاد إلا للإستقطاب والفكر التكفيرى والإرهاب الفكرى الذى تمتاز به الجماعة منذ أن أنشئت .. ناهيك عن الإستخفاف بالدماء والفرار من البلاد(منذ إنهائي الدراسة) و(هل سآكف عن التآمر ودعم المتآمرين ؟؟ لا لن أكف) ... لا تنس أقباط المهجر ممكن يساعدوك فى الفتح الاسلامى المزعوم على البلاد فحلم التقسيم لم يفارق خيالهم
قلت لك بداية أنك متناقض وتسقط الأحداث بطريقة عاطفية وأنت من بدأت بقصة تقسيم قريش
وعدت الآن أخيرًا لتلاحظ أن إسقاط تقسيم قريش كان فاشلا ولا يصح وأنهم كانواً كفارًا
لاحظت أن الوطنية والجنسية والحدود لا تنفع عليها إسقاطات عصر النبوة فبادرت لفزاعة تكفير مستهلكة
وعلى الرعم من أن الكلام كله تهكمي أصلًا لكني كتبت بوضوح يخرق رأس الأعمى لحصار وإخراج الظالمين وليس الكافرين وكتبت عامدًا أهل مكة ولم أكتب كفار مكة لأني أدرك تلك النقاشات جيدًا وأنت لم تخيب ظني ورددت تقولي نحن ليس كفار
صدقني هذا النقاش وألعن خضتة كثيرا مع من يهوى إصطناع تكفير المخالف له
شكر
وسأعيد لك كلامي أنا فررت نعم كما أمُرت "ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها"
أنتهى حواري شكرًا لك
من معلوماتي البسيطة ، أن الأرض بدأت في " آدم وحواء " ثم " أبنائهم " :) أي أنه في الأصل البشرية والإنسانية واحدة والأرض واحدة .
-
وفي هذه الحال ، فمن يقول مثلاً أن إنقسام العراق مثلاً لدول عدة ، هو خيانة أو تدمير ، سيطرح عليه سؤال أسبق بالزمن ، هل وجود دولتك - العراق مثلاً - لم يكن خيانة أو تدمير كون العراق - مثلاً - نشأت من إسقاط الدولة العثمانية ، ثم تقسيم الوطن العربي على أبناء ورثاء الثورة ، فإنه حسب نظرية كلاهما واحد .
-
فإن كانت فكرة الأنقسام هي " ضعف ، خيانة ، تدمير " فيجب على أصحاب تلك النظرية البدأ في مشروع توحيد الأرض تحت أمة ودولة واحدة ، وإلا فنحن بعدم فعلنا لذلك حسب رأيهم ندعم المؤامرة بتقسيم الأرض وأضعافها ، إلا إن كانت النظرية مخصصة حسب أهواء وإتجاهات من يدعمها .
-
ملاحظة : هذا لا يعني أن إنقسام بعض الدول أو أو لا يكون بسبب إضعافها من قبل دول أخرى ، ولكن الكلام في العموم وليس المخصص .
-
من ناحية أخرى وحسب نظري إتجاه الوطنية ، فأنا خلقت في مكان ما من أهل ما في وقت ما ، كلها ليست بإختياري ، فإن كانت الوطنية هي المشاعر وما إلى أخره إتجاه مكان المولد ، فهو برأيي حُمق ، فالدولة التي ترعرعت بها وعشت ضمن أكنافها ودرست بها ومن مواردها ووصلت إلى أنا ما عليه ، فالوطنية يجب أن تكون - ما أسلف ذكره - لكن بإتجاه البلد الذي عشت به واخترته وجعلني ما عليه .
لا لا اقبل اذا كان العدل موجود
هل الحدود الجغرافية منح ربانية لا يمكن تغييرها أم هي عمل بشري محض يمكن تغيبره بحسب الحاجة ؟
عمل بشري على سبيل المثال لا الحصر << حدود سايكس بيكو >>
هل دائما ما يكون الإتحاد قوة أم أنه في بعض الأحيان يتحول لنقمة لا تحلها سوى افكار الإنفصال والتقسيم ؟
على حسب من يدير هذا الاتحاد وعلى الاغلب قوة
هل تستفيد أنت شخصيا بكبر أو صغر مساحة بلدك ومواردها وهل ستضرر بصورة مباشرة من تقسيم بلدك؟
نعم ساستفيد من كبرها ,, با التاكيد ساتضرر
هل مساحة الدول ومواردها الطبيعية مصدر رئيسي للتقدم أم يمكن تعويضها بالصناعات والتعليم الجيد؟
لا على سبيل المثال كوريا الجنوبية لاتملك موارد طبيعية
هل الحروب الأهلية طويلة المدى تحافظ على وحدة الدول فعلًا أم تنهك الوحدة وتنمي مشاعر عداء أكتر؟
تنهك الوحدة وتنمي مشاعر عداء أكتر
هل العنصرية والطائفية التي تنشأ في مجتمع جاهل يمكن حلها بطرق متحضرة بعيدًا عن القتال والدم ؟
نعم
كلام منطقي أتفق وأختلف معه لكن بناء على المقدمة
لا لا اقبل اذا كان العدل موجود
وإن غاب العدل هل توافق على التقسيم كحل
أم ستختار طريق آخر كالممارسات السياسية طويلة المدى أو كالثوارات أو الكفاح المسلح أو غيرها للوصول للعدل المطلوب لإدارة الإتحاد
سأختار خيار التقسيم كحل أخير
عمل بشري على سبيل المثال لا الحصر << حدود سايكس بيكو >>
رؤية شخصية مصغرة: هذه الحدود كانت ستنشأ بهم أو من دونهم، بل كانت موجودة أصلا (أتحدث عن حدود الدولة الجغرافية وسيادتها) فتونس مثلا، كان لها تقريبا نفس شكلها قبل الاستعمار! ربما الأمر يختلف مع بقية الدول، لكن الأمر كان سيحدث حتى من دون تدخل أجنبي.
يبقى حرية التنقل، هذه ليست مشكلة أحد غير الدول العربية، ولا يجب تحويل الغرب شماعة لمشاكلنـا.
هل الحدود الجغرافية منح ربانية لا يمكن تغييرها أم هي عمل بشري محض يمكن تغيبره بحسب الحاجة ؟
هي في تغيّر دائم سواء عبر الحروب والإحتلال أو عبر الثورات أو عبر المشاكل السياسية. ويمكن حتى، مثلا، دول يحكمها فـاسد، واستطاعوا الوصول إلى اتفاق اقتسام البلد، فهذا أمر جيّد، يمكن أيضا الإختلاف الاديولوجي، أناس تريد دولة دينية والآخرين يريدون دولة علمانية. يمكن الإختلاف في الأصل، فتجد شعوب مختلفة ولم تصل إلى اتفاق غير الانفصال.
هل دائما ما يكون الإتحاد قوة أم أنه في بعض الأحيان يتحول لنقمة لا تحلها سوى افكار الإنفصال والتقسيم ؟
كما في إجابتي السابقة، الأمر قد يصل أحيانا إلا الحل الأخير وهو الانفصال.
هل تستفيد أنت شخصيا بكبر أو صغر مساحة بلدك ومواردها وهل ستضرر بصورة مباشرة من تقسيم بلدك؟
نعم! تصور بلد ثرواتها متركزة بالجنوب وأنت تعيش في الوسط والشمال انفصل عن الجنوب، وتصور عائلتك في الجنوب وعملك في الشمال..
هل مساحة الدول ومواردها الطبيعية مصدر رئيسي للتقدم أم يمكن تعويضها بالصناعات والتعليم الجيد؟
أدع الإجابة لسنغفورة
هل الحروب الأهلية طويلة المدى تحافظ على وحدة الدول فعلًا أم تنهك الوحدة وتنمي مشاعر عداء أكتر؟
بل تزيد تعميق المشاكل والفروقات، ما يجعل إعادة التوحد حلا صعبا.
هل العنصرية والطائفية التي تنشأ في مجتمع جاهل يمكن حلها بطرق متحضرة بعيدًا عن القتال والدم ؟
نعم، أقترح إرسالهم للمريخ ينهوا صراعاتهم هناك ..
ذكرت مثال مصر، فلو طبقنا مثال بسيط على مصر، لنقل، أنـاس يريدون دولة علمانية وآخرون يريدون دولة دينية (نفس النموذج أعلاه).. المشكلة، لو استمروا في دولة واحدة فلا توجد نهاية، لا يمكنني تخيل النهاية حتى! لكن أيضا التقسيم صعب، من سيأخذ هذا النصف ومن سيأخذ هذا النصف؟ ماذا إذا عائلة انقسمت إلى جزئين؟ .. أمر كارثي. لكنه أقل كارثية من القتل..
تصور بلد ثرواتها متركزة بالجنوب وأنت تعيش في الوسط والشمال انفصل عن الجنوب
الجزائر بكل بساطة، اذا انفصل الجنوب فسنصبح دولة افريقية عن حق
نعم، أقترح إرسالهم للمريخ ينهوا صراعاتهم هناك
وما ذنب المريخ :)
التقسيم غالباً ما يخلّف وراءه المآسي والدمار ..
ولكن اذا كان هذا التقسيم في مجتمع راقي ومتمسك بقيمه فسيكون تأثره قليل , بل معدوم !
ما حدث في كوريا دليل على أن كوريا كانت مجتمعين في الأصل و عندما قُسّمت تباينت سلوكيات كل مجتمع .. فمجتمع كوريا الجنوبية بفضل الانفراد استطاع تحرير طاقاته دون أن يؤثر عليه ذاك المجتمع الكسول و المتقاعس ..
أما بالنسبة لبلدي " سورية " فلا أرى أي دافع للانقسام و التفرق , بل يكفينا ذهاب هذا الذي يريد لنا الانقسام و سنعود أفضل من ذي قبل !
دائما يقولون الإتحاد قوة وهذه المقولة صحيحه 100% ، الوحده شيئ جميل جدا ً لكن عندما تغيب عن مفهومها الحقيقي ويفقد الناس حقوقهم بسببها تصبح نقمة وضرر على الشعوب، اهم جزء في الوحده ان يحتفظ كل جزء بكيانه وهويته وان يحترم عادات وتقاليد الاخرين، وتغيب الانانية وحب الذات.
التعصب الفكري والطائفي هما اساس ضعف الشعوب وتفككها و للاسف الى الان مقومات الوحده العربية ضعيفه جدا ً، كل فئة متعصبه لفكرها وغير متقبله لفكر الاخر، لازال التعصب الديني والقبلي يسيطر على كثير من الناس، لذلك التوحد سيخلف كثير من الدماء.
في بلدي اليمن عايشنا الوحده لاكثر من 20 عام واستبشرنا فيها خير في بدايتها، لكن وللاسف كانت وحده سياسية بإمتياز قائمة على نهب الثروات وتهميش الطرف الاخر ولم يستفد منها غير السياسين والرؤوس الكبيرة في الدولة اما الشعب لم يستفد شيئ بل على العكس انتشرت العنصريه والقتل لاسباب مناطقيه، كل هذا لان اساس الوحده كان خاطئ.
الحدود الجغرافيه لا تعني التفرقه والضعف، الوحده الحقيقية هي وحدة القلب والفكر، المهم ان يكون قلب الانسان وفكره ايجابي اتجاه الطرف الاخر حتى لو كان يختلف معاه في كثير من الامور.
هل الحدود الجغرافية منح ربانية لا يمكن تغييرها أم هي عمل بشري محض يمكن تغيبره بحسب الحاجة ؟
كانت و لا زالت عملاً بشرياً محض و ما نراه من تقسيم السودان مثلاً دليل على هذا.
هل دائما ما يكون الإتحاد قوة أم أنه في بعض الأحيان يتحول لنقمة لا تحلها سوى افكار الإنفصال والتقسيم ؟
أحياناً يصعب الاتحاد نظراً للمشاكل السياسية مثل لبنان
هل تستفيد أنت شخصيا بكبر أو صغر مساحة بلدك ومواردها وهل ستضرر بصورة مباشرة من تقسيم بلدك؟
لا
هل مساحة الدول ومواردها الطبيعية مصدر رئيسي للتقدم أم يمكن تعويضها بالصناعات والتعليم الجيد؟
يختلف من بلد لآخر
هل الحروب الأهلية طويلة المدى تحافظ على وحدة الدول فعلًا أم تنهك الوحدة وتنمي مشاعر عداء أكتر؟
تدمر البلد
هل العنصرية والطائفية التي تنشأ في مجتمع جاهل يمكن حلها بطرق متحضرة بعيدًا عن القتال والدم ؟
ربما
بقي السؤال الأهم هل تقبل بتقسيم بلدك إلى عدة دول أو أقاليم ؟
لا ، لأن بلدي صغير المساحة و لا تتجاوز 400كم2 و لا يمكن تقسيمه أكثر ، و يكفي أنه مقسم و مفتت منذ سنوات.
بديهيا ان تقابل مثل هذه الفكرة بالرفض لكن لو نظرنا نظرة تمعن الى وضع دولة كسوريا مثلا هل تتوقع ان تبقى بدون تقسيم في ظل ما يدور فيها الان من احداث
انا لا يمكنني تخيل ان يقبل السني ان يحكمه علوي ولا العلوي ان يحكمه مسيحي ولا الكردي ان يحكمه عربي حتى ضمن الطائفة الواحدة هناك انقسامات ولا احد يرضى بالاخر فمن الطبيعي ان ينتشر الحديث عن التقسيم والغرب يعمل على ذلك لكن نحن من نعمل عليه اكثر منه فلنلوم انفسنا اولا
التقسيم سئ جداً، أنا من السودان وقد قسمت دولتنا إلي قسمين بعد تصويت انتهي مع الإنفصال، كان لي صديق قرأت معه الجامعة السنة الاولي كاملة ثم اضطر للإنتقال هو وأسرته إلي الجنوب ليعيش هناك.
الإنفصال قد يدمر علاقات إنسانية كثيرة لدينا جيران كثيرون رحلوا بسبب هذا، صدقني ليس رائع كما يبدوا للسياسين.
التقسيم سيء جدًا بالطبع ولا خلاف في ذلك كما أن الضريبة الإجتماعية-الإنسانية له تكون عالية التكلفة بشكل كبير للغاية وأنا اراها أغلى من فقدان المصادر الطبيعية وغيرها من المشاكل لكن أيضا العيش في صراع دموي أو إضهاد ممنهج أو حرب أهلية يجعل من مساويء التقسيم في كثير من الحالات جنة لبعض الناس
إلى متى سنبقى لنفهم أن محاولات التقسيم ماهي إلا مخططات صهوينية غربية لإبقاء العرب بعيدا عن القضايا التي تدور في العالم وبعيدا عن التطور والحضارة ولكي لايفكرو في القضية الفلسطينية
الدول الغربية التي تشجع على انقسام الدول العربية إلى دويلات هي نفسها التي تعمل المستحيل لكي توحد بين الكوريتين وهي نفسها التي عملت ما في وسعها للتوحيد بين ألمانيا الغربية والشرقية
الدول الأوروبية تعمل جاهدا ولاتزال لتوحد بين الدول الأوروبية في كل شيئ وكثير من الدول العربية لاتفكر إلا في الانقسام
أفهم من كلامك أن إنفصال أيرلندا الشمالية مثلًا كان مؤامرة صهيونية على الغرب وبريطانيا العظمى ؟؟؟
تخيل أسباني يتكلم عن إقليم الباسك على أنه مؤامرة إسلامية لهدم البلد وإسترداد الأندلس مثلا ؟؟؟
المخططات والتآمر جزء اصيل في السياسة منذ قديم الأزل لكن ليس هو العنصر الحاسم في الكثير من المواقف
ونفس السؤال أعيد طرحه لك عن مسلمو الإيجور في الصين أو الأحواز في إيران
هل لو قامت المحاولات الإنفصالية في تلك الأقاليم فهي من تدبير الصهيونية العالمية أم بسبب سوء الإدارة السياسية لملف الأقليات ؟؟
أتفهم دوافعك لطرح مثل هذه المواضيع، وأنت على حق، في النهاية من الظلم البيّن أن يرتبط مصير شعبي كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية كمثال بأمر مشترك.
مثلًا:
الولايات المتحدة صديقة للجنوبيين، وعدوة للشماليين، الديموقراطية يطبقها الجنوبيين، ويعتبرها الشماليين ضربًا من الخيانة!، الحاكم إنسان يصيب ويُخطىء ويُحاسب ويُنتقد في الجنوب، وفي الشمال هو إله.
تخيل أن يرتبط مصيرك بمصير شخص يؤمن بأن الحاكم هو الإله الأوحد وأمره مطاع ولا يُرد، وأن كل ما يقوم به الحاكم هو الحق الذي لا باطل فيه، وكل ما لا يرضى عنه الحاكم هو الباطل الذي لا حق فيه!
لدينا في بعض الدول العربية مثل هذا التقسيم، هو تقسيم غير معتمد على مستوى الدخل أو الثقافة أو التعليم، هو في النهاية يعتمد على مدى تقبل الإنسان لحقيقة كونه إنسانًا، وليس مجرد دابة يمكن أن تضحي بكل حقوقها الإنسانية مقابل الغذاء والأمن المُصطنع (واللذان في بعض الأحيان لا يتوفران أيضًا رغم التخلي عن الحقوق الإنسانية).
في عالم اليوم، ليس مهمًا أن تكون مجرمًا وقاتلًا وسافكًا للدماء، ليس مهمًا عدالة قضيتك، ليس مهمًا عدد ضحاياك الأبرياء، المهم أنك أنت القوي صاحب القوة العسكرية على الأرض، هذا ما يحسم كل شئ في بلادنا العربية.
- حذف بواسطة المستخدم
حسننا لا اوافق علي التقسيم بالاوافق على الانتفتاح اكثر كدول أوروبا
ليس كل شئ مؤامرة نعم حقيقة
لكن عندما رأيت هذا الحوار تأكدت ان هناك شئ يحصل ..
مصر !!!
مصر لن يحدث فيها انقسام حتى المختلفون مع النظام الحالى لم يفكروا فى هذا الامر
مصر ليس فيها اتهاض دينى ..
انظر اللي الامر من وجهه نظر المصريين بالداخل ليس كما تسمع انت عنها
منذ سنين يحزروننا من "المتأسلمين"
وعندما قمنا بالثورة المصرية قاموا هم بما ارادوا
حلايب وشلاتين لم تكن على الخريطة فى حكم المتأسلمين
كان هناك نقاش على سيناء !!!!
اعز اصدقائي من تلك الجماعات وقف امام الشرطة وسببهم
ورد عليهم "امين الشرطة" حسننا هذا رايك !!!!
اعرف ان الكلام ليس فى صلب الموضوع لكن شعرت انه من واجبى تصحيح روأية العرب عن ما يحدث فى مصر حاليا
نحن فى مصر لا نفكر فى الامر حتى . وانتم تفكرون فى الامر بدل عنا ما هذا اللذي اراه ..
هون عليك أنا كاتب الموضوع مصري ولا أرضى بتقسيم مصر الموضوع كله نقاش Brainstorming لا أكثر ولا اقل
انا أيضا عشت تمييز ديني لفترات طويلة ولا احتاج احد ليخبرني عنه جربته جيدا حتى تركت البلد ورحلت بسببه كونك لم تمارسه ولم تتعرض له لا ينفي وجوده
فقط جرب تعيش مع اي اقليه في مجتمعك ستجد إضهاد الدولة حاضر ضدك وفي بعض الأحيان ستجد إضهاد الدولة والشعب معًا
بالمناسبة لغتك العربية سيئة للغاية ☺ ☺
اعلم ياصديقي انى سئ فى اللغة العربية .. ثقافتى انجليزية
ولا تخبرنى عن الاقلية الا اذا قيل عنك مجنون وخائن لوطنك لمجرد رفضك للسلطة العسكرية
لكن حقا ما ضايقنى وجود اسم مصر
حتى الاقلية اللتى تدعوا نفسها بالدينية
رفضت الامر
انت هربت من البلاد انا نزلت لأثور عليهم ☺ ☺
بالتاكيد هناك فرق
اعلم ياصديقي انى سئ فى اللغة العربية .. ثقافتى انجليزية
هذا سيء للغاية حاول تصحيحه قدر ما تسطيع
وأنا نعم هربت يا سيادة الثائر الصغير !!! إن كنت ترى هجرة النبي بدينه هروبًا إعتبرني هربت
العمر لا يزال طويلًا أمامك يا محمد لتعرف معنى الإضهاد الديني والأقليات والثورات جيدًا
حينما تخرج لمواجهة الواقع والمجتمع وتتحمل المسئولية ستعرف حينها تلك المعاني بصورة أوضح
فقط نصيحة لك إخرج من دائرة الإعلام المحيط بك وإستغل ثقافتك الإنجليزية في فهم واقعك بشكل افضل عن طريق الدراسات والكتب الغربية
لا تنغلق على دائرة واحدة لأن ستكون الخاسر الأكبر فيها
لا تسلم عقلك لأحد
هجرة الرسول كانت لبناء الدولة الاسلامية من البداية
انت هاجرت لتبنى الدولة الاسلامية حسننا انا اسف .. تقارن هروبك بـهجرة الرسول .. انت تمزح صحيح
الثائر الصغير
فى سن الــ16 وثورت ماذا فعلت انت !!!!
اكره الاعلام بكل جهاته
لا احد يقول الحقيقة .. الكل ينشرها لتخدم مصالحه
لكن عندما تحاول البناء لـ3سنوات
والان يقولون كانت نكسة .. لا اعتقد انك تفهم شعوري
لا تنغلق على دائرة واحدة لأن ستكون الخاسر الأكبر فيها
هذه نصيحتى المفضلة
انصح بها الجميع
هجرة الرسول أصبحت قاعدة شرعية لكل مستضعف وستحاسب عليها إن لم تطبقها بنص القرآن
"ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها" هذا خطاب رباني للمستضعف والمتضهد
الهجرة بالدين جزء منفصل عن الهجرة لبناء دولة وأنا كتبت هجرة النبي بدينه عامدًا للتوضيح
لكنك لا تدري لا أنواع الهجرة ولا احكامها لذا تخيلت أني ذهبت لأبني دولة ☺
فى سن الــ16 وثورت ماذا فعلت انت !!!!
أنت عظيم يا محمد ثورت منذ 3 سنوات ونصف وليس الآن كنت حينها 12-13 سنة لا تبخس نفسك حقها
انا ماذا فعلت ؟ لا شيء لا شيء إطلاقًا
أنا لن اسوق لك ادلة الهجرة وتقسيماتها فهي موضوع طويل نسبيًا ويحتاج بحث فقهي
لكن سأوضح لك سريع لما كتبتها هجرة النبي بدينه منعا للخلط المعتاد بين الهجرة وهدفها
الهجرة شٌرعت في الأصل لحفظ الدين ودفع الأذى لذا هاجر المسلمين أولًا للحبشة وكان الهدف حفظ الدين وليس بناء الدولة
النبي لما هاجر أيضًا كان الأصل ايضًا حفظ الدين والدعوة مثلما هاجر جده إبراهيم وغيره من الأنبياء من بلادهم حفظا لدينهم
فالهجرة لم تكن هجرة بناء دولة ولا هجرة إنفصالية في الأصل لأن النبي لم يسع لا لملك ولا دولة فقط يريد إعلاء دين الله
مرحلة إنشاء الدولة جاءت كمرحلة لاحقة بعد الهجرة لما حفظ النبي دينه ودين أصحابه بالقدر الكافي بدأ تلك المرحلة
فكان هدف الهجرة الأول حفظ الدين ثم جاءت مرحلة بناء الدولة لإعلاء الدين
كما تعلمتها صغيرًا "الهجرة لحفظ الدين والدولة للتمكين"
لذا ستجد في قصص الأنبياء كثيرين هاجروا بدينهم ولم يبنوا دولًا بعد ذلك فقط كانت هجرة لحفظ الدين والدعوة
ياليت الفكرة وضحت أكثر
ولا داعي لإعتذارك ☺
معادلة صفرية ... وإختيار البليد الفاشل قليل الحيله
هل دائما ما يكون الإتحاد قوة أم أنه في بعض الأحيان يتحول لنقمة لا تحلها سوى افكار الإنفصال والتقسيم ؟
لا يكون إتحاد أصلا إن لم يكن قوة !!! ... وأرى هواجس الإنفصال ما هى إلا ديكتاتورية القلة التى تريد فرض رأيها أو تنخر كالسوس
بعض الفاشين يفرض رأيه أو نفسه ويراهن على ذلك إما يحصل على كل ما يريد أو يدمر المجتمع ولا يبالى ببحور الدماء وحرمتها أو الصراع المفتوح الذي تصبح فيه الدولة حطاما ونُهبة لكل طامع يتربص الدوائر.
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.