فاقد الشيء لا يعطيه أم يعطيه!..؟

إن أشد الناس احتياجاً هم أكثرهم كرماً، وأشد الناس ضعفاً هم أكثرهم ثباتاً، وأشد الناس هماً وحزناً هم أكثرهم قناعة ورضا.

كثيراً ما تطرق مسامعنا مقولة فاقد الشيء لا يعيطه!، ولكن ما مدى صحتها، أو بالأصح هل هي قيمة مطلقة في كل الأحوال؟

فاقد الشيء لا يعطيه أم يعطيه!؟

إن معنى عبارة فاقد الشيء لا يعطيه أنه من لا يملك شيء لا يستطيع أن يعطي غيره هذا الشيء، وليس معنى العبارة أن من حرم شيء فإنه لا يعطي غيره هذا الشيء الذي حرم منه.

وكمثال على ذلك من حرم العطف لا يعني أنه ليس لديه خاصية العطف (لأن العطف صفة من صفات الإنسان فهو يملكها أساساً كصفة بشرية سواء منح العطف أم حرم منه).

لكل قاعدة شواذ:

أحياناً نتعامل مع مقولات وكأنها قواعد أساسية أو قوانين نبني عليها قراراتنا، فنخطأ أحياناً بحق من نطبقها عليه. من إحدى هذه التجارب إمرأة فقدت الحنان من قبل، أهلها كانت معاملة والدتهم لهم قاسية جداً فقد أذاقتهم الكثير من العذاب. وعند سؤالي لها عن السبب، أجابتني كان ذلك نتيجة لتعامل أهل والدتي معها بنفس الطريقة فلم تستطع أمي أن تتغلب على معاناتها وأن تعاملنا بشكل أفضل، أما أنا فلدي الآن أطفال وبسبب ما عانيته مع والدتي قررت أن تكون حياتي ومعاملتي لأبنائي بشكل أفضل...

لمتابعة كامل الموضوع اضغط على الرابط

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد ان قرار ان فاقد الشئ يعطيه او لا يعطيه يتوقف عي الشخص نفسه وماهية تفكيره، فهناك هذا وذاك هناك من يعطي ببذخ كل ماحرم منه لانه يشعر بحاجه المتلقي ومر بمثل مامر به. وايضا هناك من لا يعطي برغم انه يعلم شعور من امامه. لذلك أعتقد ان الامر برمته متوقف علي من يعطي او لا يعطي. بأختلاف الثقافات والاديان والافكار والتربية والبيئه الناشئ بها هذا الشخص. أقول بأختلاف كل هذه العوامل يكون من الصعب تحديد أجابة واحده واضحه علي سؤال هل فاقد الشئ يعطيه ام لا يعطية؟

من وجه نظري انا لا اتفق مع هذه المقولة ...لان القرار يتوقف عن الشخص نفسه وعند تفكيره هناك اناس فاقدين للشئ يعطوه وهناك اناس فاقدين للشئ لا يعطوه وهناك اناس لديهم الشئ ولا يعطوه ...فبالهانية هو قرار وحكم الشخص ووجه نظره واختلاف تفكير كل انسان عن الاخر.

فاقد الشيء لا يعطيه، نعم اوافق على هذا تمامًا

الجملة تفسيرها السطحي أنك عندما تفقد حنانًا مثلًا من أهلك تصبح شخصًا قاسيًا، واظن هذا تفسير سطحي للأمر، التفسير الصحيح هو عن ماذا أنت من الداخل، هل أنت ممتليء بالعطف والشفقة من الدخل لتستطيع الجود به على الآخرين أم ماذا!