كفالة اليتيم غير عملية و لا تشبه التبني

  • مجهول

شاهدت وثائقي على القناة الالمانية حول اطفال بدون اباء و يقول المقدم ان الاسلام يحرم التبني, فكانت الردود ان الكفالة هي نفس التبني و لكن بدون نسب الطفل للاب

و ايضا لاحظت كثيرا عندما اقرأ مقالات ما يتم الخلط بين الكفالة و التبني, و تقديم الكفالة على انها مجرد تبني للطفل و لكن دون نسبه

و هذا الكلام غير صحيح عمليا على الاقل

الكفالة تعني رعاية طفل ماديا و معنويا, و عندما يكبر سيكون محرم على الزوجة و على البنات, باختصار هي مجرد طفل تعطف و تحسن اليه, طيب طفل تعطف عليه يوم يومين ثلاثة الى متى؟ لذلك عمليا كفالة اليتيم امر مؤقت و أنا شخصيا لا اعرف احد من معارفي او اقاربي من قام بكفالة يتيم بشكل دائم الا لو كان ابن لقريبه

اما التبني فهو اعمق بكثير من مجرد العطف او الاحسان, تبني الطفل اي اعتباره بمثابة ابن او بنت له.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

NoraAbdelaziem أضف ردا

الكفالة تعني رعاية طفل ماديا و معنويا, و عندما يكبر سيكون محرم على الزوجة و على البنات,

وهل التبني يجعل منه غير محرم عندما يكبُر؟!

بالطبع لا، الفرق لا يكمن في سوى الإسم فقط، لكن من يكفل طفل مسئول عنه مسئولية كاملة سواء كان يقيم معه في المنزل أو في مكان أخر. وقانونيا يكون هناك متابعة لذلك.

الكفالة جاءت لمنع خلط الأنساب، أو أن يأخذ المتبني حق ليس من حقه لمجرد أنه حصل على اسم الشخص الذي تبناه ( الميراث).

وحث الرسول على الكفالة، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وأنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا - وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئاً – " . رواه البخاري.

وهل التبني يجعل منه غير محرم عندما يكبُر؟!

لو كان التبني مباح بالاسلام فنعم لن يصبح محرم او غريب, لان مفهوم التبني جعل الطفل و كانه من الصلب تماما

لا بالطبع، لذا جاءت الكفالة لتمحو هذا اللغط حول هذه النقطة، وهناك قصة زيد بن حارثة مع الرسول عليه الصلاة والسلام.

وحتى لو كان مباحا فكيف لن يصبح غريب، هل يتم الحكم في هذه النقطة لتشابه الأسماء فقط، أو أنهم يحملون نفس اسم الأب، إذن هم إخوان ليسوا غرباء.

الأمر لا يقاس بهذه الطريقة.

لا يوجد لغط بالتبني

انا لو تبنيت طفل سيكون حاله حال ابني, ابنائي اخوانه و بناتي اخواته, و سيترتب عليه ما يترتب على بقية اخوته

هذا الامر معمول به عرفا و قانونا في الدول الغير مسلمة.

مالذي يعوقك أن تفعل ذلك؟

هل كل ما يشغل بالك أن يكون حامل لنفس الإسم.

الفيصل في الاهتمام وحسن المعاملة والتربية وعدم التمييز بينه وبين أطفالك، وأن يحظى بالرعاية المناسبة والدعم النفسي والمادي، أعتقد كونه لا يحمل اسمك أو يحمله لن يشكل فارقا في ذلك.

عدنا لنفس النقطة! كفالة اليتيم "ليست" عبارة عن تبني الطفل أي اعتباره كاحد الابناء مع ابقاء اسم ابيه

المسألة اكبر من مسألة اسم الاب

الزوجة و البنات ستصبح اجنبيات و محرمات عنه لو بلغ سن المراهقة

خالتي مثلا زوجها عقيم ارادت ان تتبنى طفل و لكن خافت ان يصبح محرم عليها عندما يكبر و ارادت ان تأتي بطفلة و نفس الامر تكرر مع زوجها و بعدها بمدة تركت امر التبني او الكفالة برمته.

أيضا سواء في التبني أو الكفالة. بمجرد البلوغ سيصبح محرم على من تربى معهم، هذا الشرع والدين.

على سبيل المثال تبنيت طفل وكبر وقابل فتاة وتزوجها، وفي النهاية كانت أخته كيف سيكون الوضع.

الأطفال في دار الأيتام ليسوا فقط أيتام، هناك من خطفوا من ذويهم، وهناك من تاهوا، لربما يصادفون أحد ذويهم مستقبلا.

هناك أسباب عديدة ذكرها الدين، لكن أردت ذكر مثال للتوضيح.

أيضا سواء في التبني أو الكفالة. بمجرد البلوغ سيصبح محرم على من تربى معهم، هذا الشرع والدين.

هناك أسباب عديدة ذكرها الدين، لكن أردت ذكر مثال للتوضيح.

انا لا اناقش المسألة من وجهة نظر دينية(اسلامية) فقط بل اناقش القضية اجتماعيا ايضا.

السلام عليكم

التبني محرم في الاسلام ولكن هذا لا يعني انه لايوجد (تبني) في الاسلام، ابحث عن "احتضان الايتام" و ستجد انه منتشر و له جمعيات خاصة كما ان الغرب لديهم جمعيات للتبني.

مرحبًا

لا الم إن كنت فهمت خطأ أم ماذا فيما يخص الكفالة بإن لها مدة محددة، لكن المعلومة التي لدي هو ان المكفول كالطفل الذي من الصلب تمامًا

لا اعلم إن كنت مخطئة في هذا أم ماذا؟

المعلومة التي لدي هو ان المكفول كالطفل الذي من الصلب تمامًا

اذا كان في الرعاية المادية او المعنوية فممكن و لكن ليس كالطفل الذي من الصلب , عندما يكبر سيصبح(او تصبح) غريب عن العائلة و يجوز ان يتزوج/تتزوج من ابناء الشخص الذي كفله(باستثناء وجود الاخوة بالرضاعة طبعا) و ايضا لا يرث شيء(الا بوجود وصية حاله حال اي شخص اخر).

أظن أن هذا تقييمك أنت للأمور، يعني ما المشكلة أن يكون للشخص المكفول القدرة على الزواج من أهل الكافل؟ ما المشكلة إطلاقًا، ما التقصير هنا أو التمييز المؤذى الذي يحظى بيه الابن من الصلب

أما عن موضوع الميراث، لا اعلم حكمة الله في الأمر تمامًا ولهذا لن اتحدث عن هذه النقطة

ما المشكلة أن يكون للشخص المكفول القدرة على الزواج من أهل الكافل؟

انت ذكرت

المعلومة التي لدي هو ان المكفول كالطفل الذي من الصلب تمامًا

لو كان كالطفل الذي من الصلب فلا يجوز ان يتزوج من اخته بالكفاله(ان كانت تسمى اخت فعلا).

أما عن موضوع الميراث، لا اعلم حكمة الله في الأمر تمامًا ولهذا لن اتحدث عن هذه النقطة

هذه النقطة معروفة و متفق عليها و بامكان البحث عنها

عندما يكبر سيصبح(او تصبح) غريب عن العائلة و يجوز ان يتزوج/تتزوج من ابناء الشخص الذي كفله(باستثناء وجود الاخوة بالرضاعة طبعا)

كان هذا جزءًا من تعليقك فرددت أنا ما الضرر العائد من قدرة المكفول على الزواج من أسرة الكافل؟ يعني لماذا اعتبرته سلبيَا ويجعله ليس كالابن من الصلب! لا اعلم لماذا قرنت جهد التربية والتعب والمشقة واعتبرت الزواج مسبة في حقه او انتقاصًا

هذه النقطة معروفة و متفق عليها و بامكان البحث عنها

بالطبع اعلم، اردت فقط التوضيح أنني لن اتحدث عن شيء لا اعلمه

كان هذا جزءًا من تعليقك فرددت أنا ما الضرر العائد من قدرة المكفول على الزواج من أسرة الكافل؟ يعني لماذا اعتبرته سلبيَا ويجعله ليس كالابن من الصلب! لا اعلم لماذا قرنت جهد التربية والتعب والمشقة واعتبرت الزواج مسبة في حقه او انتقاصًا

الزواج ليس مسبة قطعا! و لكن الاشكالية انه لن ينظر له كأبن او أخ

اهم مباديء الاخوة بين الذكر و الانثى هي عدم الزواج(اظن ان هذه بديهية)

و لكن الاشكالية انه لن ينظر له كأبن او أخ

ربما هو معيار خاطئ في النهاية، الاخوة مشاعر قبل كونها قواعد شرعية

القاعدة الشرعية تنطبق على الجميع لا علاقة لها بشخصية الفرد ومدى علاقته، فكون المكفول ليس محرمًا ويجوز له الزواج لا يقلل من كونه أخًا

الشريعة لا تعامل الحالات الفردية إلا في ما يستحق ذلك، لذا على تقييمك أن يراعي المجتمع ككل وليس حالة معينة

وكما قلت سابقًا فكرة الزواج كمعيار ناقصة بشكل ما

اعتقد ان هناك من هن في حياتك لسن محرمات عليك ومع ذلك تعتبرهن أخوة لك ولا يتحرك قلبك لأي منهن

ربما هو معيار خاطئ في النهاية، الاخوة مشاعر قبل كونها قواعد شرعية

لا اختلف معك, و لكن ما يهمنا بموضوع المكفول حينما يرى زوجة كافله(التي قد تكون ربته ايضا) و بناته يتحجبن عنه البديهي ان مشاعره تجاههن ليس كالولد الصلب

اعتقد ان هناك من هن في حياتك لسن محرمات عليك ومع ذلك تعتبرهن أخوة لك ولا يتحرك قلبك لأي منهن

اجل لو كانوا اكبر مني 10 او 15 سنة او غير جميلات بنظري

لا اختلف معك, و لكن ما يهمنا بموضوع المكفول حينما يرى زوجة كافله(التي قد تكون ربته ايضا) و بناته يتحجبن عنه البديهي ان مشاعره تجاههن ليس كالولد الصلب

افهم ما تعنيه لكني قصدت أن الشريعة حينما تضع أمرًا فهي تعامل الامر كمجتمع كامل، فلماذ مثلًا يتم حرمان مكفول أحب ابنة كافله فقط لانه كفله، بل أني أرى أن الامر فيه فسحة انسانية جيدة وليس تمييزًا

وارى أن الاسلام لا يفرض عليك مشاعر ما ويجبرك على التعامل مها، فماذا مثلًا لو تمت الكفالة في سن لا يمكنك فيه زرع الاخوة في الطفل؟ هل تفهم قصدي الامر في الشريعة يراعي كل الظروف وليس واحدة فقط

هذا ما قادني تفكيري إليه بالطبع ربما يكون هناك تفسيرات أخرى