مواكبة التطور لايمكن التغافل عنه

نعود بالأذهان لبداية التسعينيات من نهاية القرن العشرين، وهو المرادف لانهيار مؤسسات وشركات عملاقة، ونشأة شركات لم يُسمع بها من قبل وهو كذلك بداية حلم للإنسانية بإمكانية التواصل وتحويل المسافات البعيدة إلى مجرد لحظات . التاريخ اليوم وقد أصبحت التكنولوجيا في كل أمر حولنا، وظهور مصطلحات كانت غريبة علينا حتى وقت قريب، وقد تكون ومازالت شفرة لبعض الأشخاص، هل تخيلت للحظة أننا جزء من هذا التطور وأنه لابد لنا من مواكبته لنستطيع أن نحيا في خضم هذا العالم الذي لايتوانى لحظة عن التطور والتغير، أم قنعت ورضخت بما أنت عليه وتوقفت عن مواكبته، لابد أن نفكر جيدا قبل أن نقرر.

فالمواكبة والتغير والإبداع وقدرتنا على التكيف هو سلاحنا للنجاة، أما عدم القدرة على المواكبة فلا تعني سوى الغرق، ولعل أقدر الأمثلة علي ذلك واحدة من عمالقة صناعة الهواتف النقالة في العالم حينها، وهي شركة نوكيا بعد أن احتلت الأسواق العالمية لسنوات طويلة أين أصبحت الآن ؟، وهذا بسبب عدم مقدرتها على مواكبة التغير والتطور التكنولوجي

هل أنت ممن يدركون خطورة الموقف ويسعون دائما للتطور ومواكبة العصر أم أنت من الأشخاص التقليديين الذين يهابون التطور؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حقا التطور التكنولوجى اشبه بسباق للسيارات ان لم يستعد له الانسان ويتكيف مع كل تغيراته فسيصبح حقبة منسية من التاريخ وان تآقلم فسيفوز بكل مميزات هذا العصر من مكتسب ومغانم

بالفعل مواكبة التطور في حد ذاتها مربحة للشخص، تجعله يتطرق لمجالات أخرى قد تكون مصدر دخل له.

بالفعل منذ فترة كنت لا اعلم شيء عن التكنولوجيا ولكن منذ وقت قريب بدأت الاطلاع وبدأت اقرا واتعلم وجدت نفسي كأني انتقلت من عالم الى اخر

وماذا بدأتي في التعلم وكيف أثر ذلك وماهو الشعور الذي يراودك بعد خوض التجربة؟

بدأت في التدوين واقرأ حاليا عن الافيليت

التطور بيقولك أنّ التنوّع في الصفات بيؤدي في النهاية لزياة احتمالات القدرة على النجاة.. الصفات الأصلح، والأقوى بتسود في النهاية، وتزيد معدلات نجاتها، وتتكاثر، وتبقى .. حاول تنمّي عادات، ومهارات، واهتمامات مختلفة، ومتنوّعة.. الأصلح، والأقوى منها يستمر، ويكون سبب في نجاتك. بدلاً من مواجهة الحياة بعادة /مهارة /اهتمام واحد قد يكون سبب في اندثارك.. لأنّ الطبيعة (السوق) - تحت أي ظرف - قد لا تتقبّل عادتك /مهارتك /اهتمامك الوحيد، وهناك شيء يقول الفترة دي استغلها طول الوقت في التوسّع الكمّي الأفقي في كل المهارات، والعادات الممكنة اللى تقدر تمارسها.. التعدد في المهارات هو المُنقذ الوحيد لتجاوز عقبة الاندثار في الحياة... توسّع أفقيًا في اهتماماتك، وعاداتك، بشكل سريع، واحرص أنّها تكون خارج حلقة تخصصك الأساسي تمامًا...

.

لما تكتشف أنّ الطبيعة بتميل لمهارة معيّنة من مهاراتك، وبتداعبك بفرص حقيقيـة مش وهمية، ابدأ (بالتوسّع الرأسي) فيها بتكثيف خبراتك، وفهمك، ووعيـك بهذا المجال.... امسك حاجة واشتغل عليها بأقصى سرعة وتركيز ، واعمل فيها Breakthrough ، بمجرد ما مفهوم الوعي يتكوّن عندك .. مهما كان عمـرك صغير او كبير ، لانه شأن خاص بك انت لوحدك ..

وإلا النتيجة الحتمية انك ربما تعيش وتموت بلا أي أثر يُذكر على المستوى الضيق أو الواسع .. طالما فكـرة أن ( أمامك وقت طويل ) هي المسيطرة على تفكيرك..

سقف العمر مجرّد وهْم .. وتصوّر ان أمامك وقت عشان تتعلم براحتك ، وتحقق نفسك في المستقبل أو ( بعدين ) ، او انك مازلت صغير ، أو لما تنتهي دراستك ، إلخ .. هو أكبر مقلب بتقدمه لنفسك في حياتك ... لذلك دائمًا، وأبدًا يجب مواكبة التطور

.

NoraAbdelaziem أضف ردا

اضافة رائعة عن التوسع الافقي والتوسع الرأسي وتوسع دائرة الاهتمامات أمر تدريجي، وبالفعل كما ذكرت لابد من اغتنام الفرص دائما والعمل عليها.

لكن هل من الممكن أن أسألك ماهي المهارات التي يكون تعلمها الآن أمر مفيد على الصعيد المادي؟

انا تقليديه بطبعى ولكن أحب مواكبة التطور دائما ولكن يختلف التطور على حسب نوعه

ماذا تقصدين بالنوع هنا؟