مفهوم الحرية وإلى أي حد هي؟

كنت احاول قراءة مقالات كثيرة عن مفهوم الحرية وإلى أي حد هي! وما هي حريتي وكيف تتقاطع مع حدود الآخرين، إلى أن وجدت مقطع رائع يتحدث عن مفهوم الجديد، المفهوم القديم للحرية يقول أنه أنت حر تماما تختار ما تشاء وتترك ما تشاء، لست مجبرًا ولا ملتزمًا بأي شئ

يقول صاحب مقطع الفيديو أنك إن ظننت أن الحرية هي أن لا تلتزم بشئ أبدًا هذا يعني أنك اتخذت مسارًا مجتمعيًا خاطئًا حتى وإن كنت تظن أنك تحررت من مجتمعك

لكن الحرية تكمن في أن تفكر بأي طريق تريد الالتزام وتقوم حقًا بالالتزام به، دون أن يقرر الآخرون عنك بماذا تلتزم، لإنك حين تقرر الالتزام بشئ يعني أنك نقوم به بكل كيانك وتختار المتابعة فيه وستشعر بشعور مضاعف من الحرية أنك قمت باختيار التزام ما ...

فيما معناه أن الحرية ليست أن لا تدين لأي التزام أو أي شخص بشئ وأن تصبح متحررًا من القيود، لكن أن تختار بوعيٍ تام حقًا ما هو الالتزام الذي تود أن تسلك طريقه

في الحقيقة أخذت افكر قليلًا ماذا تعني الحرية بالنسبة لي ولم أجد تعريفًا أو مفهومًا محددًا كصاحب المقطع، ما رأيكم أنتم هل توافقونه في الرأي أم أن لديكم تعريف آخر؟ وما هو؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحرية سلك طريق قد اخترته بكل حرية دون تأثير أو ضغط من أحد بما لايضر أحد

المشكلة انه حتى الاعتداء غير معرف، بعض الأهالي حينما نخالفهم الرأي يرون أننا نعتدي عليهم وعلى الجزء الخاص ببرهم

الحرية هي أحد أعقد المفاهيم التي لطالما اصطدمت بها

لحد الآن ما زلت أتأرجح بين العبارتين

  • الحرية تنتهي حين تبدأ حرية الآخر ..

  • الحرية تنتهي حين لا تقوى على تحمل العواقب ..

الحرية تنتهي حين لا تقوى على تحمل العواقب ..

هل لك بمثال كي افهم الفكرة مع جزيل الشكر

لنفرض أني حر في كل ما أفعل و أقول

حريتي في قول كل ما أريد..

إن عجزت عجزت على تحمل ما يتلفظ به لساني .. تنتهي حريتي في قول كل ما أريد

... ما رأيك ؟ هل لك رأي مخالف ؟

مجهول أضف ردا

أنا أيضًا اتأرجح بين التعريفات، لكن فكرت في تعريفك الخاص بالعواقب، لكنني وجدت أن العواقب ليست مقياس خاصة اذا كنت تخوض في موضوع العواقب لن تؤذي احدًا، كاختيار كلية ما يعتبر هذا قرارا مصيريًا نعم قد لا تتقبل ولا تقوى على تحمل عواقبه، لكن هل يعني هذا ان عليك أن تقيد حريتك؟ لا اظن هذا.

هذا التعليق باسمي ولا اعلم لما قام حاسوب بوضع علامة المجهول

-1

العواقب ممن؟

واذا كان الفعل لا يتوجه باشخاص بل يتوجه بقناعات شخصية مثل الشذوذ والالحاد وما الي ذلك من افعل غير مقبوله في الشرق الاوسط هل تعتبر هذه حريه ام ان المجتمع يستطيع ان يوجه العقاب ايضا! وهل تري ان له الحق في ذلك سواء بدافع ديني او دافع حماية المجتمع من الشاذين عن قواعدة!

صدقاً .. لا أعلم لا يمكنني أن أُلم بكل أنواع العواقب المترتبة عن أي فعل يقوم به أي انسان ﻷي سبب كان .

الموقف العدل من قضية الحرية يكون بالجمع بين تبنّي لفظ الحرية ونصرته والدعوة إليه والدفاع عنه، وبين الإلتزام بحدود الله التي فرضها في كتابه وعلى لسان رسوله. فيكون الشعار لحدود الحرية: «حريةٌ تنتهي عند حدود الله».

ولكن ليس للجميع مرجعية الشرع وحدود الله، نحن المسلمين نمثل سدس الكوكب فقط، ناهيك عن التقسيمات والاختلافات والنزاعات بيننا

حريتك تنتهي حيث حدود الله.

نقطة، انتهى

أشكرك على التعليق واقدره، لكن هناك حدود كثيرة تتعلق بالتعامل بيننا لم يذكر فيها اي حدود، كما ان هناك فئة من البشر لا تنتمي إلى مفاهيمنا أصلًا، ماذا عنهم وعن تعاملنا معهم؟

لقد فهمتِ حدودَ خطاً.

الحدود لا أقصد بها: القصاص، والرجم، والجلد...

الحدود هي كل القانون والأحكام الذي وضعه الله تعالى، وهو شامل (أبحثي خصائص شريعة الإسلام).

كما ان هناك فئة من البشر لا تنتمي إلى مفاهيمنا أصلًا، ماذا عنهم وعن تعاملنا معهم؟

بل كيفية التعامل معهم هي من أوضح الأمور في دين الله

وبالمثال يتضح المقال:

شخص ليبيرالي يمكنه فعل كل شيء ما لم يضر غيره مثلا: إذا رأى أمرا سيئا (مثل شاب يواعد (ويفعل كل ما جال في رأسك) ابنته) فلا يمكنه التدخل.

شخص مؤمن: يمكنه فعل كل شيء "إلا" ما حرم الله تعالى و يجب أن يفعل ما أوجبه الله عز وجل

مثلا: لو حدث نفس الأمر فيجب على الشخص المؤمن أن يوقف ابنته، ويطرد ذلك الشاب.

وهذا مثال وليس للحصر....

استفسري عن أي شيء إن كنت أعرفه بإذن الله أجيبك

-1

الحريه أن تفعل كل شيء كما تريد بدون التعدي على حقوق الأخر.

-1

وما هي حقوق الآخر ومن يحددها؟

في الغرب مثلا، ترتدي الاناث ما ترغب من ملابس ويعتبر ذلك حرية فردية. ينفرد بالمسـوولية من يتعدى عليها. عي لا تتحمل اي جزء من المسؤولية. لانها الضحية. 

عربيا هذه ليست حرية. ونرى اننها تتحمل جزء من المسؤلية لانها كانت سافرة. فالرجل قد لا يقاوم غريزته. لذلك الاحتشام او معايير الملابس محددة في المراكز التجارية في دبي. كوقاية مجتمعية

أنا أؤيد الغرب المرأة حره في ملابسها تماماً ولا تتحمل مسؤولية شيء، عفواً ولكن الذكر الذي لا يتحكم في شهواته لا يفرق عن الحيوان في شيء ويستحق أن يتحمل مسؤولية أفعاله وحيداً.

عدم إيذاء الأخر مباشرة وعدم أخذ حقه في أي شيء.

وبوجهة التظر التي تقول المرأه تتحمل جزء من المسؤوليه فإن جميع الجرائم يتحمل المجني عليه جزء من المسؤولية فهو مسؤول بطريقة ما !

إذا سرقت المال فإن المال مغري جداً ويفعل العديد من الاشياء، يجب أن نحد إذاً من وظائف المال.

هل فهمت الفكرة ؟

اقدر تمامًا ما قلته واحاول فهم فكرتك وطرحك، لكن الفكرة في اختلاف الحدود في المجتمعات، فحتى وإن آمنا نحن بحرية الجميع ما لم يضر غيره، ليس الجميع يؤمن بهذا خاصة في مجتمنا العربي، الأمر حقصا معقد جدًا

التطبيق صعب جداً ولكن إذا كان هناك قوانين تمنع التعدي تماماً على حرية الأفراد لن يخالف القانون إلا قلة وسوف يحاسبون ويعتاد الناس على الأمر.

يبدو أننا سنموت ولن نجد مجتمعًا يوتيوبيًا كما نتمنى

لهذه الأسباب هنالك دساتير للدول ومن يكتبها السياسة .

لي مدة ليست بالكبيرة، اخاف من قوانين البشر ومن جنونها ولا اطمئن إليها، انظر إلى حق الفيتو في اعظم قلاع الحرية والقوانين الدولية للأمم المتحدة واقول اغثنا يارب

هنالك مثل شعبي مفاده " المال الداشر يعلم الناس على الحرام" لذلك ينصح بان تحتفظ بمالك بمكان آمن ولا تعول على اخلاقيات العامة. هنالك الصالح والطالح والمريض والمحتاج

رداً على المثل الشعبي والذي لديه عدة اوجة

القوانين وجدت لضبط الاعتداء على ذلك المال وما هو داشر ويد الناس تطوله إلا لقلة عواقبه ، أعتبرها قراءة أخرى للمثل الشعبي الذي يستخدم بطريقك معينه .

المشكلة من يحدد ما هو الاعتداء من البداية؟، وإلي أي مرجعية نستند؟

اود ان اقول أنني استمتع بكمبة المفاهيم التي طرأت على عقولنا بمجرد طرح السؤال

ولكن الذكر الذي لا يتحكم في شهواته لا يفرق عن الحيوان في شيء

ولم تفترض أن الشهوة شيء سيء؟

ولم تدعو إلى الرهبانية؟

لم أفترض أن الشهوة شيء سيء ولم أدعو إلى الرهبنه.

لا أعلم من أين أفترضت هذا أنت.

ان ثقافة التعري الغربية المقنعة تحت اسم الحرية في نظري سلب للحرية فهذه الحرية تتعدى على مشاعري وغرائزي وتسلبني حريتي

فحريتي في احترام عواطفي ومشاعري بدون التلاعب بها

سيجيبك العقل الغربي، ولماذا لا تتجنب النظر الى من يتعرى؟ انت تملك ان لا تنظر بدلا من النظر والقاء اللوم على الغرائز

عش بينهم كما تقول وستصبح اعمى وانت تنعم بامتلاك عينين مبصرتين

اعجبني تعليق الاستاذ حسين وهذا حقًا ما اراه في موضوع التعري

إذا لا عتاب على المثليه الجنسيه ولا اشتهاء الأطفال والحيوانات فهي جميعها شهوات لا يطيق صاحبها تجاهلها ، لكن كلامك يذهب أبعد من هذا فهو تماما كأن تقول المعتدي على الأطفال مسكين لا يستطيع مقاومة شهوته والحق على الأطفال السافرين لكونهم أطفال ، قس هذا على أي شهوة و ميل جنسي، جريمة الاعتداء تبقى جريمة اعتداء حتى لو كان الطرف الأخر عارياً في الشارع فهذا شيء وهذا شيء أخر تماماً.

أنا المذنب لأني ظننت الناس يفهمون"شهوة" بمعناها الشهير.

... جريمة الاعتداء تبقى جريمة اعتداء حتى لو كان الطرف الأخر عارياً في الشارع فهذا شيء وهذا شيء أخر تماماً.

أين تجد في كلامي أني أبرر الفعل ؟

كلامي لمن يحسب الشهوة عارا كبيرا ( العار ليس أن تشتهي، العار هو عدم تقوى الله... )

كنت اتساءل نفس الأسئلة التي طرحها صاحب التعليق المجهول، من يحدد الحرية ويحدد الاعتداء، الأمر معقد فعلًا لكن يكفي أن لا نغصب أي أحد على أي شئ، أو يشعر أي أحد أن مكره على أي شئ في علاقته معنا

من يحدد الحرية ويحدد الاعتداء

خالقكم ومالككم وربكم مثلا؟

سيدي لسنا في الكون وحدنا، ليس الجميع يؤمن بخالق، وليس للجميع نفس الدين وليس للكل نفس المذهب حتى وإن نتفق الدين، فاختيار مرجعية الله مازال اختيارًا شخصيًا لا يمكنك جعل الجميع مجبر عليه