عمر اغلب التفاسير اليوم تصل الى 800 عام ، الم يحن الوقت الان لنفسر القرأن من جديد
لماذا الاعتماد على الاولين كأن كلامهم معصوم ؟ لماذا لا الاسلام واقف اليوم و ليس كما كان قبل 1000 سنة
حيث كان هنالك علماء حقيقين في الدين و ليس كما الان فقط يكررون كلام الناس الذي سبقوهم ؟
التعليقات
هل قرأت مقدمة أي من التفاسير المعتبرة؟ هناك مثل غربي يقول إن كنت تظن أن الحل سهل فأنت لم تفهم السؤال.
بما أن هذا موقع يغلب عليه أن تقني دعني أسألك هل يمكنك أن تصنع لغة برمجة جديدة دون أن تظر كيف صنعت أشهر لغات البرمجة وتفهم ذلك كله.
دعني أقتبس لك من مقدمة ابن كثير
فأما تفسير القرآن بمجرد الرأي فحرام لما رواه محمد بن جرير رحمه الله حيث قال : حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا سفيان ، حدثني عبد الأعلى هو ابن عامر الثعلبي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قال في القرآن برأيه أو بما لا يعلم فليتبوأ مقعده من النار.
...
وفي لفظ لهم من قال في كتاب الله برأيه فأصاب فقد أخطأ أي لأنه قد تكلف ما لا علم له به وسلك غير ما أمر به فلو أنه أصاب المعنى في نفس الأمر لكان قد أخطأ لأنه لم يأت الأمر من بابه كمن حكم بين الناس على جهل فهو في النار وإن وافق حكمه الصواب في نفس الأمر لكن يكون أخف جرما ممن أخطأ والله أعلم وهكذا سمى الله القذفة كاذبين فقال ( فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون ) [ النور : 13 ] ، فالقاذف كاذب ولو كان قد قذف من زنى في نفس الأمر لأنه أخبر بما لا يحل له الإخبار به ولو كان أخبر بما يعلم لأنه تكلف ما لا علم له به والله أعلم
ولهذا تحرج جماعة من السلف عن تفسير ما لا علم لهم به كما روى شعبة عن سليمان ، عن عبد الله بن مرة عن أبي معمر قال : قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه أي أرض تقلني وأي سماء تظلني إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم.
ومعنى هذا الكلام
من فسر القرآن برأيه حتى لو أصاب فهو آثم لأن منهجه خطأ وسوف يتبوأ مقعده في النار (ركز معي على "حتى لو أصاب")
أبو بكر (أفضل الناس بعد النبي وهو الذي لو وضع إيمانه في كفة وبقية الأمة في الكفة الاخرى لرجح إيمانه) يقول لا أتخيل نفسي في أي ظرف مهما كان (فوق أي أرض و تحت أي سماء) أفسر القرآن.
طيب كيف فسر أصحاب الكتب المعتبرة القرآن إذن؟ الجواب هم لم يفعلوا ذلك فالله أنزل القرآن واضحا مفهوما (وليس بلغة مجازية رزمية كما في الكتب الأقوام الأخرى بين أيدينا) وأرسل معه نبي الهدى. فمنهج التفسر لو قرأت المقدمة فقط لعلمت أنه
تفسير القرآن بالقرآن (رد الآية المتشابهة التي لها أكثر من معنى محتمل على آية محكمة فيصبح لهما معنى واحد)
تفسير القرآن بصحيح السنة
تفسير القرآن بما فهمه من نزل عليهم القرآن وذلك بروايات صحيحة
تفسير القرآن بما تحمله معاني الكلمات في اللغة دون مجاز (لأن الله أنزل القرآن عربيا لكنه لم ينزله باللغة العامية فلا تقل لي أنك تمتلك أدوات جديدة)
فأي من هذه النقاط عندك منها شيء؟ وهل هذا الشيء الذي عندك جوهري وجديد؟ هل ستروي حديث لم يسمعه الصحابة أم ستسافر عبر الزمن لتلتقي بالصحابة وتسألهم أم ستفسر القرآن بكلمات جديدة أو معان جديدة أقحمت في اللغة العربية لم تكن منها؟ أم ستفسر القرآن برأيك واجتهادك وما وافق هواك أو علوم ظاهر الدنيا عند الغرب؟ وماذا ستفعل عندما تكتشف نظريات غربية جديدة تقول أن التي قبلها خطأ؟
نعم نحن بحاجة الى تفسير حديث للقرأن، البعض قد يفهم هذا الموضوع على انه استبدال التفاسير القديمة بالحديثة ولكن التفاسير القديمة بحاجة الى تحديث وليس الى استبدال.
هناك امور كثيرة اكتشفها العلم رياضيا وفيزيائيا والتفاسير بعيده عنها كل البعد، عندما تقرأ تفسير كأنك تقرأ تسلسل شجرة عائلة ما، حدثنا فلان وحدثنا فلان ولب ثم ما ان تصل الى التفسير حتى تجد انه مصاغ بصياغة لغوية تحتاج الى تفسير اخر، معظمها غير مقرونة بأمثله على الواقع حتى يعي الانسان بعقله ولا يحفظ.
مرحبا اخي محمد
ما ان تصل الى التفسير حتى تجد انه مصاغ بصياغة لغوية تحتاج الى تفسير اخر
التفاسير وعلوم الدين عموما وعلوم اللغة. مثلها مثل بقية العلوم من جهة انها تحتاج لبذل جهد لفهمها ... فهل يعقل أن تفهم كود مكتوب بلغة PHP مثلا بدون ان تكون قد إطلعت على Syntax الخاصة باللغة.
ولذلك يمكنك البدء مثلا ببعض التفاسير الميسرة مثل التفسير الميسر أو تفسير السعدي فستجد فيهما سهولة العبارة مع الأقتصار على المعاني دون إسهاب كما انها مربوطة بواقع الإنسان الى حد كبير.
هناك امور كثيرة اكتشفها العلم رياضيا وفيزيائيا والتفاسير بعيده عنها كل البعد
ما العلاقة بين التغيرات في الفيزياء مثلا وتفسير القرآن ... وكما أشرت في رد آخر لي ... أنت كم يقول نغير الوسوم الخاصة بلغة HTML لان هنالك تغير في علم الصيدلة... كما ترى لا يوجد رابط بينهما.
عملية التفسير لم تتوقف أصلا! والدليل أن تفسير ابن عاشور - الحديث - صار من التفاسير المعتبرة الآن، لإضافاته اللغوية القيمة.
أما لو كنت تشير لـ"وقوف" الإسلام بمعنى ثباته على نفس الأصول، فهي فخر لا عيب، وإلا صرنا عرضة للإسلام الأمريكاني المراد لنا، منزوع الدسم، الذي يقبل بالشواذ وبتغيير الشريعة و"تعديلها" لتكون أكثر "ليبرالية"، إلخ.
الإسلام دين صحيح وبالتالي لا يحتاج تطويرا أو update على عكس المسيحية البولسية التي تحتاج تغييرا كل فترة عندما يظهر عوارها، فتتحول من الكاثوليكية للبروتستانتية ثم للميوعة الغربية التي نراها اليوم!
لماذا تود تفسير القرءان من جديد ؟ ومن العالم الذي ستختاره ليفسر لنا القرءان في زمن الفتن والشبهات ؟
السلام عليكم ورحمة الله
مرحبا بك عزيزي
هل حان الوقت لتفسير القرأن من جديد؟
لا يوجد ما يسمى تفسير القران من جديد ... لان:
بإفتراض صحة وجود تفسير جديد وتفسير قديم؟
وبالرجوع الى معنى التفسير
نصل للنتيجة التالية:
أنه إما أن التفسير القديم هو نفسه الجديد
أو أن التفسير القديم مختلف عن التفسير الجديد
وفي الحالة الثانية نصل الى أن هنالك معنيان مختلفان للقران (القديم والجديد) وبالتالي اما ان القديم هو الصحيح أو الجديد هو الصحيح... وبالطبع نصل الى ان القديم هو الصحيح وان الجديد خطأ.
قد يقول احد ان المعنيين صحيحين ولكن كل منهما يصح في وقته ... فالقديم صحيح في الماضي والجديد صحيح الأن... وهذا يلزم منه ان هنالك دين قديم واخر جديد... وهذه الحجة باطلة لان الدين واحد مكتمل لا يتغيير (اليوم أكملت لكم دينكم...) الاية ... والقابلة للتغيير هي جزئيات فرعية اشار اليها حتى التفسير القديم للقران.
لماذا الاعتماد على الاولين كأن كلامهم معصوم ؟
الاولين (واعني بهم الصحابة والتابعين) وان لم يكن كلامهم معصوما فهو الأصح لعدة عوامل منها قرب المكان والزمان ومعاصرتهم للنبي صلى الله عليه وسلم وعلمهم باسباب النزول وغيرها من القرائن (وليس من سمع كمن راء) وكذلك علمهم بلغة العرب.
وفوق ذلك أمرنا بإتباعهم ((عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ..)) وأيضا ((خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ....)) وبعضهم دعا له الرسول صلى الله وسلم بأن يعلمه الله التفسير ((الهم فقهه في الدين وعلمه التأويل)).
ثم أن التفسير ليس من كلام الأولين فقط ... فطرق تفسير القران الكريم ثلاثة (وربما تكون أربعة بإفتراض إدخال التفسير بما تقتضيه اللغة) وهي:
1-تفسير القرآن بالقرآن .
2-تفسير القرآن بالسنة .
3-تفسير القرآن بأقوال الصحابة رضي الله عنهم أجمعين .
فالاول والثاني غير متغيرين بمعنى انك لن تجد تفسيرا حديثا مغايرا للتفسير القديم من الايات التي فسرت بالطريقتين الاولتين.
والثالث وهو موضع النقاش وقد حررناه في الأعلى.
حيث كان هنالك علماء حقيقين في الدين و ليس كما الان فقط يكررون كلام الناس الذي سبقوهم ؟
ليس صحيحا... كل العلماء المعروفين والمقبولين لدى الامة هم ممن يكررون كلام الناس الذين سبقوهم بل إن الدين قائم على إتباع من سبق من الصحابة والتابعين .. وأرجع الى كلام الأئمة الأعلام مثل ابو حنيفة ومالك والشافعي واحمد رحمهم الله ,,, تجدهم يدندنون حول اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام ويحثون على ذلك... وليس في كلامهم مخالفة لكلام من سبقهم ولا زيادة عليه الا بشرح او تبيين وغير ذلك فهو مردود.
إذن كيف ستقرأ التفسير الحديث الذي تريد ان يؤلف ^^ ... امزح معك فقط
في الحقيقة الموضوع طويل واظن ان العلماء ناقشوه في مجلدات .... وحاولت الإختصار بقدر الإمكان.
كما أظن أن من أدب النقاش أن تهتم بكلام مناقشك... وإلا لا تطرح المواضيع ان كنت تظن أنك غير قادر على قراءة الردود فالبعض قد يفهم ذلك على أنه إهانة منك.
لك ودي واحترامي
العلم و الوقت تغير و الكثير من التفاسير اصبحت غير دقيقة بسبب عمرها ،
الان عمر هذه الكتب 800 سنة ، لما لا يكون لنا تفسيرات ادق و اجدد تناسب هذا العصر
أظنك لو قرأت رد الاخ alsadi وردي لوجدت الإحابة عن إسئلتك ... لكن لا بأس من زيادة بيان.
العلم و الوقت تغير و الكثير من التفاسير اصبحت غير دقيقة بسبب عمرها ،
انت كمن يقول انه يجب أن نغير اساسيات الphp لان هنالك تغيرات في مناخ المحيط الهادي ... او لان هنالك مشكلة في الكمياء النووية.
لا علاقة بين تغير الوقت والعلم (او بالاحرى العلوم الدنيوية).
أو كمن يقوول أن القانون الاول لنيوتن اصبح غير دقيق لانه قديم!!
بالعكس التفاسير القديمة الصحيحة دقيقة جدا وتكاد لا تجد فيها لغوا.
الان عمر هذه الكتب 800 سنة ، لما لا يكون لنا تفسيرات ادق و اجدد تناسب هذا العصر
وما الذي يحعل التفاسير القديمة لا تناسب العصر... وما الرابط العجيب بين عمرها وعدم دقتها... هل هي متعلقة بعلوم دنيوية وابحاث أم أنها دين ثابت لا يتغير.
وما الذي يحعل التفاسير القديمة لا تناسب العصر..
النص ( القرأن الكريم ) هو صالح لكل زمان و لكن مكان
و لكن الذي اصبح قديما هو التأويل و التفسير
و ان المفسر ليس معصوم من الخطأ و كذلك العلم تغير و فهمنا للقرأن تغير أيضا
المشكلة في المفسر و التفسير و ليس النص القرأني المحفوظ
النص ( القرأن الكريم ) هو صالح لكل زمان و لكن مكان
لا ليس صحيح ... المعنى محفوظ كما النص ... والا ما الفائدة من النصوص بدون معاني!! وهل النصوص الى أوعية للمعاني!!!
وهل المقصود من الكلام الا المعنى الذي يحمله!!
____
أما بالنسبة لبقية ردك فأرجو أن ترجع لردي الأول لتعلم طرق التفسير المعتمدة ومدى عصمتها... وهل هنالك مشكلة في المفسر اما لا ... علما انك ستجد ان من طرق التفسير تفسير القران بالسنة وتفسير القران بالقران... فهل هذا تغير؟ وهل فيه مشكلة؟ وهل هو معصوم أم لا؟
أما بالنسبة لتغير العلم فكما أشرت لك في الرد السابق.. لا علاقة له بتفسير القران.. هذا دين وهذه علوم دنيوية ما الرابط بينهما.
وهل هنالك مشكلة في المفسر اما لا
المشكلة ان التفسير عمرة 800 سنة ، ليس لدي مشكلة مع المفسر و لكن العلم تغير و العالم تغير و يجب ان نساعد الاسلام على التحرك مرة اخرى بعدما توقف قبل 500 سنة .
اهديك كلمة لعلها للإمام مالك
لن يصلح أخر هذه الأمة الا بما صلح به أولها.
وبالمناسبة ليس كل شئ قديم يعني انه يحتاج الى تغيير ,,, فهنالك ثوابت وسنن في الكون لا تتغيير منها الشمس والقمر وحتى مسلمات وقوانين الرياضيات التي بنيت عليها الكثير من العلوم,,,
لكن أنا معك في أنه يمكن تجديد الخطاب الديني من حيث وسائل وإسلوب الطرح لكن لا يمكن ان نغير ديننا لان الزمن تغير!!! بل نغير الطريقة التي نخاطب بها الناس... أما الدين فهو ثابت في الفطرة لا يتغير مثله مثل ما يدفع الطفل للإمساك بثدي امه عند ولادته فسبحان من فطره
((فأقم وجهك للدين حنيفا فطر الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون))
ويحمد لك أنك تحمل هم الإسلام وإيصاله للناس كافة فأستمر لكن تزود بالعلم حتى تعرف حقيقة ما تدعو اليه وحتى تدعو على بصيرة.
لن يصلح أخر هذه الأمة الا بما صلح به أولها.
ولكن هذه هي المشكلة و هي اننا ليس لدينا ولي ( او خليفة ) كل ما لدينا هم اشخاص مذكورون بكتب التاريخ
هل بدأ إنتشار الإسلام بولي أو خليفة ... بالطبع لا بل ان الرسول صلى الله عليه وسلم عرضوا عليه المشركين ان يعطوه ملكا فرفض... وبدأ في إصلاح الناس وإخراجهم من الظلمات الى النور بالدعوة الى الله ... وهذا هو سبيل الإصلاح في الإسلام وهو الدعوة الى الله وإصلاح الناس قبل التفكير في الملك او الخلافة... والا كيف ستحكم الناس بالإسلام وهم لا يعلمون الاسلام ولا يعملون به.
لذلك فإن معنى كلام الإمام مالك ... انه لن يصلح اخر هذه الأمة الا بإتباعهم للمنهاج النبوي والدين القويم وتمسكهم به كما كان حال الاولين من المسلمين.
ولعلك لاحظت يا اخي ... فشل محاولات الإصلاح التي إتبعها من يدعون الى السيطرة على الحكم أولا... لانها خالفت منهاج النبوة ولما ذكرناه انفا.