معادلة النواوي – هل تصلح حقًا أم محض هراء؟ تجربتي الشخصية

اكتب منذ قرابة السنوات العشر، ولي أسلوبي الخاص في الكتابة، وبتعرفي على تقنيات محركات البحث، وضرورة التصدر في الصفحة الأولى، بل والنتيجة الأولى، درست تقنيات تهيئة المواقع لمحركات البحث SEO وعلمت ما هي الشروط الواجب توافرها في قطعة المحتوى كي تصبح في المركز الأول.

قمت بوضع تجربتي هذه في كتابي دليلك المختصر لبدء العمل عبر الإنترنت (أكثر من 50 ألف تحميل حتى الآن) وسميتها معادلة النواوي.

استهجن البعض التسمية، وسخروا منها، لأنني نسبتها إلى اسمي. ولكني أسأله: هل تفكرت في مضمونها، أو حتى حاولت تطبيقها؟

سمّها كما تشاء .. الغرض هنا ليس التسمية، ولكن التطبيق الذي يحقق لك النتيجة المرجوة. والأشياء تكتسب قوتها من التسمية. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب تسمية أغراضه، فكانت ناقته اسمها القصواء، وكان سيفه اسمه ذو الفقار، وكان ابريقه اسمه المهداب.

المهم أنها تعمل .. وهذا يكفي

لمن لا يعرف ما هي معادلة النواوي؟

معادلة النواوي للحصول على المركز الأول في جوجل=

الكلمة المفتاحية + أول 5 نتائج في جوجل + لمستك الخاصة

الكلمة المفتاحية: لأنك بالتأكيد لا تكتب بعشوائية، وتريد كتابة موضوع يغطي جانب معرفي معين، وهذا لن يتأتى إلا بتحديد كلمة مفتاحية معينة، نبدأ تحركنا بناءً عليها. يجب أن تكون الكلمة المفتاحية واضحة من البداية.

أول 5 نتائج في جوجل: فعليًا النتيجة الأولى والثانية والثالثة تستحوذ على أكثر من 95% من اهتمام الزائر. أزيد عليها النتائج الرابعة والخامسة، وهذا يكفي. إلا إذا كان الموضوع ثري للغاية، وهناك العديد من مصادر المحتوى التي يجب قراءتها قبل الكتابة.

السؤال: لماذا النتائج الخمس الأولى من جوجل؟

بكل بساطة: لأن هذه هي النتائج التى رأى محرك بحث جوجل أنها الأفضل على الإطلاق – على مستوى العالم – لتحتل هذه المواضع من محركات البحث. فحينما تقرأ هذه النتائج الخمس، وتفهم أبرز النقاط الرئيسية بها، وتدونها في ورقة جانبية، فأنت جمعت أفضل ما جاء في أفضل النتائج على محركات البحث كافة.

لمستك الخاصة: الآن يأتي دورك في التعبير عن تلك المعلومات بأسلوبك الخاص المميز، والذي عُرِفْتَ به بين القراء. لمستك الخاصة ليست فقط في الأسلوب، ولكن كذلك فيما يتوافر لديك من معلومات إضافية، سواء من واقع خبراتك الشخصية، أو من خلال اطلاعك على مصادر معلوماتية أخرى لم يذكرها جوجل، أو بالأصح لم يذكرها منافسوك في جوجل.

قطعة محتوى بمثل هذا الثقل – تحمل جودة أعلى 5 نتائج في محرك بحث جوجل عن هذه الكلمة المفتاحية – لهي بجودة تجبر محرك بحث جوجل على أن يضعها في النتيجة الأولى بدون منازع. بعد هذا تأتي عناصر دعم مثل تهيئة المقال خارجيًا Off-Page SEO ونشره على المفضلات الاجتماعية. (هذا بالطبع يحتاج بعض الوقت لتظهر نتائجه جلية)

هذه طريقتي المفضلة، التي أستخدمها دومًا وتأتي بنتيجة طيبة. يمكنك عمل بحث عن مصطلح (المحتوى هو الملك) أو (صفحات الهبوط) وستجد أن النتيجة الأولى في محرك بحث جوجل من قلمي، وهي من نتائج تطبيقي لمعادلة النواوي.

ها .. ما رأيك في النتائج؟

إذًا، معادلة النواوي تعمل بشكل جيد ... لماذا إذًا لا تجربها بدلاً من انتقاد تسميتها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اول شئ احب ان اقوله ان اسم المعادلة اعجبني ولا اري اي مشكلة فيه (المشكلة الوحيدة معي فيها هو كيفية نطقها) بل بالعكس اري انه مميز جيدا ولا باس في وضع اسمك عليه

ثانيا

اعتقد ان المعادلة تعمل مع فئة معينة مع الناس وليس كل الناس

فمثلا ان انشات مدونة مجانية علي بلوجر وليس فيها اي شئ

وكتبت فيها مقالتي مع استخدام معادلة النواوي فلا اعتقد انها ستنجح وتجعلني اتصدر محركات البحث

ايضا اعتقد ان المعادلة تهدف الي جعلك تتصدر محركات البحث وليس الحصول علي متابعين ومعجبين الي مدونتك او موقعك

لانه من الممكن ان يكون الاسلوب لا يعجب البعض الذي سيجعل الناس عندما يعرفون ان المقالة من الموقع هذا فلن

يذهبوا اليه

بالضبط

ومن هنا نحترم التخصص .. أنا رجل متخصص في كتابة المحتوى .. أعالج نقطة معينة: تصدر مقالك في محركات البحث.

الحل: معادلة النواوي

القضايا الأخرى سنجد لها حلاً إن شاء الله، وربما أسماء أخرى، ولكن في حينها.

السخرية غير المبررة - على الرغم من أنني لا ألتفت لها - إلا أنها بالتأكيد تضايقني.

جميل عندما اري استاذي الذي علمني العمل الحر

واراه قدوة لي يري تعليقي ويعجبه ويرد عليه

انه امر جميل حقا :)

كلام جميل ولا غبار عليه بالمجمل (تقريباً) ولكن ملاحظة بسيطة وهي ان جوجل لم يعد كما كان قبلاً فهو يتغير وأنت تعلم هذا طبعاً، ولكن ما أقصده هنا تحديداً أن جوجل لا يظهر نفس نتائج البحث حول كلمة أو عبارة معينة لكل المستخدمين.

أي عندما تقوم بالبحث عن (صفحات الهبوط) ستجد مقالتك أنت متصدرة للنتائج البحث التي تظهر لك أنت، أما غيرك فليس من الضروري ذلك، أنا مثلاً قمت بالبحث عن هذه العبارة فلم أجد مقالتك ضمن الصفحة الأولى كلها.

السبب يعود أن جوجل أصبح يأخذ بالإعتبار ما تقوم بالبحث عنه بشكل دائم وما تقوم أيضاً بزيارته وعلى أساسه قد يرجح لك نتائج مختلفة عن غيرك يعبرها هو الأفضل لك تحديداً، هذا بغض النظر عن أن النتائج تختلف تماماً من بلد لأخر وهذه أساساً نقطة أصبحت قديمة ومعروفة.

كلامك صحيح يا طيب وقد قمت بعمل تجربة عليه قبلا

فطلبت من أصدقاء لي يقيمون في مصر والبحرين والسعودية بعمل بحث بنفس الكلمات المفتاحية، وكانت في الصفحة الأولى ضمن النتائج الثلاث الأول، وواحد منهم أخبرني أنها موقعي جاء في النتيجة الأولى.

بالطبع تختلف النتائج حسب البلد وحسب الاهتمامات وحسب سجل اهتمام الزائر لدى جوجل، وعوامل أخرى كثيرة.

ولكن بشكل عام تظل النتيجة القوية، قوية ومتقدمة في معظم محركات البحث في دول كثيرة.

معادلة جميلة....بالتوفيق

اعذرني يا أخي فأنا لم أفهم ما هي معادلتك أو حتى كيف أطبقها.

هي خاصة بمن يعملون في صناعة المحتوى، ويرغبون في الحصول على نتائج أولى من محركات البحث لمقالاتهم. شرحتها هنا بشكل مختصر بداية من جملة:

لمن لا يعرف ما هي معادلة النواوي؟

وهي بالتفصيل في كتابي على أكاديمية حسوب:

-1

قرأت موضوعك مرتين لا زلت لم أفهم ما تعنيه..لدي كتابك فقد حملته منذ بضعة أشهر مضت.

عندما تكتب مقالا في مدونتك وتريد أن يظهر في أول نتيجة من بحثك في غوغل، استعمل هذه المعادلة، بكل بساطة.

الأمر يخص المدونين والذين يتعاملون مع SEO باستمرار، السيو هو فن التعامل مع محركات البحث وجعلها تصطاد مقالتك.

أظن أن الأمر واضح الآن.

كما قال الأخ الذي قبلي، المعادلة لا تعمل إلا مع المدونات التي لها دومين مدفوع، المدونات المجانية صعب أن تظهر على غوغل.

ومقالك "المحتوى هو الملك" ظهر لأنك استعملت العبارة أكثر من مرة، كل بداية فقرة تقريبا تبدأ بهذه الجملة، لذلك طبعا إن لم يظهر موضوعك في غوغل فاعلم أن الشيطان منعه.

عمرو النواوي أضف ردا

ليس تكرار الكلمة فحسب، فهذا عنصر واحد من 12 عنصر آخرين .. ابحث لتكتشفهم.

وإن لم تفعل، فاعلم أن الشيطان منعك :)

حقك يا طيب فيما يخص التسمية ، ما رأيك تقدم ورشة إلكترونية للتطبيق وتتابعها عبر الانترنت بالفيديو ؟ أظن نشاط مماثل كافي أن يوصلك لمعادلة جديدة :)

بالتأكيد .. واقتراحك يجري العمل عليه بالفعل، ولكن Offline في هذه المرحلة.

سيتم إنشاء ورش تدريبية في بلدي - مصر - على نطاق ضيق في البداية، ثم يتم التوسعة تدريجيًا إن شاء الله

اسألك الدعاء :)

وهي من نتائج تطبيقي لمعادلة النواوي

التزامن لا يعني التسبب

جرب كلمات قوية قبل ان تضيف الموضوع (استضافة - تطوير - سوق - برامج ... الخ ) هل ستنجح ؟

اضافة عشرات المقالات و تصدر اثنين لعدة اسباب (منها وجودها اصلا على مواقع قوية و ليس بسبب طريقتك فقط ) لا يعني ان طريقتك تؤثر مباشرة في النتيجة

عرضت موقعين .. أحدهما قوي (عالم التقنية) وبه عشرات الآلاف من المقالات، والآخر ضعيف به مقالين فقط (موقعي)، وذلك للتدليل على نجاح الطريقة. وقد طبقتها في مقالات أخرى ونجحت، ولكن ما ذكرته هنا، ذكرته فقط من باب الاستدلال، وليس من باب الاستعراض.

hasen أضف ردا

اذن معادلتك هي ان تاخذ موضوع لا تعرف عنه شيئا، ثم تقرأ ما كتبه الاخرون، ثم تقوم بتلخيصه مع اضافة لمستك الخاصة؟

طيب كيف ستعرف اذا كان ما كتبه الاخرون صحيحاً ام لا؟ هناك الكثير من المواضيع اللتي تعج بالاراء المغلوطة اللتي يرددها الناس و يتناقلونها لا لشيء الا لأنهم سمعوها من اشخاص اخرين.

برأيي يجب ان لا تكتب شيئا حول موضوع ما الا بعد ان تدرسه بعمق و تنظر اليه من عدة جوانب. قبل ترديد ما يقوله الناس عليك ان تبحث عن الاراء المعاكسة حتى لو كانت مغمورة و تحاول فهم وجهات النظر المختلفة.

اذا لم تفعل ذلك فربما انت تجعل من نفسك بوقاً او ببغاءً يساهم في نشر الافكار الخاطئة.

التطورات والتحديثات التي طرأت على جوجل الفترة الأخيرة، رفعت كفة ترجيح المعلومات الصحيحة الموثقة أكثر من ذي قبل. فكل علم له أربابه والمتخصصين فيه، وبالتالي يحمل محرك بحث جوجل في أول خمس نتائج أرجح وأفضل ما كُتِبَ في هذا الشأن.

هذه سياسة جوجل بالمناسبة: تقديم أعلى جودة للمستخدم. لأنه يدرك أنه لو قدم معلومات من مصادر مغلوطة أو غير حقيقية، فسيتوقف المستخدم عن استخدام جوجل كمحرك بحث ويبحث عن بديل. حتى النتائج المدعمة بالإعلانات لا يتم نشرها بشكل عشوائي، ولكن هناك رقابة صارمة من جوجل على ضرورة أن تكون الإعلانات تعبر عن مضمون البزنس وليس شيئًا آخر.

بالنسبة لي ككاتب محتوى هذه الطريقة ممتازة في تقديم أفضل محتوى ممكن، أقوم بدعمه بعمل بحث إضافي على المواقع العلمية المعروفة، أو من خلال محرك بحث جوجل العلمي Scholar.google.com

التطورات والتحديثات التي طرأت على جوجل الفترة الأخيرة، رفعت كفة ترجيح المعلومات الصحيحة الموثقة أكثر من ذي قبل.

إن اردت الصراحة فأنا لا اعرف بالضبط ماللذي تتحدث عنه. النتائج اللتي اجدها في كووكل دائماً غير مرضية بالنسبة لي.

لأكون اكثر صراحة معك، أحد الاسباب اللتي تجعل النتائج غير مرضية هي الاساليب اللتي يتبعها اصحاب المواقع - اللتي هي نفس طريقتك اللتي تروج لها في هذا المقال - فتجد كاتب الموضوع واضح ان معرفته عن الموضوع سطحية و انه لا يفعل شيئا سوى ترديد ما سمعه من اناس آخرين. اضافة الى اتباع اساليب الـ SEO اللتي تخدع كووكل و تجعله يعطي افضلية لمواضيع و مقالات معينة بغض النظر عن مدى صحتها او مصداقيتها.

يعني باختصار انت و اسلوبك جزء من المشكلة

حسنًا .. الموضوع يطول شرحه .. ولكن لا بأس

الإنترنت سمحت للجميع بأن يتحدث وأن يكتب، وهذا سبب انتشار الغث والسمين. لا يوجد أي قواعد لتمييز الصحيح من غير الصحيح إلا بوجود سابق معرفة (تخصصية)، كأن نذكر معلومة طبية فيأتي طبيب ليعلق عليها، ويخبرنا كم هي صحيحة أو خاطئة.

أو بالاعتماد على مواقع علمية محترمة تؤيد وتساند هذا الرأي، أو تنفيه. مثل مواقع الأبحاث، أو المواقع المعرفية (ويكيبيديا)، أو المواقع الرسمية (مواقع الشركات والمؤسسات).

دور كاتب المحتوى هو نشر المحتوى المفيد في المقام الأول .. غالبية صُنَّاع المحتوى في العالم العربي ليس لديهم الآليات أو الأبجديات التي تساعدهم على التأكد بنسبة 100% من المعلومة المذكورة في كتاباتهم. بالطبع إلا من رحم ربي .. على المستوى الشخصي أوثق معلوماتي بقدر المستطاع.

بالنسبة لي ككاتب محتوى هذه الطريقة ممتازة في تقديم أفضل محتوى ممكن، أقوم بدعمه بعمل بحث إضافي على المواقع العلمية المعروفة، أو من خلال محرك بحث جوجل العلمي Scholar.google.com

ولكن هذا لا يعني أن يتوقفوا عن كتابة ونشر المحتوى (المفيد) .. أي محتوى يُنشر يحتمل الخطأ والصواب بنسب متساوية (50% - 50%) ولا يوجد معيار ليحكم على صحة/خطأ قطعة محتوى إلا الشخص المختص بهذا الفن.

حقيقية، تعليقك:

النتائج اللتي اجدها في كووكل دائماً غير مرضية بالنسبة لي.

يحتاج إلى العديد من الاستفسارات:

ما هي العناصر التي تبحث عنها، ولا تجد عنها نتائج مرضية؟

كيف تقوم بعملية البحث؟ أقصد هل تبحث بشكل صحيح؟

لماذا لم تقم ببحث مفصل خارج الإنترنت (أو داخل المواقع العلمية على الإنترنت) والوصول إلى المحتوى الذي يرضيك، ثم تقوم بدورك بنشر هذا المحتوى على الإنترنت ليستفيد منه الجميع، وتغطي ثغرة من النقص في المحتوى العربي/الغربي؟

لاحظ أنك تتحدث عن أكبر محرك بحث على سطح الأرض، بنسبة رضا مرتفعة من المستخدمين، ونسبة حرص أكبر من إدارة جوجل على جودة نتائج البحث المقدمة. أي أنك في حاجة إلى مراجعة طريقة استخدامك لجوجل، أو التأكد من مواضيع البحث التي تطرحها أن تكون مغطاة بشكل جيد من صناع المحتوى.

(بالمناسبة، وعلى سيرة هذا الموضوع: لن تجد على الإنترنت كلها بحثًا يضيف إليك معلومات كافية حينما تستخدم مصطلحات مثل (الخيامية، الثرمة، فن البيتي بوان) .. لن تجد نتائج مرضية على الإطلاق، على الرغم من أنها حرف فنية مهمة).

لأكون اكثر صراحة معك، أحد الاسباب اللتي تجعل النتائج غير مرضية هي الاساليب اللتي يتبعها اصحاب المواقع - اللتي هي نفس طريقتك اللتي تروج لها في هذا المقال - فتجد كاتب الموضوع واضح ان معرفته عن الموضوع سطحية و انه لا يفعل شيئا سوى ترديد ما سمعه من اناس آخرين. اضافة الى اتباع اساليب الـ SEO اللتي تخدع كووكل و تجعله يعطي افضلية لمواضيع و مقالات معينة بغض النظر عن مدى صحتها او مصداقيتها.

هذا هو دور ووظيفة صانع المحتوى .. والعالم العربي يحتاج إلى هذا الشخص لنشر المحتوى

لن تجد طبيبًا متفرغًا للكتابة .. أو مهندسًا .. أو محاميًا .. أو محاسبًا .. وحتى لو وجدت لن تجد لديه الملكة التي تسمح بكتابة مقال قابل للقراءة عن فنه وصناعته. وإلا كانت الكتب الأكاديمية (الجامعية) مسلية .. دعني أسألك: هل تحتفظ باي كتاب جامعي في مكتبتك - بعد انتهاء الدراسة - لأنه أعجبك، وأعجبك أسلوب الدكتور؟ أشك

حتى إن حدث هذا، فهو حدث نادر الحدوث في ظل الكثير من الكتب الأكاديمية التي كتبها أساتذة متخصصون في مجالاتهم، ولكنهم ضعفاء في صياغة المعرفة إلى طلاب العلم.

كنت قريبًا أحضر دورة تدريبية على الإنترنت مقدمة من جامعة ستانفورد عنوانها (Writing in Science) مفادها ومضمونها العام، هو كيفية الكتابة العلمية بشكل يسمح لعموم الناس بقراءة رسائلك العلمية وفهمها، بالبعد عن المصطلحات المعقدة، والأساليب الجافة في طرح المعلومة. لمن هذه الدورة؟ للباحثين والدارسين وكتبة المحتوى كي يتمكنوا من كتابة محتوى علمي يقرأه الناس بدون ملل، وبالتالي يحصلوا على المعرفة على الوجه الأمثل.

يا صديقي .. لو لم تكن هذه مشكلة قائمة بالفعل، ما قامت جامعة بعراقة ستانفورد بتخصيص دورة كاملة لها.

كاتب المحتوى دوره أن يوصل معلومة بشكل سلس مسل يسمح لك بقراءتها .. من الممكن أن يكون متمكنًا ومحترفًا فيقوم بعمل بحث دقيق عن تلك المعلومة موثقة بالروابط الخارجية من المواقع المعتمدة .. نعم ممكن .. وهذا ما أسعى لعمله من خلال دوراتي التدريبية وتنبيه تلامذتي على الالتزام به. وهذا هو المحتوى الذي نسعى لتغذية الإنترنت العربية به، وهذا دوري في هذا الأمر.

ولكن كاتب المحتوى الآخر، قد لا يكون على نفس المستوى من الاحترافية فيكتفي بالنقل على شكله، بدون التأكد من مدى مصداقية هذا المحتوى. هذا نضع محتواه في رتبة 50% صحة و50% خطأ، ولكن لا نطلب منه التوقف تمامًا، وإنما التطوير والتنقيح.

أفعال أصحاب المواقع، من محاولة التصدر والحصول على المراكز الأولى في جوجل، أمر طبيعي للغاية طالما الممارسات قانونية، ولم يتعد على محتوى غيره. ودوري أن أساعده في ذلك بقدر الإمكان بالشكل الصحيح.

الأمر معقد للغاية، والباب مفتوح على مصراعيه للجميع .. وليس معنى أن هناك من يسيء أن يتوقف الجميع عن العمل.

معادلة النواوي صيغت لمن يرغب في تقديم عمل احترافي متميز، يتقدم في محركات البحث، بافتراض وعي وذكاء وأمانة كاتب المحتوى .. أي تطبيق لها يؤذي قارئ من خلال تقديم محتوى رديء، تأكد أنني غير مسئول عنه، وأعلن ذلك صراحة للجميع، سواء في مقالاتي، كتبي، أو محاضراتي.

ما شاء الله ...

مهتمة بها وسأطلع عليها وأجرّبها ;)

السلام عليكم اخي الكريم

منذ فترة شاهدت لك بثاً مباشراً حول هذا الموضوع على قناة اكاديمية التسويق الألكتروني ومنذ ذالك الوقت أحاول التواصل معك بشكل شخصي هل يمكنك ارسال رقمك واتساب او ايميل خاص بك احتاج الى مساعدتك اتمنىٰ التكرم علي والرد في اسرع وقت....

وبالمناسبة معادلة ناجحة ١٠٠٪؜١٠٠ وكلمتك عالقة في ذهني منذ ذالك الوقت المحتوى هوا الملك....

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

تم على الخاص

-2

الكلمة المفتاحية

يجب أن تكون الكلمة المفتاحية واضحة من البداية

العنوان يجب ان يكون واضح الوصف الوسوم .. الخ مالجديد ؟

أول 5 نتائج في جوجل

لأن الذكاء الصناعي في غوغل يحلل طبعا و يستطيع تمييز الأفضل -_-

لمستك الخاصة

lol

يعني اذا لم تنجح الطريقة فالمشكلة من اللمسة الخاصة و ليس من الطريقة

هههه

هل تصلح حقًا أم محض هراء؟ محض هراء للاسباب التي وضحتها طبعا