سرقة الكبار لمواضيعكم

لايخفى عليكم أن العديد من الصفحات التقنية العربية الصغيرة منها والكبيرة تقوم بسرقة منشورات من مواقعنا

المشكلة في سرقة الصغير أن لا أحد يعيره أهمية بينما عندما يسرق اسم كبير فلن يصدق القراء من هو السارق ومن هو المسروق

هل سبق وأن حدث معكم مثل هذا الأمر ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

18

انا واحد من الناس الي انسرقت مواضيعي ومقالاتي بشكل لا يصدق.

احد المواضيع تمت سرقته اكثر من 30 مرة! ، واخر كان بحث حول فيروسات مواقع الانترنت وتمت سرقتة من قبل احد العاملين في مركز امن المعلومات بجامعة الملك سعود ويمكن اخذ درجة الماجستير بناء على هذا الامر :D ،، والقصص كثيرة حقيقة.

مؤخراً بدأت لا اهتم كثيراً لهذا الامر، لان حالياً لا يوجد حل، والتركيز على هذه النقطة راح يوصلك لحالة من الغضب والشعور بالظلم، واصل العمل والعطاء طالما هدفك بالاصل فائدة غيرك.

مصطفى لسا كنت بدي أذكر تجربتك مع نفس المركز :D .. وبالفعل هاي الظاهره منتشره بشكل كبير في الويب العربي وأعتقد بالفعل انها نقطه إيجابية تساعدك على معرفة مدى إهتمام الناس بمواضيعك وأيضاً تعطيك تغذية راجعه عن رأي المتابعين لمواضيعك

15

صحيح هي ممكن تكون ايجابية من حيث وصول المعلومة او المحتوى لعدد اكبر، لكن بنفس الوقت مزعجة عندما تجد الناس تثني بالناشر على انه هو الكاتب الاصلي تحس ان مجهودك انسلب! وايضاً لها اثر سلبي في نتائج محركات البحث.

15

طرحت كل ما كتبته برخصة "جميع الحقوق غير محفوظة" واسترحت، من يريد أن ينسخ فليفعل كما يشاء، قبل ذلك كنت أستخدم رخص محتويات حرة لكن رأيت أن حتى هذه فيها تعقيد لذلك أتنازل عن جميع الحقوق لما أنتجه، من سينسخ ويمارس الأمانة الفكرية سيذكر المصدر، من ليس لديه وازع ولن يمارس الأمانة فلن يردعه شيء فلم أتعب نفسي؟

هذه الأعمال تحصل كثيرا للأسف، منذ القريب نشرت البوابة العربية للأخبار التقنية هذا الأمر الذي حدث معها مع مواقع كبيرة www.aitnews.com/technology_indepth/technology-opinion/120219.html

وقد حصل معي الامر شخصيا في أحد المواقع حيث تم نسخ التصميم وكل شيء حتى الشروط والتدوينات بل والأسئلة الشائعة أيضا :).

أنا مع تبليغ شركة الاستضافة ومحركات البحث في هذه الحالة لإيقاف الموقع أو حذفه من النتائج إن لم يستحب للتنبيه إن كان يضر العمل، على أن لا يصبح هذا هو عمل صاحب المشروع دائما فلن ينتهي الأمر.

أظن أن أمور مثل تاريخ كتابة المقالة ومقارنتها مع السارق كفلية بالكشف عن مثل هذه الأمور، ولو تربط تاريخ النشر بالنشر على تويتر كي تقطع الطريق بحيث يوجد أكثر من مصدر يؤكد تاريخ النشر.

هل لديك أدلة او أمثلة حية لما تتحدث عنه؟

المشكلة الأكبر في عدم وجود القوانين التي تحمي أصحاب الحقوق أصلا أو الوجود الصوري لها إن وجدت وعدم معرفة المدونين بالقوانين تلك أيضا ! ! !

لا أدري هل هناك تجربة لأحد الأعضاء في مقاضاة أي جهة بسبب حقوق النشر ؟؟؟؟

وهل هناك حماية من اي حكومة لمثل تلك الممارسات ؟؟؟

السرقات العلمية البحثية يمكن التقاضي عليها بطرق قانونيه ومسارات معروفة لكن المشكلة في الفضاء الإلكتروني الموضوع يحتاج لإبتكار حلول أكثر فعالية

فعلاً هذه من المشاكل التى تدعو أحياناً إلى الإنتحار و لكن لا يمكنكم إثبات العكس

لأن البحث الذى تقوم به أو المقال الذى تتعب في كتابته تقوم بذكر المصادر و نحو ذلك لتأكيد كلامك و لكن فى العالم العربى يدعو ذلك إلى وجود دليل على كتابته فالإنترنت واسع المصادر و لن يصدقك أى أحد إلا من لديه دراية فعلاً بأسلوبك و مقدرتك على فعل ذلك و بالطبع لقلة شهرتك بالنسبة للسارق فالنتيجة هو الفائز و أنت الخاسر و لكن لأن الله لا يضع أجر من أحسن عملاً فله يوم أن يقع تحت بند السرقة و سيفضح أمره

شخصيا لم يسرق احد من مدوناتي المتواضعة لكن الطريف انه ذات مرة علي مدونة صديق لي كنت قد علقت علي موضوع في المدونة تعليقا قوية فور نشره، وعندما تم سرقة الموضوع سُرق مع التعليق الخاص بي :) .