مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
" التعلثُم "
يعني إيه تعلثُم؟
هو صعوبة إنك تنطق الكلام بطريقتك الطبيعية.. كأن في كلمة واقفة، نفسك يطلع صوتك بس مش قادر. أسبابه كتير… ممكن يكون خوف، توتر، وراثة، أو حتى موقف كسرك في طفولتك.
كنت صغيرة وبحاول أجاوب في الفصل… أحاول أنطق الكلمة تخرج مقطوعة.
كنت بلاقي اللي حواليّ بيضحكوا… وأنا مش فاهمة ليه.
كنت بزعل، أعيط، وأسأل نفسي:
"هو أنا عملت إيه غلط؟"
ومع كل موقف زي ده، كنت أهرب وأسكت… ولقيت نفسي لوحدي فترة طويلة جدًا.
بس اللي محدش كان يعرفه… إن كل يوم كنت بحاول.
وأقع وأقوم.
وأبكي وبعدين أكمّل.
ودلوقتي؟
لسه عندي تعلثُم…
بس بقيت أقوى منه.
عشان بدأت أؤمن بنفسي، وأعرف قيمتي، وأحب نفسي زي ما أنا.
نصيحتي ليك:
ماتتريقش على حد… أنت مش عارف معركته شكلها إيه.
كلمة منك ممكن تكسّر حد… أو تعلّيه.
وربنا شايف وبيحاسب على
الأذى حتى لو كان بكلمة.
.
بقلم: إيمان 💫
.
التعليقات
مشاركتك قصتك شئ قوي جدا التعلثم اللي مرّيتي به في طفولتك صعب لكنه أظهر قوة إرادتك التجارب الصعبة تعلمنا الصبر وتقوي الثقة بالنفس عندما نؤمن بقيمتنا ونحب أنفسنا كما نحن التعلثم ليس مجرد صعوبة في الكلام بل فرصة لتعلم الصبر والتعاطف مع الآخرين عندما يعرف الناس قصتك يتعلمون كيف يكونوا لطيفين وصبورين مع من يواجه صعوبات مشابهة فعلاً نحن بحاجة لتربية الأجيال القادمة بشكل صحيح نعلمهم أن التنمر والسخرية مؤلم ونزرع فيهم الاحترام والتعاطف أنت لم تكسبِي ثقة بنفسك فقط بل أصبحتِ مصدر إلهام ودعم للآخرين
كأن في كلمة واقفة، نفسك يطلع صوتك بس مش قادر. أسبابه كتير… ممكن يكون خوف، توتر، وراثة، أو حتى موقف كسرك في طفولتك.
أحد أقربائي يتلعثم بالوراثة من الجد للأب لدرجة أنه يشهق وهو ينطق الكلمات وتحسين معه أنه يكاد يختنق وهو يحاول أن يشد حروف الكلمات بجهد جهيد. هذا برأيي أسوأ لون من ألوان التلعثم لأنه وراثي لا حيلة لنا فيه اللهم إلا بالجراحة والتي يمكن ان تؤذي أكثر مما تنفع. أما باقي أنواع التلعثم يمكن أن نتغلب عليها كما في حالتك أنت. وبالمناسبة أنت قوية بما يكفي لأن تفهمي نفسك وتتغلبين على نقطة من نقاط ضعفك. كذلك أولاد أخي الصغار يتلعثمون لان والدتهم كانت وهم صغار تصرخ في وجوههم فشب الإبن الأكبر يتلعثم ويتهته ولذلك للتربية عامل كبير في بث الثقة في نفوس الأطفال لو تعلم الأمهات و الآباء.
ماتتريقش على حد… أنت مش عارف معركته شكلها إيه.
كلمة منك ممكن تكسّر حد… أو تعلّيه.
وربنا شايف وبيحاسب على
الأذى حتى لو كان بكلمة.
والله هذا ما أفعله مع الجميع ممن لديهم نقص أو عاهة منظورة أو مشكلة نفسية فاحاول أن أتغاضى وحتى أغض طرفي حتى لا يتحرجون في الطريق لأني أعلم أن نظرة ما من قبلنا قد يُساء تفسيرها بشدة وتسود عليهم يومهم.
.
كيف التعلثُم الوراثي ليس له حل إلا الجراحه انا التعلثم لدي وراثه بشكل كبير و عندما ذهبت ل دكتوره تخاطب قالت دي عندما تريدي ان تتحدثي بطريقة كويسه اعملي شهيق و زفير اني اخد نفس و بعدين اطلعه براحه خالص كده بساعد اني ارتاح و اقول ل جسمي يهدا خالص صدقني مع التكرار هتكون سهله و بسيطه
ما أقصده بالوراثة هنا أن جهاز النطق قد يكون فيه مشكلة ما وتحتاج إلى جراحة مثلاً فهل نخاطر ونفعلها أم لا؟! ثم هل يصلح هنا أخصائي التخاطب في إصلاح ذلك وهل هذا مرتبط بعمر معين يصعب بعدها الإصلاح؟
كلماتك مؤلمة بقدر ما هي ملهمة، لأنك حوّلت الضعف إلى قوة، والجرح إلى رسالة. التعلثم هنا لم يعد عيبًا في النطق، بل دليلًا على معركة داخلية انتصر فيها الصوت على الخوف. أحيانًا، الذين يتلعثمون بالكلمات هم أكثر الناس صدقًا، لأنهم يخافون أن يخذلوا المعنى.
احترام كبير لكل من يحاول رغم الألم، فالمحاولة بحد ذاتها شجاعة واحترام كبير لكي خصيصا يا صديقتي❤️