التاريخ لا يرحم

- أكتوبر 18, 2022

 من قال ان التاريخ لا يرحم الذي لا يرحم هو من كتب الواقعة حسب نظرته وما يلائمه  هو ومن حوله فهو يستطيع إخفاء الجانب الذي يريد ويكشف ما يريد مع ان التاريخ لا يحتاج لأحد التاريخ موجود في كل قصيدة واغنية في كل حكاية وحكمة ولغز في كل لوحة وصورة حسب مكانها و زمانها تجد فيها الأماكن طرق العيش وحتي المواقف التي حدثت اثناء تلك الفترة اناس لهم احاسيس ومشاعر لو نظرنا الي التاريخ من هذه الزاوية سوف يتخلص  من جموده وسيصبح اكثرجاذبية  في تلك الأطلال كانت مدن تعج بالناس عرفت هذه الاماكن الخيانة الندم الحسرة الخوف الكبت الظلم العدل الإهانة  الغرور وهناك الذكرة الجماعية المنقولة  لما حدث في هذه الزوايا وعلي ضفاف الوديان  فبوسعادة موجودة في كل  لوحة من لوحات ديني وشجاعة وشموخ وعزة الشاوى في كل اغنية من أغاني حدة بقار والأمثلة تمثل حقب ووراءها قصص وحكايات لكل منطقة وبخصوصيتها وحتي القصص المتوارثة فيها جانب من التاريخ .هذا مجرد رأي لانني لم استلطف يوما مادة التاريخ اثناء مشواري الدراسى و كانت تشعرني بالملل حينها  . 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التاريخ لا يحرم فقط من خانوا أوطانهم في أوقات الضعف من تعاونوا مع المستعمر لمحاربة أبناء بلدهم، من خلال تزويد المستعمر بكامل الخطط والإستراتيجيات التي يتم الاعتماد عليها من أجل القضاء عليهم، في الجزائر عرفوا باسم "الحركة" مصطلح شعبي تداوله أبناء الجزائر لوصفهم، ليس معناه باللغة العربية التي تعني الحركة منظمة أو تجمعا وغيرها.

المهم هذه الفئة خانوا بلديهم من أجل أن يضمنوا حياة في البلدان الفرنسية، أغلبيتهم وافتهم المنية لأنهم كبار في السن، لذلك التاريخ لا يحرمهم ولا يمكن أن ينسى الشعب خيانتهم أبدا، أسماهم ستظل عبر التاريخ يتداول على سماعها جيل بعد الجيل.

أغلبيتهم وافتهم المنية لأنهم كبار في السن، لذلك التاريخ لا يحرمهم ولا يمكن أن ينسى الشعب خيانتهم أبدا

في ذكرى 17 أكتوبر، لم يكن سبب الوفاة عادي، ولم يكونوا "حركى'' أي خونة، ولكنهم كانوا يتظاهرون سلميا للمطالبة بإستقلال بلدهم إلا أنهم واجهتهم الشرطة الفرنسية بمذبحة وأسفرت هذه المجزرة الدموية التي تواصلت إلى ما بعد ليلة 17 أكتوبر برمي عشرات المتظاهرين في نهر السين بعد قتلهم رميا بالرصاص أو بعد تعرضهم للضرب, كما تم وضع عدد كبير منهم في السجون, وذلك في أعنف قمع دولة سببته مظاهرة شارع بأوروبا الغربية في التاريخ المعاصر, مثلما ذكره المؤرخان البريطانيان جيم هوز ونايل ماك ماستر في مؤلفهما "الجزائريون, الجمهورية ورعب دولة" الذي صدر سنة 2008.

وقد بلغ عدد ضحايا عنف الشرطة مئات القتلى إلى جانب آلاف الجرحى والمفقودين, في حين أن شهادات أشخاص نجوا من الموت تشير الى طرق وحشية لا مثيل لها, واصفين مناظر بشعة لعشرات الجثث الطافية فوق مياه نهر السين.

لم استلطف يوما مادة التاريخ اثناء مشواري الدراسى و كانت تشعرني بالملل حينها  . 

على العكس انا أحبها كانت مادة ممتعة وتحتاج إلى فهم ليس كما يقولون أنها مجرد حفظ.

عندما تمر ذكرى حدث تاريخي مهم أرعب وقتها في معرفة المزيد عنها وأصل تلك الذكرى والأحداث وكل شيء، قد أكون عشتها لكن لم أكن بالوعي الكافي لفهم تفاصيلها لأنني صغيرة. أرغب في ذلك الوقت بالسؤال عنها وجمع المعلومات، لكن غالبًا كما ذكرت ان كل شخص يروي الحكاية من وجهة نظره ليس من وجهة نظر شمولية بل كما يراها وعاشها هو، وهذا يجعلني أتراجع عن ذلك، والإنترنت أيضًا كذلك.

على سبيل المثال لدي رغبة كبيرة في فهم الثورة السوري والتفاصيل منذ البدية وما هي بالتحديد لكن كلهم يروها على حسب اعتقادهم. لدي معرفة بسيطة حولها لكن أقصد بشكل متعمق.

هنيئا لك بالأستاذ الذي درسكي

Nechouabezziou أضف ردا

كل التواريخ المرتبطة بالإستعمار الفرنسي ترقع في ذاكرتنا ولا تنجلي، لتكون وصمة عار المستعمر في الماضي والحاضر.

الخيانة كانت ولا زالت تترصد في الصفوف الأولى، تغيرت الوقائع لكن الخائن لا يستطيع أن يهرب من معدنه، كانت المصطلحات نحو تلقبه بإختلاف اللهجات الجزائرية من منطقة إلى منطقة لكن المعنى واحد من "الخاين، القومي، الحركي.."

الحقيقة واضحة ولا يمكن إخفاءها، كان هناك قبل ستون سنة لمدة قرن واثني وثلاثون سنة مستعمر غاشم بطش وقتل واغتصب وسفح بلا رحمة، حتى وصل به بعد الإستقلال أن نفذ تجارب نووية فوق الصحراء الجزائرية! أي تدليس قد ينفي هذه الجرائم؟

التاريخ الشفوي يتحاكى بيننا، فلا يخلوا بيت جزائري من مجاهد أو شهيد. مادة التاريخ على قولك كنت تكرهها إلا أن التاريخ هو ما نحن فيه.

والتاريخ الذي أشرت عليه 18 أكتوبر من عام 1961مذبحة باريس نقطة صغيرة من بحر الإجرام الذي شنته فرنسا على الجزائريين.

نعم التاريخ لا يرحم من ضل وخان الأمانة وأتبع الهوي ومن عمل علي غير مصلحة بلاده.

والتاريخ ملئ بالكثير من النماذج سواء الشرفاء والاوفياء منهم أو الخائنين وفي كل الأحوال ذاكرة التاريخ تحتفظ بكل ما يمر عليها. لهذا يجب أن نصدر النماذج الحسنة للأجيال القادمة لتكون نموذجاً يحتذي به.

بالعكس حورية التاريخ من أجمل المواد الدراسية ، فمن خلال إستقراء التاريخ تستطيعين قراءة تصرفات الشعوب وأعرافهم وأمثالهم .

ومن دون تاريخ الأجداد فلا حاضر لنا .