لماذا لجأت إلى الكتابه؟

  • gosonalwrd

الكتابة هي شي الوحيد الذي يلجا فيها الناس لتعبير مافي الداخل مالم تستطيع أن تقوله اكتبه الكتابه فن وإبدأع ألكتابه احلأم نعجز عن تحقيقها كثير من الناس ليس لديهم القدره لتعبير مابداخلهم لأكن الكتابه تعطيهم المجال لتعبير مابدخلهم الكتابه من أهم الاساليب الذي يتم التواصل من خلالها بين الناس الأشخاص من كتابتهم تجدهم مثل الكتاب تجد فيهم الحكمه وطموح الكبير و البعض الجهل الكتابه كنز في زمن صار الكتاب وهو الصديق الذي تثق فيه الذي تبوح فيه مابداخلك .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قد تختلف الدوافع حول الكتابة، فمثلًا هنا من يكتب لأنه يجد في الكتابة متنفسًا له في ظل ما يمر، وهناك من يثق في الورق؛ لِذا تجده يميل للكتابة و ثمة من يرى أن الكتابة هي الونيس في خلوته. وهناك من يشعر بأن الكتابة هي موهبة ومهارة يمتلكها لِذا بحاجة إلى تطويرها والعمل عليها.

بالنسبة لي ألجأ إلى الكتابة للتعبير عمّا بداخلي، ولا سيما أني من الاشخاص التي تدون عندما تشعر بالحزن. وكأنني أريد أن أخرج كل هذه الاحزان إلى الورق والتخلص منها. تذكرت هنا شكسبير عندما تم سؤاله حول السبب في لجوئه إلى الكتابة، حيث قال: عندما لا تجد أحدًا يسمعك، اكتب.. فالورقة كفيلة بأن تنصت لك. ويبدو أنّ معه كل الحق في ذلك.

كلامك مقنع وراقي وجميل تعمقتي بتعبير وشكرك

Dalila31Regai أضف ردا

الحديث عن الكتابة بهذا الشكل الرومانسي غير مجدٍ، هناك الكثير ممن يتغزلون بالكتابة والكل يدعي وصلا بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك.

في كل مكان نجد المتغنين بالكتابة وفوائدها لكن الحقيقة والاحصائيات تقول غير ذلك.

الأمة العربية متأخرة وفي مؤخرة الأمم سواء من ناحية الكتابة الرقمية أو حتى من ناحية التأليف والكتب الورقية.

أين هم عشاق الكتابة والمولوعون بها، أظنها مجرد شعارات تُرفع وحسب.

وإلا كان ذلك ظاهر في واقعنا.

أما الكتابة لأجل التفريغ والتنفيس فتلك يمكن تسميتها بالكتابة العلاجية وأغلب من ينتهجون هذا النهج ينتهي بهم المطاف إلى الخروج بمؤلفات وروايات...

اتوقع تلاقي اكثر الأشخاص عندهم الكتابه لأجل التفريغ وتنفيس لأننا نعيش بواقع نكتب اكثر ما نتكلم اشكرك

اعتبر الكاتب أحمد خالد توفيق " الكتابة هي التطهير" و كذلك قال "ستيفن كينج.

لا أعتقد أن الكتابة فقط من أجل التعبير الا في كتابة الخواطر واليوميات. أصلاً كلمة "الكتابة" في مقالك كلمة واسعة جدا.

هناك من يكتب من أجل فكرة يريد توضيحها، وهناك من يكتب من أجل تطهير مخاوفهم و أفكارهم السوداوية "كتّاب الرعب"، و هناك من يكتب من أجل المال فقط.

بالنسبة لي أكتب لأن بداخلي ظلام أريد إفراغه عبر قصص الرعب

الكتابة هي حديث مع الذات قبل أن تكون سرد أحداث للقارئ أو مخاطبته، ربما هي المعجزة الوحيدة التي بقيت أن نكتب وننسج كتل من المشاعر والأحاسيس ونترجمها على شكل كلمات وفقرات. كيف ولجت إلى الكتابة ؟ حسنا، الإجابة ستكون معمقة ربما، كتبت من أجل وقائع أذهلتني في أول رواية لي وبعض المشاعر التي كانت تأسرني، ولازلت أكتب، ربما السبب تغير لكن لازلت أكتب من أجل نفسي أولا. قرأت من قبل أن الكتابة قد تكون علاج نفسي في الكثير من الأحيان ويطلق عليه العلاج التعبيري في الكثير من الحالات تكون الكتابة إخراج فائض من الأفكار والمشاعر الداخلية للإنسان. ولها عامل في التقليل من التوتر وتحسين الصحة النفسية.

اتفق معك انا اكتب من أجل نفسي وان الكتابه علاج نفسي وصحيح له عامل قوي في التقليل من التوتر وتحسن الصحه النفسيه بين الصراع النفسي الداخلي أجد انا الكتابه تحسن النفسيه بقوه

مرحبًا بك في حسوب. بالنسبة للكتابة، فقد تناولتُ محادثة على تويتر مع صديقة، وكانت هذه المحادثة من خلال تغريدة تتحدث عن غرض الكتابة كنوع من أنواع الهروب من الواقع ثقيل الوطأة. أمّا أنا، فقد خالفتها في الرأي، حيث أنني أرى أن الكتابة ليست على الإطلاق طريقة غير واقعية للهروب من الواقع، وإنما هي طريقة للعيش في رأيي، حيث أن الكتابة تجعلنا أشخاصًا نختار أن نرى الحياة بمفهوم مختلف قليلًا عن الآخرين، بالطريقة التي تناسبنا للعيش، وبالأسلوب الذي نستطيع من خلاله محاكات الواقع بما هو غير واقعي، وذلك للمزيد من الفهم والوصف الخاص بالحياة الواقعية من حولنا.

اوافقك، انفي فكرة أن الكتابة هي هروب من الواقع، لأن الكتابة كممارسة هي على الأغلب تكثيف للواقع على الورق. والملايين من الكتب تناقش الواقع خاصة مايتعلق بالإنسان وحياته الواقعية والنفسية. فكيف تكون الكتابة هروب من الواقع؟

أظن أن الكتابة هي محاولة لخلق واقع مختلف فحتى من يكتب عن الواقع المرير يهدف ولو بشكل غير واعي إلى تغيير ذلك الواقع من خلال شرحه ونشر التوعية بخصوصه أو تقديم الوعد.

الواقع الموازي واحدة من أهم خصائص تجربة الكتابة بالتأكيد يا ريان، وهي فكرة مغايرة للغاية، وقد أشار أحد الكتّاب المفضّلين لديّ، الكاتب خوان خوسيه ميّاس، أن الكتابة هي محاولة لوصف ما هو واقعي عن طريق ما هو غير واقعي، لذلك ففكرة الواقع الموازي هي فكرة ملازمة للكتابة دائمًا في رأيي.

بالنسبة لجزئية "تقديم الوعد"، فأنا أرى أنني لم أفهمها جيدًا. ما الذي تقصدينه بتقديم الوعد هنا؟

عفوا قصدت تقديم الوعظ، أي أن الكتاب يناقشون الواقع المرير لتمرير الوعظ والإرشاد بأسلوب قد يكون غير مباشر ويبقى الهدف الأكبر هو تغيير ذلك الواقع.

بادئا ببدأ هناك وشيجة متينة بين القراءة والكتابة ،فالشغف بالكتابة يسبقه حتما شغف الجوع للقراءة ،جوع لايشبعه نوع معين من الكتب أو توجه معين للكُتّاب ،فبمجرد ما تتحسس على غلاف الكتاب حتى تجد نفسك انغمست في تفاصيل ما يرويه الكاتب ،انغماسا يصعب معه التراجع عن إتمام ما أنت بصدد إلتهامه من سرد ، وصف أو تفاصيل دقيقة كانت او غيرها . فنفورنا اليوم من القراءة تعددت أسبابه ولو أن السبب الرئيس فيه هي توجهات سياسية عالمية رمت وترمي إلى توجيه الإهتمامات من كل ما يتعلق بإستحضار العقل وإعمال الفكر والإبداع إلى وسائل قيل عنها "للتواصل الإجتماعي" ولكنها غيبت كل أساليب العيش كإنسان يحترم إنسانيته وقيمه وملكاته وحولته إلى وسيلة يسهل التحكم فيها من بعيدلبلوغ أماكن يصعب الوصول إليها وما يرافق هذا الوصول من إغراق وطمس لهويته وعدم إعمال العقل للإبداع و...... والنتيجة أننا بدأنا نقطف ثمار هذا التغير الحرباوي والقادم ليس بأفضل

انا اكتب لانني اريد ان اكتب