10

الزوار الأغبياء هم مصدر الرزق !

في مجالات التدوين الربحي و الاعلان الالكتروني يعتقد بعض الخبراء أن الزائر الغبي أو الغير مثقف ينجذب للاِعلانات أكثر من باقي الزوار وبالتالي يوفر هامشاً ربحيا أكثر من الزائر العادي .. ما رأيكم ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم هذا صحيح - حسب رأيي- وليس فقط في مجال اﻹعلانات، بل في كل مجالات الحياة. تجد كثيري الذهاب للسوق وكثيري الشراية هم من الأقل فكراً في المجتمع. الزبون الواعي يكون مقتصد في انجذابه إلى مالا يهم، ولا يتم خداعه باﻹعلانات بسهولة. وفي مرة قرأت أن احد مهددات اﻹقتصاد اﻷمريكي أن يتحول الشعب إلى شعب عقلاني في شراءه، وهذا يعني أن عدم العقلانية في الشراء هي من أهم ما يعتمد عليها الباعة في الكسب.

صحيح ، تأمل مواقع النيشات لتعرف ذلك الاستحمار الذي يتعرض له الزائر ،

طبعا نستثني الزائر الذي يملك تجربة في مجالات النت ، هذا ما تظهر عنده الاعلانات أصلا لأنه يستعمل قامعات الاعلانات في الغالب

لا يمكن أن تصفهم كذلك ، فلا الذي ينقر على الإعلان في كل الظروف هو غبي ، ولا الذي لا ينقر هو ذكي.

القصة أن هناك واعي لهذا الأمر وهناك لا زال وعيه على مثل هذه الأمور أدنى من المطلوب لتجنب الاستدراج .

أظن ان الكلمة الصحيحة في الزائر الجاهل , اليس كذلك

و أيضا لاحظت عدم وجود التقييمات السلبية مع انه استعمل كلمة أغبياء , إذا هذا يعني ان التقيمات السلبية هي تصفية حسابات و بغض النظر عن ما هو مكتوب ...

أعتقد أنك على حق

https://arabia.io/webdev/8787

الفكرة هي ان الناس الأقل ذكاء هم مجتمع ممتاز لنشر الاعلانات الاقل جودة ، أنا لم أتبنى هذه الفكرة لكني أحب رؤية آرائكم

اقوم بالضغط على الاعلان لدعمه ماديا اذا حسيت نفسي استفدت مما يقدم من محتوى

تختلف باختلاف محتوي الصفحة ..

ما تقوله حقيقة واضحة في الصفحات التي يبحث الزائر فيها عن رابط التحميل "الملعون" وفي الغالب يضغط علي الاعلانات

اما المدونات فالزائر قد اتي ليعرف معلومة ما الذي سيجذبه الي الاعلان ؟؟

بالتالي كما قلت حسب محتوي الصفحة

انا اضغط لاجل ان يكسب صاحب الموقع

أنا كذلك ، لكني أقصد هؤلاء الزوار الذين ينقرون على كل شيء يلمع -ولا يفرقون بين المحتوى الاعلاني وغيره-

-2

هههههههههههههههههههه (لايك)

لا يا أخي أنا أختلف معك في الرأي أنا شخصيا في أغلب الأحيان عندما أجد موقع أو مدونة جيدة واكتسب منها شئ جديد، فــ من باب الشكر أضغط على إعلانات تلك المدونة .

ربما لكني كزائر ذكي منجذب نحو المقالات التقنية . اذا استفدت من المقالة اضغط على الاعلان بنفسي

انا اخالفك الرأي ممكن ان يكوون انسان ذكي جدا و يجد اعلان للتخفيض في سعر استضافة او دومين و يضغط عليه او ربما يكون الزائر انسان ذكي و يجد اعلان عن موقع لم يكن يعرفه لكنه قد يفيده في حياته المهنية او الدراسية

(اليس هذا المنطق؟ )

ليس بالضرورة ان يكون الزائر غبيا لكي يظغط على الاعلانات. فهنالك اعلانات جذابة تستحق فعلا ان نظغط عليه لنرى ما القصة. وانا شخصيا تعرفت على بعض المنصات الجميلة في الانترنت من خلال بضعة اعلانات ظهرت على مواقع ازورها فهل أنا غبي ؟ بالمقابل هنالك اعلانات مخادعة وصيغة الخداع بادية عليها ولن ينجذب لها بالطبع الا الاغبياء او السذج. احيانا اقوم بالظغط على الاعلانات (الاعلان الذي اريده ويمثلني عن قناعة) لكي ادعم صاحب المحتوى لأنه عرفني على شئ جديد وبالتالي يشكل دعامة له للاستمرار في كتابة أشياء جميلة.

نعم الزائر الساذج قد يوفر هامشا ربحيا اكثر من ذلك الواعي , وهذا طبيعي لأن اغلبيه الاعلانات المعروضة هي خادعة.

انا اضغط على الاعلان الذى اريده انا فقط

يا أِخوان ،، يا أحباب .. أكرر هذا ليس رأيي ، وضعت المنشر لنتناقش وتعم الفائدة فقط ، معاذ الله أن تكون غايتي انتقاص كل شخص ينقر الاعلانات ،اقول هذا لأن بعضكم يلومني في الأمر !

متى سيتحلى المثقف العربي بالموضوعية ..

لا أعتقد ان الاعلانات الالكترونية تجذب أحدا غير الأغبياء,

الاعلانات مؤشر على وضع الشركة المقدمة للخدمة او المنتج و جديتها و وجودها فى السوق, و لهذا غالبا ما يشترى الناس المنتج الذى "يتحدثون عنه فى الاعلان".

الاعلان عبر وسيلة اعلام معينة يتأثر بمصداقية و قدر هذه الوسيلة,

فالتليفزيون و الصحف واسعة الانتشار هى الاكثر مصداقية, لذا فان الاعلان عليها أفضل من غيرها,

الانترنت وسيلة اعلامية بعيدة تماما عن المصداقية, نظرا لأنها غير منظمة حكوميا و ليست لها قوانين و أساليب واضحة لتنظيمها, لذا فان الاعلان على الانترنت لا يعكس الثقة و لا المصداقية, و انما هو مدعاة للشك و غالبا هو وسيلة نصب ما, و من يصدقه هم فقط الاغبياء.

لو كان الزائر غبيا أو ساذحا في العموم لما رصدت شركات اﻹعلانات اﻷموال الطائله وسخرت لذلك العقول والمقدرات

الفكريه لمجرد جذب غبي ..أو ساذج،لو أدركنا أن اﻹعلانان بحد ذاتها صناعه متفرده بذاتها .