ما هو الاسكتش؟

عندما تأتي على مسامعنا كلمة "اسكتش" قد نفكر في الرسم الأوليّ الذي يقوم به الرسّام عند بداية رسم لوحة أو رسمة فجميعنا كنا نحمل كراسة الأسكتش أثناء فصل الرسم ولكن هذا ليس ما نحن بصدد الحديث عنه الآن!

أتذكر أيام الجامعة وحفلات المسرح التي تتخللها العديد من الفقرات ومنها الفقرة التمثيلية التي لا تتجاوز ١٠-١٥ دقيقة وهذه ما كنا نسميه بفقرة "الاسكتش المسرحي".

السؤال الذي يرواد البعض، ما هو الاسكتش؟ لا شك بأن الاسكتش هو عبارة عن مونولوج أو حوار مسرحي أو مسرحية قصيرة يغلب عليها الطابع الهزلي لتقديم أفكار سريعة بصورة كوميدية.

عادة يعتمد هذا النوع من الأدب المسرحي على الارتجال حيث يكون عدد الشخصيات قليل بما لا يتجاوز ٥ شخصيات.

كما يتم الاعتماد على ديكور بسيط وأحياناً لا يكون هناك ديكور أساساً، كما يتم إضافة بعض وسائل الإيضاح البسيطة التي من ضمنها الملابس الهزلية.

ومن المعروف أن مدة الاسكتش تتراوح ما بين ٣ دقائق وحتى ٣٥ دقيقة وإن طالت فهي لا تصل إلى ٦٠ دقيقة بأي حال من الأحوال.

وأنا متأكد بأن جميعنا قد حضر على الأقل اسكتشاً واحداً سواء أثناء الدراسة الجامعية أو في قصور الثقافة أو حتى في مناسبة عائلية.

بانتظار مشاركاتكم عن أفضل أفكار الاسكتشات التي حضرتموها ونالت إعجابكم، وماذا تعلمتم منها. 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شكرا لك على هذه المساهمة الجميلة، في الواقع أعادت لي الكثير من الذكريات الجميلة.

كنت طالبة أنتمي الى فرقة التمثيل في المدرسة الاعدادية وقد أعددنا أنا وزميلاتي العديد من الاسكتشات المسرحية القصيرة من أجل المشاركة في مسابقات او حفلات تقام على مستوى المنطقة ، صحيح بعضها لم تكن كوميدية إنما تمثل قصص معروفة ك بائعة الكبريت و الأخرى كوميدية من كتابة بعض زميلاتي وكما ذكرت لم تزيد عن الربع أو الثلث ساعة إلا أنني كنت أستمتع للمشاركة بها .

aymansoliman أضف ردا

أعادت لي المساهمة ومشتركة جيهان الكثير من الذكريات، أنا بدوري شاركت في العديد من الاسكتشات في صغري، بالمدرسة، بل وكنت أقوم بتأليفها، أعتقد أن ذلك هو سبب كوني مؤلف الآن، وكنا نقوم باخراج الحركات، وكل منا يشارك بجلب ما يستطيع من معدات أو ملابس او أدوات أو مكياج، كنا نتفنن في صنع مكياج لمشاهد الجروح مثلا أو لنجعل واحد منا مرعب.

الاسكتش واحد من أفضل الأنشطة للأطفال بالتأكيد، يعزز الخيال والمشاركة في الفريق،ويقوي قدرة الطفل أو الشاب للصعود على المسرح.

بالفعل يا عزيزي أيمن أرى بأن تأليف الاسكتشات أوالشعر في الصغر من الأسباب القوية لصنع كاتب ومؤلف عظيم في المستقبل فهي النواة التي خرج منها عظماء الأدب العربي.

كذلك فإن لحظات اختيار الديكور والقيام بالمكياج لهي من أمتع لحظات إعداد الاسكتش وأحياناً تكون كواليس العمل أمتع من العرض نفسه.

أليس كذلك؟

بالطبع، كنا نستمتع كثيرا، وعلمنا ذلك حب المشاركة والاهتمام بالعمل كفريق.

سعيد بالمساعدة على إسترجاع ذكريات جميلة بالنسبة لكِ يا چيهان، وهي واحدة من أفضل ذكرياتي شخصياً: التمثيل.

لقد بدأت كمعظم الناس باسكتشات وهذا قادني للمشاركة في مسرحيات بعدها لهذا أقدر جداً دور الاسكتش في تعزيز قيمة العمل الأدبي في نفس الصغار والكبار ومساعدتهم على اسكتشاف مواهبهم المدفونة.

ولكن اسمحي لي في سؤالك: لماذا توقفتي عن التمثيل؟

ولكن اسمحي لي في سؤالك: لماذا توقفتي عن التمثيل؟

صراحة ردي سيكون مشوشاً حيث أنا شخصياً لا أدرك إن كنت أحب مهارة التمثيل نفسها أم وجدت نفسي أشارك فيها ويتم اختياري بحكم أنني كنت من نخبة المدرسة إن صح أن أصف نفسي بذلك ، لكن الأكثر تأكيداً أني أحب الإذاعة و التقديم أكتر فكنت في أغلب الأحيان أقوم بدور مقدم الحفل و الإذاعات المدرسية و ما زال لدي حلم حتى لو مذيع راديو مع أن تخصصي ومجال عملي بعيد كل البعد عن ذلك.

أما عن توقفي ربما لأني افترقت عن فريقي الذي اعتدت على التمثيل معه و التهيت في مرحلتي الثانوية بالدراسة أكثر و كذلك فيما بعد فلم اهتم بمثل تلك النشاطات تفرغت للدراسة أكثر و هذا ما أندم عليه صراحة ، فما زلت أرى أن مرحلتي الاعدادية هي الأجمل على الاطلاق لما كان فيها من تمثيل و تقديم و كتابة للقصة القصيرة و نشاطات تعتمد على الموهبة فخسرت كل موهبة كان بإمكاني تنميتها للأسف.

أقوم بدور مقدم الحفل و الإذاعات المدرسية و ما زال لدي حلم حتى لو مذيع راديو مع أن تخصصي ومجال عملي بعيد كل البعد عن ذلك

هذه موهبة رائعة أيضاً، ولكن هل من الممكن العمل في هذا المجال من خارج التخصص أم يجب أن تكوني خريجة إعلام أو اقتصاد وعلوم سياسية مثلاً؟

فخسرت كل موهبة كان بإمكاني تنميتها للأسف.

أغلبنا صب تركيزه على الدراسة خلال المرحلة الثانوية وأعمل تنمية المواهب بحكم طبيعة نظرة المجتمع للنجاح الدراسي ولكن هذا لا يعني أنكِ خسرتَ الموهبة بل بالعكس هذا دافع لكى تعودي لمحاولة استرجاع هذه المواهب المدفونة حتى تسترجعي معها هذه الذكريات الجميلة.

أرجح أنه فرصة الدارسين أكتر و إن كان هناك استثناء أحتاج إلى دعم كبير لأستطيع الوصول .

ربما في الأيام القادمة أستطيع وضع خطة تساعدني على إستعادة موهبتي الضائعة .

أرجح أنه فرصة الدارسين أكتر و إن كان هناك استثناء أحتاج إلى دعم كبير لأستطيع الوصول .

ليست هناك أي أفضلية لخريجي الإعلام في مجال التقديم التلفزيوني أو الاذاعي يا جهان، الموهبة هي الفيصل.

أستطيع أن أذكر العديد من المذيعين المشاهير البعيدين كليا عن مجال الإعلام.

يجب عليك فقط مشاركة فيديوهات أو مقاطع صوتية لك، قناة يوتيوب قد تكون فكرة جيدة لذلك، وهذا حتى تستطيعي جذب الأشخاص من المجال وتتمكني من بناء العلاقات التي تستطيع اقحامك المجال.

بالتوفيق لك في تحقيق حلمك.

قناة اليوتيوب فكرة جيدة بالفعل يا إيمان، فهي سريعة الانتشار وعالية الجودة.

فكرة جيدة إيمان ، ربما في قادم الأيام إن وجدت الوقت استطيع التفكير في تنفيذ فكرة .

كل التوفيق في رحلتك يا چيهان، إنه أمر يستحق المحاولة صدقيني.

بانتظار مشاركاتكم عن أفضل أفكار الاسكتشات التي حضرتموها ونالت إعجابكم، وماذا تعلمتم منها. 

بالنسبة لي أفضلها كان يناقش مشاكل اجتماعية حساسة مثل مشكلة السكن والعمل وما شابهها من المشاكل التي تمس لب حياتنا، حتى أنّ بعض عبارات التذمر التي ذكرت في بعض الاسكتشات الشهيرة بقيت مستعملة على نطاق واسع بين الشعب.

والملاحظ هو الطابع الهزلي الذي تأخذه هذه التمثيليات يجعلها قريبة من جميع الفئات، وخصوصا الفئات الشعبوية.

هذه موضوعات مهمة بالفعل.

هل تذكرين أسماء لاسكتشات شهيرة ساهمت في المجتمع ومازال استخدام بعض عباراتها قائماً؟

مجهول أضف ردا
هل تذكرين أسماء لاسكتشات شهيرة ساهمت في المجتمع ومازال استخدام بعض عباراتها قائماً؟

لأكون صادقة لا أتذكر الاسكتشات بأسمائها بل بأسماء ممثليها، وعلى كل هي اسكتشات محلية ولن تكون متوفرة على الانترنت غالبا.

حسناً فهمت.

في الواقع هذا الطابع الذي يميز الاسكتشات غالباً فهي تكون محلية الصنع والعرض والإنتاج.

أغلب الاسكتشات التي حضرتها أو ألفتها أو شاركت في التمثيل بها أو إعداد ديكوراتها كانت لمجتمعات صغيرة وبين مجموعة قليلة من الناس أكبرهم حضره حوالي ٣٠٠ شخص!

بما أنك عملت في المسرح وتملك خبرة كبيرة يا استاذ مينا أريد أن أعرف منك إن كانت هناك أي رقابة مفروضة على الأعمال المسرحية الموجهة للعرض الخارجي، مثلا هل تكون معالجة القضايا الاجتماعية أقل حدة؟ هل يتم التركيز على تجميل صورة المجتمع المحلي مثلما يحدث في وسائل الإعلام؟

MinaFreig أضف ردا

سؤال ممتاز يا إيمان وهو بالفعل ما يحدث في دور العرض والمسارح الكبري مثل ساقية الصاوي.

على أنه كلما قلت الرقابة وصغر حجم المجتمع الموجه له العرض ومادام غير مسجل تلفزيونياً أو فيديو للعرض في قنوات معينة فستكون المناقشة موضوعية والمعالجة حقيقية إلى أقصى تقدير.

الاسكتش في لحقيقة لا يقل في احتياجه لمخزون إبداعي عن غيره من الأفلام والمسرحيات الدرامية، وعلى الرغم من أنه كوميدي، إلا أنه يلاقي استحسان الكثيرين، الاسكتش ليس موجودًا فقط في المسرح، ولكن تتم صناعة اسكتشات سينيمائية، وتُستخدم فيها الخدع البصرية بطريقة مضحكة، مع الأداء الهزلي للمثلين، لقد شاهدت اسكتشات شبابية، يغلب عليها العبث، وخلو المضمون، وهي جيدة بحد ذاتها، وأعجبتني، لأنها تعبر عنو موهبة المشتغلين بهذه الاسكتشات، وما يتمتعون به من موهبة في الأداء والتصوير والمونتاج والخدع السينيمائيةن وأنهم بالفعل قادرين على إضحاك المشاهدين.

لقد أشرت لنقطة مهمة عزيزي محمود ألا وهي الاسكتشات السينمائية وهي نوع جديد نسبياً من الاسكتشات الشبابية كما تفضلت التي ظهرت كمواصلة لدور الاسكتش في توصيل رسالة بأسلوب كوميدي خفيف ولمواكبة انحصار دور المسرح التقليدي في المسرحيات الكوميدية القصيرة وعدم إنتاج كمية وافرة من الاسكتشات كما كان يحدث قبلاً.

في الغالب يطغي على الاسكتشات المسرحية الطابع الكوميدي .

لقد شاهدت بعضها سزاء كان في ذلك في المدرسة او حتى في التلفاز .

في المدرسة كانت هذه الاسكتشات تعبر عن مشاكل في الحياة المجتمعية أو تهدف لخلق صفة معينة في نفزس الطلبة، بينما تعد فرقة ثلاثي أضواء المسرح أشهر الفرق التي قدمت اسكتشات مسرحية شاهدت منها عودة الندل، الكذب، أبناؤنا في الخارج وغيرها

بالفعل إن ثلاثي أضواء المسرح كانوا من أفضل الفرق التي قامت بتقديم اسكتشات هادفة تصل لجميع أطياف المجتمع وكانت هناك فرقة موسيقية ترافقهم وتتخلل الاسكتش فقرات موسيقية صغيرة ومن المدهش أنهم كانوا يستخدمون حتى الموسيقى لإضحاك الجمهور.

Amal_Fouad أضف ردا

نعم مينا وهي فرقة مشهورة جدا سواء كانت في مصر أم في ارحاء الوطن العربي.

رحل أصحابها وبقيت هذه الأعمال ذكرى منهم، ذكرى لزمن الوقت الجميل، الزمن البسيط، الابيض والاسود

في المدرسة كنا نمثل القصص الموجودة في الكتب المدرسية على هيئة اسكتشات في الصف، لا شك بأنها تقوم بإيصال المعلومات وإيضاح الفكرة بطريقة يسيرة وسهلة.

اكثر الاسكتشات ظرافة وهو ما اتذكره الآن هو اسكتش الاهلي والزمالك

أتخيل الآن تمثيلكم لهذا الاسكتش يا عُلا.

لابد أنه كان هناك الكثير من الأكشن بجانب الكوميديا :)

من اكثر الاسكتشات التي اثرت فيني واتذكرها الى الان

هي من شخص مصري شارك في عرب قوت تالنت جعلني ابكي بدون سبب

شكراً للمشاركة!

هل يمكنك مشاركتنا بالجزء الذي أثر فيك أكثر من غيره؟

مجهول أضف ردا

عفوا أستاذ مينا، لكن هل الفيديو المشارك تنطبق عليها وصف اسكتش؟

لأنه وفقا لما ذكرته في الموضوع فإنّ الاسكتش يغلب عليه الطابع الهزلي الكوميدي، أو أنّه ليس أمرا ضروريا في جميع الحالات؟

ملاحظة قيمة يا إيمان!

في الحقيقة لم أشاهد الفيديو لأسباب تتعلق بجودة الانترنت لذلك وددت أن أعرف من مشارك الفيديو العزيز شرحاً مختصراً له حتى يمكننا معرفة ماذا يمثل.

على كل حال، الاسكتش ليس بالضرورة كوميدياً ولكنه في أغلب الحالات يكون كذلك نظراً لقصر مدته ومحاولة إيصال الرسالة بسرعة يتم بشكل أفضل عند استخدام الكوميديا.