14

هل الويب العربي إكتفى من المواقع التقنية؟

قبل عامين تقريباً، قمت بالإستغناء عن منتدى خاص بالتطبيقات المكركة لجميع المنصات وتعريب تطبيقات السمبيان، بالرغم من نجاحه بعدد الزوار يومياً إلا أني شعرت بتأنيب بالضمير من جهة التطبيقات المكركة -على الرغم من أني من مستخدمين التطبيقات المكركة، لكن إستعمالها ليس كنشرها بالتأكيد-.

لكن حبي للتقنية والنشر، جعلاني أقوم بإفتتاح مدونة درولينت، وهي مدونة مختصة بتقديم الأخبار التقنية والشروحات البرمجية، على الرغم من مضاعفة المجهود ١٠ مرات بالمدونة من ترجمة الأخبار والمقالات وتصميم القوالب ناهيك عن الشروحات البرمجية التي قد أجلس عليها قرابة الأسبوع إلا أن عدد الزوار تدنى بنسبة ٩٥ بالمية.

وللأسف الشديد الطريقة الوحيدة للحصول على الأخبار التقنية هي البحث عن الأخبار في المواقع التقنية الأجنبية وترجمتها، وهذا ما تفعله أغلب المدونات التقنية العربية -والتي تقدر بالمئات بالوقت الحالي-، فسئمت من كوني أتعب بترجمة الأخبار ونشرها وبعد دقائق أجدها إنتشرت في ألف موقع تقني إن لم تكون قد نُشرت بالفعل.

سؤالي هل المحتوى العربي إكتفى من المواقع التقنية؟، أم أن الخلل بالمواقع نفسها؟

وما الحلول برأيك؟

أعتذر عن الإطالة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

22

عندما تفعل ما يفعله الآخرون يجب أن تميز نفسك بشيء يدفع الناس لزيارة موقعك، الأخبار التقنية وصلت لحد يفوق التشبع بمراحل، المواقع التقنية لا يفترض بها أن تكون واجهات تسويقية لشركات متعددة، أصبحت الأخبار تعتمد على ما تفعله الشركات وهذا تسويق للاستهلاكية وليس أخبار تقنية، هناك أخبار أخرى لا تغطيها المواقع، مثلاً تقنيات موجهة لكبار السن، تقنيات موجهة لدول فقيرة، دور التقنية في تحسين حياة أناس فقراء، التقنية واستخداماتها في العالم العربي.

المحتوى الجيد وإن كان قليلاً سيفرض نفسه بالتدريج، ومجال التقنية أوسع بكثير من أخبار الشركات.

أتفق معك في جزئية أن مجال التقنية أوسع بكثيرٍ جداً من مجرد أخبار الشركات التقنية الكبري، لكن المشكلة أن هذا النوع من الأخبار هو الرائج، و هو الذي سيجعلك تري مردوداً جيداً (علي الأقل من ناحية عدد الزيارات) لقاء ما تبذله من جهد في المدي الذي يمكن لمرارتك البشرية احتماله :)

كنتُ قد فكرتُ قديماً في إنشاء مدونة إخبارية تقنية تغطي آخر التقدمات التي تُطرَح في مجال "المُترجِمات compilers" و "ألمُفسِّرات interpreters" و ربما ما يتعدي ذلك مما يشبهه من تقنيات (هذا هو المجال الذي أتخصص فيه حالياً)، و لكن ما أوقفني هو أنني لم (و لا) أتوقع أي لون من ألوان الاهتمام بمثل هذه الأمور من الجمهور التقني العربي (أو علي الأقل سيكون الاهتمام من جانب فئة صغيرة للغاية عددياً، و غير متفرغة في الغالب لتعطيك الإحساس بأن هناك من يتابعك بشغف)،

ففضلتُ وضع هذا المجهود في مدونتي العلمية العامة (و التي لا أكتب فيها إلا مقالات علمية صرفة بدون أي نوعٍ من أنواع الأخبار)، و رغم ذلك أجد أن زيارات مدونتي الشخصية (التي أكتب فيها الكثير من المقالات الدينية و السياسية و الفكرية التي ترشحني ليكرهني أكبر عدد ممكن من البشر) أكثر من عدد زيارات المدونة العلمية الصرفة ! برغم أنني أنشأتُ المدونة العلمية بعيداً عن الشخصية حتي لا أجبر أحداً علي قراءة مقالاتي الفكرية إن كان يختلف معي في الدين أو المذهب أو المنهج، و بالتالي يجد القدرة علي متابعة المقالات العلمية بدون تصديع رأسه بالبقية التي يختلف معي فيها، و لكني وجدتُ أنهم صاروا يتابعون المقالات الفكرية و يهملون العلمية !

25

في عز أيام التدوين كان يزور مدونتي كل يوم أكثر من 2000 شخص، وفي هذه الأيام سأكون محظوظاً إن وصل العدد إلى 100، هل ستصدقني إن قلت أنني في الحالتين لا أكترث، لو كنت أهتم لتوقفت منذ وقت طويل عن الكتابة لكنني أكتب لنفسي ولمن سيهتم حتى لو كان ذلك شخص واحد، كثير من المقالات التي كتبتها قبل سنوات أجد الناس يتناقلون روابطها ويجدون فيها فائدة وهذا دافع كافي للاستمرار في الكتابة.

لا أبحث عن المشهور لأكتب عنه بل أبحث عن النقص في المحتوى العربي لأسده بما أستطيع، سواء كان هناك أحد يهتم أو لا يهتم أمر لا يجب أن أكترث له.

تجنبت لوقت طويل الحديث عن واجب المدونين العرب لأنني أرى أنه ليس من مسؤولية أي مدون أن يتحمل مهمة إثراء المحتوى العربي وليس من حق أحد أن يجبره أو يدفعه في هذا الاتجاه، لكن ألا ترى أن هناك مسؤولية تقع على عاتق من يتقن الكتابة ويفهم التقنية أو العلوم، مسؤولية أن ينقل الفائدة للآخرين بغض النظر عن المردود الذي قد يهتم به، عدد الزيارات أو التعليقات أو غير ذلك، كل هذا يجب ألا يكون مهماً، نظرتي للأمر هي نظرة بعيدة المدى، بعد عشرين عاماً من المساهمة في الكتابة ستكون هناك نتيجة إيجابية، لذلك أكتب اليوم على أمل أن يتحقق ذلك، وربما لن يتحقق ولا بأس، على الأقل حاولت فعل شيء.

من ناحية مواقع الأخبار.. أحسبنا وصلنا إلى حالة من التشبع، المواقع كثيرة، وكلها تقريبًا تنشر ذات الأخبار مع صياغات أو إعادة ترجمة مختلفة.

ما يجعل بعض المواقع مميزة هو ما تقوم بنشره من مقالات، سواء تلك التي يكتبها عرب أو حتى التي تترجم..

ربما لو عملت على تحويل موقعك إلى موقع متخصص بالمقالات (لا الأخبار) التقنية فستجد أن ما تنشره هو شيء حصري يميزك عن سواك، ووقتها أحسب أن عدد الزوار عندك سيزيد.

كلام سليم

إيضاً إكتشفت أن الأخبار التقنية فائدتها تستمر ليوم أو يومين بالكثير فإن لم يكن لديك قاعدة جماهرية سواء بالمواقع التواصل الإجتماعي أو زوار مباشرين فلن تستطيع تحقيق الزيارات للخبر.

أما الشروحات والمقالات على الموقع أجد أن الزوار لازالوا يأتون لها من محركات البحث

لا المواقع التقنية العربية المتخصصة قليلة .... طبعا اقصد المواقع الي تطرح مواضيع وشروحات مفيدة للمبرمجين والمصممين وليس فقط نقل الاخبار من المواقع العالمية

في البداية يجب أن نُعرّف مصطلح " المواقع التقنية "!؟ .. بما أن التقنية باتت تشغل أغلب مناحي حياتنا تقريبا .. وبناءا على هذه المعلومة البسيطة فإن المواقع التقنية - حتما - يجب أن تنقسم إلى عشرات الأنواع والإختصاصات .. فالمواقع العربية الشهيرة الموجودة على الساحة هي تلك المواقع التي تقدم أخبارا تقنية تتعلق بعالم مواقع الإنترنت والبرمجيات وعتاد الأجهزة الإلكترونية كالهواتف المحمولة والأجهزة الكفية الذكية والحواسيب وإكسسواراتها .. وأما المواقع المتخصصة فهي في الغالب تركز إهتمامها على الرائج في السوق مثل المواقع المهتمة بنظام التشغيل iOS وأندرويد .. ولكننا نفتقد إلى مواقع تقنية متخصصة في تقديم الدروس والشروحات في مجالات البرمجة والصناعة والصيانة المتعلقة بالأجهزة الإلكترونية المختلفة ( كمستلزمات البيت المختلفة ) .. ونفتقد إلى مواقع تقنية تهتم بالجانب التعليمي التفاعلي لمختلف الفئات العمرية للجنسين.

نجح الغرب في الصناعة التقنية بشكل مذهل ، يعرفه الداني و البعيد ، فبشكل بديهي يمكن إنشاء مدونات تقنية إخبارية في مثل هذا المحيط ، أما في مجتمعنا الاستهلاكي ماذا لدينا لنكتب عنه من منتجات أو فعاليات ؟!

أظن أنه من الخطأ أن نسير في خط نشر الأخبار ، نحن بحاجة لشروحات ، و مادة علمية تمكنا من الصناعة مستقبلا و إلا سنبقى محلك سر !

العالم ليس بحاجة لنسخة من النفس الشيء مرتين

هناك فرق كبير بين بناء و تطوير المنتجات و بين الحديث عنها أو وصفها. أعتقد أن ما نحتاجه في العالم العربي هو الخيار الأول. اتحدث عن تجربة شخصية. إذا كنت تتمتع بالخبرة اللازمة لبناء المنتجات، فاهجر ترجمة الأخبار و لا تلتفت إلى الوراء. دع كتابة الأخبار للصحفيين.

اظن ان اصحاب المواقع الاجنبية موجودة في قلب الحدث تجدهم يصورون الاحداث التقنية ويحضرون مؤتمراتها لذلك وبكل تاكيد سيكونون من صناع الخبر. على عكس المواقع العربية بعيدة كل البعد عن شركات التقنية العملاقة حيث لا مناص لهم الا من ترجمتها. الا ان وجدت مواقع تقنية عربية من دول اجنبية اي ان يكون اصحابها في امركا مثلا, او على الاقل ان يكون لديهم مدونون من قلب الحدث بالتوفيق

أنا أظن أننا بحاجة لمواقع مثل أيفون إسلام حيث أنهم موقع يهتم بأبل ولكنه لا يقوم بتوصيل الأخبار فقط بل يقومون بوضع شروحات ومقالات تحليلية ومقال يلخص أهم أخبار الاسبوع ومقالات متعددة.

في المواقع العربية المختصة في التقنية تقرأ الخبر الواحد كثيرا فتشعر انك إذا تابعت موقع واحد ستصل لك كل الأخيار.

يوجد موقع عربي مختص في الألعاب ولكنه لا يحتوي على الأخبار، يحتوي على مقالات تحليلية وبعض النقاشات.

وعندما سئل أحد أعضائه عن السبب قال: هناك غيرنا من يقوم بكتابة الأخبار المتعلقة في الألعاب فنحن نركز على أمر أخر.

اتمنى ان ارى مواقع عربية مختصة في التقنية أكثر تقدم محتوى غني أكثر من الأخبار.

هل المسألة وصلت حد اﻻكتفاء؟ لقد وصلنا حد التشبع..

التقنية اعتبرها من الكماليات اما اﻻساسيات فالزراعة و الصناعة و العرب في هذين اﻻخيرين في المراتب الدنيا.

طيب ابسط شيء من ناحية الوب: الداتا سنتر.. افي بلاد العرب واحدة ذات حظور عالمي؟ و لا في اﻻحلام.. و الموجودة انما تخدم المواقع الحكومية بشكل محدد.

ثانيا:خطوط الربط ذات النقل العالي: كلها بين اوربا و اسيا و امريكا اما الشرق اﻻوسط -بخلاف صهيون- و افريقيا لديها زبالة الخطوط التي تركها اﻻستعمار ..

كل هذا طبعا مراد من طرف اعداء اﻻسلام لجعل المسلمين في مؤخرة ركب رواد التقنية.

15

تعليقاً على السطر الأخير من ردك، ألم يحن الوقت للكف عن لوم الأعداء؟ لدينا أعداء في الداخل ولدينا أناس يجرون الدول إلى الخلف، لا حاجة للأعداء من الخارج، أناس من بيننا يعلمون على تأخيرنا لمصالح سياسية أو اقتصادية، ثم شعوب بحاجة لنقد لأنها شعوب لا تتحرك بما فيه الكفاية.

اتفق معك, والجميل انك جمعت بين مكر سياسيينا و جهل شعوبنا و هذا صحيح.

لكن يبقى ﻻعداء الخارج دور مهم في دوران عجلة التقدم التكنلوجي للخلف

كما انهم يشترون خيرة عقولنا بالملايين ﻻستخدامهم ﻻغراضهم هم , وهؤﻻء الشباب لم يقبلوا بهذه العروض اﻻ ﻻنهم واجهوا حرمانا و تهميشا من بلدانهم و عدم مبالاة باختراعاتهم و افكارهم ..

و المضحك المبكي في احد اهم المسائل التقنية و هي اﻻستضافة و مراكز المعلومات: كل مواقع العرب و مدوناتهم و منتدياتهم و مشاريع مطوريهم هي على استضافات امريكية او اوربية في حال ما اذا قررت هذه القارات توجيه ضربة تقنية للنهضة العربية على اﻻنترنت يكفي تدمير مواقعم الموجودة لدى كلتا هاتين القارتين

للأسف لم يكتفي من مجال التقنيه ,, حيث انه لا يوجد الا مدونات ومواقع تقنيه تتعد علي اصابع اليد وبالنسبة للباقية ما هم الا مقلدين لا اكثر ولا يوجد لديهم ما يميزهم لذا نحتاج مدونات تقنيه تسير علي خطي عالمي واسع وليس فقط بمجرد التقيد وعدم التميز