21

لماذا لا يوجد منافس لمؤسسة هنداوي؟

  • nosy

لا أقصد المنافسة السلبية، لكن تلك تحفز المنافسين كلهم على تقديم الأفضل والتأثير على المحتوى العربي. هنداوي مميزة من نواحي كثيرة، التصميم، الخط، توفير نسخ مختلفة (PDF K2E...)، توفير نسخ غير مقرصنة، باختصار مجهودهم ممتاز ويشكرون كثيرا عليه.

ولكن هنداوي هي الوحيدة في الميدان (حسب علمي)، وتحتاج لمنافس لكي يكثر عدد الكتب وتتظافر الجهود من أجل رقمنة أكبر عدد ممكن من الكتب العربية.

فهل سنجد منافسا لهذه المؤسسة؟ أو لنقل ما هي الأسباب التي تجعل هنداوي وحيدة في هذا الميدان؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لأن المؤسسات ودور النشر العربية ما زل جل اعتمادها على الكتب الورقية، حتى وصلنا لفترة كان من الصعب الحصول على الكتب فظهر أناس مثل علي مولا وغيره لقرصنة الكتب ونشرها إلكترونيا ولهذا كتب كثيرة أصبحت في المتناول مجانا في كان يمكن لدور النشر توفيرها للبيع إلكترونيا ولكن لم تفعل!.

مؤسسة هنداوي منظمة علمانية (خيرية!) في ظاهرها، لكن الحقيقة أن لها دعم غربي مشبوه، معروف توجهه.

غالب الكتب التي يروجها الموقع كتب الملاحدة والمشاققة والداعين لهدم قواعد اللغة العربية وحروفها.

وفيها شيء قليل من كتب نافعة من باب ترك شيء من الدسم لدس السم في باقيه.

ما الدليل على هذا الإدعاء ؟ وضح لي أكثر

مؤسسة هنداوي هي من المواقع التي ألجأ إليها للحصول على أهم المؤلفات العربية والدواوين الشعرية وربما لم أطلع على ما تنشره في مجالات أخرى وبنطاق أوسع ولكن من ناحية اتهامها بدعمها لهدم اللغة العربية لا أجد له تفسيراً.

السبب في نظري أن هنداوي في الأصل هنداوي كوم وليست أورغ مؤسسة ربحية تنشر المجلات العلمية وهي قصة نجاح مجهولة تحقق ملايين الدولارات حرفيا كل سنة وبما ان الخير فاض على مؤسسها المصري العربي قرر من عند نفسه فتح هذا المشروع فتلقى كل الترحيب والدعم.

تمويل مثل هذا المشروع غير الربحي يتطلب مالا كثيرا وفره بكل سخاء وهو ينبي على نجاحه كما اسلفت غير المعروف في مجال النشر الاكاديمي العلمي. الرجل مثقف ويحب ان يخدم ثقافته. الاخرون اما انهم:

  • مثقفون لكن لا يملكون المال لتسيير هكذا مشروع

  • حكام لديهم اموال او رجال اعمال لهم اموال لكنهم لا يهتمون بالثقافة ولا يعرفون جدواها

  • مؤسس هنداوي لديه المال ولديه الثقافة وناجح في مجال النشر الاكاديمي = مشروع ناجح.

موقع هنداوي الرسمي (وليس الخيري):

احصائية من 2011 موثوقة تقول أن دخلهم 2.6 مليون دولار سنويا أرباح صافية: https://bit.ly/2sXlB1s (طبعا الرقم زاد الان لكن لم ابحث بما يكفي لأجده)

مثقفون لكن لا يملكون المال لتسيير هكذا مشروع

لا أراه سببا مقنعا، يستطيع المثقف أن يبدأ مشروعه بأموال بسيطة ثم بعقلية اقتصادية استثمارية من دعم من الآخرين وهكذا سيجد ضالته.

ويكيبيديا مشروع قائم على تبرعات الآخرين، لو يفتح أحدهم مشروع هكذا يهتم بالكتب العربية والإنجليزية ويفتح فروع لكل لغة سيكون مشروع مميزا.

الأفكار موجودة أخي، لكن التشجع للتطبيق لا يوجد. الخوف من المال والفشل هو أول عقبة وهمية تصادف الكثير.

لا يملكون العقلية الريادية. هناك عدة مثقفين ربحوا أموالا طائلة من الجوائز ومع ذلك لازالوا يتشبثون بوظائفهم خائفين من فتح اي مشروع او تبني اي مبادرة. لاحظ ان معظمهم من الجيل الذي لم يسمع بكلمة ريادة الاعمال بمفهومها الحالي والخروج من منطقة الراحة لديهم امر غير وارد.

في حين الشباب الذي يقرأ لديه أفكار أخرى لكنه يعاني من التسويف والخوف هو كذلك أو لا ادري من ماذا بالضبط.

لذلك انت محقق انه سبب غير مقنع في ذاته لكن لا نتكلم عن اقناعه في ذاته نحن نتكلم عن الواقع ولو سألتهم سيقولون نفتقر الى المال في نظري يفتقرون ايضا الى الكثير عدا المال اذ ان فتح دار نشر بشكل تقليدي ما عاد يجدي في هذا الزمن لا بد من العقلية الريادية واستراتيجيات اختراق النمو وغيرها الكثير. ضربت مثلا لهنداوي كقصة نجاح لان الكثير لا يعرفها ولانه حقق كل ما ذكرت كمثقف وريادي.

ألا يجب توثيق هكذا قصص ناجحة؟ الكثير يفتقر لهذا التحفيز المعرفي.

لا أحد يمكنه الخروج من منطقة الخطر إذا ما لم يتم إخباره أن هناك من دخل منطقة الخطر بالفعل وحقق أكثر مما يحققه حاليا خارج هذه المنطقة، فما رأيك حول هذه النقطة؟ ما الأمر الذي يحفز الآخرين ليفكروا بعقلية ريادية؟

هناك ملايين يعرفون قصة نجاح ارامكس وكريم وغيرها ولديهم أموال ولم يجازفوا بها. ربما لديهم مصنع اسمنت او معصرة زيتون عائلية متشبثين بها.

السبب كما قال بن نبي كثرة الكلام دون تطبيق وجِدة هذه المواضيع.

بخصوص التوثيق تعليقاتنا هنا ستفيد المئات والآلاف في التوثيق لما يبحثون لكن اولا يجب ان تكون لديهم رغبة بالبحث قبل ذلك.

جوابا عن سؤالك لا ينفع المحفز الخارجي الا في مرحلة الطفولة وهو ان يكون الاب والام ذا همة عالية يضخها ويحقنها في عقل الصغير فقد تبين ان الازواج الذين لديهم عدد كلمات اوفر والاطفال الذين يسمعون كلمات جديدة ومتنوعة بكثرة في طفولتهم يحققون دخلا اعلى ومستوى معيشي افضل في وقت لاحق (راجع تدوينتي قبل ان تتزوج اشتر قاموسا

لكن بعدما يكبر الانسان فان المحفز الخارجي يفقد تاثيره وما هناك الا المحفز الذاتي والذاتي صعب لانه يتعلق بالموهبة والاستعداد والتطوير الذاتي المستمر الخ.

حسنا أعجبني كلامك، لكن أعترض في فكرة التوثيق بالتعليقات.

الموقع لا يظهر في غوغل إلا في مواضيع قليلة جدا، فكيف يصل إليه الناس أصلا؟

ما الذي يمنعك من كتابة تدوينة عن الامر ونشرها في ميدان او مدونات اراجيك؟. يمكنك استعمال التعليقات كمراجع والبحث اكثر في الانترنت. امض قدما.

ولكن هنداوي هي الوحيدة في الميدان

يوجد مكتبة علاء الدين

http://www.aladdinlibrary.o...

ويوجد أيضا المجموعات العربية على الإنترنت

أو لنقل ما هي الأسباب التي تجعل هنداوي وحيدة في هذا الميدان؟

السبب الوحيد الذي أراه هو الربح فالهينداوي شركة غير هادفة للربح عكس دور النشر الأخرى التي هدفها الربح والربح فقط.

هل سنجد منافسا لهذه المؤسسة؟

كتب رقمية مجانية لا أدري، لكن مدفوعة بالتأكيد فبسبب الخسائر التي تلحق بدور النشر العربية من الكتب المقرصنة ومصوريها يجعل من توفيرها بشكل رقمي أمر لا مهرب منه.

نظرت في محتوى مكتبة علاء الدين فوجدت الكتب قليلة و تتحدث بالمعظم عن اليهود و المحرقة و هذا يجعلني أشعر أن للمشروع أيدولوجية لتخدمها.

المكتبة الثانية تبدو أضخم و كمشروع متعوب عليه فعلاً، و لكن جميع الكتب التي اطلعت عليها -ربما ست كتب- مباشرةً من الموقع هي عبارة عن صور و ليس PDF و هذا سيسبب بطئ في التحميل و صعوبة في القراءة..

إذاً هذه عودة لهنداوي -بالنسبة لي، لامنازع-.

-1

نعم، فحقيقةً لا يوجد من ينافس الهينداوي لا من حيث الأهداف ولا من حيث جودة الكتب وكميتها، عدا موفري الكتب المصورة طبعاً.

لكن أشرت للموقعين ليس كمنافسين لكن كشبيهين فقط.

مؤسسة هنداوي

https://www.hindawi.org

«مؤسسة هنداوي» مؤسسة غير هادفة للربح، تهدف إلى نشر المعرفة والثقافة، وغرس حب القراءة بين المتحدثين باللغة العربية.

كيف أجبت بردك هذا على السؤال المطروح: لم لا يوجد مؤسسات مماثلة؟

لا زالت المؤسسات العربية بشكل عام وليدة الحظ والصدف هذا إن لم يكن الهدف من وجودها وإنشائها في المقام الأول هو الربح الشخصي والفائدة العائلية بغض النظر عن مستواها

هنداوي مؤسسة رائدة والمؤسسات الرائدة التي تكون في الطليعة تكون غير محبوبة من الأطراف التجارية االأخرى

لكن توجد بعض الشركات البسيطة تهتم بإنتاج الكتب كجانب فرعي مثل جرير وتوفر مكتبة صغيرة على تطبيق به بعض الكتب المجانية

-1

مؤسسة هنداوي منظمة علمانية (خيرية!) في ظاهرها، لكن الحقيقة أن لها دعم غربي مشبوه، معروف توجهه.

غالب الكتب التي يروجها الموقع كتب الملاحدة والمشاققة والداعين لهدم قواعد اللغة العربية وحروفها.

وفيها شيء قليل من كتب نافعة من باب ترك شيء من الدسم لدس السم في باقيه.