25

“قصصٌ ممتعةٌ من كتاب “أفكار العِلْم العَظيمة

(هذه المقالة مُقتبسةٌ من مدوّنتي، لتسهيل تجربة القراءة ولأنَّ مُعظم الناس لا يُفضّلون الضغط على الكثير من الرّوابط، لو أردت يُمكنك قراءة النُّسخة الأصلية هُنا:

)

قرأتُ اليوم كتاب "أفكار العلم العظيمة" لإسحق عظيموف، وقد كان حقيقةً مُفيداً ومُلهماً جداً، فمعَ أنَّني كانت لديَّ فكرة عامَّة مُسبقة عن أغلب ما فيه، إلا أنَّه أعطاني تفاصيلاً جوهريَّة عن بعض الأشياء ومنظوراً جديداً تماماً عن العديد من العُلماء المشهُورين وأهميَّة اكتشافاتهم في تغيير مسيرة العِلْم، ولذا سأشاركُ معكم بعضَها هُنا.

هذا الكتابُ صغير (حوالي 150 صفحة) لكنَّه عظيمٌ جداً، فهو يُقدِّم شُروحاتٍ مُختصرة لأهم الاكتشافات التي حقَّقها العلماء عبر التاريخ، بدءاً من الإغريق القُدماء، مُنذ حوالي ثلاثة آلاف سنة، وحتى العلماء الأوروبيون الجُدد خلال القُرون الخمسة الأخيرة. يُحاول الكتاب التركيز على أهمِّ النظريّات التي أدَّت إلى قفزاتٍ نوعيَّة في العِلْم في زمنها. التَّرجمة أيضاً ممتازةٌ جداً، فقد جاءت ضمنَ جزءٍ من مشروع الألف كتاب الثاني المصريّ الذي نُشر في سنة 1997، وهو في الحقيقة واحدٌ من أفضل مشاريع الترجمة العربيَّة على الإطلاق، والتي أتمنَّى لو يتمُّ تكرارُها مرَّة أخرى الآن.

كيف ولد العِلْم؟

قد تأخذُ هذا الأمر على محملٍ بديهيّ، "لطالما كان العِلم موجوداً"، إلا أنَّ ذلك ليسَ صحيحاً تماماً. لقد درس الإنسانُ العلم بطُرُقٍ بسيطة مُنذ عصورٍ غابرة، وقد وضعَ العُلماء الإغريق والهنود والصينيون والعرب مئات النظريّات العظيمة في الرياضيات والفيزياء والفلك على مرّ آلاف السّنين، لكن، ألم تتساءَل مرَّة لماذا لم تُؤدِّ كل إنجازاتِهم العلميَّة إلا لجُزءٍ بسيطٍ من النَّهضة التي حدثت في أوروبا بدءاً من القرن السّادس عشر؟ لا بُدَّ أن ثمَّة فرقاً ما وقعَ قبل خمسمائة سنة، أدَّى إلى تلك الثورة العلميَّة والفكريَّة الكُبرى.

كان هذا الفرق هو التحوُّل من "النظرية" إلى "التطبيق". لقد وضعَ الإغريق - مثلاً - الكثير من النظريَّات العلمية، التي أصابَ بعضُها بدقَّة، مثل قوانينهم في الرياضيات، بينما كانت بعضُها أبعد ما تكونُ عن الحقيقة، مثل فكرتهم بأنَّ كلَّ مادَّة في العالم مُكوَّنة من خليطٍ من خمسة عناصر غريبة (النار والماء والتراب والهواء والمعدن).

قد يكونُ أكبر إنجازٍ حقَّقه العُلماء الأوروبيُّون، على الجانب الآخر، هو عدمُ إصدارهم لأيِّ نظريَّة قبل دعمها بالأدلة التجريبيَّة.

والفضلُ الأكبرُ في هذا الإنجاز يعودُ لشخصٍ واحد، يُمكن اعتباره حجر الأساسِ الذي بدأ عصر النّهضة والثورة العلمية التي رافقَته، وهو غاليليو غاليلي.

قام غاليليو بأبحاثٍ عظيمةٍ في عشرات المجالات العلميَّة، وكان أحدُ أفضلِ أعماله دراسة سُقوط الأجسام وتفنيد الأخطاء السّابقة فيه. فقبل حوالي ألفي سنةٍ من مولدِ هذا العالم، كان الفيلسوفُ اليوناني "أرسطو" قد افترض، من مُراقبة الأشياء من حولِه، أنَّ سُرعة سقوط الأجسام من مكانٍ مُرتفعٍ تعودُ إلى وزنها، فورقة الشجر تسقطُ على الأرض أبطأ بكثيرٍ من كُرة معدنيَّة ثقيلة. بدا الأمرُ منطقياً، وتبعهُ الكثير من العلماء القدماء في اعتقاده.

اهتمَّ غاليليو بهذا الافتراضِ اهتماماً شديداً، فصمَّم تجربةً دقيقةً لاختباره: ثبَّتَ أولاً لوحاً خشبياً يميلُ بزاويةٍ بسيطة، ثُمَّ دحرجَ عليه كراتٍ لها أوزانٍ مُختلفة، وقاسَ سُرعة سُقوط كل واحدة منها بتركيز شديد. توصَّل غاليليو إلى نتيجةٍ مُذهلة، فجميع الأجسام كانتْ تأخذُ الوقت نفسهُ تماماً حتى تتدحرجَ إلى الأسفل، بغضِّ النظر عن تفاوت وزنها، ما عدا تلك خفيفة الوزنِ جداً، فقد كانت سُرعتها أبطأ بقليل. تمكَّن غاليليو، على نحوٍ دقيق، من أن يفهمَ أنَّ سببَ بُطء الأجسام خفيفة الوزن هو تأثُّرها بمُقاومة الهواء، ممَّا كان يُبطء حركتها، على عكسِ الأجسام الثقيلة التي لا تعيرُ للهواء بالاً يُذكر. وهذا هو السَّببُ الوحيد في اختلاف سُرعة سُقوط ورقة الشجر عن ثقلٍ فولاذي. وأما لو كانت هذه الأجسام تسقطُ في فراغٍ تام خالٍ من الهواء، فإنَّ سُرعتها لن تختلفَ في شيء.

أحدثتْ أعمالُ غاليليو غاليلي ثورةً علميَّة، فقد انتشرتْ من بعدِه ثقافة التجريب العلمي وتدعيمِ النظريات بالأدلة التجريبيَّة التي تُثبتُ افتراضاتها، ومن هُنا لم يعُد ثمّة مجالٌ لوضع النظريات الزّائفة والمُضلِّة مثل تلك التي كَثُرَت لدى الشّعوب القديمة، وبدأ عصرٌ جديدٌ للعلم بدءاً من عام 1589، وهو تاريخُ بدء تجاربِ غاليليو. مُنذ ذلك الوقت، تسارَعت عجلة المعرفة البشريَّة على نحوٍ هائلٍ بفعل الدراسات والاختبارات العلميَّة، لتصلَ بنا إلى عصرنا هذا.

من اخترعَ الأعداد؟

لطالما كانت الأعداد موجودة مُنذ عصورٍ قديمة. فعندما يقتربُ موسم الشّتاء، على المُزارع أن يحسبَ ما لديه من مؤونة للفصلِ القاحل. وعندَ إجراء صفقة، لا بُدَّ من إحصاء كميَّة البضائع التي يُريد كلّ تاجر مُبادلتها. وبالواقع تستطيعُ حتى بعضُ الحيوانات أن تقومَ بعمليّات جمعٍ وطرحٍ عددية على مُستوى بسيط. لكن، متى فكَّر العُلمَاء لأوَّل مرة بدراسة الأعداد على أساسٍ علميّ؟

مثلآً، في الأصلِ لم تكُن الأعداد تُعبّر إلا عن أشياء واقعية، فالعددُ اثنين يُمثّل شخصين أو تفّاحتين أو حصانَيْن، لكنَّه لا يرمزُ لشيءٍ بحدِّ ذاته. ولكن عند التفكير به كعدد، كرقم 2، تُصبح له خواصٌّ فريدة، فالعددان الفرديَّان مجموعهما دائماً عددٌ زوجي، وهذا مثالٌ على خاصية عدديَّة. خصائصُ الضرب والقِسمة والهندسة المُستوية والفراغيَّة كُلَّها تقومُ على عِلْم الأعداد في الرياضيات، وهو شيءٌ لم يُفكّر به الإنسان كثيراً في العُصور القديمة.

كان أحدُ أوَّل العُلماء الذين درسوا الأعدادَ لذاتها هو فيثاغوروس. التفتَ نظرُ هذا العالم اليوناني للأعداد أوَّل مرَّة عندما لاحظَ أن أوتار الآلات الموسيقيَّة تصدر أصواتاً على درجاتٍ مُختلفة من السلَّم الموسيقي عند تغييرِ أطوالها بنسبٍ ثابتة. فنعدَ زيادة طول وترٍ بنسبة 1:2، فهو سيُعطي نفسَ النغمة المُوسيقيَّة تماماً لكن بدرجةٍ حادَّة أكثر، ويتكرَّرُ ذلك مرَّة أخرى لو زيدَ طوله مُجدَّداً بنسبة 3:2، ومرَّة أخرى بنسبة 4:3. أثارَ هذا التّناسبُ دهشة فيثاغوروس، لأنَّه لم يُفكِّر من قبلُ بأنَّ الأرقام قد تكونُ شيئاً ذا مغزى على نحوٍ تجريديّ، دُون ربطها بقيمٍ واقعية.

بدأ الرياضي اليوناني بدراسة خواصِّ الأرقام بطُرُقٍ كثيرة، فوجدَ أنَّه عندَ تمثيل أعدادٍ مُعيَّنة على صُورة نقاط، فيُمكن استعمالها لرسم أشكالٍ هندسيَّة وإيجاد علاقاتٍ فريدة بينها. فكَّر فيثاغوروس كذلك بقياس أطوال أضلاع الأشكال الهندسية، وإيجاد علاقاتٍ بينها، فبدأ برسم مُثلثَّات والتحقُّق من النسب بين أضلاعِها المُختلفة.

أثناء مُحاولاته هذه، لاحظَ أنَّه من الصَّعبِ تكوين مُثلَّث قائم الزاوية إلا عند استخدام أضلاعٍ بأطوالٍ خاصَّة جداً، فمثلاً، النسبة 3:4:5 كانت تنجحُ بتكون هذا النَّوع من المثلثات، بينما تفشلُ نسبة 2:3:4 و1:2:3 وما سواهما. وعندَ نُقطةٍ ما، فطنَ فيثاغوروس إلى شيءٍ طريف، وهو أنَّ مُربَّع العدد 5 (والتّربيع واحدةٌ من خواص الأعداد التي كان قد درسها خلال أبحاثه) والذي يُساوي 25، كان مُساوياً لمجموع العَدَيْن 16 و9، وهُما مُربَّعا الرَّقْمَين اللّذين يُمثّلان طوليْ الضلعين الآخرَيْن في مُثلَّثه. ومن هُنا وُلد قانون فيثاغوروس الذي سمعناهُ جميعاً مرَّاتٍ أكثر من أن تُعَد أو تُحصَى على مقاعدِ الدّراسة.

ومع أنَّ شُهرة فيثاغوروس الكُبرى تعودُ إلى قانون المُثلثات قائمة الزاوية، إلا أنَّ هذا القانون البسيطَ لم يَكُن أبرز ما قدَّمه للعلم، بل إنَّ إسهامه الأعظمَ هُو تمهيدهُ لدراسة الأعداد على أساسٍ رياضيّ علمي، يهدفُ لفهم خواصِّها وطريقة تفاعلُها المُعقَّدة جداً مع بعضها وليس استخدامها في الجمع والطرح فقط، وهو ما أدَّى إلى ثورةٍ في العُلوم بعصورٍ لاحقة.

ما هي القوّة؟

احتاجَ العُلماء لدراسة القوى مُنذ بداية عصر النَّهضة، ولمُدّة 400 عامٍ تقريباً، حتى توصَّلوا إلى فهمِهم الحاليّ لها. لعلَّك تعرفُ الآن أنَّ كلَّ شيءٍ في العالم مُكوَّن من ذرّات، وأن هذه الذرات ترتبطُ على هيئة جزيئات، لكن هل فكرت يوماً بكيفيَّة تفاعل هذه الذرات مع بعضها في حياتك اليومية؟ مثلاً، عندما تدفع كأس الماء الموضُوع أمامَك على المكتب، فماذا يحدثُ داخله، هل تتلامسُ ذرّات جسدك مع ذرّات الزّجاج لتدفعها للأمام؟

لا. ليس ذلك ما يحدُث. فالذرات لا تتلامسُ أبداً.

وضعَ نُيوتن ثلاثة قوانين تُفسِّر حركة كلِّ جسمٍ في الكون في سنة 1687، أهمُّ هذه القوانين هي أنَّ "التغيُّر في حركة الجسم يتماثلُ مع مقدار واتّجاه القوة الواقعة عليه" وأنَّ "لكُلِّ فعلٍ ردُّ فعلٍ مُساوٍ لهُ في المقدار ومُعاكسٌ له في الاتجاه". يُمكن إسقاطُ القانون الأوَّل على قوَّتي الدفع والشد، فعندما تدفع شيئاً أو تسحبُهُ فأنتَ تجعلهُ يُغيّر اتجاهه ويزيدُ سرعته بمقدارٍ يتناسب مع قوتك. وأما القانون الآخرُ فهو مُماثلٌ لما يحدث عندما تضعُ كأساً على الطّاولة، فذلك الكأس يتعرَّض لقُوَّة تسحبُه إلى الأسفل بفعلِ وزنه، لكنَّ الطاولة تُؤثر عليه بقُوَّة مُساوية نحو الأعلى، فيبقى مُستقراً بمكانه ببساطة. استُخدم هذان القانونان بالإضافة إلى واحدٍ ثالث، لتفسير جميع حركات الآلات والأجسام الميكانيكية في العالم، وكان لها دورٌ جوهريٌّ في اختراعات الثورة الصناعية وغيرها.

اصطلحَ على تسمية هذه القوى في عصر النَّهضة بـ"القوى الميكانيكيَّة"، ولا زالَ هذا الاصطلاح يُستَعمل حتى الآن، لكنَّنا نعرفُ في الوقت الحاضر أنَّه غيرُ دقيقٍ تماماً.

حسب العلم الحديث، تُوجد أربعة قوى معروفةٌ لنا في الكون فحسَبْ، وهي جميعاً تُؤثّر على الأجسام "عن بُعد"، أي أنَّها تعملُ عبرَ مجالات طاقةٍ غير مرئيّة. هل تذكرُ الخُطوط المُقوَّسة التي كنت تراها مرسومةً حول المغناطيس في الكُتب المدرسية؟ هذا مثالٌ على مجالٍ للطاقة، فأيُّ شيءٍ يقتربُ من هذه الخطوط سوف يخضعُ لتأثير قوّضة المغناطيس، سواءً بالدفع أو السَّحْب. القوى الأربعةُ التي تصنع المجالات في كوننا هي: الجاذبية، والكهرومغناطيسية، والقوى النووية الشديدة والضعيفة.

إذاً، ماذا يحدثُ عندما تُمسك بفُنجاج شاي أو كتابٍ بقُربك؟ قد تعتقدُ أنَّ يدك مُتلاصقة مع هذه الأشياء، لكنْ على المُستوى الذريّ، سوفَ تبقى دائماً مسافةٌ ضخمة تفصلُ بين ذرّات يدك وذرّات هذه الأجسام. فما يحدثُ في الحقيقة هو أنَّ المجالات الكهرومغناطيسية أو النووية حول ذرَّاتكُما تتنافرُ أو تتجاذبُ فتجعلها تبتعدُ عن بعضها أو تتقاربُ دُون أن يحدث بينها تلامسٌ فعليّ.

هذه المجالات غير المرئيَّة من الطاقة تُحرِّك كلَّ شيءٍ في الكون. فهي المسؤولةُ عن جميع قوى السَّحب والدَّفع، والآلات الميكانيكية، ومُولِّدات الطاقة، وكذلك دوران الأرض حول الشّمس، وهي أصلُ كل حركةٍ تحدث في أيّ مكانٍ بالعالم.

لماذا تتغيّر حركةُ الأشياء؟

عندما نشرَ نُيوتن قوانينه الثلاثة في الحركة سنة 1687، كان أوَّلُها ينصُّ على أنَّ "الجسمَ يحتفظُ بحالته، سواء كانت السكون أو الحركة بسُرعة ثابتة، ما لم يُؤثّر عليه عاملٌ خارجي"، يُسمّى هذا القانون أيضاً القصور الذاتي، وهو واحدٌ من أهمِّ القوانين الفيزيائية.

عندما يُطلق رامٍ سهماً في الهواء، ومهما كانت ذراعُه قويَّة وعضلاتُه مفتولة، فإنَّ السهم سيسقطُ إلى الأرض، عاجلاً أو آجلاً، بعد أن يقطعَ بضع عشراتٍ أو مئاتٍ من الأمتار.لكن الرَّامي كان قد وضعَ داخل سهمِه طاقة حركيَّة كبيرة، وإذا ما سقطَ السهم إلى الأرض، فذلك يعني أن كلَّ طاقته قد اختفت، فلماذا يحدثُ ذلك؟

السَّببُ هو دائماً وُجود عاملٍ يُؤثّر بقُوّة مُعاكسة أو باتجاه مُختلف يجعلُ الأشياء تتوقَّف عن الحركة. في حالة السهم، فإنَّ هذا العامل هو مُقاومة الهواء، فكُلَّما أرادت جُزيئات السَّهم قطع مسافةٍ أكبر من الجوّ سيكونُ عليها الاحتكُاك بذرّات الهواء ودفعُها جانباً، ولكي تفعلَ ذلك فإنَّ عليها نقلَ جزءٍ من طاقتها الحركية إلى ذرات الهواء لتستطيع تلكَ الابتعادَ عن طريقها، وسُيؤدّي ذلك إلى انخفاض سرعة السَّهم لأنَّه تبرَّع للهواءِ بجُزءٍ من طاقته. بعد فترةٍ من الوقت، سيكون السهم قد خسرَ مُعظم سرعته، وسيبدأ بالهُبوط نحو الأرض أو يرتطمُ بشيءٍ ما.

لكن، إن كانت هذه التجربة قد أُجرِيَتْ في الفراغ، فإنَّ نتائجها ستختلفُ كُلياً.

لو كان كونُنا فضاءً خاوياً لا يحتوي على أي نوعٍ من المادة، وحاولتَ أن ترمي فيه سهماً، ومهما كانت عضلاتُك ضعيفة ورميتك سيّئة، فإنَّ السهم الذي تُلقيه سيستمرُّ بالتحليق في الفضاء إلى الأبد، فليسَ هناك سببٌ يمنعُه من ذلك. طالما لا تُوجد مُقاومة أو قوى تؤثر بالسَّهم باتجاهٍ جديد، فلا يُوجد شيءٌ سيجعله يفقدُ طاقته الحركية.

لكن في عالمنا تُوجد في العادة الكثيرُ من العوامل التي تُؤثّر على الأجسام المُتحرّكة، مثل الاحتكاك بالهواء أو الماء أو الاصطدام بالموادِّ الصُّلبة، ولذلك يصعبُ على أي شيءٍ أن يظلَّ مُتحرّكاً لفترة طويلة. وهذه هي الفكرة التي يُحاول قانون القصور الذاتي شرحَها، بالإضافة إلى نتائجها. حسبَ هذا القانون، لدى كلِّ جسمٍ وضعٌ ثابت يميلُ إلى البقاء فيه، ولن يُغيِّره إلا لو خضعَ لتأثيرٍ قويّ بما يكفي من قُوّة أخرى.

على كوكبِ الأرض، تميلُ معظم الأشياء غير الحيَّة إلى البقاء في حالةٍ من السّكون. الصّخور والحجارة والجبال والأبنية تبقى في مكانِها مُعظم الوقت، إلا لو بذلَ شيءٌ الجُهْد لتحريكها. ويُمكنك بسهُولة أن تدفع حجراً بقدمك أو ذراعك لتجعلهُ يدخل في حالة حركةٍ لوقتٍ قصير، لكن عليك بذل جُهدٍ شديد لدفع صخرة كبيرة، وسيستحيلُ عليك تماماً إحداث أيّ تأثيرٍ على مبنى سكنيّ. هذا الاختلافُ بين الحجرة والصخرة والبناية هو ما يُسمّى في الفيزياء "القصورَ الذاتي"، ويُمكنك تخيُّلهُ على أنَّه مقدار مُمانعة جسمٍ لمُحاولة تحريكه.

وبالمِثْل، فإنَّ الأجسام التي لها قصورٌ ذاتيٌّ كبير يعصبُ إيقاف حركتها بنفس مقدار صُعوبة تحريكها. فمن السَّهل عليكَ أن تُدحرج حصاةً صغيرة ثُمَّ تضع يدك أمامها لتُوقفها، لكن لو سقطتْ صخرة كبيرة بقُربك فإنَّ مُحاولة إيقافها عن التَّدحرجُ ستتطلَّب المُخاطرة بحياتك. يرتبطُ القصور الذاتي للأجسام مُباشرة بكتلتها، وقد يبدو مفهوماً شبيهاً بالوزنِ إلى حدٍّ ما، إلا أنَّ له تأثيراتٍ أكثر تعقيداً.

ظُهور فكرة التطوّر:

قد يعتقدُ أن هذا الموضوع جدليٌّ أو لا يستحسنُ الخوض فيه، إلا أنِّي لا أظن أنَّه يقبل الجدل على الإطلاق، ففي الواقع، هو الآن جزءٌ جوهري من العِلْم الحديث، وكتاب "أفكار العِلم العظيمة" يُساعد على إيضاح السَّبب.

في الماضي البعيد، لم يكُن لدى العُلماء سببٌ للتفكير بالتطوّر أصلاً، لأنَّهم لم يهتمُّوا بوُجود تفسير علمي لأي شيء يتعلَّقُ بالحياة، وفي الحقيقة فإنَّ ذلك كان ينطبقُ على أشياء كثيرة أخرى، فالعلماءُ القدامى لم يُفكّروا أيضاً بوُجود تفسير لتكوّن الشمس، أو الأرض، أو القمر، أو تغيُّر القارات (التي لم يعرفوا أصلاً أنها تتغيَّر)، بل ولم يُدركوا أصلاً أن السَّماء كانت جُزءاً من نفس الكون الذي تُوجد فيه الأرض.

ببساطة، ظنَّ العُلماء أنَّ مُعظم الظواهر الأساسية في الطبيعة هي أشياءٌ كانت موجودةً دائماً ولا مجالَ للتفكير بها أو مُناقشتها. فقد تُدهَش لو عرفتَ أن الجيولوجيِّين في القرن السّابع عشر اعتقدوا أنَّ عُمر كوكب الأرض يربو من ستة آلاف سنة.

لكنَّهم كانوا مُخطئين جداً.

بدءاً من سنة 1760، بدأ عُلماء الجيولوجيا، وأوَّلهم جورج دي بيوفون، بالقول أنَّ الأرض قد تكونُ قديمة جداً. أثبتت الدراساتُ خلال السنوات اللاحقة أنَّ عُمر الأرض كان أطول بكثيرٍ ممَّا تجرَّأ أيُّ أحدٍ على التفكير به من قبل، ونحنُ نعرف الآن أنَّه يزيدُ عن أربعة مليارات عام.

غيَّرَتْ هذه الحقيقةُ أموراً كثيرة، فلوْ كانت الأرض كوكباً قديماً، فإنَّ الحياة رُبّما لم تكُن موجودة عليها دائماً، ولعلَّ الزمن سببَّ لها تغيُّراً مثل غيَّر كلَّ شيءٍ آخر في طبيعة كوكبنا من جبالٍ ومُحيطات وتضاريس أخرى.

كان أوَّل من طرح تفسيراً علمياً يشرحُ تغيَّر الحياة هو العالم الفرنسي جين بابتست دي لامارك، فقد نشرَ في عام 1809 بحثاً اقترح أنَّ الكائنات الحية رُبَّما كانت تتغير بسببِ مُيول مُعيَّنة ليس عندها إدراكٌ لها. فمثلاً، قال لامارك بأنَّ بعض الظّباء رُبّما كانت تُفضّل الاقتيات على أوراق نباتٍ لا تنمو سوى على أشجارٍ مُرتفعة، وبالتالي احتاجتْ باستمرارٍ إلى مدِّ رُؤوسها ورقابها للوُصول إلى الأغصان العالية، فاكتسبت تدريجياً مِيزة الطول، حتى تحوَّلت إلى نوعٍ جديد هو الزّرافة.

وافترضَ لامارك في نظريَّته أنَّ الكائنات الحيَّة قادرةٌ على أن تُورّث لأبنائها الصّفات التي تكتسبُها خلال حياتها، وذلك يُشبه القول بأنَّ مخلوقاً فقد ذراعهُ أثناء حياته، قد يُنجب ابناً دُون ذراع. وقد أثبتت أبحاثُ الوراثة سريعاً أنَّ هذه الفكرة مُستحيلة، وسُرعان ما اندثرت نظرية لامارك.

لكن بعد خمسٍ وعشرين سنة، جاءَ تحوُّل كبيرٌ في تلك الفكرة البدائية. ففي ذلك العام ركب عالم أحياءٍ إنكليزي شاب، يُدعى تشارلز دارون، على متنِ سفينة كانت مُتّجهة في رحلة استكشافية إلى مجموعةٍ من الجُزر تُسمّى جزر الغالاباغوس، تقعُ قبالة سواحل أمريكا الجنوبية.

كان عملُ دارون هو دراسة وتصنيف الأنواع الحيَّة، وقد جمعَ عيّناتٍ من 14 نوعاً من العصافير المُغرّدة التي تعيشُ في الغالاباغوس وسجَّلَ أوصافها في سجلاّته بعناية، وما كان يقومُ به هو مهمَّة علميَّة بحتة.

لكنه لاحظَ شيئاً مُلفتاً أثناء تسجيله لأوصاف العصافير. فقد كانت جميعُ العصافير التي عاشتْ على تلك الجُزر متشابهةً جداً. في الحقيقة، كانت كُلَّها مُماثلةً تقريباً لأنواعٍ أخرى من العصافير تعيشُ في قارّة أمريكا الجنوبية، على مسافة 1,000 كيلومترٍ تقريباً، إلا أنَّ بينها جميعاً اختلافاتٍ بسيطةٍ جداً في أشكال مناقيرها. والأمرُ المُدهش هو أنَّ هذه الاختلافات ترافقتْ مع حقيقة أنَّ لكلِّ واحدٍ من هذه العصافير، نوعٌ مختلفٌ من الغذاء.

وعندها فكَّر دارون بشيء. فماذا لو كانتْ جميع هذه العصافير بالأصل نوعاً واحداً، وانقسمَت منهُ إلى مجموعاتٍ بسبب اختلاف أنواع غذائها؟ لم يزعم دارون أنَّ الكائنات تتغيَّر حسبَ رغبتها أو مزاجيّاتها، بل قال ببساطةٍ، أنَّها تستجيبُ لما توفّره لها الطبيعة. فعندما يكونُ لعصفورٍ ما منقارٌ مُناسبٌ أكثر بقليلٍ من بني جنسه لصطياد الحشرات، فمن الطبيعيِّ أن يميلَ للتغذّي على الحشرات أكثرَ من غيرها، لأنَّ لهُ أفضليَّة على غيره في الحُصول على هذا الغذاء، وبالتالي لن يتعرَّض للمُنافسة أو نقصٍ في الطّعام.

كانت هذه الفكرة بداية تحوُّلٍ هائلٍ في علم الأحياء، وهي الأساسُ الذي يقومُ عليها فهمُنا الآن لطبائع الكائنات الحيّة وطريقة تغيّرها في عالمنا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

  • القانون الثاني لنيوتن لا أدري لحد الآن لم تم وضعه كقانون "يعني كيف ردة فعل الكأس" الطاولة في هذه الحالة عازل أو لنقل عبارة عن قاعدة يقف عليها الكأس لذا فلا توجد أية قوة هنا للطاولة تجاه الكأس هناك قوة جاذبة من الأسفل نعم لكنها تنتهي في قاعدة الكأس ولا أرى أي تأثير تقوم به الطاولة

  • سوفَ تبقى دائماً مسافةٌ ضخمة تفصلُ بين ذرّات يدك وذرّات هذه الأجسام

إذا لم لا تسقط تلك الأجسام ، وماذا لو وصل العلم إلى طريقة لتقوية تلك الطاقة الموجودة (الكهرومغناطيسية والنووية) بين الذرات سيصبح لدى الناس المقدرة على رفع الأشياء عن بعد فقط بالإشارة براحة اليد مثلا أو ربما حتى الطيران

  • >فإنَّ السهم الذي تُلقيه سيستمرُّ بالتحليق في الفضاء إلى الأبد،

ألا تؤثر قوى الجاذبية على السهم في هته الحالة ، وماذا لو أطلقنا سهما من سطح القمر أو حتى قفزنا نحن حتى بعدم وجود احتكاك للهواء هناك جاذبية القمرالتي تعيدنا إلى سطحه

  • بالنسبة للتطور ألا يمكن تصنيف الانسان كحالة خاصة لا تنطبق عليه ما ينطبق على الحيوانات كونه مختلف عنها ، لو أخذنا مثالك الذي يقول بأنه لو فقد أحد ذراعهُ أثناء حياته، قد يُنجب ابناً دُون ذراع لو -افتراضا طبعا - قطع أذرع أبناء أبناء هذا الشخص هل سيتكون لنا بشر بذراع واحدة ن وماذا لو عرضنا الناس لمجموعة من التحديات التي ستمكننهم من اكتساب خصائص خارقة هل سينتقل ذلك عبر أجيالها -كمثال الزرافة وأوراق الأشجار-
Abbad_Diraneyya أضف ردا
  • الفكرةُ من تأثير الطاولة هي أنَّ الجاذبية يُفترض أن تجعل الأشياء تسقُط، ولكنَّنا نجدُها تتوقَّف عن السقوط عندما نضعهُا على سطحٍ مثلاً، وبالتالي لا بُدَّ أن ثمة شيئاً ألغى قوة الجاذبية الواقعة عليها.

  • من يدري؟ العلمُ دائماً مليءٌ بالمفاجآت :)

  • تُؤثر بالطّبع، لكن باتجاه مُعيَّن. لن أزعم أني خبيرٌ في الميكانيكا، لكن حسبَ فهمي فإنَّ قوة الجاذبية لن تُوقف السهم أو تبطء من سُرعته، ولكنها ستُغيّر اتجاهه، فهي ستسحبهُ نحو الأسفل، أما الهواء فإنَّه يُبدّد سرعة السهم بطريقة مُباشرة. سطح القمر عليه بعضُ المؤثرات أيضاً، لكنها أقلُّ بكثير من الأرض ولذلك فسيطيرُ السهم لمسافةٍ أكبر بكثير.

  • يميلُ العديد من المؤمنين المُتديّنين بنظرية التطوّر إلى جعلِ الإنسان استثناءً منها. شخصياً لا أرى أن للتفكير بالأمر أهمية كبيرة. الحياةُ لا زالت مليئة بالألغاز بالنسبة إلى العلم، وهو لا يزعمُ أنه حلَّها كلها على الإطلاق. يكفينا أن نظرية التطوّر تُقدّم تفسيراتٍ للكثير من الأشياء في علم الأحياء، وليس من الضروري أن تُفسّر لنا كل شيء. لاحظ أنَّني قلتُ أن الصفات التي يكتسبها الإنسان لا تُورّث إلى أبنائه، فحسبَ كلامي، كان عالمُ الأحياء "لامارك" قد اعتقدَ بحدوث هذا، لكن ثبتَ أن اعتقاده كان خاطئاً تماماً، وبالتالي فإنَّ إكساب قُدرات خارقة للإنسان لن يُساعد على تطوير أبنائه، بل عليك تعديلُ جيناته كي يصلَ التأثيرُ إليهم.

  • بالنسبة لتأثير الطاولة فما قلته صحيح إلى نقطة أن هناك ثمة شيئا ألغى الجاذبية ، فالجاذبية لم تلغى لكن الطاولة كانت عائقا في دخول الكأس داخلها وهذا مبرهن بقوانين أخرى غيرقوانين نيوتن فالمواد الصلبة لا يمكنها اختراق بعضها سواء بوجود الجاذبية أو بعدمها

  • بخصوص النقطة الأخيرة و بغض النظر عما يؤمن به المتديونون أنا أحاول فهم النظرية ، لم أفهم بعدُ أين الخطأ في اعتقاد عالم الأحياء "لامارك" فيما يخص البشر ، النص يقول أن أبحاث الوراثة أثبتت خطأه لكن لا أرى علاقة بين التطور و أبحاث الوراثة ، نعم أبحاث الوراثة قدمت الكثير في مايخص علم الأحياء لكن لاوجود لأدلة على تحور البشر من حالة إلى حالة أرقى ، وهذا ما أكدته أنت بقولك على من يريد اكتساب قدرات خارقة تعديل جيناته إذا فلا وجود لانتخاب في السلسة البشرية وهكذا فإن البشر هم نفس البشر منذ أن خلق الله آدم ، ولو كان هذا صحيحا فلا أرى مانعا على علماء الأحياء أيضا وضع استثناء للإنسان فيما يخص التطور وهكذا يتقدم العلم دون عوائق و يسمو الدين دون شوائب أيضا ويعيش الكل في سعادة وهناء.

HSSU أضف ردا

القانون الثاني لنيوتن لا أدري لحد الآن لم تم وضعه كقانون "يعني كيف ردة فعل الكأس" الطاولة في هذه الحالة عازل أو لنقل عبارة عن قاعدة يقف عليها الكأس لذا فلا توجد أية قوة هنا للطاولة تجاه الكأس هناك قوة جاذبة من الأسفل نعم لكنها تنتهي في قاعدة الكأس ولا أرى أي تأثير تقوم به الطاولة

من المؤكد لم يضعوه كقانون لأنه خاطئ @_@

حسناً تذكر القانون ينص على أن لكل فعل رد فعل مساوي له في المقدار و معاكس في الاتجاه يعني عندما تضع الكاسة بهدوء على الطاولة سوف تصدر صوت على مقدار القوه التي تستخدمها لو وضعتها بتروي لأصدرت صوت خفيف لو وضعتها بعجله أو بقوه تصدر صوت أعلى هذا أحد أنواع رد الفعل ولا تنسى الارتداد ولا تنسى أنها تزيح الغازات التي كانت تشعل حيزها وهذا يعتمد على القوه المستخدمة مثال لو وقعت الكأس على الأرض سوف تنكسر و ترتد و تصدر صوت وتتناثر وتحرك الغازات من حولها هذه الأمور مجتمعه كلها هي رد الفعل وتعتمد على القوه أو الطاقة الحركية للكأس في لحظه التلامس

وعند حاله السكون الصورة التالية وافيه بشرح الأمر (قوه التلامس العمودي )

إذا لم لا تسقط تلك الأجسام ، وماذا لو وصل العلم إلى طريقة لتقوية تلك الطاقة الموجودة (الكهرومغناطيسية والنووية) بين الذرات سيصبح لدى الناس المقدرة على رفع الأشياء عن بعد فقط بالإشارة براحة اليد مثلا أو ربما حتى الطيران

أنت متأكد انك على علم بما هي الطاقة الكهرومغناطيسية أو النوويه الكبرى والصغرى ؟؟

ألا تؤثر قوى الجاذبية على السهم في هته الحالة ، وماذا لو أطلقنا سهما من سطح القمر أو حتى قفزنا نحن حتى بعدم وجود احتكاك للهواء هناك جاذبية القمرالتي تعيدنا إلى سطحه

بلا تؤثر لأنها تغير مساره فإذا كان مستقيم سوف يتجه إلى الأسفل إلى مركز الجاذبية الأرضية

وحتى لو مر من جانب نيزك سوف يتأثر وينحرف مساره و إلا لماذا تتساقط الشهب و النيازك على الأرض ؟

لا يوجد في الفضاء فراغ مثالي 100%فهو افتراضي وليس حقيقه

حتى على سطح القمر سوف تتأثر بجاذبيه القمر وتتأثر بجاذبيه الأرض و تتأثر بجاذبيه الشمس وتتأثر بجاذبيه الكواكب المحيطة كلها تؤثر لكن بشكل أضعف لذلك لا تشعر بها لأنك قريب من جاذبيه أخرى فلعلاقة بين الجاذبية والمسافة علاقة عكسيه لكما زادت المسافة قل التأثير أو الجاذبية المئثرة عليك

في مثاله كان يقصد الفضاء المثالي أو العدم بلا أي تأثير خارجي على الجسم وكما قلت هو غير موجود في عالمنا أو كوننا لذلك هو افتراضي

بنسبه لموضوع التطور هناك الكثير من الأخطاء وقع بها الكاتب وتقريباً إذا استثنيت أخر فقرتين يمكنني أخراج خطاء أو أثنين من باقي الفقرات

  • بالنسبة للقانون الثاني لنيوتن فأنا أستفسرت في حال كان الكأس في حالة سكون أي فوق سطح الطاولة دون أن نطبق عليه قوة ، وأنا قلت بأني لا أرى أي قوة تمارسها الطاولة على الكأس ، بل ردت الفعل ناجمة عن عدم اخراق الأجسام الصلبة لبعضها فلو كان هذا ممكنا لسمحنا بفرضية وجود قوة للطاولة نحو الكأس

  • أنا على علم بالطاقتين والواضح أن الكتاب وضح تواجدا آخر للطاقتين في عالم غير العالم النووي الذي نعرفه، وأنا أتعرف عليه لأول مرة الآن (عد إلى نص المنشور واقرأ ماكان يقصده الكاتب)

  • أما عن تغيير مسار السهم ، فكيف لسهم يتجه نحو الأعلى أن يكون في نفس الوقت متجها نحو مركز الأرض ؟

بالنسبة للقانون الثاني لنيوتن فأنا أستفسرت في حال كان الكأس في حالة سكون أي فوق سطح الطاولة دون أن نطبق عليه قوة ، وأنا قلت بأني لا أرى أي قوة تمارسها الطاولة على الكأس ، بل ردت الفعل ناجمة عن عدم اخراق الأجسام الصلبة لبعضها فلو كان هذا ممكنا لسمحنا بفرضية وجود قوة للطاولة نحو الكأس

بنسبه لوضع السكون أرفقت صوره هل قرأت عن قوه التلامس العمودي هذا ما اعرفه أن هناك قوه معاكسه مساويه لقوه الجاذبية لذلك يمكن القول أن القوى المؤثرة على الكأس هي صفر

إذا كنت تعلم تفسير أخر أو أكثر دقه أرجو أن تزيدني علماً

أنا على علم بالطاقتين والواضح أن الكتاب وضح تواجدا آخر للطاقتين في عالم غير العالم النووي الذي نعرفه، وأنا أتعرف عليه لأول مرة الآن (عد إلى نص المنشور واقرأ ماكان يقصده الكاتب)

يا ألاهي لا يمكنني ذلك

هل يمكنك على الأقل أقتباس تلك الأخطاء في رد

أما عن تغيير مسار السهم ، فكيف لسهم يتجه نحو الأعلى أن يكون في نفس الوقت متجها نحو مركز الأرض ؟

عالم المقذوفات يا صديقي

هل يمكنك البحث هنا من صفحه11 إلى صفحه15 لتوفير وقت الكتابة

قل لي هل أرضاك ما قرأت ؟؟

ما اعرفه أن هناك قوه معاكسه مساويه لقوه الجاذبية لذلك يمكن القول أن القوى المؤثرة على الكأس هي صفر

حسنا لقد وضحت جانبا من الفكرة لي " أنا قلت بأني لا أرى أي قوة تطبقها الطاولة على الكأس" وهذا صحيح، الكأس شبه منعزل والطاولة عدمت تأثير الجاذبية أي بتفسير آخر أن قوة الطاولة كانت ضد قوة الجاذبية ولا دخل للكأس في الأمر وهذا كان أولى استفساراتي .

  • نحن درسنا عن القوتين الصغرى والكبرى في مايخص النووي ، الطاقة الكبرى هي التي تجمع البروتونات والالكترونات في النواة كي لا تنشطر و الطاقة الصغرى هي طاقة التنافر بين نفس العنصرين إن لم أكن مخطأ

يا ألاهي لا يمكنني ذلك

إذاً، ماذا يحدثُ عندما تُمسك بفُنجاج شاي أو كتابٍ بقُربك؟ قد تعتقدُ أنَّ يدك مُتلاصقة مع هذه الأشياء، لكنْ على المُستوى الذريّ، سوفَ تبقى دائماً مسافةٌ ضخمة تفصلُ بين ذرّات يدك وذرّات هذه الأجسام. فما يحدثُ في الحقيقة هو أنَّ المجالات الكهرومغناطيسية أو النووية حول ذرَّاتكُما تتنافرُ أو تتجاذبُ فتجعلها تبتعدُ عن بعضها أو تتقاربُ دُون أن يحدث بينها تلامسٌ فعليّ.

ولو عدت لتعليقي الأول فأنا لم أستفسر عن الامر بل اقترحت تطويرا جديدا للطاقتين يسمح باكساب البشر قدرات خارقة إن صح القول كرفع الجمادات عن بعد

  • أما عن القذيفة فقد درست عن الأمر في البكالوريا و ما أتذكره أن القذيفة دائما ماتكون في اتجاه مائل نحو الأمام ولم نتطرق في حالة كونه نحو الأعلى وفي الفراغ
HSSU أضف ردا

أما عن القذيفة فقد درست عن الأمر في البكالوريا و ما أتذكره أن القذيفة دائما ماتكون في اتجاه مائل نحو الأمام ولم نتطرق في حالة كونه نحو الأعلى وفي الفراغ

يا ألاهي فاتك الكثير

فقد أخدتها في ماده الفيزياء 11 و 12 وفي ماده الرياضيات

انت أخذت مقذوف افقي

أنا أخدت افقي و عامودي في بعدين

وأخذا التصادمات في بعد واثنين وثلاث

ليس شرط أن تكون للأمام

عند انطلاق القذيفة من المدفع على سبيل المثال بشكل عامودي

هي تحظا بقوه حركه( كسبتها من البارود إذا كنا نتحدث عن مدفع قديم والتي تعطي المقذوف قوه الدفع نتيجة الطاقة المختزنة في البارود الذي تحرر بفعل محفز خارجي وهو على الأغلب شرار في مثالنا التي تجعلك يتحرك لأعلى) اكبر من قوه الجاذبية لذلك تتحرك بشكل عامودي و تبداء بفقد القوه الحركية بشكل تدريجي لعده عوال منها شق طريقها عبر الغازات في الغلاف الجوي وهذا ينقص طاقتها وطاقه الرياح التي قد تؤثر بها وطاقه الجاذبية التي تستنزف طاقه المقذوف شيئاً فشيئاً و ربما عوامل أخرى لا أعرفها عندما يصل المقذوف إلى أعلى أرتفاع تكون قوه الحركة الخاصة به التي أتجاهها يكون لأعلى في مثالنا مساوي لقوه الجاذبية التي أتجاهها لأسفل ومن ثم تصبح طاقه حركه في هذه الحالة طاقه وضع ففي تلك الحالة تكون القوه تساوي صفر على المقذوف وهذه الحظات التي أتكلم عنها ما هي سوى جزيئات من الثانية فيصبح المقذوف مثل الكأس الذي ذكرناه لكن لأنه لا يوجد ما يمنع تحول طاقه الوضع إلى طاقه حركه فأنه يبداء بسقوط لأسفل ويبداء بتسارع شيئاً فشيئاً حتى يصل الأرض مره أخرى وعندما سكن على الأرض يعود إلى حاله طاقه الوضع مثلما كان معلقاً في السماء في تلك الأجزاء من الثانية ومثل ذلك الكأس وما الذي يجعل المقذوف أو الكأس يمتكلك طاقه الوضع هي الجاذبية لكن هي طاقه وضع لأن القوى على ذلك الجسم متساويه والقوه المعاكسة للجاذبيه هي قوه التلامس العمودي المذكورة سابقاً فلولاها لتحررت طاقه الوضع و أصبحت طاقه حركية

شرحت لك مفهومان مفهوم المقذوف لأعلى و طاقه الوضح والحركة

ولو عدت لتعليقي الأول فأنا لم أستفسر عن الامر بل اقترحت تطويرا جديدا للطاقتين يسمح باكساب البشر قدرات خارقة إن صح القول كرفع الجمادات عن بعد

حسناً كيف تنوي هذا فلا أرى ترابط في الأمر

ولا دخل للكأس في الأمر وهذا كان أولى استفساراتي

الكأس هو سبب تكون القوه المعاكسة للجاذبية هو السبب إذا هو له كل الدخل

وطالما اصبح متلاصق مع ذلك السطح يمكن اعتباره جزء من الطاولة وليس كأس وطاوله

و طاوله جزء من الأرض التي تقف عليها وبتالي كل ما هو على سطح الأرض هو جزء من سطح الأرض وليس قطعه مستقله بذاتها بتالي نحن جزء من سطح الأرض جميعنا سطح الأرض @_@

نحن درسنا عن القوتين الصغرى والكبرى في مايخص النووي ، الطاقة الكبرى هي التي تجمع البروتونات والالكترونات في النواة كي لا تنشطر و الطاقة الصغرى هي طاقة التنافر بين نفس العنصرين إن لم أكن مخطأ

في الحقيقة أنا لا أعرف شيء عن القوه النووية

-أنا قلت في البداية بأنني لا أعرف حركة الفذيفة العمودية في الفراغ فقط وهذا كان أول استفساراتي : هل هناك تأثير للجاذبية بخلاف الرياح ؟ ، ماذكرته أنت عن حركة القذيفة نحو الأعلى كله كان مما درسته سابقا ، لكنك ذكرت أن القذيفة تتناقص سرعتها بتأثير الرياح والجاذبية فهل هذا صحيح ؟ الرياح تبطئ من حركة القذيفة نعم لكن ماذا عن الجاذبيةكيف يكون تأثيرها ؟

  • ماذا تقصد بلا ترى ترابطا في الأمر ، أعد قراءة الفقرة وتعليقي وستفهم

  • بالنسبة للكأس درسنا قبل البكالوريا عن ما يسمى بالجملة المدروسة وهي مجموعة المكونات التي نقوم بدراستها معا لذا فهذا صحيح الجملة تحوي الكأس والطاولة معا وماقصدته من أن الكأس شبه منعزل هو تأثير الطاولة عليه فلم يكن هناك أي تأثير تجاهه بل تجاه الجاذبية

  • وماذا تقصد بتعليقك السابق :

أنت متأكد انك على علم بما هي الطاقة الكهرومغناطيسية أو النوويه الكبرى والصغرى ؟؟

ماذا تعرف عنها أنت؟

هل هناك تأثير للجاذبية بخلاف الرياح ؟ ، ماذكرته أنت عن حركة القذيفة نحو الأعلى كله كان مما درسته سابقا ، لكنك ذكرت أن القذيفة تتناقص سرعتها بتأثير الرياح والجاذبية فهل هذا صحيح ؟ الرياح تبطئ من حركة القذيفة نعم لكن ماذا عن الجاذبيةكيف يكون تأثيرها ؟

هم حسناً سوف أحاول توضح الأمر لك

القذيفة في البداية عندما تطلقها تتزود بمقدار من الطاقة غير متتابع بمعنا أن طاقتها التي تفقدها لا يتم تعويضها على عكس الصاروخ يتم تزويده بطاقه بشكل مستمر حتى قد تزيد طاقاته ويتسارع

هذه النقطة متفقين عليها

فلنعود إلى المثال

اطلقنا القذيفة عمودياً بزاويه 90 درجه في الهواء في هذه الحالة هو يتجه للأعلى نحسب ما هي القوه المؤثرة عليه

1_ الجاذبية أتجاهها لأسفل تقوم بجذبه إليها

2_ الطاقة الحركية التي يكون أتجاهها لأعلى

فلنكتفي بهذه القوه لكي لا نتشعب في الموضوع ونخرج عن الجوهر

مقدار قوه تأثير الجاذبية هنا يحسب بي وزن المقذوف فكلما أبتعد عن مركز الجاذبية كلما قل وزنه والوزن يعتمد على الكتلة التي تعتمد على الكثافة

متفقين على هذه النقاط

كما تذكر قانون نيوتن الأول:يظل الجسم في حالته الساكنة (إما السكون التام أو التحريك في خط مستقيم بسرعة ثابتة) ما لم تؤثر عليه قوة تغير من هذا الحالة.

لو كان هناك فضاء مثالي و أطلقت به قذيفه فأنها سوف تبقى محتفظه بطاقتها دون ان تتناقص لكن مع وجود قوه مثل الجاذبية قوه مؤثره معاكسه فأنها سوف تمارس تأثيرها على المقذوف و تبداء بأجتذاية إليها بتالي أنها تمارس قوه على المقذوف

وفي حالتنا هي قوه معاكسه فتقوم بي مماسرة تأثيرها على المقذوف الذي إذا خسر طاقه لن يتم تعويضها على عكس الجاذبية هي قوه متتابعه أو متصله بشكل دائم فتقوم بجذبه إليها عندما تقوم بذلك هي تؤثر عليه بقوه معاكسه مع مرور الوقت الكافي سوف تقلص طاقه المقذوف التي فقدها بفعل تأثير الجاذبية المستمر عليه كقوة عكسيه حتى يصل إلى مرحله يكون المقذوف معلق في الهواء في تلك الحظه تكون قوته أو طاقته الحركية التي أتجاهها لأعلى مساوي او نفس مقدار قوه الجاذبية التي اتجاهها لأسفا من ثم تتناقص القوه الحركية للمقذوق التي أتجاهها لأعلى ويبداء في السقوط

والذي يفرق بين المقذوف وبين الكأس على الطاولة

أن المقذوف في تلك الحالة يمتلك طاقه على شكل قوه دافعه لأعلى

أما الكأس فلا تملك هذه القوه الدافعة (أقصد هنا ليست نفس القوه ) في حاله الكأس تسمى قوه التلامس العمودي لأن الكأس ساكن وملامس للطاولة وبفعل تنافر الذرات بين بعض وعدم تلامسهم فأن على المستوى الذري تقوم ذرات الطاولة برفع الكأس أو ممارسه قوه عكسيه عليه وهي قوه التنافر بين الذرات وهذا ما أراد كاتب المقال توضيحه وهذه القوه مساويه لقوه الجاذبية لذلك لا ترى الكأس يطير في الهواء أو تم قذفه بعيداً عن الطاولة بل تعمل على منع التلامس بين الذرات

مثال أخر

عندما تقوم بلقفز إلى أعلى ما الذي يجعلك تعود لأسفل أليس الجاذبية لأنها تمارس دورها كقوة جذب إلى مركزها بتالي انت فقدت القوه الحركية التي كان أتجاهها لأسفل ومن ثم تعلقت في الجو قليلاً بسبب تساوي قوه الحركة أو الدفع إلى أعلى مع قوه جذب الجاذبية ثم تصبح تلك القوه اقل من قوه جذب الجاذبية فتغلبها وتجذبها إلى مركزها وأن تفقد طاقتك التي بذلها على صوره سعرات حراريه تم استنفاذها ومواد كيميائيه واشارات كهربائيه تم أستخدامها لتحريك العضلات

أرجو أن تكون قد فهمت الأمر

ماذا تعرف عنها أنت؟

أنا أعرف جيداً الكهرومغناطيسية ولكني لست متأكد من معلوماتي عن القوه النووية هذا هو كل الأمر

ماذا تريد أن تعرف أم فقط تتسائل ؟

ماذا تريد أن تعرف أم فقط تتسائل ؟

لا ، طريقة سؤالك كانت استنكارية نوعا ما ، وكأن هنالك بديهيات لا أعرفها فأردت أن توضحها أنت

حسناً لا يهم

أرجوك قل لي أنك قد فهمت الأمر

Smaily أضف ردا

هههه تترجاني كي أقول فهمت ،حسنا أُزكي رغبتك في مساعدة الآخرين

شكرا جزيلا ، كنت أمقت الميكانيك كثيرا ولا أزال

إذا كان هناك عشق على هذه الأرض فهو الفيزياء @_@

ماذا تدرس في الجامعة

احياء ههههههههههههههههه

ولم اخترتها ؟

أولاً أنا أحب الأحياء

ثانياً أريد أن احول إلى تخصص علم الحاسوب في السنه القادمة بسبب بضعه أعشار لم يتم قبولي

ثالثاً إذا لم أنجح بهذا سوف أغير الجامعة والمشكلة هنا أنها بعيده عن المنزل بتالي سكن طلاب ومشقه

لا أنصحك بالتغيير إن كنت تحب الأحياء ، أرجو أن لا يكون قرارك نابعا عن ما هو مشهور هنا في حسوب ومايُنصح به ،الكثير هنا لا يدرسون علوم الحاسوب وأنا منهم ، كي تتميز عليك أن تخرج بشيئ جديد والأحياء أرض خصبة لذلك ، لذا أنصحك أن تستعمل مهارتك في البرمجة للخروج بحلول جديدة لمشاكل موجود في تخصصك ، فهكذا تكون قد تميزت عن من يدرس علوم الحاسوب و كذا علم الأحياء

بالنسبة لعدم قبولك ماذا سينفعك تغيير الجامعة إن لم تصل للحد الأدنى للقبول (ستكون منبوذا من جميع الجامعات)

أما عن سكن الطلاب " فلايسعني القول إلا أنك في نعمة" بودي لو أحصل على فرصة لكن تم منعي من الاستفادة منها

أنا أحب الأحياء صحيح لكن كان هدفي قبل التخرج أن أدخل في علم الحاسوب

وهذا القرار نابع لأني من الضفة الغربية إذا درست في أي مجال أدبي لن ولم تجد وضيفه

سوف تصبح عاطل عن العمل أو وهذا أيضاً بنسبه للكيمياء والفيزياء مع أن لها سوق في التدريس الخاص

أنا تم قبولي بمعدل 73.2 في الأحياء معدل علم الحاسوب في هذه الجامعة هو 74

وفي الجامعة الثانية التي هي خياري الأخير معدل القبول 65 في علم الحاسوب

أما عن سكن الطلاب " فلايسعني القول إلا أنك في نعمة" بودي لو أحصل على فرصة لكن تم منعي من الاستفادة منها

لم أفهم هل تريد الذهاب إلى سكن طلاب ؟؟

هذا من افضل الموضوعات التي قرأتها في حاسوب اتمني فعلا لو تكمل اجزاء اخري لة سأنتظرها بلهفة

شكراً لك، سعيدٌ جداً بأنّه أعجبك :) رُبّما أقوم به في مرّات قادمة، لكن أعتقدُ أني لخَّصتُ أهم ما في هذا الكتاب، أو أكثره متعة بالنّسبة لي. في الحقيقة الأمرُ جرى بطريقةٍ عفويّة وغير مُخطّطة، بالأصل كان طول هذا الموضوع سيكونُ نصف صفحة!

ليتني أجدُ بضع نسخٍ من مدوّنين يشبهونك يا عبّاد!

شكراً لك صديقي :D

احب نوعية الكتب التي تسهل من العلوم للمبتديء كالفيزياء والكيمياء.

ماذا عن التاريخ .. هل لديك كتب غير مملة كباقي الباقي التي تنسخ وتلصق بدون الهام

لو كنتَ مُهتماً بالحرب العالمية الثانية بأقلّ مقدار، فعليكَ على الفور البحثِ عن كتاب "ريمون كارتيه" (من منشورات مؤسسة نوفل) والسَّعيِ لاقتنائه بأي طريقة، هو طويلٌ قليلاً، لكنّه من أمتع الكتب التي سوف تقرؤها وأكثرها إذهالاً وإبهاراً، فهو يروي لك قصّة الحرب كأنَّها روايةٌ مُثيرة ملئى بالأحداث والتفاصيل الدقيقة.

كتاب "معذرةً كولمبوس" أيضاً من المؤلَّفات الجيّدة في التاريخ، وهو يروِي قصص اكتشافاتٍ حديثة تُوحي بأنَّ ثمَّة شعوباً قديمةً عرفت أمريكا قبل كولمبوس بآلاف السّنين.

للأسف الكتب التاريخية مُملّة إجمالاً، لديَّ اطلاعٌ على الكثير منها لكن لم أصادِف أشياءً كثيرة مُميّزة سوى هذين الكتابيْن.