بما انني أستمع الى الكثير جدا من الكتب الصوتية و القليل جدا من الكتب الورقية، فأنني عادة اقضي ساعتان تقريبا لكل جلسة في الايام العادية، اما اذا كانت الرواية مثيرة جدا و ليس لدي اي عمل لهذا اليوم قد اقضي 11 ساعة متتالية ( و هذا عادة هو طول الرواية الكاملة) و لكن هذه الايام قد ولى بعد ان حصلت على وضيفة.
بما أنك يمكن ان تضحي بـ 11 ساعة لقراءة رواية، لدي فضول لمعرفة نتائجك المستفادة من قراءة الروايات لأنني لا أقرأ روايات ولم يدفع شي الى اليوم لقرائتها. قرأتي تركز على الكتب العلمية.
أستطعت رفع مستوى الانجليزي خالصتي من مستواى متوسط الى حصولى على شهادة التوفل، و كذلك استطيع متابعة الفيديوات و الافلام بدون ترجمة، و لكن السبب الحقيقي للقرائة ليس للفائدة، بل كمية الاستمتاع التي احصل منها.
أنا شخصياٌ اتبع نصيحة المسيري أن عملية القراءة نفسها هي عملية ثقافية بحتة تحتاج الي ان تكون موجهة
بمعني أن عملية القراءة لا يجب ان تكون عشوائية فأنا اقرأ عادة عن الموضوع او النقطة التي أحتاجها ولدي اسئلة او احتاج الي معرفتها وهذا فى الواقع يجعلك بالمعني الحرفي تلتهم ما أمامك لان لديك شراهة لتحصل علي تلك المعرفة
الامر نفسه بالنسبة للاعمال الادبية فهناك ما يجذبك فى بداية الرواية مثلاٌ وتريد ان تعرف ماذا سيحدث وتتلقفك خيوط الأحداث وتسير وراها ملاحقاٌ لها حتي تشفي حاجتك للمعرفة
من 30 -50 وسطيا لكن لا أنظر إلى عدد الصفحات أي لا أتقيد بها، عادة أقيد نفسي بالتوقف عند فقرة رئيسية أو فصل جديد .. ولو كان كتاباً ورقيا وممتعاً فأقرأ قدر طاقتي والوقت المتاح لدي
نادرا ما اقرأ روايات ولكن بالنسبة لانواع الكتب الاخرى فأحب انهاء اكثر من فصل في جلسة واحدة وخاصة ان كانت مرتبطة واحيانا استمر بالقراءة حتى اجد ان الفصل الجديد سيكون عن فكرة جديدة هنا اتوقف واقوم بأعمال أخرى .
بالنسبة للروايات في الفترة التي كانت تجذبني كنت أستطيع قراءة 40-50 صفحة في الجلسة واحيانا تزيد حسب الاحداث التى أقرأها
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.