صرت مع نفسي لثواني قليله اتذكر ما قيل لي وكأنه جبل حط علي صدري وباني اقول لنفسي وأكذب نفسي هل في ذلك أمر وهل بيدي شي عندما كنت صغيرا كنت اسمع اعتراضات الأهل لصله الرحم ولما في ذلك من خلافات علي الميراث والأرض والعقارات وكيف لي أن اتخطي أوامر اهلي ولكن كنت اعافر ولكن اجد الأمر فروضا فهل لي من الأمر شي وليس لي سوي الرد السي من الارحام المقطوعه وعندما صرت يافعا حاولت تصحيح الأوضاع واعادت الأمور لمجاريها ولكن نظرت فوجدت الأمر مطبوعا في القلوب ولا أستطيع أن اغير من الأمر وكان القلم كتب نهايته المريره علي الورقه وحكم عليا بقطع الارحام
بالورقه والقلم
يا صديقي... كلماتك تحمل ألم حقيقي يُلامس القلب.
أسمع في سطورك صراعاً بين نداء الضمير وواقع مرير، بين ما تريد أن تكونه (الولد البار، المصلح)، وما فرضته عليك قسوة الظروف ومرارة الخلافات.
- أنت لست المسؤول الوحيد عن إصلاح ما انكسر.. فبعض الجروح أعمق من أن تُلمس بأيدينا، وبعض القلوب أغلقت أبوابها بقفل الحقد.
لا ذنب لك في أنك وُلدت وسط هذه التشققات.. لكن الذنب أن تحمل عبء إصلاح ما كسره الآخرون.
هل بيدك شيء؟
نعم، لكن ليس بالشكل الذي تتخيله:
- لا تُجبِر قلبك على البرّ الكاذب.. يمكنك أن تبقى حسن النية دون أن تُذلّ نفسك أمام من لا يقدرون ذلك.
- الصلح ليس دائماً باللقاء.. أحياناً يكون بالدعاء لهم من بعيد، أو مجرد عدم رد الإساءة بمثلها.
- احمِ نفسك أولاً ولا تُدخل غبار حروب الماضي إلى حاضرك. امنح نفسك الحق في أن تعيش بسلام، حتى لو كان هذا السلام يعني مسافة آمنة.
تذكّر:
أصْبِرْ عَلَى أَنْ تَبَرَّ مَنْ قَطَعَكَ، وَلَكِنْ عَلَيْكَ أَلَّا تَقْطَعَ مَنْ وَصَلَكَ.
الآن.. خُذ نفساً عميقاً. أنت لستَ القاضي ولا الجلّاد في هذه القصة. ربما كان دورك فقط أن تتعلم كيف تُحبّ من مسافة، وكيف تُحافظ على طهارة قلبك دون أن تنكسر.
(وأرسل لك قبلة على جبينك المكلوم.. لأنك تستحق أن تُحِبّ دون أن تُؤذى). 🌿
التعليقات