كتب الخيال والفنتازيا

يظن البعض أن الكتب الخيالية وقود للإبداع و غِذاء للروح فهي تنمي الخيال و تأخذك الى عوالم اخرى تأخذك في رحلة على بساط الريح و تجوب بك بلاد الفرس و تطلعك على اعماق البحار ،فتجعلك تعيش ألف حياه .

و ماذا عن الشِق الآخر الذين يعتقدون ان هذا النوع من الكتب ليست إلا مضيعة للوقت ومن يقرأ مثل هذة الكتب فهو جاهل لا يفقه شيء عن الحقائق فهو يعيش حياه مزيفة بأفكار غير منطقية،يرفض الواقع ويتمنى العيش في الخيالات

ما رايك عزيزي القارئ ؟

هل تعتقد ان الخيال مضيعة للوقت ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

القراءة في أي مجال ليست مضيعة لوقت وأيضا بعض الكتب التي تسمى بكتب الخيال هي قصص من الفلكلور الشعبي وأيضا سوف تساعدك قراءة روايات الخيال على تنمية الفكر الابداعي واللغوي إن كنت تطمح أن تكون كاتبا ولكن الأكيد أن تلك الكتب لا يمكن أن تعتبر كتب للمعرفة لهذا يعتبرها البعض مضيعة للوقت ومن الأفضل لك أن تقرأ كتب علمية ولكن ينسوا شيئا مهما وهو أن القراءة مثلها مثل أي شيء نجاوم عليه حتى يصبح عادة لذلك ينصح البعض بالبدأ في قراءة الروايات للمساعدة في تحبيب فعل الرواية لنفسك ولكن أنصحك ألا تطيل تلك الفترة وأن تبدأ في أقرب وقت للبدأ في قراءة الكتب العلمية والفلسفية لتحصل المعرفة......

ليس للكتب الفنتازية فوائد مباشرة يمكن استخلاصها على شكل معلومات ومعارف, هذا قد يدفع البعض للحكم عليها بأنها بلا أي فوائد وعبارة عن مضيعة للوقت, ولكن واقع الأمر في عمقه مختلف, فالأعمال الفنتازية تنمي قدرات الدماغ على معالجة المعلومات, إن العوالم الخيالية وغير المألوفة تجعل الدماغ أكثر انفتاحا وأكثر إبداعا في حل المشاكل التي يقع بها. هناك العديد من الدراسات والبحوث العلمية حول تأثير مختلف الأعمال الفنتازية على القدرات الدماغية.

من جهة أخرى فإن قراءة الكتب الفنتازية هي للمتعة والشعور بالسعادة, وهذا بحد ذاته فائدة مباشرة, نحن نقوم بالعديد من الأنشطة الترفيهية في حياتنا من بينها مشاهدة الأفلام والتنزه بالحدائق وملاقاة الأصدقاء واللعب...وبالتالي ما الذي يجعل قراءة الكتب الفنتازية استثناء من بين الأنشطة اليومية التي نمارسها واعتبارها مضيعة للوقت من دون البقية؟

كُل شيء في الحياة مبني على الخيال والتخيّل، خاصّة في عالم مُماثل، حيث نرى يومياً كيف يتحقق ما نتخيّله، حتى أفلام الخيال العلمي القديمة، باتت واقع قديم اليوم!

أنا أشعر بأنّ هذا الأمر مبالغة وقلّة تقدير لأهميّة هذه القراءات على العقل الإنساني، مثلاً:

  • إنّها تفتح الإنسان على عالم يشبه ولا يشبه عالمه، فيمتّعه ويعلّمه غالباً!
  • فرصة للراحة من أعباء اليوم التقليدي
  • تمرين العقل على التخيّل ورسم ما لا يُمكن أن يرسم وتوقعه
  • تدريب العقل على المستحيل! نعم للعقول قدرات في التخيّل إلى أي نقطة يمكن أن يصل العقل فيها، هذه القراءات ستتيح للقارئ لا محدودية في الطرح وقدرة غير طبيعية على التقبّل والفهم.

مرحبًا بكِ معنا في حسوب i/o يا تقى. أتمنّى أن تكون تجربتك حماسية ومثمرة.

بالنسبة للشق الآخر، فأنا لا أرى أي ضرورة للرد عليه. لدينا واحدة من أشهر المقولات لألبرت أينشتاين، عندما أخبروه أن هناك حوالي مئة كتاب، كلّها كتب تستعرض بالبراهين والأدلة أن أفكاره هي محض ترهات. حينها ردّ ألبرت ببساطة بأنه إن كان على خطأ، فمجرّد كتاب واحد يكفي لإثبات ذلك.

هذا هو الأمر، فبما أنهم يرون أن الكتب والأدب والإرث الفنّي القائم على اللغة مضيعة للوقت، فمن الممكن أن يتجاهلوا ببساطة، دون أن يهدروا وقتهم في الحديث عنه.

أمّا فيما يخص رأيي الشخصي، فأنا أرى أن اللغة هي مرآة حضارتنا، ويأتي منها الأدب، القصة والشعر، النثر والشعرية، وكلّها قوالب من اللغة تمكّننا من صياغة المعاني بأكثر من طريقة، ومن يبرّرون رأيهم بأن الأدب شيء تافه أو مضيعة للوقت، لا أرى أي صوابية في أفكارهم، لأننا ببساطة ترعرنا جميعًا بشكلٍ أو بآخر على اللغة، وتطبيقاتها الأدبية، سواء كانت نصوص دينية أو تاريخية أو قصصية أو طفولية.. إلخ. إن المعرفة لا يمكن فصلها عن الوسيط، وهو الأدب.

أهلاً بك 🌹

إن وجهه نظرك توضح الكثير ،

فلا يمكن التخلي عن الأدبيات في حياتنا

كتب الخيال و الفانتازيا ليست كلها مضيعة للوقت ..

كما ليست كلها مفيدة ..

فهذا يرجع للكاتب و الأفكاى التي يبثها في رايته ، و للقارئ و كيف يتعامل مع الرواية ، حيث يمكن لكتب الخيال أن تكون مفيدة جدا لمخاطبة فئة الشباب و المراهقين الذين يميلون لهذا النوع ...

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم