كتاب "المستثمر الذكي" .. كيف أكون مستثمر؟

  • worod_Fares

لا شك أنّ حياتنا اليومية تتغير بشكل مستمر ودوري، وفي كل يوم نجد أننا أصبحنا نحتاج إلى بذل المزيد لمجاراة متطلبات العيش، ولا بد أنَّ الأغلب يفكرون في أن يصبحوا رواد أعمال أو إستثماريّن، ويقوموا بتوظيف كادر عملهم الخاص، ليحظوا بالإحترام من مجتمعهم وأهاليهم.

ولكن لو أراد شخص أن يبدأ العمل في ذاك المجال سيطرح الكثير من التساؤلات بحكم أنه جديد في المجال، وسيكون بحاجة لمن يعطيه طرف الخيط الصغير من آلية العمل ليحوّله بقدراته ومجهوده إلى كومة من الأعمال المثمرة.

يبدو أن من يريد الدخول إلى عالم الإستثمار لا بد عليه أن يُفرق بين أنواع المستثمرين الأساسية والتي يتم تصنيفها بحسب الوقت والجهد المبذول من قِبل المستثمرين، وهما:

المستثمر المغامر وهو الشخص الذي يتطلع إلى بذل الوقت والمجهود والبحث المطوّل عن المشاريع الإستثمارية ودراستها، وإدارة الأموال، والذي يميل إلى الدخول في مشاريع فردية لتحقيق معدل ربح أعلى من المعدل المتوقع إكتسابه عند التشارك في مشروع ما مع مستثمر آخر.

أما عن النوع الثاني من المستثمرين هو:

المستثمر الدفاعي وهو عكس المستثمر المغامر، فهو يبحث دومًا عن المشاريع التي تتطلب أقل وقت وجهد ودراسة، ويميل إلى المشاريع الإستثمارية المشتركة بين أطراف متعددة لتخفيف عبء العمل عن عاتقه.

ربما البعض منا سيختار أن يكون مستثمر مغامر في حين أن البعض الاخر سيختار مستثمر دفاعي.

عندما قرأت كتاب المستثمر الذكي للكاتبين بنجامين جراهام وجيسون زويج؛ لفت نظري في الكتاب هو أن الأشخاص الذين يمتلكون حس المخاطرة وحب المغامرة فعلى الأغلب يصلحون للدخول في مشاريع طويلة الأمد، وأما الأشخاص الذين يميلون إلى الإستقرار دومًا فهم على الأغلب مناسبين للمشاريع الأصغر، وتقوم هذه المفارقة على أساس المرونة في التعامل مع المشاكل عند الوقوع بها. لكن هل هذا صحيح؟

عمومًا الكتاب تطرق إلى بعض النصائح للمستثمرين، مثل:

  • يجب على المستثمر الجيد أن يخصص 10٪ فقط من أمواله للمضاربة على أسواق الآخرين وأن يقوم بإستثمار الباقي لضمان إستمرارية التصدّر والإنتاج.
  • تنويع الإستثمارات للتخفيف من المخاطر وزيادة الأرباح، ومحاولة الإبتعاد عن إستثمار أسهم النمو في البدايات، لأنها غالبًا ما تكون محفوفة بالمخاطر وباهظة الثمن.
  • المضاربة على الشركات المنافسة من خلال شراء بعض أسهمها في حال كان الأمر متاح
  • تقييم الإستثمارات بحسب معيار نسبة السعر إلى نسبة العائد لضمان تحقيق الربح من الإستثمار.
  • دراسة تاريخ الشركة المُراد شراء أسهمها، وحالتها في السوق للتأكد من عدم إنهيارها في أي لحظة وخسارة الإستثمار بها.
  • الذكاء ليس شرط أساسي لكي تصبح مستثمر جيد، السر يكمن في الحنكة العالية في إتخاذ القرارات وضبط العاطفة.

بنجامين جراهام وجيسون زويج كاتبان شاركا العالم بإيمانهما بفلسفة تقليل الخسارة وليس تعظيم الأرباح، والتي تتطلب سنين من الخبرة للحصول عليها، والتي لا زالت إلى الآن تُحدث جدل كبير في عالم الإستثمار خصوصًا أن بنجامين جراهام كان أكبر مستثمر في القرن العشرين.

ولأن عالم الإستثمار لا يحتكر دخوله على فئة معينة، فنرى من خلال الدراسات أنّ 66٪ من نسبة الإستثماريين في العالم موجودة في الشرق الأوسط، وتليها الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 44٪ منهم، وهذا رقم ضخم بالنسبة لوطننا العربي الذي يزخر برواد الأعمال والمواهب الشابة الحيوية.

وأنت هل تخطط لأن تصبح إستثماري في المستقبل؟ وما هو أول مشروع ستتبنى إستثماره؟ شاركونا أيضًا رأيكم حول فلسفة بنجامين وجيسون وهل ترونها مجدية بالفعل.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لم يخطر ببالي ولا مرة أن أضع هدف الاستثمار في أي مجال، ولكن أتوقع أنني إن دخلت في هذا المجال سأكون من النوع الدفاعي، ربما لأنني لست من النوع الصبور الذي ينتظر النتائج البعيدة باستهلاك وقت طويل. وأتوقع أن أول مشروع سأتبناه هو مشروع يختص بالكتب، بيعها وتبادلها وإعارتها، هذا المجال الذي أحب، وبالتالي أتوقع أن أنجح فيه.

شاركونا أيضًا رأيكم حول فلسفة بنجامين وجيسون وهل ترونها مجدية بالفعل.

أوافقه الرأي، هذه الحياة غير مضمونة فعليًا، ولكل مشروع رأس مال كما نعرف، يبدأ صاحب المشروع بالخسارة عندما يبدأ بفقدان رأس المال، لذلك الأولى بالتركيز على إبقائه ثابتًا، مع زيادة الربح بالتدريج، حتى وإن خسر جزءًا من الربح بعد ذلك مع توالي الأيام. فالتركيز ينصب على عدم الوصول إلى رأس المال. أما إن طمع صاحب المشروع وقرر المجازفة برأس المال لاحتمالية الربح المضاعف، فقد يؤدي ذلك إلى خسارة الربح ورأس المال، وبالتالي المشروع بأكمله سيفشل.

اغلب المستثمرين يقعون في ورطة الإفلاس بسبب طمعهم بالمزيد من الأرباح على حساب إنفاق رأس المال بأكمله، وحتى أنهم يقعون في نفس الحفرة مرارًا وتكرارًا بسبب طمعهم بحصد المزيد من المبالغ الهائلة، وهذا ما نرجو إلى إصلاحه.

وفقكِ الله، إضافة رائعة.

@yasmin_shammala

لا أعتقد بأن الطمع فى ربح المزيد من الأموال من خلال المضاربة بكامل الأموال على أسهم معينة هو شيء يتم إصلاحه أستاذة " ورود نجدات "، بل بالعكس هو شيء موجود فى البشرية إلى يوم القيامة لأن الطمع فى حد ذاته موجود، بالإضافة إلى أن تحقيق الأرباح والعوائد المادية هو بالفعل شيء مغرى للغاية ولا يمكن مقاومته عند بعض الناس، ولا ننسى بأن التداول فى البورصة هو عبارة عن مكسب طرف وخسارة الطرف الأخر، وبالفعل دائماً نسمع عن بعض الناس التى تراهن على الكثير من الأمور بكل أموالها وفجأه تحقق أرباح وعوائد خيالية فهو أمر موجود ويحدث بأستمرار، ولذلك لن تتوقف الناس عن التفكير فى ذلك.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

إن هذه الفلسفة "تقليل الخسارة لا تعظيم الربح" تدخل في حيز الاستثمار الدفاعي، إذ أن هدفها الأول هو عدم خسارة رأس المال، وأرى أن هذه الفلسفة لا تناسب الأشخاص الطموحين

فالطموحون دائما ما يسعون للربح الأكبر حتى لو كان محفوفا بالمخاطر، ورغم ذلك فأرى أنها غير مناسبة للمستثمرين الجدد إذ أن خسارتها قد تعصف بك، لكن يجب -في رأيي- إذا ما أراد الإنسان الدخول إلى عالم الاستثمار البدءُ بها ثم الانتقال إلى عكسها تدريجيا حتى يكتسب المستثمر الخبرة اللازمة، ثم ينطلق في عالم الاستثمار.

وهذا ليس تناقضا بل هو الاختيار المناسب للفلسفة المناسبة في توقيت مناسب.

من بين أهدافي المستقبلية القريبة الولوج لعالم الاستثمار و خوض تجاربه، كالتجارة الإلكترونية و الاستثمار في الأسهم و العملات.

سأضع نسبة %10 من راتبي، في الاستثمار المغامر.

و أخصص نسبة %20 من راتبي، في الاستثمار الدفاعي.

حتى أستقل ماليا، ثم أتخلى عن وظيفتي.

ألا تعقدين أن توجيه نسبة 30% من اجمالي الدخل للاستثمار هي نسبة كبيرة؟

ألا تعقدين أن توجيه نسبة 30% من اجمالي الدخل للاستثمار هي نسبة كبيرة؟

إن الاستثمار الذي تشير إليه فاطمة يا صديقي بالفعل يمثّل 30% من العائد المادي الذي تدخره. لكن من جهة أخرى، علينا وضع شيء ما في الاعتبار، وهو أنها أشارت إلى أنها ستخصص 20% من النسبة المذكورة بنوع الاستثمار الدفاعي، بينما تخصص الـ10% المتبقية للاستثمار المغامر. وبالتالي لا يمكننا التعامل مع الأمر بالكيفية نفسها لنسبة الـ30% كاملةً. إن نسبة المخاطرة التي تخص الـ20% للاستثمار الدفاعي أقل بكثير من نظيرتها في الاستثمار المغامر، لذلك قد أرى أن قرار فاطمة حكيمًا بعض الشيء، حيث يمكنها من رفع نسبة الاستثمار مع تقليل المخاطر قدر الإمكان.

بالفعل أقوم الان بالاستثمار في عدة أسهم وصناديق استثمارية مختلفة

وأرى ان النصائح التي تطرق لها الكتاب صائبة جدا وخصوصا تلك التي تتحدث عن تنويع المحفظة الاستثمارية وتخصيص 10% فقط للمضاربة والباقي للاستثمار، وأريد أن اشير هنا أنه في حال لم يكن لدى المستثمر (سماحية مخاطرة) (Risk Tolerance) تمكنه من تحمل خسارة ال10% في حال خسر في مضاربته فيجب عدم المخاطرة بدخوله في مضاربات والتركيز على الاستثمارات

أتفق مع رأيك أستاذ " أحمد عماد " ولكن هل لك بأن تخبرنا أكثر عن عملية الإستثمار فى عدة صناديق من خلال أى المواقع ؟، وكم المبالغ التى يجب البدء بها ..؟، وما الفرق بينها وبين المضاربة..؟

هل لك بأن تخبرنا أكثر عن عملية الإستثمار فى عدة صناديق من خلال أى المواقع

الاستثمار في صناديق الاستثمار المشتركة أو ما يعرف بالـ Mutual Fund ممكن أن يتم من خلال البنوك أو من خلال شركات مديرين الاستثمار .. بالنسبة للبنوك، كل بنك لديه مجموعة من صناديق الاستثمار والتي تتنوع في مستوى مخاطرها وعوائدها والأدوات التي تستثمر فيها وبالنسبة لشركات الاستثمار، فمن أشهر الشركات هي شركة أزيموت لادارة الصناديق والمحافط والتي أقوم شخصيا بالاستثمار في بعض صناديق الاستثمار التي أطلقتها في مصر مؤخرا نظرا لتاريخ الشركة ومديري الاستثمارات بها الحافل بالانجازات

بالنسبة للمواقع التي يمكن أن تستخدمها .. صناديق البنوك تحتاج للذهاب للبنك والتعرف على الصناديق المتاحة أولا وهم يسقومون بأخبارك هل متاح الشراء والتداول على الوثائق عن طريق الـ Online Banking لديهم أم لا

هناك تطبيق مصري حديث يسهل عمليه الاستثمار في البورصة والصناديق الخاصة بشركة ازيموت اسمه "ثاندر" وهدفه هو تسهيل عمليه الاستثمار وبامكانك الشراء والبيع بسهولة من على التطبيق مباشرة وشخصيا أفضل هذا التطبيق لانه مريح جدا ويوفر وقت ومجهود كبير

وكم المبالغ التى يجب البدء بها

الأمر يختلف باختلاف الصندوق، لاكن الخبر الجيد أنك لا تحتاج أموال طائله فهناك صناديق الحد الأدني لها 10 جنية مصري فقط! يمكنك البدء بها على سبيل التجربة

مع أنني متيقنة أن الاستثمار ضرورة لكنني لا أعمل من أجله الآن فأعتقد أن الاستثمار كي ينجح يحتاج لارضية صلبة وخبرة جيدة، يمكن أن أبدأ بأخذ خطوات جدية في هذا الصدد في الثلاثينات من عمري ولكن ليس الآن، ولذا فأرى فلسفة بنجامين وجيسون فلسفة فعالة ، فالتركيز الأعمى تجاه الربح قد يولد الخسارات التي لا يمكن التعافي منها وبالتالي نرى الكثير من الشركات التي تنهار فجأة مهما كانت ضخمة في المقابل نرى مشاريع وشركات متوسطة تصمد أمام الكثير من الظروف مثل جائحة كورونا، وغيرها.

في البداية يجب التفرقة بين أستثمار أموالك في مشروع ما على أرض الواقع، وبين الإستثمار فى الأوراق المالية داخل البورصة سواء المحلية أو العالمية، حيث فى الموضوع الأول نتكلم عن تأسيس مشروع بالكامل من خلال دراسات الجدوى، واختيار المستثمرين، وإنفاق المصروفات وغيرها من الأمور .. إلخ، وهنا نتكلم عن بذل مجهود كبير والصبر وتحمل المسؤولية فى كل ما يتعلق به، وهو من الأمور التى أفضلها شخصياً لأنه ليس به خطر المجازفة، أما بالنسبة للأستثمار فى الأوراق المالية فأن به الكثير من المجازفة فيحتوى الكثير من العيوب، وقد تكلمت بهذا الشأن فى مقالة لى وهذا هو الرابط الخاص بها:

وأنا هنا لا أتكلم عن كونى مستثمر مغامر أو دفاعى، ولكن من رأى الشخصى هو إنفاق الأموال على شيء اقوم ببذل مجهود شخصى به وأراه أمام عيني أفضل من إنفاق الأموال على شيء يتحكم به عوامل كثيرة مثل السوق، وسعر الصرف وغيرها، وأعتقد بأنى أفضل المستثمر المغامر فى الدخول فى تجربة جديدة لا يتحملها غيرى فقط.

لقد ذكر الكتاب العديد من النقاط التي أتفق معه بها ومن أهمها أن يجب على المستثمر الجيد أن يخصص 10٪ فقط من أمواله للمضاربة على أسواق الآخرين وأن يقوم بإستثمار الباقي لضمان إستمرارية التصدّر والإنتاج، حيث أن الكثير من المستثمرين يواجهون خسارة فادحة عندما يقومون بالمخاطرة بالجزء الأكبر من أموالهم، في مشاريع قد تكون نسبة الربح بها ضئيلة مقارنة بنسبة الخسارة، وهو ما يجعلهم يسقطون في هوة واسعة لا مفر منها، والمستثمر الذكي يجب أن يتحلى بالصبر، ويتعلم من أخطاء الماضي، ويحرص على عدم تكرارها في المستقبل، نقطة أخرى مهمة ذكرها الكتاب ألا وهي صفات المستثمر المغامر، والتي لا يفضلها البعض وتتمثل في الميل إلى الدخول في مشاريع فردية لتحقيق معدل ربح أعلى من المعدل المتوقع إكتسابه عند التشارك في مشروع ما مع مستثمر آخر، وهو اعتقاد خاطئ لا أؤمن به، لأن قيمة الربح العائدة عليك من مشروعك قد لا تعتمد على عدد المساهمين فيه.

جشع المستثمرين بالمزيد من الأرباح هو سبب خسارتهم لرؤوس الأموال والإفلاس تاليًا، ومع أن المستثمرين قد يتعرضون لنفس الموقف مرارًا، ولكن نجد أن الأغلب لا يتعلمون من خسارتهم السابقة ويعاودون المخاطرة بما يملكون مقابل تمني جني أرباح كبيرة، وأما عن اعتقادك بخطأ تعبير الكاتب أن العمل الفردي يعود بأرباح أكبر للمستثمر فهو رأي جيد، ولكن أيضًا أرى أن الكاتب معه حق في أن العمل الفردي يحقق عائد جيد للعامل عليه أكبر بكثير من العائد الذي كان سيأخذه لو كان العاملون خمسون، وسأذكر مثال أيضًا

إذا قام رجل بإفتتاح مطعم في وسط السوق، وكان هذا بعد دراسة طويلة، لمكان العمل ونسبة الشراء في المنطقة، وشعبية الأطباق المقدمة وغيره، ونجح المطعم وصارت مبيعاته وأرباحه تزداد يوم بعد يوم، برأيك لو كان مؤسسين المطعم أو "المساهمين فيه" عشرة أشخاص، هل سيكون دخل الفرد من الأرباح أعلى أم أقل؟

بالطبع إذا كانت نسبة النجاح للمطعم في حال كان المساهم برأس المال واحد، هي نفس النسبة إذا كان عدد المساهمين عشرة أشخاص، فإن الدخل الكلي للفرد يكون أقل منه في الحالة الأولى، إن وجود عدد كبير من المستثمرين في المشروع يزيد عن ثلاثة أشخاص له عيوبه ومميزاته، وللحديث عن المميزات فإننا نذكر أولاً ارتفاع رأس المال، مما يساهم في زيادة نسبة الأرباح، وتطوير المواد والمعدات بشكل مستمر، والسبب الثاني هو تبادل الآراء والأفكار والتصويت على الفكرة الأفضل للمرحلة القادمة من المشروع، وفي حال الفشل يتحمل الخسارة كافة الأفراد المساهمين، في حين أن عيوب استثمار عدد كبير من الأشخاص في مشروع واحد وأخص بالذكر المشاريع الصغيرة أو قصيرة الأمد، فهي تكمن في فلسفة بنجامين وجيسون، والتي أتفق معها بشدة، لأن الأشخاص الذين يميلون إلى الإستقرار دومًا يتناسبون مع المشاريع الصغيرة التي لا تحتاج إلى الكثير من المرونة في العمل والأفكار واتخاذ القرارات.